كيان دموعها نزلت وهي بتفتكر كلامه بعد اللي حصل بينهم. فلاش باك. ليل: علشان تعرفي إنك وحدة سهلة. كيان بعدت عنه: انت بتقول إيه؟ انت أكيد مش قصدك. ليل بقسوة: لا قصدي، انتي وحدة سهلة يا كيان، أي حد بيقرب منك بتستسلمي له. كيان قامت وهي بتلف الملاية حوالين جسمها: انت بجد أقذر واحد شفته في حياتي، أنا مش عارفة حبيتك إزاي. ليل بحدة: أنا اللي مش عارف قلبي حبك إزاي، معقول كنت غبي للدرجة دي.
كيان بدموع وقهرة: أنا عمري ما عملت حاجة غلط أو فكرت أعمل حاجة غلط، بس انت دماغك مصورالك كده، بس علشان أقولك أيوه أنا وحدة سهلة، وياريت تبعد عني بقى علشان أعرف أعيش حياتي. ليل بعصبية سحبها من شعرها: انتي بتقولي إيه؟ لعلمك بقى أنا مش هطلقك يا كيان، ومش هخليكي تعرفي تعيشي حياتك، أنا هدمرك، وعلشان أقولك القاضية، أنا هتجوز يا كيان. كيان اتصدمت من كلامه وحاولت تفلت من بين إيده. كيان بخوف: انت بتقول إيه؟
انت عايز تتجوز تاني؟ طيب ومراتك وبنتك؟ انت إيه يا أخي، وبعدين فين مامت كنزي؟ ليل بقسوة لم تشاهدها من قبل: ماتت، ودي حاجة متخصكيش. كيان: ماتت؟ يعني إيه؟ طيب وكنزي؟ ليل: ماتت زي ما كلنا هنموت، وعلشان تحطي في بالك، خروج من هنا مفيش. كيان بعصبية: لا هخرج ومش هفضل معاك ثانية واحدة، انت فاهم. ليل بخبث: واختك، تحبي أرجعها لباسم؟ وبعدين مفيش حاجة شرعية تثبت طلاقهم غير قرار المحكمة. كيان اتوترت وخافت على أختها: انت بتقول إيه؟
انت بتعمل فيا كده ليه؟ حرام عليك يا أخي. ليل: بردلك اللي عملتيه، وأوعي تفكري إني هضعف في يوم وأرجع ليل بتاع زمان، لا، ليل بتاع زمان مات. كيان بدموع: بس أنا معرفش اللي واقف قدامي، أنا أعرف ليل حبيبي وجوزي، بس انت أنا معرفكش ومش عايزة أعرفك، ولو رجع بيا الزمن أتمنى إني ما كنتش أقابلك. ليل اتعصب وسحب هدومها ورماها عليها: البسي هدومك واطلعي برا.
كيان بتنهيدة وجع: آآآه يا ليل لو تعرف كلامك كان زي السكاكين اللي بتقطع في قلبي، أنا بعترف إني ضعفت، بس ده من اشتياقي ليك، انت عمرك ما هتعرف إيه اللي أنا بحس فيه دلوقتي. أخذت نفس عميق وغمضت عينيها وحاولت تنام. عند ليل، مكنش عارف ينام وهو بيفكر فيها وإنه كان قاسي في كلامه، بس محى الفكرة من دماغه وإنها تستاهل. ليل بحزن: أنا مكنش قصدي إني أجرحك، بس قلبي مش قادر ينسى اللي عملتيه فيه. تلفونه رن. ليل: الو...
أيوه يا بيه، نفذنا اللي قولتلنا عليه وخلناه يمضي على ورق الطلاق. ليل: تمام، روّق بقى، مش عايزة يخرج من غير ما ياخد واجبه، انتو فاهمين. صوت: تمام يا بيه. ليل قفل تلفونه وضميره بيأنبه على كلامه اللي قالوا ليه. ليل بعصبية: ليه؟ ليه مش قادر أجرحها زي ما جرحتني؟ يارب ريح قلبي يارب. ليل نزل من أوضته قابل زهره في طريقه. ليل: مساء الخير. زهره: مساء النور، في حاجة؟ ليل: باسم طلقك، وأوراق طلاقك هتوصلك بكرة. زهره بفرحة: بجد؟
أنا بقيت حرة أخيراً، شكراً ليك. ليل: العفو. قالها وسابها ومشي. زهره في سرها: ماله ده؟ شايف نفسه علينا كده؟ يا ساتر، بس مش مهم، المهم إني هتخلص من باسم للأبد، كان كابوس وخلص. ليل راح أوضة كيان وفضل واقف قدام الأوضة وهو متردد يدخل أو لا. فتح الباب ودخل. كيان مخدتش بالها وكانت بتتكلم في التليفون لأنها مقدرتش تنام. ليل كان بيسمع حديثها ونار الغيرة بتغلي جواه.
كيان بابتسامة: طبعاً يا حبيبي، بكرة إن شاء الله هتلاقيني عندك، لا متقلقش، هعمل اللي اتفقنا عليه، أوعدك. المهم إنك متزعلش يا روحي، خلاص بقى متزعلش وأنا هاجي بكرة. كيان قفلت تليفونها وهي بتبتسم، لفت لقيت ليل في وشها، اتخضت ورجعت لورا. كيان حطت إيدها على قلبها: انت بتعمل إيه هنا؟ خضيتني. ليل قرب منها: كنتي بتكلمي مين؟ كيان باستغراب: بتسأل ليه؟ وبعدين دي حاجة تخصني. ليل بعصبية: بقولك كنتي بتكلمي مين؟ انطق.
كيان لفت وأدته ضهرها: كنت بكلم... ليل اتصدم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!