جبل بقى يوقف العربية وعيونه بتغمض. بيبص لزينة وهو مبتسم. زينة: جبل! جبل: لا متغمضش عينك. انت لسه وعدتني إنك متسبنيش. انت كمان هتسبني زيه؟ جبل بتعب حط إيده على شفايفها. جبل: هشششش. أنا عمري ما هسيبك. وبدأ يمسح على وشها بهدوء. وهي مسكت إيده وبتبكي. لحد ما جبل فقد الوعي.
زينة فتحت العربية وخرجت، وراحت ناحية جبل. لقيته واخد رصاصة في جنبه. راحت فتحت شنطتها وخرجت خمار. دايماً بتخليه معاها احتياطي عشان لو خمارها اتبهدل. وراحت ناحية جبل وحاولت توقف النزيف. وساعدته ينتقل على الكرسي التاني. وللأسف كانت المنطقة مفيهاش حد. ركبت مكانه وبقت تسوق العربية بسرعة جداً وهي أعصابها سايبة وبتبكي. لحد ما وصلت للمستشفى. زينة: حد يساعدني. جوزي في ناس ضربوا عليه نار. دكتور.
لأتي الممرضين وياخدوا جبل على ترولي. وسريعاً لغرفة العمليات. زينة بدموع: ارجوك يا دكتور. ادخل معاكم. أنا في كلية الطب. ممكن أساعدكم. مش هقدر أقف هنا وأسيبه. ارجوك. الدكتور: مينفعش يا دكتورة. زينة: ارجوك ارجوك. مش هينفع أسيبه. ده جوزي. ارجوك. بعد إصرار وزينة وفق الدكتور. الدكتور: بسرعة على أوضة التعقيم. زينة جريت بلهفة. دخلت غيرت واتعقمت ودخلت مع الدكتور العمليات.
زينة شايفه الدكاترة والممرضين حوالين جبل. وفي نقل دم. ونبضه بيقل. حست بالدنيا بتلف حواليها. ممرضة: لو سمحتي لازم تخرجي. وفعلاً أخدت زينة وخرجت. زينة أول ما خرجت وقعت على الأرض ومدرتش بحاجة حواليها. في قصر الزهراوي. شخص: إلحق يا سعادة البيه. جبل بيه في المستشفى. مالك: في ناس ضربوا عليه نار. هو والست زينة. مالك: إنت بتقول إيه؟ وزينة كويسة؟ الشخص: أيوه يا بيه. مالك: لازم أروح. لثريا العزايزي. أكيد أهله قلقانين عليه.
بعد نص ساعة في قصر العزايزي. نور بصدمة: بتقول إيه؟ مين اللي انضرب بالنار؟ جبل! جبل أخويا! مالك: اهدي يا آنسة. مينفعش كده. نور بقيت تعيط. ونهى دخلت على الخبر وحست من جواها بفرح إن جبل ممكن يموت وتورث فيه. بس طبعاً مثلت الحزن. نور بصوت مدبوح: أنا عايزة أروح لأخويا. مالك: اتفضلي معايا. وإنتي يا نهى هانم اتفضلي. ولا مش ناوية تروحي لجوزك؟ نهى: هروح بعربيتي. اتفضلوا حضرتكم. مالك بص لها باشمئزاز ومشي هو ونور. في المستشفى.
دخلت نور وهي بتجري وبتسأل أي حد عن مكان جبل. وصلت قدام العمليات. ولولا مالك كانت اقتحمت أوضة العمليات. مالك مسك إيد نور وهي بتعيط. مالك: مينفعش تدخلي. لازم نستنى. نور وقعت على الأرض ومالك نزل قعد جنبها. وهي بدون وعي ماسكة في قميصه جامد وبتبكي. هو حس بالإحراج. بس ده مش وقته. مالك: اهدي يا آنسة نور. أكيد هيبقى كويس. نور بانهيار: أنا ماليش غيره. ماليش غيره.
مالك: اهدي بس. هو هيكون كويس. متخافيش. أنا معاكي ومش هنسيبه. ولا هسيبك. متقلقيش. نور بانتباه بعدت عن مالك. نور: أنا آسفة. مش قصدي. مالك: احم. عادي. مش وقته. المهم نطمن عليهم الأول. وبعدين فين زينة؟ بعد شوية. ممرضة خرجت من العمليات. مالك ونور في نفس اللحظة: جبل كويس. الممرضة: إحنا خرجنا الرصاصة. الحمد لله. نور: وفين زينة؟ هي كويسة؟ الممرضة: المدام اغمي عليها. مقدرتش تستحمل. وهي دلوقتي في أوضة ١١٥.
نهى وصلت بعد شوية وهي لابسة أسود. نهى: جبل مات! لا حبيبي متسبنيش! لا لا! يمكن يموت ويسبني! الممرضة: يا مدام جبل بيه الحمد لله. خرجنا الرصاصة. وهو هيتنقل أوضة عادية. نهى بخيبة أمل: ليه. قصدي الحمد لله. نهى في نفسها: طول عمرك بسبع أرواح يا ابن عمي. بس ملحوقة. عايش أو ميت هستغلك برضه. في أوضة زينة. زينة بهلوسة: لا يا جبل. أنت وعدتني. لا متسبنيش. لا يا جبل. يدخل سامر غرفتها ويجدها نائمة.
سامر بجنون قعد جنبها ومسك إيديها بقوة. سامر: مبقاش في مانع بينا يا زينة. إنتي ليا. وجبل هيموت. زينة: جبل متغمضش عينك. إنت وعدتني. سامر الغضب اتملك منه. سامر: إنتي ليا. افهمي بقى. مش هسيبك له. ولو عاش النهاردة هقتله بكرة عشان يوفق بينا. من هنا تبدأ المشاكل وبداية جديدة لحياة زينة ومصير ملتوي للحب والحياة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!