الفصل 13 | من 25 فصل

رواية جحيم عشقه الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ملكة القلم

المشاهدات
23
كلمة
815
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

ليل... كيان، لمي الدور واطلعي غيري القرف ده. كيان بعند سحبت ايدها. لا يا ليل، انت ملكش حاجة عندي علشان تقولي أعمل ومعملش. أي وبعدين اعتبرني ضيفة جاية أحضر خطوبتك. ليل... كياااان، أنا قولت روحي غيري الهدوم دي. كيان قربت منه وحطت ايدها على صدره. مش هغير يا ليل، وكفاية كده، لأن الناس بتتفرج علينا وشكلنا هيبقى وحش. ليل... ماشي يا كيان، دقيقة واحدة وراجعلك، واياكي ثم اياكي تتحركي من مكانك، فاهمة؟ كيان ببرائة...

فاهمة يا روحي. ليل مشي، وكيان ابتسمت وبصت للحفلة حواليها واتكلمت. بق ده كله للجربوعة دي، أما أوريها وأوريك يا ليل. شاب قرب من كيان واتكلم. ممكن نتعرف؟ كيان رفعت حاجبها وبصت ليه. نعم؟ الشاب... بقولك ممكن نتعرف، أنا سمير، وانتِ؟ كيان لسه هترد، لقيت ليل باصص عليهم، ابتسمت واتكلمت بلطف. أهلاً بحضرتك، وأنا كيان. سمير... اسمك حلو أوي زي صاحبته. كيان... شكراً لحضرتك. سمير... انتي متزوجة؟ كيان... للأسف، بس مش مشكلة. سمير...

يعني انتي متزوجة، مش باين عليكي. كيان ضحكت، وده عصب ليل. *** زهره كانت واقفة بتبص للمسبح. سليم قرب منها واتكلم. مش شايفه إن الفستان ده قصير أوي وكمان عريان شوية؟ زهره بصت ليه باستغراب. وانت يخصك في إيه؟ سليم مط شفايفه. يمكن علشان الكل بيبص عليكي، وده شيء مش لطيف. زهره... بالنسبة ليك؟ سليم اتعصب وحاول يتكلم بهدوء. يعني انتي شايفة إن الكل يبصوا ليكي عادي، وكل من هب ودب يشوفك بالمنظر ده؟ زهره بانفعال...

وانت إيه اللي مزعلك؟ أنا حرة البس اللي عايزاه. سليم... بس ده مش أسلوب لبس يا زهره، ده لبس رقاصات. زهره... انت قصدك إيه بكلامك؟ سليم... أكيد انتي فهمتي قصدي، ويا ريت تغيري هدومك دي علشان ميحصلش مشكلة. زهره... أه، ومين بقا اللي هيعمل المشكلة؟ انت بقا؟ سليم... زهررررره. زهره ببرود... نعم حضرتك، انت اللي اتدخلت في حاجة متخصكش، دي حياتي أنا. سليم... بس يا بنتي، أنا بقول كده لمصلحتك، صدقيني. زهره...

شكراً، بس أنا مش محتاجة نصيحة. زهره مشيت، وسليم اتعصب منها. *** ليل قرب من كيان ولف ايديه حوالين وسطها. إيه يا سمير، في حاجة؟ سمير بابتسامة... لا عادي، بس أنا كنت بتكلم مع مدام كيان. ليل... أه، مدام كيان، طيب يا سمير اتفضل انت، علشان عايز زوجتي في كلمتين. سمير ابتسامته اتمحت واتكلم. اتفضل، اتشرفت بمعرفتك يا مدام كيان. كيان بابتسامة... الشرف ليا. سمير مشي، وليل سحب كيان ووقفوا في حتة بعيدة عن الناس. كان بيقولك إيه؟

وازاي تسمحي لنفسك إنك تقفي معاه؟ كيان... وإيه يعني، دي حاجة متخصكش، وهرجع أقولك إن النهارده خطوبتك، يعني لازم تاخد بالك من خطيبتك، مش مني. ليل... كيان، متطلعيش أوحش ما فيا، وارجعي على أوضتك. كيان بعند... مش راجعة يا ليل، واعمل ما بدالك. ليل... تمام يا كيان. *** زهره كانت واقفة بتفكر في كلام سليم، لحد ما لقيت حد بيحط ايده على كتفه. لفت لورا واتصدمت. باسم! إنت بتعمل إيه هنا؟ باسم بخبث... وحشتيني. زهره... انت مجنون؟

أكيد انت إزاي تدخل كده؟ أمشي من هنا، وإلا هنادي للحراس يرموك برا. باسم قرب منها. اممم والله اتغيرتي يا زهره، وبقيتي قطة بتخربش. زهره... علشان اتخلصت منك يا باسم، ومش عايزة أشوفك تاني في حياتي. باسم قرب منها أكتر. ليه؟ هو أنا مش كنت جوزك برضو؟ زهره بضيق... كنت جوزي، وابعد بقا، أنا مش عايزة أعمل مشكلة. في نفس الوقت، سليم كان بيدور على زهره، وشافها واقفة مع واحد وقريبين من بعض أوي، قرب منهم بغضب. سليم... زهره!

زهره زاحت باسم عنها. باسم وهو بيبص لسليم... أيدا أيدا، دكتور سليم، قولي كده، يعني انتي سبتيني علشان حبيبك القديم؟ زهره اتصدمت، وسليم اتكلم بعصبية. إيه القرف اللي بتقوله ده؟ هي سابتك علشان انت متستاهلهاش. باسم بخبث... تؤ، مش عشان كده، علشان بتحبك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...