ملاك بدهشة: أنت! آدم بغرور: تفضلي. ملاك متوترة: أعتذر، ولكنك لم تعد رئيسي بعد الآن. ماذا تريد؟ لماذا أتيت؟ يبعدها بيده ويتقدم ليدخل المنزل، لكنها توقفه قائلة: بأي حق تدخل؟ لا تتجرأ على الدخول. يبتسم آدم بخبث ويقول: يجب أن نتكلم. لن أبقى واقفًا أمام الباب. ملاك: بل ستبقى. أنا مشغولة. يرفع آدم حاجبيه ناظرًا إلى جسدها ويقول: هل عشيقك في الداخل؟ ملاك: أجل. ماذا تريد؟
يبتسم آدم بخبث ويقول: أنا في حيرة من أمري. أنتِ بحاجة للمال، ولكن... ملاك: ولكن ماذا؟ آدم يلامس ملابسها ويضع يده على صدرها، ثم يحركها من فوقها وصولًا إلى بطنها. ارتجف جسدها، وهذا ما شعر به آدم ليبتسم بغرور قائلاً: أنتِ تكنين مشاعر لي. كم هذا مؤسف! تبتعد ملاك عنه وتقول: أنت قذر. اذهب من منزلي. لم تعد رئيسي. لا تلمسني مجددًا. إنني أقرف منك. آدم يتكئ على الحائط ويضع يده داخل جيبه ويقول: الزبائن يطلبون أن تعودي.
ترفع ملاك حاجبًا واحدًا وتبتسم وتقول: هل أتيت إلى هنا كي تعتذر؟ يخرج آدم يده من بنطاله ويقول: لا يا صغيرتي. أتيت إلى هنا لأخبرك أنني لم أطردك. ملاك: لن أبقى في ذلك المطعم ما دمت تنظر إلي بتلك النظرة. يبتسم آدم بخبث ويقول: أي نظرة؟ تحني ملاك رأسها خجلًا ولا ترد. آدم: نظرة شهوة! أجل، إنني أفعل. ليس بيدي. جمالك يجعلني أرغب بك. مثلًا الآن، بعد رؤيتك بهذه الملابس المثيرة، كم أرغب في تمزيقهم. تتسارع
دقات قلب ملاك لترد بغضب: توقف عن هذا الكلام البذيء. لن أعود معك. آدم: إذن يتعين عليك دفع تعويضات. ملاك: لا يوجد شيء كهذا في العقد. آدم: سيصبح. مادمت المالك؟ ولكن مستواك واضح. منزل صغير، ولكن يوضح أنه جميل. لم أستطع رؤيته، ولكن في وقت لاحق من الممكن ساستخدم غرفة النوم. هل السرير مريح؟ ترفع ملاك حاجبيها وتقول: الضربة لم تكن قوية؟ في المرة القادمة سأجعلك غير قادر على لمس امرأة مجددًا.
ليبتسم آدم بسخرية قائلاً: ستدفعين الثمن غاليًا على فعلتك. والثمن سيكون أنتِ. يقترب آدم منها ويضع يده وراء ظهرها ليحرك أصابعه من وراء عنقها إلى أسفل ظهرها قائلاً: ستكونين ملكي ولو لليلة واحدة. وتلك الضربة ستكون لكِ أنتِ. فهمتِ كلامي؟ اسمي آدم الإدريسي، وكلامي هذا سأنفذه. ملاك بنبرة حزينة: أنت أسوأ رجل قابلته في حياتي. يضحك آدم بأعلى صوته قائلاً: امشِ أمامي. وإذا انفصلتِ عن العمل، ادفعي ثلاثة آلاف دولار وأنا موافق.
تنظر ملاك إليه باشمئزاز قائلة: سآتي. آدم: أنا في السيارة. لا تتأخري. ملاك: سآتي لوحدي. آدم بخبث: لن أغتصبك. ليست طبيعتي. إذا رغبت بك، ستكونين ملكي بكامل إرادتك، وليس في سيارة. ناهيك عن أنه أمر مثير لم أجربه من قبل. يضيق آدم عينيه ليقول: آه، فعلتها في باريس. أجل. أوه، مكان مثير. أنتِ محقة في خوفك من المجيء معي. ولكن الآن لا أشتهي. لا تقلقي. إننا في عز الظهر. دعينا نذهب. ملاك تنظر إليه نظرة
احتقار وتتكلم مع نفسها: كم أنه قذر! كيف يمكنه أن يتكلم في مثل هذه الأمور معها؟ وكم أن المرأة لا تعني له شيئًا سوى جسد وجنس! في السيارة، يبقى آدم يختلس النظر إلى ساقيها، والتي بدورها تحاول أن تبعد ساقيها عن أنظاره، ولكن بدون جدوى. يبتسم آدم بخبث قائلاً: كيف حصلتِ على هذه الملابس الفخمة؟ هل عشيقك هو من يدفع؟ تتجاهل ملاك كلامه ليبتسم بغرور قائلاً: جميعكن متشابهات. ترد ملاك بغرور: لم يضربك أحد على يدك لتجربة الجميع؟
ينظر آدم إليها بغضب قائلاً: سأجربهم وأتركهم. لأن هذا ما يستحقون. تدير ملاك رأسها ناظرة إلى الطريق قائلة: كلكم متشابهون. يبتسم بخبث قائلاً: لا أحد طلب منك تجربة جميع الرجال. تتجاهله ملاك، وبعد مدة تصلان إلى المطعم. وميرا وكل الفريق يفرحون بعودتها. وفجأة ميرا تقول: هناك امرأة تنتظرك في المكتب يا سيد آدم. ينظر آدم إلى ملاك ويهمّس لها قائلاً: الآن أشعر بالشهوة. ولكن هناك من ستمتعني إلى يوم آخر يا صغيرتي.
ميرا: ماذا همس لك؟ ملاك: رجل قذر. لا تهتمي. أول ما دخل آدم إلى الغرفة، بدون أي مقدمات، يبدأ في خلع ملابس تلك المرأة ويقيم معها علاقة. من جهة أخرى، تتلقى ملاك اتصالاً هاتفيًا بضرورة توفير المبلغ لوالدتها. تحزن ملاك لأنها لا تملك النقود الكافية. فميرا تقترح عليها أن تأخذ سلفة من آدم وستدفعه له لاحقًا. ترفض ملاك، ولكن بعد تفكير طويل توافق وتصعد إلى غرفة المكتب، غير مدركة أنه في وضع مخل.
تفتح ملاك باب المكتب دون طرقه لتنصدم بذلك المشهد المخل. آدم برفقة فتاة في المكتب. يا ويلاه، ما هذا! وتدير وجهها إلى الجهة الأخرى. يدير آدم وجهه ليرتدي بنطاله، والفتاة ترتدي ملابسها وتخرج من المكتب. ملاك بسرعة وبصوت يرتجف: أنا... أنا... يقترب آدم منها بغرور ويقول: أردتِ الانضمام إلينا؟ آه، مؤسف. ولكننا أكملنا. ملاك: لم أقصد الدخول بهذا الشكل، ولكن الموضوع مهم. وبالمناسبة، إنه مطعم. كيف تفعل شيئًا كهذا؟
يضع آدم قميصه داخل بنطاله ويقول بنبرة حادة: ماذا تريدين؟ لقد أفسدتِ الأمر. ترتجف ملاك قائلة: أنا... أنا... أنا أحتاج إلى سلفة. يرفع آدم حاجبيه ناظرًا إلى وجهها: ممممم، لا يمكنني. الوضع المالي سيء. ملاك: أرجوك. يمكنني العمل لساعات أطول، ولكن الآن أنا بحاجة ماسة إليهم. يدير آدم وجهه ويقول: لا يمكن. وفجأة يتلقى اتصالاً هاتفيًا ليرد بنبرة حنونة قائلاً: أجل يا حبيبتي؟ ماذا فعلت؟ كيف لها أن تخرج وتتركك لوحدك؟
سآتي على الفور. يقفل آدم الخط ويتصل بالمربية قائلاً: أنتِ مطرودة. لا، لن أهتم بمرض والدتك أو حتى لموتها. أخبرتك لن تتركيها لوحدها حتى لو كنتِ أنتِ مريضة. اذهبي إلى الجحيم. يقفل آدم الخط بغضب ويلتف يجد ملاك لا تزال واقفة تنظر إليه. يقترب آدم منها ببطء شديد قائلاً: هل تأتين إلى المنزل؟ تنظر ملاك إليه باشمئزاز قائلة: لعلك ترغب في ضربة أخرى؟ يرد آدم مبتسمًا: لا. هذه المرة أرغب في طاهية في منزلي.
ترد ملاك بدهشة: ولكنني أعمل هنا. آدم: سنقسم عملك. هما وهناك. أنا بحاجة إلى فتاة أثق فيها. ترد ملاك بدهشة: تثق فيها؟ آدم: لستِ قاتلة ولا تاجرة مخدرات. هذا يكفيني. تعالي معي الآن. ملاك: هل تمكث لوحدك؟ آدم: لا تقلقي. لا أقيم علاقات في منزلي. ويغمز لها بغرور. آدم بغضب: امشِ أمامي. ملاك: لم أوافق بعد. آدم بغرور: إذا أردتِ سلفة، يجب عليك المجيء معي. تغمض ملاك عينيها وتتذكر تلك اللحظة التي وجدت فيها آدم مع المرأة. تفتح
ملاك عينيها مسرعة قائلة: لا أزال مصدومة من... وتسكت. يبتسم آدم بخبث قائلاً: ستعودين. ملاك: لن آتي إلى منزلك. آدم بغرور: صدقيني، لا تدخل امرأة إلى منزلي إلا للطبخ. علاقاتي أقيمها في أماكن أخرى. وبالمناسبة، لدي منزل لهذه الأغراض. ويغمز لها. تخجل ملاك وتقول: ألا تخجل؟ آدم بغرور: إنه ممتع. ما الخجل؟ ملاك: أنت تلعب ببنات الناس. يقترب آدم منها بغرور ناظرًا
إلى جسدها ويقول: إنهن يأخذن مقابل عملهن. لم ألعب بهن. لا أحب الألاعيب يا صغيرتي. ملاك بغضب: لا تقل صغيرتي. يركز نظره عليها قائلاً: حسناً يا جدتي. امشي أمامي. تأخر الوقت. تبقى ملاك تفكر. وآدم اتجه ناحيتها وأخذ يلتف حولها بهدوء، ناظرًا إلى جمالها، ليقف بالقرب من جسدها. فجأة تفتح ملاك عينيها، إذ بها تجده قريبًا من وجهها، ينظر إليها بتتمعن قائلاً: لن أجبرك. صدقيني. إذا أردتك، ستكونين لي. ولكن الآن لست بحاجة لك. تنظر
ملاك إليه باشمئزاز قائلة: أنا بحاجة إلى عمل إضافي، ولكن لن تستطيع لمس يدي حتى. يرفع آدم حاجبيه بغرور قائلاً: حسناً، سنرى لاحقًا. أردفت بسرعة: أقسم لي أنك لن تفعل لي شيئًا؟ أومأ لها بابتسامة خفيفة: لست من النوع الذي يجبر النساء. اسمعي يا صغيرتي. ركزت ملاك أنظارها إليه.
آدم: إنني أرسل رسالة عبر الهاتف تحتوي على مواصفات الفتاة. أريدها في هذه الساعة وهذا المكان، وهم يرسلونهم. ليس رغماً عنهم، بل بكل إرادتهم. آه، وأريد اطلاعك على موضوع. ستقولين أن أغلب الفتيات اللواتي يعملن في هذا القطاع هن مجبرات؟ سأقول لك أنهن، أغلبهن، حالتهم المادية جيدة. يقترب آدم منها ببطء وبغرور قائلاً: إنني أحارب من يستغل البنات. ولكن من أرادت بيع نفسها بكامل إرادتها، لن تكون مشكلتي. أليس كذلك؟
مثال، أنتِ رافضة أن المسك، وأنا أحترم رفضك ولن المسك إلا إذا أردتي ذلك. أردفت ملاك مسرعة: لن أطلب. وبالمناسبة، حتى أنت وضعت شرطًا بأن تكون معي. أردف مبتسمًا: لا تهتمي بكلامي. إذا كنت مشتاق. تحني رأسها خجلًا ليرد مبتسمًا: دعينا نذهب. إنها لوحدها. لترد بنبرة هادئة: من هي؟ آدم بخبث: التي ستعتني بها. تبقى ملاك مندهشة. بمن ستعتني؟ هل والدته أو زوجته؟ هل هو متزوج؟ طوال الطريق، وملاك تفكر: هل هي محقة في ذهابها؟
ولكنها بحاجة للمال. يجب عليها الصبر. بعد مدة قليلة يصلان إلى المنزل. تنزل ملاك من السيارة لتنصدم بما تراه عيناها. ماذا! هل هناك منازل كهذه في العالم؟ منزل كله أسود! يفتح آدم الباب المنزل لتدخل ملاك وهي تنظر إلى أرجاء المنزل لتردف بصدمة: حتى في الداخل أسود! آدم: لم أسمع. ملاك بدهشة: لا شيء. أين المطبخ؟ يأخذها آدم إلى المطبخ ويقول: هذا هو. ملاك: حتى المطبخ أسود! آدم: هل لديك اعتراض؟ ملاك: لا، فقط اندهشت.
آدم: لا تندهشي. ثم يشير إلى غرفته ويقول: هذه غرفتي. لا أحب أن يدخل إليها أحد. عندما ترغبين بتوضيبها، يجب أن أكون معك. ملاك: لست سارقة. آدم: أحب أن تبقى الأغراض في محلها. ليست مشكلة. ثقة. لا تقلقي. ملاك ناظرة إلى الغرفة المجاورة لتقول: هل هنا ينام أخاك أو من؟ آدم: لا، هذه لـ لين. ملاك: لين! آدم: إنها... وفجأة تخرج لين من الغرفة وتمد يدها وتقول: مرحبًا. أنا لين. هل أنتِ خادمتنا الجديدة؟ أليس كذلك يا بابا؟ إنها هي!
تنصدم ملاك وتقول: أنت متزوج! آدم لا يرد عليها، ولين تقول: مرحبًا، أنا لين. تجلس ملاك على ركبتيها وترد مبتسمة: وأنا ملاك. كم عمرك؟ لين بنظرة شيطانية: أربعة، ولكن قريبًا سأصبح في الخامسة. أليس كذلك يا بابا؟ آدم: أجل حبيبتي. لين: ستعيشين معنا؟ ملاك: لا. آدم: لا، ستأتي لتحضر لنا الأكل وترتب المنزل وتذهب. لين: أجل، لا أريد من امرأة أن تعيش معنا. آدم: صغيرتي، ادخلي إلى غرفتك. تدخل لين،
وملاك تقول: لم أكن أعلم أنك متزوج. أين زوجتك؟ آدم: لا داعي لأن تتدخلي في خصوصياتي. ملاك: اعتذر. سأذهب وأحضر الطعام. آدم: لقد كتبت لك كل الذي تحبه لين. ملاك: وأنت ماذا تحب؟ يتوتر آدم ويقول: أي شيء. لا يهم. يدخل آدم إلى غرفة لين ويغلق الباب. وكأنه منزل آخر يخص لين لوحدها، مخالف لقوانين آدم الإدريسي، إذ به يحبذ اللون الأسود. لكن هذه القاعدة تنعدم فيما يخص ابنته المدللة. من جهة أخرى، لين تلعب بذقن آدم وتقول: بابا!
آدم: ماذا حبيبتي؟ لين: اشتقت إلى أمي. آدم: سآخذك غدًا. ولكن لا يوجد شيء لترينه. لين: بابا، بعد يومين سيكون هناك حفلة في الحضانة وكل الأمهات سيذهبن. تعالي معي. آدم: سآتي مع صغيرتي إلى أي مكان. لين: بابا، أريد شراء فستان. يقبلها آدم من جبينها ويقول: سنذهب للتسوق. ولكن اليوم لدي عمل. هل ستبقين مع ملاك لوحدك؟ لين: لا أعرفها. آدم وهو يداعب شعر لين بحنان يقول: إنها جيدة وطيبة. لا تخافي. لدي عمل مهم، لن أتأخر.
لين: حسناً. ولكن اشتقت إلى جدي أيضًا. آدم مبتسمًا: سآخذك لاحقًا. ولكن الآن ملاك هنا. لن تفعلي لها شيئًا. لا مزيد من المشاغبات، أرجوك. لم تتركي أي مربية أو طباخة تبقى لأسبوع فقط. لين: أنا جادة. لقد تعبت كثيرًا. أريد الراحة. لين تعمل حركات شيطانية وتقول: بابا، لن أفعل شيئًا، أعدك بهذا. ولكنهم هم من لا يحبوني. آدم: هذه الفتاة تحب كل الناس. اتفقنا؟ لين: إنها خادمة مثلها مثلهم. آدم: مساعدة. وأرجوك لا تفعلي شيئًا.
لين تحني رأسها ولا ترد عليه. يقبلها آدم من جبينها ويتجه نحو المطبخ، ليبقى ينظر إلى ملاك وهي تطبخ. وفجأة، وهو يتكئ على الكرسي، يصدر صوت. ترفع ملاك رأسها وترفع شعرها بظهر يدها من على جبينها وتقول: أنت! هل تريد شيئًا؟ آدم: كنت سأشرب كوب ماء. ملاك: سأحضره لك. آدم: لا. يدخل آدم إلى المطبخ ويأتي بكوب من الرفوف التي فوق رأسها، وفجأة يصطدم بها من خلفها، والتي بدورها تستدير إذ بهما قريبين من بعضهما البعض.
توترت ملاك، تتنفس بصعوبة، ودقات قلبها تتسارع. يبقى آدم ينظر إليها وإلى شفتيها وهو متوتر، ولكن ابتعد عنها قائلاً: ابتعدي من أمامي. ملاك: أعتذر. وتحني رأسها وتكمل في طبخها وتضيف: لقد حضرت لها بان كيك لأن الطعام لن يجهز بعد. ليست مشكلة، أليس كذلك؟ يرد آدم بصوت هادئ: إنني أحبهم. آه، أقصد لين. إنها تحبهم. ملاك: تريد قطعة؟
آدم بصوت هادئ: لا، سأخرج ولن أتأخر. لين في غرفتها. إنها مشاغبة قليلاً. لا تظهري ذلك، ولكنها لا تحب الناس. ملاك مبتسمة: مثلك. آدم مبتسمًا: مع الأسف، أخذت الصفات السيئة مني. ملاك تردف بعدم الفهم: هل هناك صفات إيجابية؟ آدم مبتسمًا: لا، لا يوجد بي أي صفة جيدة. المهم، لدي عمل مهم. سأعود بسرعة. إذا حدث شيء، اتصلي بي. آه، رقم الإنذار هو 1478. إذا حدث شيء، فقط ضعيه. تعالي، لاشرح لك. ملاك: أعرف كيف يوضع. لا تقلق.
آدم: حسناً. عندما أعود، سأجد الأكل جاهزًا والبيت نظيف. ملاك: حسناً. يخرج آدم من المنزل، وبمجرد خروجه، تطل لين من النافذة لتتأكد من ذهابه. تخرج لين من الغرفة لتقول: أحضري لي أكلي بسرعة. هيا. ملاك مبتسمة: إنها صورة مصغرة عنه. لا يعقل. لين رافعة أحد حاجبيها تقول: أيتها الخادمة، هيا. ملاك مبتسمة: لدي اسم. اسمي ملاك. يمكنك مناداتي به. تضع لين قدمًا
على قدم وتقول: اسمعيني. لا تقربي من أبي، وإلا سأطردك مثلما فعلت مع من كانت قبلك. منزل. تبقى لين جالسة في غرفتها تفكر في بعض الخطط للتخلص من ملاك. في حين تبقى ملاك تطبخ وترتب المنزل. لين تنفذ خطتها، إذ فجأة يأتي كلب أبيض. فملاك تنصدم، فهي لم تره عندما دخلت إلى المنزل، لتقول بنبرة دهشة: كلب؟ تأتي لين مسرعة وتقول: أنتِ تخافين من الكلاب؟ حسناً، يمكنك الذهاب إذن. سنتفاهم موقفك.
تضحك ملاك وتقول: لا تقلقي، أنا أحب كل أنواع الحيوانات. تنحني ملاك وتداعب الكلب قائلة: ما اسمه؟ لين بغضب: روكي. إنه لا يحب غيري وغير بابا. روكي ينام على الأرض لتترك ملاك تداعبه، لتضحك ملاك قائلة: والآن أصبح يحبني أيضًا. تغضب لين وتدخل إلى غرفتها. في حين تبقى ملاك ترتب المنزل، وبعدها تطرق باب غرفة لين لتطلب منها أن تأكل. ملاك بنبرة هادئة: لين حبيبتي، هل يمكنني الدخول؟ ولكن لا يوجد صوت. لين لا تريد التكلم معها.
تفتح ملاك الباب، إذ تنصدم بالغرفة لتقول في نفسها: لا أصدق! إنها جميلة للغاية. كيف يعقل لشخص مثل آدم أن يجهز هذا الجانب من منزله لابنته بهذا اللون؟ إنه يحبها فعلًا. إنه مختلف فيما يخصها. ولكن أين زوجته؟ وكيف يعقل أن يقيم علاقات وزوجته موجودة؟ هل انفصل عنها؟ أو أنه يخونها؟ لا يهمني. المهم أن لا يقترب مني. أجل، أجل. تجلس ملاك على السرير وتقول: لين، الأكل جاهز. هيا. لين: لست جائعة. اخرجي من غرفتي.
ملاك بصوت دافئ: اسمعيني يا حبيبتي. لم آتِ إلى هنا لأخذ والدك منك. أتيت للعمل لأني بحاجة للمال. لين بغضب: كل من أتت إلى هنا حاولت التقرب من بابا. ملاك تتمتم: الأصل هو من يقترب منهم. لين: ماذا؟ ملاك: صدقيني، لست مهتمة بوالدك. لين: ماذا تقصدين؟ ليس جميلاً؟ تضحك ملاك وتقول: أنا لا أفكر في الرجال. لين: تفكرين في النساء؟ تضحك ملاك كطفلة صغيرة وتقول: لا. ولكن... أنا مرتبطة.
(لم تجد ملاك أي شيء لتقوله للين كي لا تعاملها بجفاء سوى أنها مرتبطة) تضحك لين وتقول: جيد. سآتي للأكل. تبتسم ملاك وتخرج من الغرفة. من جهة أخرى، يتجه آدم نحو المستشفى. آدم: ما بها مايا؟ الدكتور: حالتها الصحية سيئة للغاية. لن تستيقظ من الغيبوبة. إنها تتعذب. هي ستموت في أي وقت. نحن نعذبها كثيرًا. يجب أن نتركها تذهب. ليس لنا حل آخر. والدتها: ابنتي... وتبكي. آدم: لين لن تسامحني إذا حدث لها شيء.
الدكتور: يجب علينا ذلك. لديك أسبوع لتفكر. آدم بغضب: لن يحدث لها شيء. ستستيقظ وترى ابنتها. انتهى النقاش. يذهب آدم إلى منزل والده وهو غاضب، فهو غير قادر على اتخاذ القرار لوحده. ووالده هو من أقرب الناس إليه، فهو يعرفه أكثر مما يعرف هو نفسه. (أيوب الإدريسي) ولد آدم. أيوب: إنها تتعذب. لا تفكر في لين فقط. فكر في مايا. سترتاح. لو كان أخاك موجودًا بيننا، لكان فعل الصواب. آدم وهو ينظر
بنظرة يسودها فراغ يقول: أخي ارتاح من هذه الحياة. ارتاح. ولكنه ترك لي أمانة لا يمكنني التخلي عنها. أبي، ماذا سأفعل؟ أنتقم لقاتل أخي وابنه، ولزوجته النائمة في المستشفى، ولابنته التي تعتقد أنني والدها! أو أن أربي لين بعيدًا عن هذه الحياة!
أبي، لين هي الشيء الوحيد الذي يجعلني أتمسك بالحياة. لين هي حياتي وقلبي وسعادتي. لن أسمح لأحد أن يسلبها مني. إذا مايا استيقظت، ستطلب أن تعيش معها. وإذا رفضت، أمي ستكمل في فكرة زواجي منها. سيصبح زواجي حقيقيًا منها. أيوب: ولكنك تحبها! كنت مغرم بها. آدم: قبل أن تتزوج من أخي. الآن أنا أكرهها. إنها أسوأ امرأة تعرفت عليها. أيوب: لقد كانت فكرة والدتك في تلك الفترة. لم يكن هناك شيء يمكنها فعله سوى الزواج من أخاك.
آدم: زوجتك هي من تصدر الأوامر هنا. سواء من يدخل إلى السجن أو من يتزوج من حبيبة أخيه. أيوب: لم تطلب منك تربية لين. آدم يبتسم بحزن ويقول: عندما خرجت من السجن، لقد كان يوم ولادتها. ذهبت مباشرة إلى المستشفى. لا تصدق، ولكن أول دمعة بعد فترة طويلة نزلت في تلك الليلة. تذكرت أخي وابنته في حضني. لقد ضحى من أجلي كثيرًا. أقل شيء يمكنني فعله هو الانتقام له وتربية ابنته. أليس كذلك؟
وكأن مايا أنجبتها من أجلي، حتى أنها لم ترَ ابنتها. إنها في غيبوبة منذ تلك الحادثة. لين ابنتي. أنا. أنا من ربيتها. إنها بمثابة دنياي. يمسك أيوب يده ويقول: تزوج وقم بتربية لين. لا يمكنك لوحدك. آدم بغضب: لن أتزوج أبدًا. لقد أصبحت أكره شيئًا اسمه امرأة. وبالأحرى، اسمي مرتبط بمايا من أجل لين. أيوب: ولكنك ترتبط دائمًا. آدم: جسديًا فقط يا أبي. لن تدخل منزلي أي امرأة. النساء بطبعهن خائنات. كل ما يهم المال.
أيوب: آه، بالمناسبة، سمعت أنك وظفت خادمة جديدة! آدم مبتسمًا: بين، إنها شيطانة تفعل المستحيل لطردهن. وبالمناسبة، لم أعد أثق في أحد في شركات التوظيف وغيرها. أنا أقلق على لين مع امرأة غريبة. أيوب: معناه أنت تثق فيها؟ آدم: إنها تعمل في المطعم. أنا أعرفها جيدًا. أيوب: إذا، دعها تعمل هنا أيضًا. كما تعلم، الطباخة ذهبت للبلدة ولم تعد. وأمك كما تعلم، لا يمكنها أن تطبخ.
آدم بغضب: أبي، لا. فهي لا تعرف من أكون، ولا أريدها أن تعرف. لا أريد أن يعرف أحد من أكون. لا أحد يعرفني. كما تعلم، أنا مستقل عنكم. لست قريبًا منكم. لا أبالي بموت أخي. (يقصد بالنسبة للناس، هو لا يجب أن يظهر أنه مقرب منهم) أيوب: إلى متى؟ ستسجن مرة أخرى بعد أخذ ثأرك؟
يبتسم آدم بخبث قائلاً: تعودت على القتل دون ترك دليل. لن أدخل إلى السجن مجددًا. لقد أبرمت صفقة مع جنرال. لقد ساعدني في الخروج من السجن بعد إمضاء خمس سنوات فقط على جريمة قتل. أيوب: الجريمة التي كنت أنا فاعلها. آدم: لا تقلق. لقد أبرمت صفقة معه. أيوب بصدمة: أي نوع من الصفقات؟
آدم: لا أزال أفكر في عرضه. سأخبرك لاحقًا. المهم، تأكد أن قاتل أخي وابنه سأقتله بيدي. حتى إذا عدت إلى السجن مجددًا، ولكني سأقتله. ساقوم بتقطيعه إلى أشلاء. صدقني. المهم، سأذهب. لين لوحدها. معها. وأنت تعرف لين كيف هي. من المتوقع أن أجد ملاك نائمة على رأسها. يضحك أيوب ويقول: اشتقت إليها، تلك الشيطانية. آدم مبتسمًا: وهي أيضًا اشتقت لك. سأجلبها لك غدًا. أيوب: شكرًا يا ابني لكل شيء فعلته لي.
يمسك آدم يده ويقول: أنت أبي. أنت قطعة من روحي. بإمكاني الموت من أجلك. أنت ولين وأكرم. الأهم في حياتي. (أكرم شقيق آدم الأصغر) أيوب: وأنت نور عيني يا بني. يذهب آدم إذ يجد والدته (خلود الإدريسي) أمام المسبح. ينظر آدم إليها بحقد، وبعدها يقترب منها ويقول: سيدة خلود، أردت إخبارك أن زوجة ابنك أدهم (المتوفي) في حالة حرجة. من الممكن سيقومون بفصلها عن الأجهزة. ما هو قرارك؟ تنظر خلود إليه ولا ترد.
آدم بسخرية: كما تعلمين، أنتِ هي صاحبة القرار. كما فعلتِ من قبل. (لقد خطفت أخاك الرضيع. ابحث عنه. سنتكلم عن هذه الحادثة لاحقًا. آه، والدك عثر على من أخذه وقتله. أدخل مكان والدك. أنتِ في السجن أفضل من والدك المريض. آه، أدهم، أنت تزوجت من مايا. آه، أدهم مات. لقد قُتل! آدم انتقم من قاتلي أخاك. آه، مايا حامل! تزوج منها) . الآن ماذا تريدين؟
ينظر آدم إليها بحقد ويقول: أن تسكتي. لا يغير كرهي لك يا أمي. أكملي في صمتك. لا أريد سماعه. الشيء الوحيد الذي أشكرك فيه هو صمتك هذا. عدم سماع صوتك يسعدني. دمرتني كليًا. دمرتي مستقبلي. ضاع بسببك. وأنتِ سبب هذه الحياة التي نعيشها بسبب إهمالك. لم تستطيعي أن تهتمي برضيعك؟
كان يجب أن أكون جنرالًا وليس خريج سجون. بسببك تدمرت حياة عائلة الإدريسي. بعد أخذ ثأر أخي، لن ترين وجهي مجددًا. آه، وبالمناسبة، لم أنس بعد موضوع أخي المختفي. سأعثر عليه. سأجلبه لك حتى بعد كل هذه السنوات. ولكن سأعثر عليه. فقط لدي طلب واحد: لا تفقديه مجددًا. أدهم مات ولن يعود. أكرم مختلف عنا جميعًا. (أكرم مريض شوي، يعني من النوع الذي يخاف الخروج من المنزل والتكلم مع الغرباء)
. رضيعك الذي الآن يبلغ من العمر 20 سنة أو أكثر غير موجود، ولا نعرف شكله. ابنك الذي أمامك الآن أصبح قاتلًا ومافيا ولا يخشى الموت. على الأقل عندما آتي بابنك الضائع، اهتمي به. يخرج آدم، وخلود تبكي بحرقة. يعود آدم إلى منزله. من جهة أخرى، ملاك مستلقية على الأريكة في الصالون تقرأ كتابًا عن القدر. بعد فترة قصيرة، تضع رأسها على الوسادة وتغفى وهي حاملة الكتاب. يدخل آدم إلى المنزل، يتجه مباشرة إلى غرفة لين.
يجدها نائمة وحاضنة لعبتها المفضلة. يجلس آدم إلى جانبها ويقبلها من جبينها ويقول: تصبحين على خير يا نور عيني. يخرج آدم من الغرفة ويقول: أين الأكل؟ إذ به يجد ملاك نائمة على الأريكة. يقترب آدم منها ويخفض صوته: هل أنتِ نائمة؟ ينظر آدم إليها مطولاً ويقول: لقد نامت! والأكل! يذهب آدم إلى المطبخ ليجد الأكل فوق الطاولة. يأكل آدم ويفكر في قراره. يكون آدم على وشك الدخول لغرفته، ولكن يتوقف ويقول: هل أوقظها؟
لن أتركها تمام هنا معنا. ممممم، ماذا أفعل؟ يجلس آدم على الأريكة ويبقى ينظر إليها ويقول بينه وبين نفسه: إنها لا تتكلم أبدًا. إنها تخفي أمورًا كثيرة. مثلاً، لماذا هي بحاجة للمال؟ يبقى آدم ينظر إليها متسائلاً، وفجأة تفتح ملاك عينيها ببطء وتردف بصدمة: آدم! آه، سيد آدم. اعتذر. لقد غفوت. آدم لم يرد عليها لأنه شارد في قراره. ملاك: سيد آدم، أنت بخير؟ ينظر آدم إليها ويقول بصوت هادئ: آه. ملاك بتوتر: أعتذر. لقد غفوت.
آدم: لا، عادي. ملاك بدهشة: هل أنت بخير؟ آدم يرد دون أن يشعر على نفسه: لا، لست بخير. يجب أن أتخذ قرارًا مهمًا، ولكني عاجز. ملاك: فيما يخص المطعم؟ آدم ينظر إليها بحزن شديد قائلاً: بل فيما يتعلق بحياتي. ملاك بدهشة: حياتك؟ آدم ينظر إلى الأرض شارد الذهن يردف بنبرة هادئة: مثلاً، هناك شخص أنتِ تحبينه وهو مريض في المستشفى في غيبوبة. لم يستيقظ وفرصة نجاته ضئيلة جدًا. والأطباء يخبرونك أنه يتعذب. ماذا ستفعلين؟
هل ستفصلينه عن الأجهزة؟ تبكي ملاك لتذكرها والدتها وتقول: أبداً. لا تستسلم. نحن لا نعرف الغيب. تقترب ملاك منه وتجلس إلى جانبه وتردف بحزن: هل هي زوجتك؟ آدم لا يرد عليها. تمسك ملاك بيده وتقول: والدتك؟ آدم ينصدم لمسها يده ويرد بنبرة حادة: لا يهم. ملاك تنظر إليه نظرة حنان قائلة: لا تفقد الأمل أبدًا. الأطباء يقولون هذا لأنهم بشر، ولكن الله هو الذي يحدد. الله وحده من سيأخذ أمانته. آدم: ولكنهم يتعذبون!
ملاك: عندما يستيقظ سيتحسن. أنت مؤمن؟ تضع ملاك يدها على قلبه وتردف بابتسامة خفيفة: اتبع قلبك. لا تفصل أي شخص عن الأجهزة. ليس لك الحق بذلك. ينظر آدم إلى عينيها بدهشة. كيف تتعامل معه؟ ولماذا تتعامل معه بهذه الطريقة؟ ثم يضيق عينيه ويقول: ماذا سأفعل؟ ملاك: قم بالدعاء له. اذهب وتكلم معه. خذ له أشخاصًا يحبهم. دعه يشعر أنك معه، بقربه. لا تتركه لوحده.
ينظر آدم إلى عينيها وشفتيها، وهي لا تزال واضعة يدها على قلبه. وكيف هي قريبة منه؟ وكيف تكلمت معه في هذا الموضوع؟ إنه آدم الإدريسي. ليست من عادته أن يفضفض لأحد ما. يقف آدم مسرعًا قائلاً: حسناً، فهمت. تتلبك ملاك وترتب شعرها قائلة: اعتذر. لم أقصد أن المسك. آدم بغضب: لا أحب أن يلمسني أحد. لا أحب. ملاك بخجل: لم أقصد. أعتذر. سأذهب. آدم: الوقت تأخر. يمكنك البقاء هنا. ملاك: لا، يجب أن أذهب. آدم بخبث: هل حبيبك يغار عليك؟
ملاك: أجل. أعتذر. تصبح على خير. تذهب ملاك، وآدم يطل عليها من النافذة ويتذكر كلامها ويقول: كأنها تمر بنفس الظروف التي أمر بها أنا؟ كأنه هناك أحد من عائلتها في غيبوبة. يجلس آدم في الشرفة آخذًا كأس نبيذ ويفكر في الكلام الذي دار بينهما، وكيف يمكنها أن تكون طيبة بعد كل أفعاله؟ ولكنّه قرر أن لا يضعف مرة أخرى، وسيغير تعامله معها. فهو ليس برجل يمكنه أن يضعف لامرأة، حتى لو كانت طيبة مثل ملاك. للـ كاتبة ياسمين رنيم.
في اليوم التالي، كان يومًا عاديًا مثله مثل أي يوم بالنسبة لآدم. أما بالنسبة لملاك، فكان مختلفًا، وكأن جدار برلين الذي كان بينهما قد زال. هي لم تكن تعلم أنه يعاني، فأصبحت تراه بشكل مختلف تمامًا. تبدأ ملاك يومها بنشاط، وتذهب للمطعم. بينما آدم يمر إلى شركة والده أولًا، ويبقى نصف اليوم في الشركة، وبعدها يمر إلى المطعم. حيث يجد الزبائن جالسين بانتظار الأكل. يتجه آدم نحو المطبخ ليجد ملاك وميرا يضحكان.
يصرخ آدم بأعلى صوته قائلاً: اللعنة! ما هذه المهزلة؟ الزبائن جالسين وأنتِ هنا تضحكين؟ تنصدم ملاك وتقول: سيد آدم! لا أنت... آدم بغضب: أنا ماذا؟ تكلمي! أنا ماذا؟ صاحب المطعم غير موجود، فيصبح المطعم مهزلة، أليس كذلك؟ ما هذه المهزلة؟ تدمع ملاك عينيها وتقول: هؤلاء... يصرخ آدم قائلاً: هؤلاء ماذا؟ تكلمي! ماذا؟
وفجأة يأتي شاب يحمل كاميرا قائلاً: نحن صحفيون من مجلة تايم الأمريكية. لقد قمت بدعوتنا إلى هنا. تغطية خاصة حول المطعم. ولكن بعد هذا الأسلوب، سيكون من الصعب أن نقوم بالتغطية. إذا كان صاحب المطعم عدوانيًا، هل سنقوم بنشر خبر كاذب؟ يعم السكوت. فهو الآن لا يهمه المطعم، ولكن صراخه عليها دون أي سبب جعله يحزن، وكان آدم على وشك أن يطرد الصحفي، فهو في الأخير آدم غير محتاج مساعدة الصحافة كي يصبح مشهورًا.
وفجأة تتدخل ملاك قائلة: نعتذر، ولكن كل شيء تحت السيطرة. الصحفي: لقد قام بتوبيخك منذ قليل. تضحك ملاك بسخرية قائلة: إنه يمزح. وتضع يدها على كتف آدم وتضيف: أليس كذلك؟ يبقى آدم ينظر إليها ببرودة ويقول: ماذا؟ وتلامس ملاك وجنتيه كأنه طفل صغير وتقول: إنه يمزح دائمًا هكذا. يأتي ويمثل أنه غاضب منا. أليس كذلك يا دودي؟ آدم بصدمة: دودي!
ترفع ملاك حاجبيها وتهمس له بنبرة هادئة كي لا تسمع وتخبره أن لا يفسد الأمر وأن المقال سيكون جيدًا لمستقبل المطعم. ليضحك آدم بأعلى صوته قائلاً: أجل يا لولو، أنا شخص مرح جدًا. نحن هنا عائلة واحدة كما ترون. لا توجد رسميات بيننا، لهذا مطعمنا ناجح.
الصحفي: واو، لم أتوقع هذا. فشكلك لا يوحي بأنك مرح، ولكن فعلًا من الواضح أن الجو هنا جميل وهناك طاقة إيجابية في المكان. بعد الذي حدث الآن، صدقني، هذا المطعم سيصبح من أشهر المطاعم في البلد. يذهب الصحفي ويتكلم مع أصدقائه. وفجأة يمسك آدم بيدها ويجعلها تدخل إلى المطبخ، ولكنّه يلاحظ وجود العمال،
ليتنفس بغضب شديد ويقول: اللعنة. وبعدها يفتح باب الثلاجة الخاصة بالمطعم، إذ تكون على شكل غرفة صغيرة باردة. يدخل آدم ويغلق الباب وراءه، متجاهلاً أنه سيكون من الصعب، أو بالأحرى من المستحيل، أن يقوم بفتحه من الداخل. تتألم ملاك لمسكه لها بالقوة وتقول: أترك يدي. أنت تؤلمني. لماذا أنت غاضب؟ ألم أصلح المسألة؟ ليرد آدم بغضب: ما شأنك؟ لماذا تتدخلين؟ إذا رفض التغطية، دعه يذهب. لا يهمني. لقد جعلتِ مني مهزلة.
تبتسم ملاك وتقول: كنت لطيفًا. لم تكن مهزلة. يمشي آدم نحوها، وهي بدورها تعود إلى الوراء خوفًا من ردة فعله، إلى أن تصطدم بالرفوف. يقترب آدم منها، حيث يجد نفسه قريبًا منها ويقول: لماذا قمتِ بفعل كهذا؟ تغمض ملاك عينيها وترد بنبرة ترتجف: ااااااا لأن هههههذا. آدم: لماذا صوتك يرتجف؟ تكلمي جيدًا. ملاك: أنت قريب مني. آدم: و!!! ملاك: لا أستطيع التنفس. أنت تحبس أنفاسي. كانت هذه الجملة كسهم لامس قلبه، ليرد مبتسمًا: فعلًا؟
تكتفي ملاك بهز رأسها بمعنى أجل. يلامس آدم وجهها ليرد بنبرة يسودها السكون: وأنتِ رائحتك... تتوتر ملاك وتقول: ما بها؟ يغمض آدم عينيه ويقول: لذيذة. تضع ملاك يدها على صدره وتقول: أرجوك ابتعد عني. آدم بصوت مغرٍ: تأخر الوقت. وفجأة يوشك على تقبيلها. تبتلع ملاك ريقها بصعوبة، ودقات قلبها تتسارع بشكل كبير، لتقول بصوت يرتجف: أرجوك لا تفعل. لست كما تعتقد. يغمض آدم
عينيه ليقول بنبرة هادئة: لا يمكنني. ليس بيدي شيء لفعله. وهو مقبل على تقبيلها. آه ها بها. ميرا تفتح باب الثلاجة لتجدهما في وضعية حرجة. وعندما شعر آدم بوجودها، ابتعد عن ملاك قائلاً: المرة القادمة ستدفعين الثمن غاليًا. مفهوم؟ لترد ملاك بدهشة: أجل. أعتذر. وتقول في نفسها: كيف له أن يتغير في ثانية واحدة؟ إنه غريب. ليمسح آدم العرق من على جبينه ويقول لميرا: ابتعدي أنتِ. لماذا أغلقتِ باب الثلاجة علينا؟ ميرا وهي لا تزال
مندهشة من منظرهما تقول: بل فتحتها. آدم: أنا أكذب؟ ملاك: لا، نحن من قمنا بغلقها. اذهب الآن. آدم: حسناً. ثم يعود إليها قائلاً: هل طلبتِ مني الذهاب؟ هل كان أمرًا؟ ملاك: لا، قلت أرجوك تفضل اذهب. ينظر آدم إلى شفتيها، الشيء الذي جعله يضغط على يديه بقوة ويتنفس بغضب، ليخرج مسرعاً. ميرا: اذهب! ولم يصرخ؟ آه، وما هذه الحالة يا ملاك؟ أنتِ تتعرقين. كنتما تقبلان بعضكما البعض؟ لا أصدق. ملاك: لم يحدث شيء. أقسم لك. لقد كان...
ميرا مبتسمة: كان ماذا؟ ملاك: أشعر بالحر. ابتعدي عني. تخرج ملاك من الثلاجة، ودقات قلبها تتسارع بشكل كبير. في حين تأتي ميرا وراءها قائلة: تشعرين بالحر داخل الثلاجة!؟ يا ويلي، أنتِ مغرمة به؟ ملاك بدهشة: لا، بالطبع لا. ولكن حدثت بعض الأمور. أوف، لا أرغب في التكلم. إنه غبي. ميرا: غبي!؟ وتبتسم قائلة: فعلًا؟ ملاك: لا أملك وقتًا لأضيعه مع شخص كهذا. وأنتِ أكثر شخص يعلم بتفكيري.
ميرا تمسك يديها قائلة: أعلم. ولكن الحب لن يستأذن للدخول إلى قلبك؟ ملاك بغضب: حتى لو كنت سأغرم، لن أغرم برجل قذر. صدقيني، لم ترَ أي شيء من الذي رأيته. هل تصدقين أنه يقيم علاقات في مكتبه؟ ميرا: أعلم. ملاك بصدمة: تعلمين!؟ ميرا: أجل. لارا النادلة دائمًا معه في غرفة المكتب. إنها تتكلم كم هو رائع. تنصدم ملاك قائلة: عليها اللعنة. لا يهمني. أتمنى أن يذهب ولا يعود لأنه أسوأ إنسان رأيته في حياتي. ميرا: والنقود؟ هل منحك إياهم؟
ملاك: ليس بعد. سأذهب لأتكلم معه. تصعد ملاك إلى غرفته وتطرق الباب ليأذن لها بالدخول. آدم بغضب: أي شيء حدث كان مزحة. لم أكن لأقبل فتاة مثلك. ملاك: لم آتِ إلى هنا للتكلم عن ذلك. أتيت للتكلم عن النقود. أنا بحاجة ماسة إليهم. آدم: كنت سأرسلها لك إلى البنك، ولكن لم أعثر على ملفك هنا. وما هو لقبك؟ تتوتر ملاك وتقول: لا أملك حسابًا بنكيًا. المدير يعطيني راتبي الشهري وجهًا لوجه.
آدم: إذن اذهبي إلى المحاسب واطلبي أي مبلغ ترغبين به، واغلقي الباب. أريد أن أرتاح. ملاك: اعتذر وشكرًا. بعد مدة، يصل لآدم اتصال هاتفي من طرف والده ليهم بالخروج مسرعًا. مارًا على ملاك قائلاً: اذهبي وابقي مع لين. سأتأخر في العودة. ملاك: لدي عمل مهم الليلة. أخبرتك أنني... يقطعها آدم بصوت مرتفع: أخبرتك أن تذهبي إلى منزلي الآن. يخرج آدم مسرعًا، في حين ملاك تعطي لميرا النقود وتطلب منها أن تأخذهم إلى المستشفى. يصل
آدم إلى المستشفى ويقول: أبي، ماذا حدث لأكرم؟ كيف خرج من المنزل؟ وماذا حدث له؟ أيوب: لقد خرج لاستشاق الهواء. لم يخبر أحد. وبعدها اتصل بي وهو يبكي. وقالت لي إن أصابته النوبة. قيل لي أنه تعرض للسرقة والضرب، وها هو الآن غير قادر على التكلم. يضرب آدم الحائط بقبضة يده صارخًا: أين كان؟ من الذين قاموا بضربه؟ عمر: لقد حصلت على العنوان. دعنا نذهب يا خو. يذهب آدم وعمر إلى منطقة غريبة، حيث يعثران على الذين قاموا بضرب أكرم.
عمر وآدم يضربان الرجال بقوة، وآدم يرفع مسدسه عليهم قائلاً بغضب والنار تشع من عينيه: سأقتل الجميع. لا تعرفون من أكون؟ يطلق آدم النار على كل المتواجدين، باستثناء رجل واحد، والذي بدوره يقترب منه قائلاً: هل تعرف سبب بقائك على قيد الحياة؟ الرجل يرتجف ولا يرد. آدم: أخبر رئيسك أن آدم الإدريسي هو من قام بقتل رجاله، وفي وقت لاحق سيصل دوره. بينما آدم لا يزال مشغولًا، لين تطلب من ملاك الاتصال بوالدها. تتصل ملاك، ولكنّه لا يرد.
بعد ساعة، تقلق لين على عدم عودة والدها. لين: أين بابا؟ تأخر الوقت. يجب أن أكون في الروضة. الحفلة ستبدأ بعد قليل. تتوتر ملاك لأنها تعتقد أنه مع إحدى النساء، وتقول: لا أعلم. سأتصل به مجددًا. تهاتف ملاك آدم، ولكنّه يقفل الخط في وجهها. تعيد الاتصال مرة أخرى ليرد آدم بغضب: لا تتصلي مجددًا يا غبية. أنا مشغول. ملاك بغضب: ابنتك... ولكن قبل أن تكمل كلامها، قفل الخط. تبكي لين وتقول: لا أملك أمًا، وأبي لن يأتي معي.
تدمع ملاك عينيها وتقول: إنه مشغول. أخبرني أن سيارته توقفت. إنه يسعى للمجيء. أخبرني أنه قلق وكان غاضبًا لأن السيارة توقفت. لين: الوقت يمضي. تلامس ملاك وجنتيها قائلة: هل ترغبين في أن أذهب معك؟ سنأخذ هذه الأطباق التي جهزتها لك معنا، وسأخبرهم أنكِ أنتِ من صنعتهم. (بعض الكعك والبسكويت) تبتسم لين والدموع تملأ عينيها قائلة: هل ترغبين في المجيء؟ تتذكر ملاك موعدها مع الطبيب وموعد زيارة والدتها التي لم تتخل عنه ولا ليوم واحد،
وتبتسم قائلة: بالطبع سوف أذهب معك. ولكن أولًا، يجب أن ترتدي فستانًا يليق بالأميرات. لين بحزن: بابا كان سيختار معي الفستان. ملاك مبتسمة: كان ليختار فستانًا أسود. ولكن دعينا نبحث عن ملابس جميلة مثلك. تضحك لين وتوافق. بعد أن جهزت لين نفسها، ملاك تقول: والآن سأتصل بسيارة أجرة. لين: لا داعي. يوجد سائقي الخاص. الرقم موجود في الدرج. تضحك ملاك قائلة: بالطبع يوجد.
بعد أن ذهبت كل من ملاك ولين إلى الروضة. تنزل لين بغرور من السيارة، في حين تنزل ملاك بتواضع، وهي ترتدي هذا الفستان، حيث قامت بالاتصال بميرا لإحضاره كي لا تذهب بملابس عادية. تمد ملاك يدها لمسكها، ولكن لين ترفض. بعد أن بدأت الحفلة، تأتي فتاة صغيرة برفقة والدتها لتسلم على لين قائلة: لين، إذن هذه هي والدتك، أليس كذلك؟ إنها جميلة كثيرًا. تدمع لين عينيها، وملاك تقول: بل لين أجمل بكثير. جمالها مبهر.
المرأة: إذن أنتِ هي زوجة آدم الإدريسي! إنكِ جميلة فعلًا. لين تمسك يد ملاك وتقول: أجل، إنها أمي. تنصدم ملاك، ولكنها تجاريها كي لا تحزن. تبتسم ملاك مضيفة: صغيرتي الجميلة، وتقبلها من جبينها. بعد مدة، تأتي أستاذة لين وتقول: مرحبًا. أخيرًا التقيت بك! دائمًا ما لين تتكلم عنك. كنتِ في رحلة؟ من الجيد قدومك. كيف استطعتِ البقاء بعيدة عن ابنتك؟ لقد كانت مشتاقة لك كثيرًا. تنظر
ملاك إلى لين بحزن قائلة: وأنا اشتقت لها، ولكن كان هذا رغماً عني. ولكني الآن هنا، ولن أترك يدها. تبكي لين لأنها تعلم أن كل هذا خدعة، ولكن ملاك تجلس على قدميه وتمسح دموعها. الشيء الذي جعل كل الحاضرين يركزون على لين والذي يحدث معها. ملاك: لا تبكي يا حبيبتي. والدتك تحبك (تقصد والدتها مايا) . إنها تحبك بكل جوارها. والدتك فخورة لأنها تملك فتاة في غاية الجمال والأناقة والتميز مثلك. أنتِ فريدة من نوعك، ووالدتك تفتخر بذلك.
الجميع يصفقون لكلام ملاك، ولين تعانقها وتقول: شكرًا. بعد انتهاء الحفلة، تعود ملاك ولين إلى المنزل. ولين نائمة. تضعها ملاك على السرير وتستلقي إلى جانبها، وفجأة تستيقظ لين وتبكي قائلة: ماما، ماما. تبكي ملاك لحالة لين لتضمها بقوة إلى صدرها وتقول: أنا هنا يا صغيرتي، لا تبكي. تفتح لين عينيها وتقول: لا تتركيني. وتغمض عينيها وتنام. تبقى ملاك تداعب شعرها، ولين في حضنها نائمة بطمأنينة، لتغفو ملاك من كثرة التعب.
بعد ساعات قليلة، يشرفنا آدم، وأخيرًا دخل إلى المنزل وهو غاضب كعادته. مثل كل مرة، يبدأ بغرفة لين، إذ ينصدم بوجود ملاك نائمة على السرير برفقة لين، الشيء الذي جعله يثور غضبًا. ليقترب منها ويقول بغضب: كيف تتجرأين!؟ تفتح ملاك عينيها وتقول: أتيت أخيرًا؟ يمسكها آدم من يدها ويخرجها من الغرفة بغضب ويقول بنبرة حادة: من أنتِ لتسمحي لنفسك بالنوم بالقرب من ابنتي؟ كيف تتجرأين؟
تبقى ملاك تنظر إليه بدون إجابة. الشيء الذي جعله يثور غضبًا أكثر، ويمسكها بقوة من خصرها ليقربها منه بقوة قائلاً: من أنتِ؟ تنظر ملاك إليه بجرأة قائلة: إنني طباخة، على قولك. ولكن بفضلك، اليوم كنت والدة لين. يضيق آدم عينيه بغضب شديد قائلاً: من؟ من؟ هل أنتِ مجنونة أو ماذا؟ تبعده ملاك بغضب قائلة: لو أجبت على اتصالي لما كنتِ مرغمة على فعل هذا. أيها الأب المثالي. الأب الحنون! نسيت موعد ابنتك؟
لقد كانت تنتظرك لساعات، رافضة الذهاب دونك. اتصلت بك مرارًا وتكرارًا، ولكنك لم تأبه. لقد كانت مجروحة. كل من هناك يسألونها: هل هذه والدتك؟ لو كنتِ هناك، لما تجرأ أحد على مخاطبتها. ولكنها كانت متألمة لدرجة أخبرتهم أنني والدتها. لقد ظلت تبكي طوال الليل يا سيد آدم. تبكي ملاك لحالة لين وتقول: وأنت أين كنت؟ كنت مع الساقطات؟ أجل، لأنك تحتاج للترفيه عن نفسك؟ تنظر ملاك إليه باشمئزاز قائلة: هناك أشياء أنت بحاجة إليهم. الجنس؟
أجل، إنه أفضل من ابنتك، أليس كذلك؟ كل ذلك الكلام الذي سمعه آدم من فم ملاك كان كالشوكة التي تدخل إلى جسم الإنسان ويكون من الصعب إخراجها من الجسم. ظل يسمع كلامها إلى غاية سكوتها ليغمض عينيه ويقول: كيف تخاطبين بهذا الشكل؟ هل نسيتِ من أكون؟ ملاك بدهشة: ألم تهتم بحالة ابنتك؟ يدفعها آدم على الحائط ليغرس أصابعه على ذراعيها ناظرًا إليها بكره قائلاً بنبرة يسودها
الغضب والتسلط والشراسة: إذا تماديت مرة أخرى وخاطبتني بهذا الشكل، أقسم لك، سأفعل شيئًا لا يمكنك تخيله. كل مبادئي سأركنهم على جنب، وستكونين أول فتاة أحصل عليها بالقوة. هل هذا مفهوم؟ من أنتِ لتعطيني مواعظ عن الأبوة!؟ من أنتِ لتحاسبيني!؟ أنكِ خادمة تحصلين على نقود. لا تتحديني. لا تدوسي على جانبي المظلم، لأنني إذا فقدت السيطرة على نفسي، سأصبح وحشًا، والوحش يفترس أي فريسة أمامه.
ينظر آدم إليها بغضب قائلاً: غضبي هذا الذي ترينه الآن لا يقارن بغضبي في حالة كبست على زر الظلام الموجود لدي. أنتِ لا تعرفين من هو آدم الإدريسي. ببساطة، أيتها الغبية، بإمكاني حرق العالم من أجل لين. هل هذا مفهوم؟ تتسارع دقات قلب ملاك خوفًا منه ومن تهديداته، ولكنها لا ترغب في البكاء كي لا يرى ضعفها.
يمسكها آدم من شعرها ويشده بقوة لتتأوه ملاك والدموع تنزل من عينيها رغما عنها قائلاً: لا أرغب في إيذائك. أقسم لك أنني الآن على وشك أن أفقد السيطرة. يتنفس آدم بغضب وبسرعة كبيرة قائلاً: اغربي عن وجهي الآن. يأتي عمر مسرعًا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!