كيان: مبروك. ليل: الله يبارك فيكي. كيان: عن إذنك. ليل: استني. كيان: نعم، في حاجة؟ ليل: مين اللي قالك إن كنزي بنتك؟ كيان بتوتر: مين اللي قال؟ محدش قال، أنا حسيت إنها بنتي. ليل ببرود: متأكدة؟ كيان: أيوه متأكدة، عن إذنك. كيان خرجت وليل بص عليها.
اليوم التالي، القصر كان بيتزين على أعلى مستوى. كيان صحيت على صوت دوشة، غيرت هدومها وخرجت. لقيتهم بيجهزوا للخطوبة، مدتش اهتمام ودخلت أوضتها غيرت هدومها لملابس خروج وخرجت من الفيلا. ليل شافها وهي خارجة، طلع وراها: استني، انتي رايحة فين؟ كيان: حاجة متخصكش، وبعدين بتسأل ليه؟ ليل: أنا بسالك رايحة فين، مش المفروض إني زوجك؟ كيان: المفروض، بس على العموم متتعبش نفسك عشان مش هقولك رايحة فين.
ليل: يبقى مفيش خروج غير لما تقوليلي رايحة فين. كيان: وأنا قولتلك حاجة متخصكش، اخرج براحتي، وياريت تسيبني أمشي لأني اتأخرت. ليل بص حواليه وضحك، وشدها مرة واحدة خلتها اتفزعت. ليل بحدة: مفيش حاجة اسمها براحتك يا مدام، ولو مقولتيش رايحة فين، فياريت تدخلي من غير كلام كتير. كيان لسه هترد، لقيت بنت بتحضن ليل. البنت: ليل حبيبي. ليل: أهلاً يا سمر. سمر بصت للديكور حواليها واتكلمت بزهول: واو، الديكورات جميلة أوي.
كيان بصت ليها بقرف من طريقتها. ليل: عجبك؟ سمر: طبعاً عجبني، وبعدين انت واقف هنا ليه؟ كيان زاحتها عن ليل: عن إذنك يا حبيبتي، مينفعش قطعتي عليه الهوا. سمر: أنتي مالك بتدخلي بينا ليه؟ كيان وهي بتمسك إيد ليل وبتسحبه وراها: مراته يا حبيبتي، وأم بنته. سمر: أنتي يا مجنونة، انتي رايحة فين؟ خدت ليل ودخلت الأوضة. كيان: البنت دي اللي هتخطبها؟ ليل: اممم، أظن إنها حاجة متخصكيش. كيان: فعلاً متخصنيش، اتفضل برا.
ليل بص ليها وابتسم بخبث، وراح ناحية الباب، قفل الباب بالمفتاح. كيان: انت بتعمل إيه؟ أنا قولتلك اطلع برا. ليل: تؤ تؤ، أنا قررت أقضي اليوم معاكي لحد ما الخطوبة تبدأ. كيان راحت ناحية الباب، حاولت تفتحه معرفتش. ليل: أظن اتفاقنا كان واضح. كيان: بس أنا مش جاهزة دلوقتي. ليل قرب منها، حط إيده على وشها. كيان بتوتر: تقدر تروح تشوف خطيبتك، أنا... ليل قاطعها: انتي... أيوه، هي هتبقى خطيبتي، وانتي مراتي، يعني ليكي حق أكتر منها.
كيان: مش عايزة الحق ده، أوعى لو سمحت متقربش مني. ليل: بعدك انتي اللي جبتيني لحد هنا، وهتستحملي نتيجة أفعالك. كيان شاورت على الباب: ليل اطلع، لو حد جه هيبقي منظرنا مش كويس، هيفكروا فيا إزاي. ليل: واحد ومراته، محدش ليه حاجة عندنا. كيان: واحد ومراته لما يبقي الكل عارف إنك مراتك، من أنا وانت بس اللي نعرف. ليل: مش مهم حد يعرف إنك مراتي. كيان بحزن: فعلاً مش مهم حد يعرف إن مراتي، انت دلوقتي هتتجوز.
ليل شدها عليه: هو أنا موحشتكيش؟ كيان: ليل ابعد، متفكرش تقرب مني تاني، كل اللي بينا كنزي وبس. ليل وهو بيرجع شعرها لورا: أحب أفكرك إن ليا حقوق كزوجة، من حقي، أنا مش بطلب منك حاجة حرام. كيان: أنا عارفة الكلام ده، مش محتاجة إنك تقولي. ليل: تمام، طالما عارفة، يبقى مفيش مشكلة. ليل بدأ يقرب منها. كيان زاحته بعيد عنها: كيان: لو سمحت مش هينفع يا ليل. ليل: ليه؟ إيه اللي هيخليه مش هينفع؟ كيان: إني مش عايزة يا ليل، ده لوحده سبب.
ليل: وده بقي ليه مش عايزة ليه؟ كيان بحزن: عايز تقرب مني عشان تجرحني، زي ما قربت مني وجرحتني بالكلام، عمري ما هنسي الكلام اللي انت قولتهولي يا ليل، هيفضل جرح معلم في قلبي. ليل: وأنا عمري ما هنسي اللي انتي عملتيه فيا يا كيان. كيان: بس أنا معملتش فيك حاجة، انت اللي مش قادر تشوف الحقيقة. ليل: وأي هي الحقيقة بقا؟ كيان مردتش عليه. ليل لسه هيتكلم، تلفون كيان رن. كيان بصت على التليفون. ليل لسه هيقرب، مسكت التليفون بسرعة.
ليل: مين اللي بيرن؟ كيان: بتسأل ليه؟ ليل: خدتي التليفون ليه قبل ما أشوف مين بيرن؟ كيان بتوتر: أصل يعني... ليل: هاتي التليفون يا كيان. كيان: لا يا ليل، دي حاجة خاصة بيا أنا وبس. ليل بزعيق: هاتي التليفون بقولك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!