ينزل شاب طويل ووسيم من الطائرة في مطار لندن. بعد أن خرج من المطار، يأخذ بطلنا الوسيم نفسًا عميقًا وينظر حوله والنار تشع من عينيه. وفجأة، تقول طفلة صغيرة: "هيا بابا، أنا جائعة." ليبتسم ذلك الشاب العابس ويقول: "أميرتي، سنذهب للمنزل، هيا." بعد أن وصل لمنزله، يوصي المربية أن تعتني بلين جيدًا، وإذا حدث لها شيء فسوف تموت. المربية تتوتر لكلامه، ولكن الأموال التي يدفعها تجعلها تتمسك بالعمل.
يتجه شابنا الوسيم إلى منزل عائلته. بعد مدة، يصل إلى قصر كبير، قصر من قصور لندن الجميلة. يبقى ذلك الشاب واقفًا ينظر إلى القصر ويتكلم مع نفسه: "كم أنني أكره هذا المنزل وكل الذكريات الحزينة كانت فيه، كما أنه لا يرغب في الدخول." يبقى واقفًا لبعض الوقت، وفجأة يأتي شاب آخر ليقول: "صديقي!!؟ لا أصدق! لقد أتيت! لماذا لم تخبرنا؟ كنت لأوصيك." يبتسم ذلك الشاب بتكبر ويقول: "ها أنا موجود." عمر: "صديقي آدم! اشتقت لك." ويعانقه بقوة.
آدم: "حسنًا، لا تبالغ. لماذا أنت هنا؟ عمر: "والدك يريد أن يستثمر في مطعم يريد أن يشتريه." آدم: "هل لهذا المطعم علاقة بانتقامنا؟ عمر: "لا أعلم، لا أعتقد. تكلم مع والدك وستعرف." آدم: "ليس الآن، دعنا نذهب إلى ذلك المطعم، سأفهم لوحدي." عمر: "إنه في ولاية أخرى، ولكن ساعدوك إلى مطعم رائع، هو صغير ولكن يحضر أشهى المأكولات." آدم: "حسنًا." عمر: "ولكن أين لين؟ آدم: "في منزلنا." عمر: "لوحدها!!!
آدم: "ومع مربيتها، لا تقلق، هيا بنا." *** من جهة أخرى، في منزل متواضع مكون من غرفتين وصالون صغير يحتوي على ألوان مختلفة، منزل يوضح مدى سعادة سكانه. تستيقظ فتاة في منتهى الجمال والأناقة على صوت ذلك القط اللطيف، بيسو، الذي هو بمثابة منبه لها. تبتسم فتاتنا وتداعب بلطف وتتكلم بذلك الصوت العذب الدافئ: "هل استيقظت يا صغيري؟ حسنا، هيا للمطبخ، هيا هيا، أسرع."
بعد أن حضرت لصغيرها بيسو أكله، تتجهز لترتدي فستانًا أسود وتيشيرت من تحته، كما هو موضح في الصورة. تتجه فتاتنا إلى مكان عملها مسرعة. تصل فتاتنا إلى المطعم لتجد صديقتها بانتظارها. ميرا: "آه، تأخرتي؟ ملاك: "لم أنم جيدًا، المهم، سأدخل إلى المطبخ، سنتكلم لاحقًا." *** بعد بضع ساعات، يدخل آدم برفقة عمر إلى المطعم. يجلس آدم بغرور وعمر يطلب لائحة الطعام. تأتي ميرا وهي تحمل اللائحة وتقول: "تفضلوا."
آدم لم ينظر إليها ويقول: "لا داعي، فقط أريد قطعة لحم مشوي على الفحم، لا أريدها أن تكون مطبوخة كثيرًا ولا أريدها أن تكون خضراء، أريدها في مقامها المطلوب، إلى جانبها خضار مسلوقة وعصير السبانخ." تنظر ميرا إليه باستغراب وتقول: "وأنت سيدي؟ عمر: "أعتذر، ممم، أريد حساء الخضار وإلى جانبه قطعة لحم عادية." ويبتسم (يقصد لا داعي للمبالغة مثل آدم) تبتسم ميرا وتذهب إلى المطبخ وتطلب الأكل. ملاك: "يجب أن أخرج يا ميرا."
ميرا: "حسنًا، لقد أغلقنا، فقط هذا الزبون." ملاك: "حسنًا." تحضر ملاك الطلبات وميرا تأخذهم. آدم: "هذا المطعم بطيء، وتقول لي أنه أكثر مطعم صغير يحضر أكلات لذيذة! عمر: "أجل، لقد جربته من قبل، ولكنك معتاد على مطاعم باريس." يبتسم آدم ويقول: "لا أحب لندن، لو لم آتِ كي أحاسب من كان السبب لما عدت إلى هنا. لقد مرت سنوات، كل شيء تغير، ولكن لو كنت هنا لما فقدناهم." يبقى آدم شارد الذهن وعمر يقول: "لم يكن بيدك فعل شيء، إنه القدر."
آدم يرد بنبرة حادة: "ليس قدرًا، لا تبرر ذلك بقولك قدر." عمر: "لم أبرر، يجب أن يتعاقبوا، ولكن... آدم: "فقط سنعرف من هم وسأجعلهم يندمون على اليوم الذي ولدوا فيه." ميرا: "تفضلوا." عمر: "شكرًا." يتذوق اللحم ويقول: "ما هذا!!!؟ إنه مطبوخ زيادة عن اللزوم. اطلبي من الشيف أن يحضر غيره." تتنهد ميرا وتذهب وتطلب من ملاك أن تطبخ قطعة ثانية. ترتدي ملاك المريول مرة أخرى وتطبخ له قطعة لحم أخرى. بعد مدة، تأخذ
ميرا الطبق ليتذوقه ويقول: "وهذه لم تنضج بعد." عمر: "آدم، توقف." آدم: "أنا زبون ويجب أن يعجبني الأكل، أليس كذلك!؟ ميرا: "نعتذر، حسنًا." تأخذ ميرا الطبق وتقول: "لم يعجبه." تضغط ملاك على يدها وتقول: "ميرا، ليس وقته، يجب أن أذهب." ميرا: "ماذا سنفعل! ملاك: "لا تقلقي." *** في الحلقة القادمة: أول لقاء بين أبطالنا. تضغط ملاك على يدها وتقول: "ميرا، ليس وقته، يجب أن أذهب." ميرا: "ماذا سنفعل! ملاك: "لا تقلقي." آدم
جالس وهو يقرأ مجلة ويقول: "أسعار الذهب مرتفعة، ماذا سيحدث لاحقًا!؟ يجب أن أستثمر في أقرب وقت." وفجأة يجد قطعة لحم خضراء فوق المجلة. يرفع آدم رأسه بغرور ويقول: "ما هذه الوقاحة! تنظر ملاك إليه بجرأة وتقول: "ليست وقاحة، بل قطعة لحم. الآن يا سيدي، اذهب إلى منزلك واطبخها بالطريقة التي تعجبك." يقف آدم وينظر إليها بتمعن ويقول: "من أنتِ كي تتكلمي معي بهذه الطريقة!؟
ملاك: "الشيف ذهب، لا يمكن أن يطبخ لك طوال الليل، إذن، إما أن تأكلها كما هي، وإما خذها واذهب من هنا." يبقى آدم ينظر إليها ولا يرد. تنظر ملاك إليه وإلى ملابسه وهاتفه آخر صيحة وتقول: "أبناء الأغنياء دائمًا هكذا، لن تتغيروا، تعتقدون أن العالم يتمحور حولكم. في الحقيقة، أنتم لا شيء بدون الأموال، أنتم ضعفاء جدًا...
ورجاءً، ستدفع ثمن ثلاث قطع لحم لأنه مطعم وليس مكانًا لتجربة ذوقك الرفيع. مهما كان ذوقك واضحًا، ولكن يجب أن أحترم الزبون. مكان الدفع من هنا، اتفقنا!؟ تذهب ملاك وتخرج من المطعم، وعمر يبقى يبتسم ويحك شعره لأنه لأول مرة فتاة قامت بإهانته، إنه ليس بالأمر السهل. آدم: "امشي، دعنا نذهب." ويكون على وشك أن يخرج، ولكنه يستدير إلى ميرا ويقول: "قولي لها أنها ستندم على فعلتها، اتفقنا! ميرا: "لم تقل شيئًا."
آدم: "سأجعلها تتعلم كيف تحترم الأقوى منها." *** من جهة أخرى، ملاك تصل إلى المستشفى وتصعد إلى الطابق الثاني، إذ تصطدم بأنور (صديقها) أنور: "غزل! ملاك: "آه، آدي." وتعانقه وتضيف: "كيف حالك! أنور: "بخير." ملاك: "كيف حال أمي!؟ أنور: "على حالها." تدخل ملاك إلى الغرفة وتجلس وتمسك يد والدتها وتقول: "أمي حبيبتي، اشتقت لسماع صوتك، هيا انهضي أرجوك."
أنور: "ستتحسن، ستنهض، أعدك بهذا. كل التحاليل الطبية تبين أنها ستتحسن، لن تتركك أبدًا." ملاك: "لقد مرت سنتين! لم أعد أملك الطاقة يا أنور." تبكي بحرقة وتضيف: "لم أعد أتحمل رؤيتها نائمة، لا تتحرك. إنني عاجزة لدرجة. البارحة ذهبت إلى منزله." يعانقها أنور ويقول: "كنت سأطلب منه النقود. هل تتخيل هذا!
لقد دست على قلبي وعلى وعدي لها وذهبت، ولكن لم أستطع أن أدخلك. كل المنزل محاط بالرجال المسلحين والنساء، إنني أشمئز منه. ولكنها أمي ولا يمكنني أن أفقدها." أنور: "تكلمت مع رئيس المستشفى، سننتظر الاجتماع، لقد توسلت إليهم، سيأخذون طلبي بعين الاعتبار. سيتبرعون وسيعالجون والدتك بالمجان، أعدك بهذا."
تمسح ملاك دموعها وتقول: "يجب أن أبقى قوية، لن أستسلم من أجلها، سأعمل ليل نهار وسأوفر النقود اللازمة من أجل العملية، سأفعل المستحيل من أجلها، ولكن إذا فشلت سأطلب منه ذلك حتى لو كرهتني، حتى لو رفض أن تراني بعد ذلك، المهم أنها ستكون على قيد الحياة." أنور: "أنا معك وسأبقى معك، وستتحسن والدتك، أعدك بهذا." ملاك: "أنت أفضل صديق، شكرًا لك." يبتسم أنور بحزن ويقول: "وأنتِ أقرب شخص إلي." تقبل ملاك يد والدتها وتذهب إلى منزلها.
تدخل ملاك إلى المنزل وتنادي بصوت هادئ: "بيسو، بيسو." (قطها) . تحمل ملاك بيسو وتداعب. تنظر إلى المنزل بحزن شديد وتقول: "هل اشتقت إلى جدتك! سيأتي يوم وستدخل فيه من هذا المنزل، سترى هذا. هل أنت جائع!؟ انظر ماذا أحضرت لك، قطعة لحم. كان هناك زبون متوحش متعجرف لم تعجبه، إنها من نصيبك يا صغيري." تبتسم ملاك وتضع له الأكل وتقول: "أحاول أن أوفر لك حياة أجمل يا بيسو، أنت وأمي، ولكني عاجزة."
تبكي وتضيف: "إنني أحضر لك بقايا الطعام فقط. ولكننا سعداء، أليس كذلك! أعتذر، ولكن تكاليف العلاج والمستشفى مرتفعة جدًا، سأحاول الحصول على عمل آخر، لن أجعلك تجوع أبدًا، لا تقلق." تستلقي ملاك وتنام وبيسو في حضنها. *** في اليوم التالي، تستيقظ ملاك وتجهز نفسها وترتدي فستانًا أسود وتفرد شعرها الطويل. وتذهب إلى المطعم. ميرا: "صباح الخير ميمي، ما بك! ملاك: "لا شيء، أنا بخير."
تلامس ميرا وجهها وتقول: "وجهك شاحب اللون، لم تأكلي، أليس كذلك! أنا ألاحظ ذلك، لا تتناولي فطور الصباح ولا المساء ولا شيء. إذا استمريت على هذا النحو ستمرضين، ومن سيعتني بخالتي! تدمع ملاك عينيها وتقول: "لا أملك الشهية للطعام. كل مرة أوشك على الأكل أتذكر أيامنا الحلوة، كيف كانت تعلمني الطبخ وكيف كانت تأكل من أكلي." تبكي ميرا وتقول: "لقد كانت بمثابة أمي، ستكون بخير." تخرج ميرا ظرفًا وتقول: "إنه من أجلك."
تفتح ملاك الظرف إذ تجد مبلغًا من المال. فتقول: "لا يمكنني أن أقبل، لا يا ميرا، قلت لك من قبل، لن أقبل." ميرا: "أقسم لك ستاخذينها، لأنها بمثابة أمي، لقد ربتني أنا أيضًا، ليست والدتك لوحدك، هل فهمتي!؟ وأنا أيضًا أريدها أن تعود إلينا، أريدها أن تداعب شعري وتحكي لي القصص والروايات والحكم، أريدها معنا يا أختي." تبكي ملاك وتعانقها بقوة وتقول: "ستتحسن إن شاء الله."
تبدأ ملاك بتحضير المأكولات. وفجأة يدخل آدم إلى المطبخ وهو يرتدي بدلة فخمة. آدم: "شيف، أريد أن أتكلم معك بخصوص عامل لديكم." ميرا: "أنت!؟ ملاك ترد دون أن تستدير: "أجل، تفضل! آدم: "هناك فتاة تعمل في فريقك، إنها لا تستحي، يجب عليك طردها، البارحة قللت من احترامي." تستدير ملاك وتنظر إليه بتحدي وتقول: "ماذا قلت! لم أفهم! " وتبتسم بغرور. يصدم آدم ويقول: "أنتِ الطباخة! تستدير ملاك وتنظر إليه بتحدي وتقول: "ماذا قلت! لم أفهم!
" وتبتسم بغرور. يصدم آدم ويقول: "أنتِ الطباخة! ترد ملاك بغرور: "من أنت! آه، الشاب المدلل!؟ آدم: "إذن أنت الشيف؟ كنتِ تكذبين، خفتِ على منصبك!؟ ملاك: "ماذا تريد!!! قطعة لحم أخرى!؟ للأسف، لقد انتهى مخزون اللحم، بقي فقط بقايا للقطط الجائعة في الشارع، إذا أردت أن تتقاسم معهم؟؟؟ (أوباااااااا، ماذا!؟ كلامها هذا سيجعلها تندم بشكل كبير، كيف تقلل من قيمة هذا الرجل!؟ إلا تعرفه!؟
أجل بالطبع، فهو لا يظهر في الصحف، هو يحاول قدر الإمكان أن يخفي هويته عن المجتمع، ولكن هذا لا يعني أنه ليس شخصًا عاديًا، بل هو فوق العادي.) يبقى هو ينظر إليها بغضب شديد، كلامها جعله غير قادر على الرد، لتستفزه مرة أخرى وتقول: "إنها منطقتي، اخرج من مطبخي أسرع." ليرد بغضب: "تعرفين أنكِ ستندمين على هذا التصرف، أليس كذلك!؟ لتضحك من تهديده قائلة: "وأعلى ما بخيلك اركبه."
ليرد مبتسمًا: "لم أفهم هذه الجملة، ولكنني سأفعل بسعادة بالغة." يخرج آدم من المطبخ ليضرب يده على أول حائط قابله ويتنفس بغضب ويتكلم من داخله: (هذه الفتاة ستقبل قدمي كي أسامحها، سترى جيدًا مع من تتعامل، ستعرف ما هي حدودها.) تجلس ملاك وتقول: "إنه مستفز." ميرا: "ولكن كلامك كان قاسي." ملاك: "لا تهتمي، الأغنياء لا يهتمون بكلام الفقراء." ميرا: "ولكن والدك كان متواضعًا."
تبتسم ملاك وتقول: "لقد كان أفضل إنسان في العالم، ولكن الطيبين يتركوننا بسرعة والأشرار حياتهم تكون أطول." ميرا: "إنه القدر." ملاك: "دعينا نكمل." *** من جهة أخرى، يتجه آدم نحو مكتب المدير. يجلس آدم بغرور ويقول: "أريد أن أبلغك أن الشيف يقلل من احترام الزبائن." المدير: "ملاك! مستحيل، إنها محترمة." آدم: "ولكنها قللت من احترامي، أريد منك طردها." المدير: "ماذا! مستحيل." آدم: "لماذا مستحيل!
المدير: "منذ أن جاءت إلى هذا المطعم زاد الدخل وكل الزبائن يمدحون طبخها وأصبح هذا المطعم الصغير مطعمًا مشهورًا يأتي إليه السياح من مختلف البلدان لتذوق الأكل العربي، كل هذا بسببها. هي بالإضافة إلى ذلك لم نتلقى أي شكوى من جهة أخرى من قبل. ولقد مضى أكثر من سنتين وهي تعمل معنا ولم نرى أي خطأ من طرفها. غير هذا، إنها فتاة مسكينة بحاجة إلى المال والعمل، لن أطردها، أعتذر." آدم: "هل تعرف من أكون!؟
المدير: "كن من تكون، اليوم أنت موجود، غدًا لست موجود!!! أعمل لآخرتك يا بني. أنا لا أخاف إلا من الذي خلقني. نصيحة يا بني، لا تحقد على أحد. نحن بشر ونخطئ، ولكن لا نقطع رزق الغير." يغضب آدم ويقول: "أنت لست محترفًا، ستندمون لاحقًا." يخرج من الغرفة ويتصل بمحاميه ويطلب منه أن يلتقي بصاحب المطعم ويشتري منه المطعم.
يبقى آدم في محل قريب من المطعم ينتظر برفقة صديقه الوحيد عمر، وهو يقوم بالتدخين بشكل متباهٍ، ينتظر خروج تلك الفتاة التي قامت بكسر غروره من المطعم. وكل من هناك من شباب ورجال يمدحون طبخها وتعاملها معهم. يتنفس بغضب ويقول: "واضح عملها ليس الطبخ فقط. لقد سحرت كل الرجال." عمر: "ماذا تقصد!؟ وبالمناسبة، أريد أن أفهم لماذا تريد شراء هذا المطعم!؟ إنه مطعم صغير ولم تكن بحاجة له!؟
ليرد مبتسمًا: "أنا أعمل للمستقبل. تذكر ذلك المطعم الذي يرغب أبي في شرائه!؟ عمر: "أجل!؟ وما علاقة هذا به!؟
آدم: "لو قمنا بتقديم طلب لشراء ذلك المطعم، ستزيد شكوك المالك لماذا نقوم بشراء مطعم نحن لا نستثمر في قطاع المطاعم من قبل، ستزيد الشكوك حول نيتنا، ولكن بامتلاكي لهذا المطعم الصغير المشهور، سأكون قد بدأت في هذا القطاع وسأضع بصمتي كصاحب مطعم جميل ومشهور. وفي يوم من الأيام، سأرغب في خطوة خطوة كبيرة نحو مطعم أكبر وسنقوم بشراء ذلك المطعم وبعدها!!!! يضحك عمر ويقول: "ستبدأ بتنفيذ خططك وستحصل على انتقامك."
يغمز آدم له بغرور: "أجل، بالضبط." عمر: "وهل وافق على بيعك إياه!؟ آدم: "إنها مسألة وقت، لا تقلق، سيوافق. المحامي التقى به، وإذا لم يوافق بالحسنى سيوافق بالقوة، ببساطة المطعم سيكون لنا." ويغمز بغرور. وبعد مدة يقول: "أنظر، لقد خرجت." تخرج ملاك برفقة ميرا وهما تحملان أكياس. عمر: "ماذا ستفعل!؟ آدم: "سأتكلم معها وأجعلها تعتذر مني، وإلا سأفعل أشياء كثيرة."
يقترب كل من آدم وعمر إذ يجدان ملاك وميرا يعطون الأكل إلى القطط وكلاب الشوارع. يتوقف عمر ويقول: "أنظر إلى طيبة قلبهما." يبقى آدم ينظر إليها، وفجأة ميرا تقول: "ما هذا الكيس!!! ملاك: "هذا لبيسو حبيبي، لقد حضرته له، إنه دجاج، أنتي تعلمين، هو يحب الدجاج كثيرًا." ميرا: "أجل، ولكننه يحبك أكثر." تضحك ملاك وتقول: "غيورة، أجل، نحن نحب بعضنا البعض كثيرًا، ولكن اليوم تعالي معي، اشتقت لوجودك معنا."
ميرا: "آه، لن يتركني أنام معك دائمًا، يصرخ ويوشك على ضربي، لا لا، شكرًا لك، إنه عدواني." تضحك ملاك وتقول: "كذابة، بل يحبك، ولكننه مغرور قليلاً." ميرا: "إيه، كصاحبته." تضحك ملاك وتستدير إذ تجد آدم، تنصدم وتقول: "ماذا هناك! آدم: "كم سعرك!!؟ ملاك: "لم أفهم! آدم بغرور: "ما الذي لم تفهميه!!؟؟ سعرك؟ كم!!! ينصدم عمر وميرا، وملاك تبقى تنظر إليه وترد ببراءة: "أنا لا أطبخ خارج الدوام، أعتذر."
وتكون على وشك أن تذهب، ولكن ذلك الرجل لن يسمح لها أن تختم كلامه وتدير ظهرها له، فهو متعود على إغلاق المواضيع بأخذ الأشياء التي كان يريدها، فإذا كان يرغب بك الآن فهو متأكد أنه سيحصل عليكي، مثلك مثل أي فتاة أرادها من قبل. يمسكها بقوة من ذراعها وينظر إلى عينيها بتمعن ويقول: "ليس طبخ، بل سعرك. أنتي، كم سعرك لليلة!!! تنصدم ملاك وتبتعد عنه وتصفعه وتقول: "قذر، حقير." يضحك آدم بسخرية، غير مبالٍ بتلك الصفعة،
ويقول: "إقامة علاقة مع المدير الذي بعمر والدك! وأغلب الزبائن رجال وشباب، وأكثر مطعم معروف على الرغم أنه صغير، وكل الناس يتكلمون عنك ملاك ملاك ملاك... كل من في المقهى هنا يتكلمون عن طيبة قلبك وجمالك. واضح أنك محترفة في عملك." يقترب آدم منها ويقول: "لا أقصد محترفة في الطبخ، بل محترفة في إقامة الجنس." تنظر ملاك إليه لبعض الوقت، وبعدها تستدير وتمسك رأسها وتقول: "لن أتكلم مع شخص تافه مثلك."
تمشي ملاك بضعة خطوات وفجأة تقع على الأرض ويغمى عليها. تسرع ميرا وعمر إليها، وميرا تقول: "أطلب الإسعاف، أرجوك." يبقى آدم ينظر إليها وهو يدخن سيجارته الفاخرة مبتسمًا ولا يرد. بعد مجيء سيارة الإسعاف، عمر يوشك على الذهاب معهم، ولكن آدم يمنعه قائلًا: "ماذا ستفعل!؟ هل أنت مجنون!؟ لا تهتم." عمر: "لقد أغمي عليها بسببك، أخرس وامشِ معي. لو حدث لها شيء، صديقتها ستقوم بالشكوى ضدنا، ومشروع المطاعم سيصبح خيالًا."
ليضحك آدم بسخرية: "أنت بريء، لم أفشل في حياتي، ولكنك محق، لن أسمح لها أن تمنع عملي." يأخذون ملاك إلى أقرب مستشفى في الأرجاء، وهو نفس المستشفى الذي تتواجد فيه والدتها. يأتي ديف ويقول: "ما بها ملاك! ماذا حدث لها!!! ميرا: "لقد أغمي عليها." يذهب ديف ويعاينها، وآدم ينظر إلى عمر بتكبر ويقول: "حتى الطبيب يعرفها." ويضحك بغرور. عمر: "أنت محق." يعاينها ديف وبعدها يخرج ويقول: "إنها...
يقاطعه آدم بسخرية قائلًا: "لا تقل لنا أنها حامل!! ديف: "ماذا! حامل! هل أنت حبيبها!؟ ميرا بغضب: "لا، فقط ساعدناها، نحن لا نعرفه وليس لنا الرغبة في معرفته." يعقد ديف حاجبيه بغضب: "إنها مرهقة يا ميرا، إنها لا تنام جيدًا ولا تأكل أبدًا، إنها تعاني من فقر دم حاد. لقد وضعت لها سيروم فيتامين، عندما ينتهي يمكنها الذهاب. اطلبي منها أن تأكل." ميرا: "ديف، إنها لا تسمعني أبدًا، أنت تكلم معها، إنها تقدرك."
ديف: "حسنًا، سأعود بعد قليل." يذهب ديف وميرا توجه كلمتها لعمر قائلة: "شكرًا عمر على مساعدتك، ولكن يجب أن تذهب، لا أريدها أن تتعب مجددًا." ناظرة إلى آدم الذي تجده يدخل سيجارته. عمر: "أعتذر يا ميرا، ولكن آدم متسرع." ميرا: "لا بأس، لا يهمني، شكرًا لأنك ساعدتني." آدم يكون على وشك أن يذهب، غير مهتم لكلامها، وفجأة يستدير إذ يجد ملاك خرجت من الغرفة وديف ممسك بيدها وتقول: "ديف، يجب أن أذهب."
ديف: "أنتِ متعبة، هل تريدين أن أطلب من مديرك أن يطردك!؟ يجب أن ترتاحي." ملاك: "سأذهب إلى المنزل وأرتاح، لا تقلق." ديف: "أنتِ غير معقولة، سآتي بعد قليل إلى المنزل، اتفقنا!؟ ملاك: "اتفقنا." تذهب ملاك باتجاه ميرا وتقول: "أنا بخير، فقط شعرت بالدوار بسبب القهوة، شربتها ولم أتناول شيئًا اليوم." ميرا: "ملاك.... تقاطعها ملاك وتقول: "أنا بخير، أين الكيس!!! أوف، لا تقولي تركته في الشارع! لقد وعدت بيسو أن أحضر له الأكل."
ميرا: "إنه في الاستقبال، لا تقلقي، اهتمي بنفسك." ملاك: "حسنًا، دعينا نذهب." ميرا: "اليوم سأبقى معك." ملاك: "تقريبًا دائمًا معي، ما الفرق! " وتضحك. ميرا: "ماذا تقصدين (ضاحكة! ملاك: "لا شيء." وتضحك. تذهب ملاك وميرا، وعمر يقول: "هل رأيت!؟ آدم: "ماذا رأيت! فتاة لا تخجل، على علاقة بمعظم الرجال، هل رأيت كيف تتعامل مع الطبيب! إنها تنتظره في منزلها!!! وكيف تطمئن على أكل عشيقها!؟ عمر: "ومن قال أنه عشيقها!؟ لماذا ليس أخاها!؟
أو أباها!؟ آدم: "قالت لصديقتها، لن يتركني أنام معك، واضح عشيقها." عمر: "أكثر شيء أكره فيك هو سوء تفكيرك بالغير، وخاصة النساء." يتنهد آدم ويقول: "أنت نسخة مني، لا تمثل البراءة. المهم، إنها حركات بنات تمثل أنها مريضة كي تأتي للطبيب." يبتسم آدم بسخرية ويقول: "دعنا نذهب." *** يذهب آدم إلى منزل عائلته إذ يجد كل العائلة جالسة على الطاولة. يجلس آدم على الطاولة ويقول: "مساء الخير." أيوب (والد آدم) : "لماذا تأخرت!!!
طائراتك كانت البارحة ولم تشرفنا إلى غاية اليوم!؟ آدم: "كان هناك عمل مهم، ولكني أتيت." أيوب الإدريسي: "شراء مطعم رخيص! ماذا يعني هذا!؟ يبتسم آدم ويقول: "ليس رخيصًا يا أبي، سأتسلى قليلاً وسأشرح لك السبب الرئيسي لاحقًا." أيوب الإدريسي: "عائلة مايا يريدون أن يتكلموا معك." آدم: "لا يوجد شيء لنتكلم بشأنه يا أبي، إنها زوجة أخي، ونحن من سنقرر." أيوب: "أليست زوجتك!؟ آدم: "أبي، لا أريد التكلم في هذا الموضوع."
يذهب آدم إلى الحديقة وهو مزعوج، ووالده يذهب وراءه ويجلس إلى جانبه ويقول: "والدتها لا تستطيع رؤية ابنتها في تلك الحالة." يغمض آدم عينيه ويرد بنبرة هادئة وحزينة في نفس الوقت: "سيدفعون الثمن يا أبي." أيوب: "لقد وجدتهم." يفتح آدم عينيه منصدمًا ويقول: "من هم! تكلم يا أبي، سأجعلهم رمادًا، أقسم لك. هل صاحب المطعم الذي تكلم عنه عمر!؟ أيوب: "اذهب لرؤية مايا وبعدها سنتكلم. لا تنسى حالة والدتك، لازالت ترفض أن تتكلم."
آدم يغمض عينيه ويرد بغضب قائلًا: "أبي، سأنتقم منهم، أعدك بهذا." يذهب آدم إلى منزل مايا ويدخل إلى غرفتها التي تشبه غرفة مستشفى، كل الأطراف مليئة بالأجهزة والأدوية. يجلس آدم على السرير ويمسك يدها ويقول: "مايا، زوجة أخي، ستتعافين، ستتحسنين، أنتي ذكرى من أخي، لن أسمح لأي ضرر أن يصيبك." تأتي والدتها وتقول له: "الطبيب أخبرنا أنه لا يوجد فائدة، لن تستيقظ." تبكي وتضيف: "إنه ينصح أن نفصلها عن الأجهزة."
آدم: "مايا ستستيقظ وستفرح عندما تسمع أنني انتقمت لهما، أنني انتقمت لأخي ولابنها الذي كان في بطنها، سأنتقم لهم. ولن أترك لين يتيمة الأم، هل فهمتي!؟ *** (في مطعم roadhouse، مطبخ الشيف ملاك القيس. هو صغير لأن المطعم مقارنة بالمطاعم الفاخرة يعد مطعمًا متواضعًا وبسيطًا. (ملاحظة: هذا المطبخ سيشهد الكثير من الرومانسية.) تصعد ملاك إلى غرفة المدير حيث طلب رؤيتها. المدير: "ابنتي ملاك، ستتغير بعض قوانين هذا المطعم."
تنتظر ملاك إليه متسائلة: "ماذا حدث!؟ هل الجد حدث له شيء سيء؟؟؟ هل هو مريض!؟ حالته الصحية سيئة! المدير: "لا، إنه بخير، ولكننه قام ببيعه." ملاك بحزن عميق: "كيف تغير مالك المطعم!!!! كيف يعقل أن يخون وعده لي!؟ المدير: "لا أعلم، ولكننه اتصل بي وأخبرني أنه قد قام ببيعه." ملاك: "يجدر بي رؤيته." تذهب ملاك مسرعة إلى منزل الجد. ملاك: "هل أنت بخير!!!!! العجوز: "أجل بخير، لا تقلقي." ملاك: "جدي، ولماذا قمت ببيع المطعم!؟
أعلم أنني لم أوفر المبلغ لشرائه، ولكن قلت لي إنك لست مهتمًا ببيعه، فأنت تكسب منه." العجوز: "أنا أعتذر يا صغيرتي، ولكن كنت مضطرًا." ملاك تبتسم والدموع تملأ عينيها وترد ببراءة: "حسنًا، لا تهتم. ولكن المالك الجديد لانعرفه، ماذا لو...
يقاطعها العجوز قائلًا: "لا تقلقي يا صغيرتي، لقد وافقت على البيع ولكن بشروط، وأنتِ أهم ما جاء في تلك الشروط. لن يطردك من المطعم ولن يقوم بطرد أي عامل، أنا وظيفتي وظيفتكم ملك لكم، إلا إذا أردتم الذهاب، فذلك شيء مختلف. وبالمناسبة، لقد كتبت اتفاقًا بينه وبيني، لن يطردك أبدًا، بالأخص أنتي. ستكونين سعيدة، أعدك." تعانقه ملاك وتقول: "سأشتاق إليك كثيرًا."
تعود ملاك أدراجها والحزن قد هيمن على أفكارها، فذلك المطعم كان بمثابة حلم لها، بل هي من قامت بإحيائه بعد أن كان مطعمًا صغيرًا فاشلًا، أعادت له الحياة، بدأ من تصميمه بشكل يوحي إلى أنه مطعم فاخر، إلى غاية قائمة الطعام الفخمة التي تجعل الجميع يرغبون في انتظار مأكولاتها اللذيذة والرائعة. تصل ملاك إلى المطعم وتتجهز لبدأ تحضيرات المأكولات.
بعد مدة يصل آدم إلى المطعم، إذ به يدخل إلى المطبخ والسيجارة لا تزال في يده، ليضع يده الأخرى داخل جيبه سترته وقال بتكبر: "أين هي الطباخة!!! تستدير ملاك وترد عليه بغضب: "شيف... اسمها شيف، واضح أنك جاهل." أغمض عينيه بتكبر وهو ينفخ على السيجارة ويرد بنبرة حادة: "لا أعتقد أن فتاة مثلك ستعطيني دروسًا في اللغات! وظيفتك أن تحضري لنا الأكل، أنا في الخارج أريد أن آكل طبق السوشي."
تضحك ملاك وتقول: "هذا مطعم عربي وليس ياباني يا سيد الغرور." (ساخرة منه) تكمل: "أنصحك أن تذهب وتتعلم اللغة وبعض الأطباق." يقترب آدم منها بغرور ناظرًا إلى جسدها المتناسق ويقول: "ماذا تقصدين!؟ لترد ملاك وهي تشعر بعدم الراحة لنظراته وتقول: "توجد مدرسة لتعليم اللغة الإنجليزية ستساعدك على فهم لائحة الطعام الموجودة على الطاولة، أو تريد مني أن أقوم بترجمتها لك!؟ ليرد آدم مبتسمًا بغرور قائلًا: "هل تعملين كمترجمة أيضًا!!!!!
حسنًا، موافق، تعالي معي إلى المنزل وترجميها لي." تنظر ملاك إليه باشمئزاز قائلة: "اخرج من مطبخي." ل يضحك ضحكة خفيفة تدل على الانتصار قائلًا: "ليس الآن يا آدم، ليس الآن." لتوسع عينيها قائلة: "أنت عربي!؟ ليضع يده على أنفها قائلاً: "أنا جزائري." ويغمز لها بإغراء ويترك المطبخ. لتبقى ملاك مصدومة من تصرفاته. تأتي ميرا وتقول: "ماذا حدث!؟ لماذا وجنتيك حمراء اللون!!؟ تضع ملاك يديها على
وجنتيها وترد بعدم الفهم: "لا شيء، أكملي في تقديم الطلبات." *** من جهة أخرى، تكمل ميرا في تقديم الخدمات إذ تشتكي امرأة من الطلبية قائلة: "لم أطلب هذا الطبق." ميرا: "ولكن.... صوفيا بسخرية وبصوت عالٍ: "ما هذا المطعم!!! كيف تتعاملون مع الزبائن!!!! تسمع ملاك صوت صراخ، تخرج من المطبخ وتتجه نحوها وتقول: "عفوًا!!!! ترفع صوفيا حاجبيها وتقول: "ملاك! لم تتغيري، المكان الذي تكونين فيه يحدث مشكل." ملاك بصدمة: "أنتِ!!!؟
صوفيا: "اعتقدت أنكِ تزوجتي! ولكنكِ لا تزالين عالقة في العمل!!! ملاك: "لا يهمك ما الذي يحدث معي. أنتي زبونة، حسنًا، سنحترمك، ولكن لا يحق لك أن تصرخي على الموظفين." صوفيا: "إذا اشتكيت للمدير ستطردين." تضحك ملاك بجرأة وتقول: "افعلي ما يحلو لك، أنتِ معتادة على هذا، على كل حال، تفعلين أي شيء كي تأخذين الأشياء التي أحبها من يدي، أليس كذلك!!!! واضح أنكِ تزوجتي منه!!؟
تبتسم ملاك مضيفة: "وواضح أنه لم يستطع أن يغيرك، لا تزالين قذرة." تقف صوفيا وتقول: "هل أنتي غيرانة مني!؟ لأنه اختارني!!!؟ يا صغيرتي، لم يكن ليبقى مع فتاة مثلك، لا تملك شيئًا، لا عائلة، لا... تصفعها ملاك بقوة على وجهها قبل أن تنهي كلامها، تلك الصفعة كانت مستحقة ردًا على كلامها القذر الذي كان كخنجر انغرز في قلبها، وترد بغضب: "اخرجي من هنا." تضع صوفيا يدها على خدها وتقول: "ستدفعين الثمن غاليًا."
في تلك الأثناء، آدم شهد ملاك وهي تصفع المرأة من نافذة مكتبه التي تطل على الطاولات، قائلًا: "ما الذي تحاول فعله هذه الفتاة!!!! تصعد صوفيا إلى غرفة المالك تطرق الباب وتدخل. صوفيا: "هل أنت هو المدير!؟ آدم: "أنا مالك المطعم! تحكي له صوفيا أن ملاك قد قامت بإهانته وتطلب منه طردها قائلة: "أريدك أن تطردها من العمل."
يتذكر آدم وعده للعجوز أنه لن يطردها من المطعم مهما كانت الظروف. هو أجل، ليس محتاجًا إلى هذا المطعم، ولكنها جزء من خطته للانتقام، فلن يسمح لشيء أن يمنعه من تحقيق انتقامه. ليرد آدم بغرور: "أعتذر أنسة صوفيا، ولكن تصرفها ستصلحه بالاعتذار، غير هذا لا يمكنني أنا طردها. هي محبوبة ولديها الزبائن الخاصة بها. أنا أعتذر بالنيابة عنها شخصيًا، وسأجعلها تعتذر منك لاحقًا." صوفيا: "أنت معجب بها!؟ آدم ضاحكًا: "ماذا!؟
صوفيا: "لا أعلم، شعرت أنك مهتم لأمرها، طريقة كلامك." يضحك آدم بسخرية ويقول: "أنتِ مخطئة. إنها موظفة هنا فقط." صوفيا: "أنا أنتظر في الأسفل، أنتظر اعتذارها، وإلا ساتكلم عن هذا المطعم في الصحف والمجلات وكيفية التعامل فيه." تخرج صوفيا من المكتب وآدم يتنهد بغضب ويطلب رؤية ملاك. ميرا: "ملاك... المالك الجديد يريد رؤيتك." تتنهد ملاك بغضب وتقول: "لقد اشتكت عني، لا يهم، الجد أخبرني أنه لن يسمح لأحد بطردي، لن يفعل شيئًا كهذا."
تدخل ملاك إلى غرفة المكتب إذ تجد رجلاً جالسًا على المكتب وهو يستدير إلى الجهة الأخرى. ملاك والدموع تملأ عينيها: "لا تطردني. لا أعلم كيف فقدت السيطرة على نفسي، ولكننه لن يتكرر هذا مجددًا، أعدك بهذا." يبتسم آدم بخبث ويستدير رويدًا رويدًا وينظر إليها ويقول: "متأكدة!!!!! ملاك في صدمة: "ماذا!!؟ سيد الغرور هو نفسه المالك!؟ كيف يعقل! لترد بنبرة هادئة: "أنت! آدم بغرور: "حضرتك." ملاك: "لم أفهم!
آدم: "ليس أنت، بل حضرتك. أنا المالك الجديد للمطعم." ملاك تنصدم ولا ترد. يقف آدم ويتجه نحوها ناظرًا إلى جسدها ويبتسم بتكبر ويقول: "إيه آنسة ملاك، الآن ماذا سنفعل!؟ تحني ملاك رأسها ولا ترد. يضحك آدم ويقول: "اعتذري، سأغفر لك، لست سيئًا." ترفع ملاك رأسها إذ تجد نفسها قريبة جدًا من وجهه. ينظر آدم إلى شفتيها وبعدها ينظر إلى عينيها إذ يلاحظ أن الدموع تملأ عينيها. ملاك: "لو كنت مخطئة في حقها لكنت اعتذرت منها."
آدم: "الزبون دائمًا على حق، كان يجب أن تتعلمي هذه القاعدة قبل أن تبدئي في هذا المجال. يجب أن تتصرفي وفق هذا." ملاك: "أبي لم يعلمني هذا، بل علمني أن لا أسمح لأحد بأن يهينني." يتكئ آدم على طاولة المكتب واضعًا قدمًا على قدم ليقول بغرور: "كلام والدك لا ينطبق هنا يا عزيزتي." ملاك: "لن أعتذر." آدم يرفع حاجبًا واحدًا ويحني شفتيه قائلًا: "إذن ستتركين العمل يا عزيزتي!
ملاك: "أنا بحاجة إليه، وأنا أعلم أنك غير قادر على طردي، لقد تكلمت مع الجد." ليرد آدم ضاحكًا: "صدقيني، لا يهمني ذلك الاتفاق بالمرة، في الحقيقة، لا يوجد حل آخر سوى! ملاك: "سوى!!!!! يبتسم آدم ويلامس ذراعها بحنان قائلًا: "أن تنامي معي." ضيقت ملاك عينيها وشعرت بالخجل والاشمئزاز من اقتراحه، وتغمض عينيها وترد بغضب: "هل تعتقد أنني فتاة سيئة!؟ آدم: "كل الفتيات سيئات." ويبتسم بخبث.
تبتسم ملاك بغرور قائلة: "حسنًا، يمكنك أن تبحث عن شيف آخر. أعتذر وسأغادر." تخرج ملاك من الغرفة وآدم يبقى ينظر إليها بحيرة قائلًا: "كل الفتيات سيئات، لا تمثلي أنك ملاك كاسمك." تذهب ملاك إلى المطبخ وتجمع أغراضها، وبعد ذلك الموقف المخجل الذي تعرضت له، ولكن ميرا تحاول أن تهدأ وأن تجعلها تعود عن قرارها. ميرا بحزن: "لا تفعلي هذا، لا تجعليه ينتصر، هذا المطعم أصبح مشهورًا بسببك، بسبب جهودك، لا تتركيه."
ملاك ترد بحسرة: "لا يمكنني، لقد طلب مني الاعتذار منها أو أن أقيم علاقة معه، هل تتوقعين مقدار قذارته!؟ إنه متوحش، معتوه، منحرف، ينظر إلى جسدي بشهوة، لا يمكنني أن أبقى معه في نفس المكان." ميرا متصنعة الحزن كي تؤثر على ملاك: "اذهبي ودعي خالتي تتعذب في المستشفى، بذهابك سيصبح من الصعب أن تعثري على عمل آخر." ملاك بغضب: "هل تعتقدين أنه سهل علي الذهاب!؟ ولكني لست بفتاة ساقطة." ميرا: "اعتذري من صوفيا، هيا، من أجل والدتك."
ترد ملاك بعد تفكير طويل والدموع تملأ عينيها قائلة: "سأفعل، أنتي محقة، لن أسمح لمثل هذه المواقف أن تعيق عزيمتي." تخرج ملاك إذ تجد صوفيا لا تزال جالسة على الطاولة. تقترب ملاك منها وتقول: "آنسة صوفيا." صوفيا ترفع رأسها بتكبر قائلة: "ماذا!!!! تضغط ملاك على يدها وتقول: "اعتذر." صوفيا: "لم أسمع!!! ملاك: "اعتذر." صوفيا: "على ماذا!!؟ ملاك: "أنتِ محقة، اعتذر على تصرفي، لن يتكرر هذا مجددًا."
تقف صوفيا وتقول: "لا تتحديني مجددًا، اتفقنا!!!! تضغط ملاك على يدها وتقول: "أنتِ محقة." يبقى آدم ينظر من الأعلى وهو غاضب من تصرفات صوفيا. تذهب ملاك إلى غرفة تغيير الملابس وآدم يتبعها. ينظر آدم من بعيد ليجدها تبكي بحرقة وهي تقول: "من أجلكِ يا أمي، سأتحمل أي شيء." يتنفس آدم بغضب وينزل إلى الأسفل إذ يتصادم مع صوفيا، التي
بدورها تقبله من خده وتقول: "تلك الفتاة اعتذرت مني، أنت جيد في موضوع التحكم في الموظفين، لاسيما فتاة مغرورة مثل ملاك." يرد آدم بغضب شديد: "هذا جيد، بما أنه آخر مرة ستأكلين في هذا المطعم." صوفيا: "لم أفهم!!!!
آدم: "لن تأتي إلى هنا مجددًا، لن أسمح لكِ من أن تقللي من احترام العمال هنا، خاصة شيف مثلها. أنا طلبت منها أن تعتذر، ولكن من الواضح أنها محقة، فأنتِ لا تستحقين مثل ذلك الاعتذار. من اليوم وصاعدًا، لا تخطي خطوة أخرى نحو هذا المكان، ولن تقللي من احترام أحد يخصني." صوفيا: "ملاك تخصك!!؟ آدم: "ليس من شأنك."
صوفيا بسخرية: "إنها كذلك، قادرة على أن تجعل أي رجل يركع أمام قدميها، لديها سحرها الخاص فيها، ولكنها ليست ملاك كما تبدو عليه، بل هي شيطانة." آدم: "إنها مشكلتي، لعلني أحبذ الشياطين!؟ لم تجد صوفيا شيئًا لتضيفه فتنصرف وهي خجلة من طرد آدم لها، ولكنها تتوعد بالانتقام من ملاك ومنه هو أيضًا. *** من جهة أخرى، يصعد آدم إلى مكتبه ليتصل بوالده. ليرد بغضب: "كيف يعقل أنهم رفضوا!؟ لقد دخلنا إلى قطاع المطاعم! ماذا يريدون بعد؟؟
حسنًا يا أبي، لا تقلق، سأعالج المسألة." بعد مدة، تأتي ملاك إلى غرفة المكتب لتخبره أنها قامت بالاعتذار من صوفيا وأنها ستبقى في المطعم. ملاك: "لقد اعتذرت منها." آدم بغرور: "رأيت ذلك." ملاك: "انتهت المشكلة!؟ آدم بابتسامة خفيفة: "لا، لقد تغير الشرط." ملاك بحيرة: "كيف!؟ هل تريد مني الاعتذار منك!؟
ليقف آدم ويتجه نحوها وهو ينظر إلى شفتيها قائلًا: "طلبت منك أن نقيم علاقة، صدقيني ستصبحين سعيدة، سأجعلك تشعرين وكأنك في القمر. هنا على هذا المكتب سيكون ممتعًا أكثر من السرير، أو إذا كنتِ تخجلين أن تنامي مع رئيسك في مكان عملك، يمكننا الذهاب إلى الفندق!؟ لا يهم، ولكنني سأجعلك تشعرين بأنك في القمر يا ملاك."
تبقى ملاك تنظر إليه باشمئزاز لبعض الوقت، الشيء الذي جعله يعتقد أنها وافقت. ل يقترب منها أكثر ويضع يديه حول خصرها ليضغط بقوة قائلًا: "خصرك جميل." يغمض آدم عينيه وهو مقبل على تقبيلها ليشعر بضربة قوية في المكان الحساس. 🤭 ليبتعد مسرعًا وهو يصرخ قائلًا: "أيتها الحقيرة، ماذا فعلتي!؟ " ويبقى ممسكًا بالمكان الذي ضربته فيه. لتقول ملاك
بغرور وحزن في نفس الوقت: "في بداية الأمر، لست فتاة سيئة، قلتها لك من قبل، أجل، أنا بحاجة ماسة إلى المال، ولكن لا يعني هذا أنني سأقوم ببيع جسدي، وخاصة لرجل مثلك. ثانيًا: سيتعين عليك أن تبقى في المنزل ليومين لأنك لا تستخدمه كثيرًا. أعتذر منك ومن تلك الفتيات اللواتي هن في انتظارك." 🤷 تخرج ملاك من غرفته متجهة إلى غرفة تغيير الملابس لأنها تعلم أنه لن يبقيها في عملها بعد تصرفها هذا.
ومن جهة أخرى، يبقى آدم يتوجع، فضربتها كانت قوية، وخاصةً في مكان كذلك، أصبح يرى القمر الذي كان يتكلم عنه، 😂 بالإضافة إلى النجوم. 😂 _بعدها بيوم واحد، يذهب آدم إلى المطعم، وفي باله أن ملاك لا تزال تعمل هناك، فيقرر أن يجعلها تندم على تصرفها، فمن هي كي تقوم بضربه!؟ يبقى آدم في غرفة المكتب حتى يسمع أص
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!