الفصل 7 | من 25 فصل

رواية جحيم عشقه الفصل السابع 7 - بقلم ملكة القلم

المشاهدات
28
كلمة
837
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

كيان لفت وادته ضهرها. "كنت بكلم مين دي حاجة متخصكش نهائي. وبعدين أنا حرة أعمل اللي عايزاه وده من حقي." ليل اتصدم من طريقة كلامها واتعصب في نفس الوقت. "لأ انتي مش حرة طول ما انتي مراتي انتي مش حرة يا كيان لأنك ملك ليا لحد ما أزهق منك تقدري تعملي اللي عايزاه." كيان لفت ليه واتكلمت بطريقة أول مرة تتكلم بيها. "مراتك؟ لأ بجد ضحكتني. بس أنا مش معتبرة جوز ليا يا ليل بيه ولا عمري هعتبرك. أنت مجرد واحد ملوش لازمة."

ليل قرب منها وكلامها بيرن في ودانه. "أنا ماليش لازمة وكمان مش معتبراني زوج ليا. تمام يا كيان بس علشان تعرفي اللي جاي عمرك ما هتتوقعيه." كيان مثلت الملل. "مش عايزة أتوقعه بس عايزة أتحرر من العلاقة دي." ليل بعصبية. "مش هحررك يا كيان. أوعدك هتشوفي أيام كلها سوداء." كيان رفعت حاجبها واتكلمت. "مش مهم. على الأقل عايشة في العز ده وفي قصر كبير اهو مستفادة منك." ليل ببرود.

"طلعتي زي ما كنت متوقعك يا كيان هانم. واحدة بتجري ورا الفلوس وشهوتها وبس." كيان اتنفست بهدوء وجواها نار. "انت اللي عملت كده. وبعدين أنا برضه اللي بجري ورا شهوتي. أنا لو زي ما أنت بتقول كنت اتجوزت مرة واتنين وتلاتة وانت مش موجود. وعلى حد علمي إني مكنتش أعرف إني مراتك يعني." مكملتش كلامها بسبب القلم اللي ضربهولها ليل. ليل وهو ماسك شعرها.

"لأ بقولك إيه الكلام ده مش هيحصل ولا عمره هيحصل يا كيان. ولو فكرتي تلعبي بديلك كده أو كده هوريكي أيام عمرك ما شوفتيها. فاااااهمة؟ كيان حاطة إيدها على وشها وباصة ليه. زقته جامد بعيد عنها وعينيها حمراء زي الدم. "لأ هيحصل وهيحصل قريب كمان. أول ما أنت تتجوز وتشوف حياتك أنا برضو هشوف حياتي يا ليل. أنا مش تحت أمرك فاهم. أنا أعيش زي ما أنا عايزة مش هتتحكم فيا. أوعك تفكرك نفسك مهم أوي بالنسبالي. لأ انت ولا حاجة. فاهم؟

ولا حاجة." ليل اتعصب وفضل ضاغط على إيديه. "كيان متحاوليش تطلعي أوحش ما فيا." كيان بعصبية. "لأ أنا مستنية تطلع أوحش ما فيك يا ليل. بس افتكر إني عمري ما هفضل معاك أبدا ولو حصل إيه." ليل بص ليها واتكلم بسخرية. "إيه؟ انتي لسه متغيرتيش والخيانة بتجري في دمك." كيان فاض بيها. "أه يا ليل. الخيانة بتجري في دمي. أنا خونتك يا ليل. ابعدددد عني بقا يا أخي. حرام عليك." ليل ضربها جامد بالقلم ولتاني مرة بيكسرها.

قرب منها ومسكها من شعرها بقوة وجرها وراه. كيان بصراخ. "سيبني يا ليل. أوعي إيدك." ليل بغضب. "هششش. مش عايز أسمع صوتك. فاهمة؟ كيان بصوت عالي. "انت بتعمل إيه؟ سيبني بقولك." ليل كان ماشي في الطرقة وهو ساحبها وراه. زهرة سمعت الصوت خرجت بسرعة من الأوضة. زهرة بفزع أول ما شافت ليل ماسك أختها بالطريقة دي. قربت منه وبتبعده عنها. زهرة بخوف. "ليل سيبها. ليل الله يخليك. هتموت في إيدك. أوعي بقا." ليل بص ليها واتكلم.

"لو مبعدتيش هتشوفي مني حاجة مش هتعجبك." زهرة. "سيب أختي الأول ونتفاهم يا ليل. والنبي سيبها." الخدم كلهم اتجمعوا ورئيسة الخدم اتكلمت بخوف. "يا لهوي البنت هتموت في إيديه. هتكون عملتله إيه عصبيته كده. يا رب أسترها." كيان بعند. "سيبيه يا زهره. هو مش فالح غير إنه يمد إيده." زهرة بترجي. "ليل سيبها. وانتي اسكتي." ليل بص لكيان. "وكمان ليكي عين تتكلمي؟ أوعي يا زهرة من وشي بقولك. وإلا مش هتشوفي أختك تاني."

زهرة هزت راسها بالنفي وليل اتعصب. زهرة. "الا أختي يا ليل. أنا ماليش غيرها. حرام عليك سيبها." كيان. "زهرة متدخليش بينا ومتترجيش واحد زي ده." زهرة بخوف على أختها. "كيان وحياتي عندك اسكتي بقا." ليل ببرود. "يعني مش هتمشي من وشي؟ زهرة هزت راسها بالنفي. ليل سحب كيان ونازل على السلم. زهرة حاولت تسحب كيان منه. ليل زقها من قدامه. كيان بفزع وخوف. "زهره."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...