جبل وقف جنب الباب بيسمع كلام زينة بفرحة وفخر وندم. افتكر اللي عمله الصبح. جبل راح أوضة نور. "نور باستغراب: أبيه جبل، في حاجة؟ "جبل: عايزك في حاجة يا نور." "نور: أمرني يا أبيه." "جبل: عايزك تسألي زينة عن رأيها في علاقتنا، إذا كانت ممكن تحبني ولا لأ بعد كل اللي عملته." "نور: طبعاً ممكن، بس أقولك حاجة؟ "جبل: ليه؟ "جبل وهو بيقوم ويحط إيده في جيبه ويبص
من بلكونة نور على الجنينة: عشان عايز أعرف إذا كنت هتوافق تديني فرصة نبدأ من جديد ولا لأ." "نور: تمام يا أبيه، بس زينة طيبة وقلبها أبيض، وأكيد هتسامحك." باك. جبل دخل لنور وزينة. "جبل: يلا بينا." "زينة: تمام، يالا أشوفك بعدين." "نور غمزت لجبل: الله يسهله." زينة وجبل خرجوا سوا. حت نظرات نهى وسامر اللي مليانة حق"د وكراه"ية. في العربية. "زينة: إحنا هنروح فين؟ "جبل: هنغير جوا، نفطر برا، نتمشى، نعمل حاجة مختلفة."
"زينة: ليه؟ "جبل مسك إيديها الاتنين بحب وب"سهم: نفسي نبدأ من أول وجديد." "زينة: ليه يا جبل؟ "جبل وهو ماسك إيديها وباصص في عيونها: عشان ظلم"تك يا زينة." "زينة: وإيه اللي غير رأيك؟ "جبل: شفت الطيبة اللي في قلبك واحترامك للكل ولعيلتك ولنفسك، شوفت فيك حاجة مختلفة." "زينة: لو هو ده السبب، بلاها." "جبل: إيه اللي بلاها؟ "زينة
بدموع: جبل، إحنا متجوزين، يعني هنعيش عمر كامل سوا. لو السبب إني مختلفة، فأنت أكيد هتتعود مع الوقت وهبقى حاجة من حاجات كتير في حياتك، وساعتها هترجع تظلم"ني تاني." "جبل بحنان مسح دموعها ومسك وشها بإيديه: بس ده مش السبب الوحيد يا زينة." "جبل: جايز عايز أحبك."
"زينة: بس الحب مش كلمة تتقال كده. قلوبنا مبيفهمش الأوامر، مش بضغط زرار نقول إننا هنحب بعض. الحب هو إننا نتشارك الألم والو"جع والخوف. السعادة، الحب هو إننا نرحم ضعف بعض، نقوّي بعض، نسمع كلام سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام: "استوصوا بالنساء خيرا". وأنت يا جبل، معملتش كده، أنت جيت عليا." "جبل: بس أنتِ بتجبريني كل لحظة إني أحبك. أنا عارف إني غلطت في حقك، بس أنا عايز فرصة واحدة، ممكن؟ "زينة: ممكن يا جبل."
ابتسم وقاد سيارته. في المطعم. "جبل: احكيلي بقى عن نفسك." "زينة: أنا... "جبل بقى يتلفت حواليها: هو في حد غيرك؟ "زينة: أنا معنديش حاجة مميزة. يعني عايزة أكمل كليتي، ونفسي أوي أسس مستشفى هنا في الصعيد." "جبل: إنتي عايزة تتخصصي إيه؟ "زينة: جراحة قلوب." "جبل: اشمعنى؟
زينة دموعها نزلت وبقى وشها أحمر وبقت تعيط بشهقات. هو مستحملش وراح قعد جنبها وحضنها وشاور للجرسون إنه يمشي. ومكنش في غيرهم في المكان، وهي بقت تعيط جامد. شريط حياتها بيعدي عليها. "جبل: هشششش، خالص، أهدي، أهدي، أنا آسف." "زينة
بدموع وصوت مدبوح: ما"تت وسابتني أنا وفارس وبابا. وفارس سابني، وكمان بابا. وبقيت لوحدي. فارس توأم روحي، كنا إحنا الاتنين مالناش غير بعض. وحشوني أوي يا جبل. أمي وأبوي وأخويا. أمي ما"تت وهي بتولدني أنا وفارس، كان عندها مشكلة في القلب، متحملتش وسابتني أنا وفارس. وهو كمان سابني. وبابا كمان." "جبل: خالص يا زينة، أهدي بالله عليك، أنا معاك ومش هسيبك، عمري ماهسيبك، وعد." "زينة: أنا تعبت أوي يا جبل في حياتي."
"جبل: هشششش، أهدي، ماتخافيش، أنا معاك." بعد شوية هي بدأت تهدأ وماسكة في قميصه. جيت تبعد عنه. "جبل بمشاكسة: خليكي كده، أصل حضنك دافي أوي." "زينة بخجل: احمم، ممكن نمشي بقى يا جبل؟ "جبل بعشق: عيون جبل يا ناس." "جبل لنفسه: شكلي حبيتك يا بنت الزهراوي، بس إزاي؟ أنا حتى بحس معاكي بحاجات عمري محسيت بيها مع نهى اللي عشت طول عمري أحبها، ولا أكون مبحبهاش." خرجوا وقضوا وقت جميلة، اشتروا حاجات للكل، وبقوا مبسوطين هما الاتنين.
في عربية جبل. "جبل: أنا أول مرة أبقى مبسوط كدا." "زينة: وأنا كمان." "جبل: هرجعك الثرايا وأروح المصنع عشان عندي شغل." "زينة: تمام." أخذ يقود سيارته وكان الصمت جليسهم. زينة بقت تبص لجبل وهي متلخبطة، حاسة إن في أمل كبير في إن علاقتهم تبقى أحسن. وحيل أخذ باله من نظرتها وشرودها وبقى مبسوط أوي وقلبه بقى ينبض من أول وجديد. فجأة حصل ضرب نار على عربيتهم. "زينة بزعر وخوف: في إيه يا جبل؟ "جبل بقى يسوق بسرعة جدا: انزلي، انزلي."
طلع سلا"حه بقى يتعامل معاهم، لكن في لحظة. "زينة بزعيق ودموع: ججججججبلللللللللللفي." في مصنع جبل. جلس سامر في مكتبه ينتظر خبر مو"ت جبل. جاله اتصال. "سامر بسرعة: عملت إيه؟ "المجهول: الله يرحمه." "سامر: أو"عي تكون أذيت البنت اللي معاه." "المجهول: لا يا باشا، البنت صاغ سليمة." "سامر بابتسامة شر"يرة: فلوسك هتوصلك وتختفي خالص." "سامر لنفسه: محدش هيحوشني عنك يا زينة، انتي ليا أنا لوحدي. الله يرحمك يا ابن عمي."
"ياترى إيه اللي حصل لجبل؟ "وياترى الحياة بينهم هتبقى وردي والمشاكل هت"نتهي ولا هتبدأ؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!