ليل كان بيلبس هدومه وهو باصص لكيان اللي نايمة. قرب منها، شد الغطا وغطاها، وخرج. قفل الباب بالمفتاح واتجه للفيلا. التحضيرات كانت على وشك الانتهاء. دخل الفيلا لقي سليم قاعد مع زهرة. ليل بحب: سليم، جيت امتى؟ سليم حضنه: من ساعتين كده، بس انت اللي مختفي مش باين. ليل: معلش يا صاحبي، كنت مشغول. انت عامل إيه؟ سليم: بخير الحمد لله. زهرة بحرج: ليل، أنا سمعت إن كيان رجعت. هي فين؟ أنا عايزة أشوفها لو سمحت.
سليم بص لليل بتعجب: كيان؟ انتي تعرفي كيان؟ زهرة: كيان تبقى أختي. سليم: أخت مين؟ ليل بحده: في إيه يا سليم؟ مالك؟ قالتلك أختها؟ سليم: أنا قصدي مراتك. ليل: أيوه مراتي. وانتي يا زهرة، كيان دلوقتي نايمة. لما تصحى تقدري تشوفيها. وكمان أنا هبعتلك فساتين تختاري منها للحفلة. زهرة: بس أنا مش هقدر أحضر. ليل: هتحضري يا زهرة. سليم، خليك هنا لحد ما أرجع. سليم: تمام. ليل طلع أوضته. سليم بص لزهرة: انتي أخت كيان مراته بجد؟
زهرة: هو فيه إيه؟ وانت تعرف كيان منين؟ سليم: ليل حكالي عنها. بس إزاي رجعوا لبعض بعد اللي حصل؟ زهرة: هما ما رجعوش لبعض. إحنا قاعدين هنا لحد ما أخلص إجراءات طلاقي وهنمشي. سليم: طلاق إيه؟ زهرة: ما أنا اتجوزت من باسم. وليل لما عرف، كيان طلبت منه إنه يطلقني. وليل ساعدنا. سليم: باسم مين اللي كان في الجامعة؟ زهرة بحرج: الشاب اللي انت طردته من المحاضرة قبل كده. سليم: وانتي إيه اللي يوصلك إنك تتجوزي باسم؟
وانتي عارفاه كويس وعارفة إنه مش تمام. زهرة: باسم مش سهل وهددني بأختي. وأنا مكنش ليا غيرها. كيان أختي الصغيرة يا سليم. كنت عايزني أعمل إيه؟ أتفرج عليه وهو كل يوم يقولي لو موافقتيش مش هتشوفيها تاني. خلاني أمضي بابا على تنازل بالأملاك قبل ما يتوفى. ووصلنا للي إحنا فيه وقتها. كيان كانت في أولى جامعة واتعرفت على ليل وحبوا بعض واتجوزوا. ومرت سنة على جوازهم. زهرة سكتت. وسليم بص ليها: وليل وكيان اتطلقوا بسبب خيانة كيان ليه؟
زهرة بانفعال: كيان عمرها ما تعمل كده أبداً. سليم: أمال إيه الحقيقة اللي إحنا مش شايفينها؟ زهرة: كيان مفيش أنضف منها يا سليم. كيان وقتها كانت طفلة 19 سنة متعرفش يعني إيه خيانة. كيان مش وحشة للدرجة دي. كيان حبت ليل لدرجة انت مش هتقدر تتصورها.
باسم هو السبب في كل ده. هو اللي حاول يعمل كل ده. وهو برضو اللي جابها الشقة وقالها إن تعبانة. ووقتها قالي إن صحابه جايين ومش هينفع أكون موجودة. فخرجت. ومجاش في بالي إن كيان ممكن تيجي. جاب واحد صاحبه واتفق معاه وحط لكيان حبوب مخدرة مش بتخليها في كامل وعيها، بس بتبقى حاسة بكل حاجة. وجاب صحبه وصوروا ليها فيديوهات حقيقية وبعتوها لليل. كيان لما صحيت استغربت. هي فين؟
أنا وقتها رجعت البيت ولقيتها نايمة. وحاولت كتير أسألها إيه اللي حصل. مفتكرتش حاجة. وبعدين مسكت تليفونها لقيت مكالمات كتيرة من ليل. خدت شنطتها وخرجت. وصلت للبيت اللي عايشين فيه ليل وكيان. وطلعت. وقتها ليل وراها الفيديوهات. وكيان نكرت ده واترجته كتير إنه ميصدقش الفيديوهات. وبالفعل ليل مصدقش. وجاء تاني يوم وباسم راح لكيان البيت وهددها بيا.
كيان خافت منه ونفذت كل اللي قاله. ومن ضمن التهديدات إنها تعترف إنها عملت كل حاجة بإرادتها وإنها الموجودة في الصورة. وبالفعل حصل. وقالت لليل كده. وكمان باسم قال لليل إن كيان هي اللي أمضت والدها على تنازل الأملاك عشان تهرب معاه. ليل طلق كيان وقتها. كيان عرفت إنها حامل. الطفل بالنسبة ليها كان آخر حاجة من ليل. بس للأسف مات وهي بتولد. بس. وده كل اللي حصل ووصلنا لهنا. سليم: وانتي مش ندمانة إن ده كله حصلها بسببك؟
زهرة بحزن: ندمانة. صدقني. أنا عمري ما حبيت ولا هحبه. باسم دخل على العيلة زي نار أكلت كل حاجة. سليم: إن شاء الله كل حاجة هتتصلح. زهرة: أنا آسفة إني حكيتلك ده كله. بس كنت حابة أتكلم مع حد. أنا هطلع أوضتي عشان أجهز نفسي. زهرة طلعت أوضتها. وسليم خرج. عند كيان. صحيت من النوم ملقيتش ليل في الأوضة. دخلت الحمام، خدت دوش وطلعت. لبست هدومها وبتحاول تفتح الباب. مكنش بيفتح معاها.
كيان: معقول ليل يكون قافل الباب عشان مطلعش عشان حفلة حبيبة القلب؟ كيان بصت على الشباك وراحت فتحته ونطت وقفلته تاني. دخلت الفيلا ومن حسن حظها مقابلتش ليل. طلعت على أوضة زهرة فتحتها ودخلت. زهرة اتخضت: إيه ده! يخربيتك! خضيتيني! كيان وهي بتبص للفساتين: الفساتين دي ليكي؟ زهرة: أيوه، بس ليه؟ كيان: مفيش، بس عايزة فستان عشان ألبسه. زهرة: كياااان! كيان بضجر: في إيه؟ عايزة فستان. هتديني ولا إيه؟ زهرة: هتعملي إيه؟
كيان: هحضر خطوبة جوزي. زهرة: كنت متأكدة. انجزي قبل ما ييجي بسرعة. كيان خدت فستان طويل ومفتوح من الضهر بفتحة كبيرة وفتحة من الجنب طويلة لحد آخر رجلها باللون الأسود. زهرة: هتلبسي ده؟ انتي عايزة ليل يموت ولا إيه؟ كيان: أنا اللي هموت مش انتي. ادعيلي. كيان خرجت من الفيلا وراحت الأوضة. دخلت من الشباك. مرت ساعة والضيوف بدأوا يوصلوا. ليل كان لابس بدلة سوداء وقميص أبيض مفتوح.
في الأوضة. كيان كانت واقفة قدام المراية زي الأميرات بشعرها الطويل وجمالها اللي مالوش حدود. الحفلة بدأت. وسمر كانت حاطة مساحيق تجميل كتيرة على وشها ولابسة فستان قصير للركبة وسايبة شعرها اللي واصل لكتفها. زهرة كانت لابسة فستان لحد الركبة ولامة شعرها وكانت جميلة. سليم كان مراقبها بعينيه وبص للبسها اللي معجبوش بسبب إنه كان كاشف معظم تفاصيل جسمه. ليل كان واقف وبيتكلم هو وبعض رجال الأعمال لحد ما النور كله انطفئ.
وفي نور بسيط على باب الفيلا. كله بص ناحية الباب. شافوا ملاك نازلة. ليل اتصنم مكانه من جمالها. بص حواليه لقي الكل بيبص ليه. ليل بعصبية: كياااان! كيان وهي ماشية بتعد الخطوات: استر يا رب. كده قاعدلي. ثواني وهكون في عداد الموت. رجعوني الأوضة تاني. ليل لكل الموجودين: يا ريت كل واحد يبص قدامه أو يبص على مراته أحسن. ليل قرب من كيان ومسكها من إيدها بقوة: عجبك منظرك كده قدام الناس؟ كيان: أيوه عاجبني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!