الفصل 28 | من 29 فصل

رواية جحيم عشق صعيدي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
38
كلمة
2,875
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

زينه أول ما خرجت عربيه جات بسرعه وشدتها، وقبل ما تصرخ، حط منديل على وشها وفقدت الوعي. في قصر أسد. دخل جبل بهيبته المعتاده، فجبروت شخصيته يتضح في كل خطوه يخطيها. أسد بترحيب: جبل بيه، أهلاً بيك. جبل: أهلاً يا أستاذ أسد، كنت جاي أشكرك على عملته معايا أنا وزينه، وبدعوك لزيارتنا في الصعيد. أسد بابتسامه: إن شاء الله، أنتم راجعين مصر؟ جبل: بكرا الصبح إن شاء الله. أسد: أنا إن شاء الله هزوركم، وخصوصاً إن أسر ابني حبها جدا.

جبل: أكيد هننتظركم. وجاله اتصال. جبل: مين؟ شخص بالالماني: سيدي، رأينا مجموعه تخطف إمرأة خرجت من فيلاتك. جبل بفزع: إنت بتقول إيه؟ زينه فين؟ أنا جاي حالا. أسد: في إيه؟ جبل حاول يتصل بزينه بس بيرن ومحدش بيرد. جبل: زينه اتخطفت. أسد: إنت بتقول إيه؟ جبل طلع على برا الفيلا وبسرعه أخد عربيته وراح على فيلته، بيسوق بأقصى سرعه، قلبه مقبوض، إحساس فظيع إن يكون حد بيحبه في خطر. أسد خرج وراه بسرعه.

بعد نص ساعه وصل الفيلا، ومفيش أي أثر لزينه، وتليفونها مرمي على الأرض. جبل بقى ينكسر في كل حاجة بغضب. أسد: اهدي عشان نعرف نفكر، إنت ليك أعداء أو أي حد بيكرهكم؟ جبل قعد على الأرض، عيونه بتلمع بالدموع وقلبه مخلوع عليها، حاسس إن الحياه اتنزعت منه وروحه اتخ"طفت. أسد: جبل، اهدا، لازم نعرف مين اللي عمل كدا. مسك موبايل زينه. أسد: عارف الباسورد بتاع الموبيل؟ جبل بوجع: جبل بالانجليزي.

أسد فتح فون زينه وشاف سجل المكالمات وراح كلم حد. أسد: تعرفلي الرقم دا فين دلوقتي؟ شخص باحترام: تمام سيدي. أسد: جبل، مين ممكن يكون عايز يفرقكم؟ مين ممكن يعمل كدا؟ جبل قام واتصل على رعد. رعد: أهلاً، جاي مصر امتى؟ جبل بحده: رعد، تعرفلي سامر فين؟ هو أكيد في المانيا، بس فين؟ تعرفلي حالاً؟ رعد: سامر؟ هو في إيه؟ جبل: سامر خطف زينه، تعرفلي مكانه فوراً. رعد: تمام، وأنا هحجز وأجيلك. وقفل معه. أسد: مين سامر؟

جبل: سامر العزايزي، أكيد هو ابن الـ... أسد: هحاول اعرف مكانه وصحبة دا من ناحية تانية. في مكان ما على الجبل. تفتح زينه عينيها ببطء، وتحاول تستجمع وعيها. سامر قاعد على السرير وماسك إيديها بهوس. سامر: وحشتيني يا نور عيني. زينه بزعر: إنت سامر؟ جبل فين؟ وإيه اللي حصله؟ سامر بغضب: جبل، جبل، جبل، مفيش غيره. نسيتي ضربه ليكي وإنه شك فيكي؟ جبل أناني، محبكيش. مفيش حد هيحبك أدي يا زينه.

زينه بدموع: والنبي يا سامر، عايزة أشوفه، هو كويس؟ قولي إنه كويس، أرجوك. سامر بغضب قام وبقى يكسر في كل الأوضة، المرايات انكسرت، وزينه قاعده ضمه نفسها برعب وبتعيط وبتنادي على جبل. سامر راح ليها ومسكها من دراعها بقوه. سامر: إنسي جبل، إنسيه. أنتِ ليا. زينه بقوه: أنا بكرهك يا سامر، بكرهك. وأه بحب جبل، بالرغم إهانته ليا وضربُه، بحبه وهفضل أحبه لآخر يوم في عمري. عارف ليه؟

عشان جبل أطيب وأحن حد عليا. ضربني بسببك إنت ونهى عشان كان خايف على شرفه. يعني لو في حد مفروض أكرهه هيبقى إنت. أيوه إنت. إنت أسوأ إنسان شفته في حياتي. أول حاجه كدبت عليا زمان، أبوك قتل أخويا. كنت سبب في إني اتهان وانضرب واتكسر قدام جبل. شككت الكل في أخلاقي باتفاق مع مراد اللي لعب على نهى. للدرجه دي بتكره جبل؟ حكالي عن لعبتك الحق"يره مع مراد ونهى. سامر: عملت دا كله عشانك يا زينه، عشان حبيتك من أول مره شوفتك فيها.

زينه بقوه مزيفه: دا مش حب، دا هوس. إنت مريض يا سامر. والنبي رجعني لجبل، عايزة أشوفه. سامر الغضب تملكه: إنتِ ليا حتى لو بالغصب يا زينه. وبقي يقرب منها. زينه: سامر، إنت بتعمل إيه؟ ابعد. سامر شد فستانها انقطع من الدراعات، وهي بقت تصرخ. سامر اعتلاها وقبلها بحيو"انيه، وهي بتعيط وبتضربه وبتنادي على جبل. لحد ما فقدت الوعي وبقت تنزف بطريقه غريبه. سامر شاف الدم مش مصدق، هو لسه مقربلهاش ليه بتنزف بالطريقه دي؟

فتح موبايله واتصل على حد. سامر: هات دكتوره فوراً وتعالى بيت الجبل. شخص: تمام، بس في إيه؟ سامر بغضب: انجزززز. بعد شويه وصلت دكتوره ودخلت ليها، وبدأت تعمل اللازم وسابته وخرجت. سامر: في إيه؟ إيه النزيف دا؟ الدكتوره: دا بسبب الإجهاض، للأسف فقدت البيبي. سامر: كانت حامل منه؟ الدكتوره: ويبدو أنها تعرضت لمحاوله اغتصاب، يجب أن نبلغ البوليس. سامر: بررررراااا. الدكتوره خرجت بخوف ومشيت. بعد عشر ساعات. عند جبل، جاله اتصال من رعد.

جبل: عرفت مكانه؟ رعد: مش بالظبط، بس في شك إنه في العنوان دا.... في بيت على الجبل. جبل خرج بسرعه على المكان دا، وأسد خرج وراه وركبوا سوا. أسد: رقم التليفون دا في بيت على الجبل؟ جبل: يبقى أكيد موجود فيه. أسد: أكيد معاه رجاله كتير، لازم نكون مامنين نفسنا. واتصل على حد. أسد: يزيد، جهز الرجاله وتعالى على اللوكيشن دا بسرعه، مفيش وقت. يزيد: في إيه؟ إيه اللي حصل؟ أسد: بسرعه، مش وقته، جهز كل الرجاله اللي نعرفهم.

جبل بيسوق بأقصى سرعه، مش شايف قدامه غير أنه حاسس إن هي محتاجه وبتنادي له. أسد: جبل، هنعمل حادثه، هدى السرعه شويه. جبل بيجز على سنانه بغضب وبيزود السرعه وبيتوعد لسامر. بعد ساعه من تفادي أكتر من حادثه، وصل جبل لبيت على الجبل، ووقف العربيه في مكان بعيد ونزل. أسد: مش هينفع نهجم دلوقتي، لازم نستنى يزيد والرجاله.

جبل مسك مسدسه واتكلم بغضب: أنا مش هقف هنا ومراتي في إيده، لو خايف على ابنك خليك، إنما أنا معنديش حاجة أخاف عليها قد مراتي اللي في إيديه. أسد مسك مسدسه وبيجهزه: على الموت أفديكم برقبتي، زينه ليها دين عندي ولازم أوفيه. جبل ماسك المسدس وبيمشي بسرعه، وأسد بيحمي ضهره وماشي وراه. نط من على سور البيت ودخل بالراحه جدا. كان في حرس حولين البيت، جبل وأسد كانوا بيمشوا ببطء، ولو حسوا بحد يختفوا.

جبل بصوت واطي: لازم نلقى زينه الأول، خلي بالك، متتعملش. أسد هز راسه وبقوا يمشوا لحد ما واحد من البوديجارد لمح أسد ومسك مسدسه ووجهه على أسد. جبل لاحظ الشخص وبسرعه وجه المسدس ناحيته و ضربه. أسد بص لجبل وكأنه بيقوله شكراً. كل البوديجارد انتبهوا للصوت، وكذلك سامر. سامر بصوت عالي: أكيد وصل، عايزه حي. جبببببللللل، لو عايز مراتك اطلع. أسد بيهز راسه بمعنى لا، لكن جبل ماهتمش وساب المسدس وبقي يمشي ناحية الصوت.

سامر: جبل بيه العزايزي، ابن عمي. صحيح، البقيه في حياتك. جبل بانهيار وزعر وغضب: زينه! إنت كتبت بيدك موتك يا سامر. سامر: توتو، إنت اللي هتموت النهارده، وبعدين أنا مش قصدي زينه. أنا قصدي ابنك اللي كان في بطنها. جبل بصدمه: ابني؟ كانت حامل؟ سامر بجنون وهوس: ونزل. وبعدين كويس، إنت كمان هتحصله، وأنا هاخد زينه وأسافر ونتجوز، أو أقتلها. جبل قرب منه ومسك ياقة قميصه وبقي يضربه بالبوكس. رجاله سامر مسكوا جبل وبعدوه عن سامر.

أسد طلع وبقي يضرب فيهم مع جبل. سامر دخل أوضة زينه، هي كانت بدأت تفوق. سامر بغضب: قومي. زينه مش قادره تتحرك وماشيه بالعافيه، وهدومها غرقانه دم. أخذها وطلع برا البيت وركب عربيته وطلع على مكان على الجبل. رجاله يزيد وصلوا وبقوا يتعاملوا مع رجاله سامر، وجبل بقى يدور على زينه أو على سامر، ملقهمش. طلع بسرعه من البيت وركب عربيته وبقي يطلع أكتر على الجبل.

بعد شويه وقف عربيته ونزل، لقى سامر ماسك دراع زينه وواقف عند منطقه منحدر وموجه المسدس ناحية جبل. جبل بص لزينه، وشها شاحب وهدومها عليها دم وشعرها مفرود وعلى وشها ودموعها نازله. جبل: سيبها، حسابك معايا أنا، هي مالهاش ذنب. سامر: سيب المسدس. جبل بقى يسيب المسدس وزينه بسرعه، لكن بضعف خب"طت إيد سامر، لكن إيده سابت إيديها ووقعت. جبل بيصرخ: ززززززيييييننننههه.

وهاجم على سامر وبقي يضربه لحد ما فقد الوعي، وأسد ويزيد والرجال وصلوا. جبل بقى واقف مصدوم وهو بيبص لمنحدر الجبل. أسد: زينه. جبل بسرعه: معاك أحبال؟ أسد: أيوه. جبل راح أخد الأحبال من العربيه وربطهم في العربيه وربط الناحيه التانيه حوليه. أسد: إنت هتعمل إيه؟ جبل مردش وراح على المنحدر وبقي ينزل بسرعه وهو ماسك في الحبل. زينه ماسكه في فرع شجره وإيديها بتفلت ودموعها نازله. جبل شافها وبقي يقرب منها بسرعه، وإيديها لسه هتفلت.

جبل مسكها من إيديها. زينه بصوت يكاد يكون مسموع: ابننا مات يا جبل. أسد حس إن الحبل بيتشد أكتر والحمل بقى أتقل، بقى يشد الحبل هو ويزيد والرجاله. جبل بقى يطلع وهو ماسك زينه وإيديها ملفوفه حولين خصرها، وهي فقدت الوعي. أسد بقى يشدها، وبعدين شدوا جبل. جبل أول ما طلع شال زينه وراح على العربيه بسرعه. جبل بغضب: الواد دا مش عايز يبقى في حته سليمه خالص، لي عليه. أسد وهو بيمسح الدم عن وشه: سيبهولي.

أخدها وركب العربيه وراح بسرعه على المستشفى. جبل بصوت عالي: دكتوره، عايز دكتوره. جابوا ترولي وأخدوا زينه. الممرض: الدكتور هيدخلها فوراً. جبل مسكه بغضب: دكتوره. الممرض بخوف من شكل جبل: أجل سيدي. بعد ساعه بتخرج الدكتوره. جبل بخوف: أخبرها إيه؟ الدكتور: كويسه دلوقتي، هننقلها أوضه عاديه ويومين بالكتير وتقدر تخرج. جبل سجد لله وقلبه بقى يحمد الله قبل لسانه، كان حاسس بأن الحياه انتهت، لكنها هتبدأ.

تاني يوم بتصحي زينه تلقى جبل ماسك إيديها ونايم جانبيها. زينه بصوت ضعيف: جبل، جبل. جبل بخوف: إنتي كويسه؟ أطلب الدكتوره؟ حاسه بوجع؟ زينه دموعها نزلت: كنت حامل يا جبل، ابننا مات من قبل ما يجي للدنيا. ليه بيحصل كدا؟ أنا كان نفسي أكون أم لأولادك. جبل: هشششش، أهدي، إنتِ عندي أهم من مليون طفل. إنتِ الحياه، ومن بعدك الدنيا ملهاش لازمه. وبعدين زعلانه ليه؟ قومي بس بالسلامه واحنا هنجيب دسته أولاد. زينه: حاول يلمسني. أنا بكرهه.

جبل بغضب مكتوم لكن اتكلم بهدوء: خالص يا زينه، هو مبقاش موجود. أنا وإنتِ، مفيش حد تاني هيفرقنا، صدقيني. زينه: أنا تعبانه أوي يا جبل. جبل بحب مسح دموعها: نامي يا حبيبتي ومتخافيش، أنا معاكي، مش هسيبك. أسد خبط ودخل. أسد: حمد الله على سلامتك يا مدام زينه. زينه: أستاذ أسد، الله يسلمك. جبل: هو دا الدين اللي كان لازم أوفيه، كنت عايزة أشكره على عمله معانا، لكن حصل اللي حصل، وبرضه وقف في ضهري وساعدنا.

زينه: شكراً جداً، مش عارفه أقولك إيه. أسد: متقولش حاجة، إحنا بين عيش وملح، وكفايه عنايتك بـ أسر في الفترة اللي شرفتيني فيها. زينه: جبل، أنا عايزة أرجع مصر. جبل: هترجعي، بس لما تبقي كويسه. رعد وصل وجيه على المستشفى. رعد: جبل، إنت كويس ومدام زينه؟ جبل: الحمد لله، قدرنا نلحق الموضوع. بعد يومين، جبل كان بيهتم جدا بزينه، وهي فرحت جدا وحست أخيراً بالعوض وإن ربنا أكرمها بعد كل اللي شافته.

جبل: يلا يا زينه، الكل منتظرين في الصعيد. زينه: يلا يا حبيبي. جبل بهمس: اجهزي عشان عندنا مهمه الفترة الجايه. زينه: مهمه إيه؟ جبل شدها لحضنه وباسها بحب: نعوض الطفل اللي راح. زينه بعدت عنه ووشها احمر. جبل وهو بيحاول يسيطر على مشاعره: يلا يا زينه عشان لو فضلنا شويه كمان مش هنسافر. زينه لبست خمارها ونزلت معاه. رعد: يلا يا جماعه، ساره وحشتني، عايز أتـ... وجواز وبسببكم ماخر جوازي أنا والواد رائد الغلبان.

زينه: ههههه، معلش، خليها علينا المره دي. جبل بصوت واطي: خلي في علمك، هنقعد أسبوع يتجوزوا، وبعدين نخلع منهم وهاخدك لمكان عمرك ما تخيلتيه. بتنزل زينه وجبل ورعد لأرض الوطن. بعد أسبوع. في أفخم قاعة للأفراح. تدخل نور برفقه رائد، وساره برفقه رعد، ومالك برفقه بريق، وثنائي العشق جبل وزينه، وكانوا جميعاً كالأميرات وأزواجهم كالفرسان. مالك بهمس: بحبك. بريق: وأنا كمان. مالك: تنفع تيجي نتجوز معاهم؟ بريق: مجنون. وتعملها.

مالك شد إيديها وراح ناحيه المأذون اللي بيعقد زواج ساره ورعد. مالك: اكتب يا مولانا زواج بريق المنشاوي على مالك الزهراوي. زينه: مجانين. جبل: للعشق جنون، وعشقي ليكي جنونه أكبر. زينه: بحبك. جبل: وأنا بعشقك. كل واحد أخد عروسته وراحوا ناحيه الكوشه. بعد شويه النور طافي. زينه اتخضت وبتدور على جبل مش لاقيه. النور بيرجع تاني موجه على جبل وزينه.

جبل: أهلاً باللي شرفوني في فرح اختي وأصحابي، بس أنا دلوقتي عايز أقول كلمة لحد تاني خالص. زينه، يا أجمل وأرق وأطيب بنت شفتها عيني، بحبك، ويعلم ربي أنا محبيت حد قدك، إنتِ وبس اللي في قلبي، وهتفضلي في قلبي ليوم الدين. ووعد مني قدام ربنا وقدام الكل، مش هسيبك يوم تحطي راسك على المخده وإنتي زعلانه مني يا روحي. عشقتك، وعشقي ليكي عشق مالوش نهاية، بس كانت بدايته صدق مشاعرك. تقبلي تكوني معايا لآخر العمر؟

زينه عينيها بقت تلمع بالدموع، بس لأول مره دموع فرح. قربت من جبل. زينه: أقبل، وأتمنى أفضل معاك. ثم تابعت بصوت واطي: أتمنى أفضل في حضنك لآخر يوم في عمري. جبل شالها وبقي يلف بيها، وهي بقت طايره من الفرحه. أخيراً بعد كل الوجع، جه العوض. عند رائد. رائد: ها، بقى مش عايزة تقوليلي؟ نور: أقول إيه؟ رائد: الكلمة اللي عشت طول عمري أتمنى إني أسمعها. نور: بعشقك يا رائد، بعشقك. رائد قام وشالها وبقي يلف بيها وسط ضحكات الكل. عند رعد.

ساره بصتله بنص عين، واللي هو يالها. رعد: إنسي بقى، أنا أشيلك وأفرجلك لكل دول، إنتي ملكيه خاصه، اصبري بس لما نرجع بيتنا. ساره بمقاطعه: بحبك على دين محمد. رعد: وأنا بموت فيكي على دين سيد الخلق. بعد الفرح. زينه بتدور على جبل مش لاقيه، وحست بحد بيحط حاجه على وشها وبتفقد الوعي. بتفتح عينيها في مكان غريب. زينه قامت وبتبص حواليها، لقيت مكان أشبه بالجنه، جزيره في وسط البحر، جميله جدا، وكوخ كبير متزين من برا بالورد.

جبل: صباح الخير يا قمر. زينه: إحنا فين؟ جبل: في جزيرتك. زينه: جزيرتي؟ جبل: إحنا في استراليا، هنبدأ حياتنا من أول وجديد، خلينا ننسى كل اللي فات. زينه بجراءه لأول مره راحت ناحيته وقبلته، وهو ابتسم وشالها ودخل الكوخ. وتسكت شهر زاد عن الكلام غير المباح. لينتهي الجحيم وتبدأ جنه عشق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...