الفصل 9 | من 25 فصل

رواية جحيم عشقه الفصل التاسع 9 - بقلم ملكة القلم

المشاهدات
26
كلمة
567
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

كيان برجفة وصدمة: "انت بتقول إيه؟ بس أنا بنتي ماتت." باسم ببرود: "لأ، ما ماتتش. بنتك عايشة. تقدري تروحي تسألي ليل عمل كده ليه؟ عشان إيه خد بنتك وحرق قلبك؟ كيان ويدها بترتعش: "يعني أنا بنتي عايشة كل السنين دي وأنا مفكراها ميتة؟ للدرجة دي هونت عليه يعمل فيا كده ليه؟ أنا عملتله إيه؟ باسم قرب منها: "روحي واسأليه عشان ينتقم منك على حاجة إنتِ معملتيهاش. بس أنا اللي هاخد، هخلصك منه." كيان بصدمة وخوف: "هتعمل إيه؟

باسم: "اممم، هعمل إيه؟ دي حاجة متخصكيش. امشي يلا قبل ما أغير رأيي وآخدك معايا، لأني بصراحة مش قادر أستنى أكتر من كده." كيان رجعت لورا بخوف ومشيت. مكنتش بعدت كتير عن الفيلا. وصلت وحالتها بتعبر عن حزنها. كيان وصلت لباب الفيلا وفضلت ترن الجرس وتخبط جامد. فتحت واحدة من الخادمات لما سمعت صوتها. كيان زاحتها ودخلت: "نادي ليل بيه." الخدامة: "بس... كيان بعصبية وزعيق: "بقولك نادي ليل بيه!

ليل طلع على صوتها وابتسم بسخرية، نزل ووقف قدامها. وبدون أي مقدمات، كيان ضربته بالقلم. ليل اتعصب ولسه هيتكلم، كيان رفعت صباعها في وشه واتكلمت بعصبية: "أنا بس اللي هتكلم وإنت هتسمع." كيان بدموع وحزن: "ليه تعمل فيا كده؟ هو ده الحب اللي حبتهولك؟ هو ده معنى الحب بالنسبالك؟ إزاي قدرت تعمل فيا كده؟ إزاي هونت عليك؟ للدرجة أنا وحشة في نظرك؟ ليل حاول يمثل البرود: "إنتِ طول عمرك وحشة في نظري. ثم إيه اللي رجعك تاني؟

كيان ضربته في صدره: "مش مهم أكون وحشة في نظرك، مش مهم أي حاجة. بس مش للدرجة. أنا حبيتك حب عمرك ما هتتخيله، بس أنا عملت إيه؟ ها؟ قولي عملت إيه غير إنك حرمتني من كل حاجة حلوة في حياتي؟ إنت بجد إنسان قلبك أسود. مش عارفة إزاي حبيتك. أنا بستغرب نفسي إزاي قادرة أحبك الحب ده حتى بعد ما عرفت الحقيقة. لسه بحبك. حرام عليك يا أخي، حرام! ليل: "الكلام ده كله مش فارق معايا. قوليلي رجعتي ليه؟

كيان بقوة: "رجعت آخد بنتي اللي حرمتني منها تلت سنين. إنت إزاي قدرت تعمل فيا كده؟ إنت إيه؟ إنت إزاي كده؟ ليل اتجمد مكانه واتكلم: "بس دي مش بنتك." كيان: "إنت بتقول إيه؟ لسه بردو بتكدب؟ لأ، دي بنتي. حتى لو إنت مش معترف بكده، بس الشبه اللي بينا كبير. ومستعدة أعمل تحليل DNA وأثبت إنها بنتي. يا إما آخد بنتي بالذوق، يا المحاكم تجمعنا."

"اتخيل لما يعرفوا إنك حرمت أم من بنتها وكمان الأم عايشة السنين دي كلها مفكرة بنتها ميتة. أنا كنت بموت لما عرفت الخبر وإن بنتي ماتت وهي بتتولد. إيه؟ مش فارقة معاك للدرجة دي؟ هو ده حبنا اللي الكل كان بيحكي عليه؟ ليل: "إنتِ اللي نهيتي كل حاجة بينا. إنتِ اللي خونتيني. وأنا عملت كده عشان أحسسك بنفس الإحساس اللي أنا حسيته." كيان بغضب: "بس أنا مخنتكش. أنا مش خاينة. إنت اللي مريض يا ليل، مريض! ليل: "اخرصي. إنتِ مصدقة نفسك؟

لأ يا كيان، ما رضاش لبنتي إن أمها تكون واحدة خاينة. أنا بنتي هجيب لها أم تكون أحسن منك." كيان: "اسمع يا ليل، إنت عايز تتجوز، مع السلامة. اتجوز. لكن بنتي أنا هفضل معاها. هعوضها اللي اتحرمت منه واللي أنا اتحرمت منه. سامع؟ لكن موضوع جوازك ده مش فارق معايا. أنا هاخد بنتي يا ليل ومحدش هيمنعني." ليل: "عايزة بنتك؟ هتعيشي هنا. هتتقبلي كل اللي هيحصل. هتكوني زوجة وهتدي جوزك حقوقه بدون مناقشة."

كيان مسحت دموعها: "وأنا موافقة. بس أنا وعدت نفسي إني مش هعيش هنا في الفيلا دي." ليل ببرود: "تمام. في أوضة برا تقدري تقعدي فيها براحتك." كيان: "عايزة أشوف بنتي." ليل: "كنزي نايمة دلوقتي." "تقدري تروحي ترتاحي شوية، لأني بكرة هيبقي صعب عليكي. أصل بكرة خطوبتي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...