الفصل 6 | من 23 فصل

رواية جحيم عشقك الفصل السادس 6 - بقلم ياسمين رنيم

المشاهدات
25
كلمة
4,192
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

في اليوم التالي، لم يذهب آدم إلى المطعم. ببساطة لأنه يعلم أن ملاك ستتوتر بعد الليلة الماضية، ومهما كانت قوته وكرهه للنساء، إلا أن هناك شيئًا مختلفًا تجاهها، وكأنها اسم على مسمى، ملاك. بينما بدأ عمر مهمته، وهي إيقاع ميرا في حبه. عندما يأتي عمر، إذ به يجد أكرم، شقيق آدم. ينصدم عمر لأن أكرم ليس من النوع الذي يخرج من المنزل ويتجه إلى المطاعم. يختبئ عمر ويقوم بالاتصال بآدم، ويخبره بوجود أكرم في المطعم.

آدم ينصدم ويقول: "ليس من عادته الخروج، ولكن! هل يعقل أن أبي تكلم عن هذا الموضوع؟ اللعنة، أكرم يجب أن يبقى بعيدًا عن أعمالي." يتصل آدم بدوره بوالده، الذي ينكر معرفة أكرم بموضوع المطعم. فيعتقد أنها صدفة لا أكثر. عمر ينسحب من المطعم كي لا يعرف أنه مطعم شقيقه. بينما أكرم جالس، إذ تأتي ملاك قائلة: "أكرم؟! أكرم ضاحكًا: "ملاك؟! ملاك بدهشة: "أكرم؟! تقترب ملاك منه وتسلم عليه وتقول: "كيف حالك؟

(فلاش باك في تلك الليلة بعد أن ذهب آدم من منزلها، شعرت ملاك بالضيق وهمت بالخروج إلى الخارج لتستنشق الهواء. ذهبت للحديقة حيث وجدت أكرم جالسًا يرسم أطفالًا يلعبون. بينما جلست ملاك تتمعن في برائته وكم أنه يشبه شقيقها، حتى أنه يملك نفس الهواية، ألا وهي الرسم. انتبه أكرم لوجودها ولحزنها، ففتح الحديث معها قائلًا: "لا تحزني، أنكِ جميلة جدًا، الحزن لا يليق بك."

لتبتسم قائلة: "شكرًا لك." ليخجل أكرم ولا يتكلم مرة أخرى. إلى أن فتحت ملاك الحديث معه، ومر الوقت دون أن يشعران على بعضهما البعض. ومن بين أهم محتوى الحديث الذي دار بينهما هو مكان عملها، فقرر أكرم زيارتها.) الحاضر: ملاك: "بخير، وأنت؟

يتوتر أكرم. أكرم لديه حالة خاصة، فهو يمكن اعتباره شخصًا مكتومًا ومريضًا بمعنى كلامه قليل ويحب الوحدة والعزلة. إنه مثل آدم، ولكن يحتاج إلى عناية أكثر، فهو تأذى نفسيًا لأنه ضعيف، مختلف عن آدم الذي يواجه كل شيء بالقوة وقادر على تحمل الألم. أكرم يواجه حزنه بالرسم والبقاء وحيدًا. تلاحظ ملاك ارتجاف يديه فتقول: "تريد حساءً ساخنًا؟ يبتسم أكرم ويوافق.

تبقى ملاك تدردش معه في مواضيع الرسم والمطبخ، إذ تشعر أنه قريب منها كأنه أخاها. تلامس يديه قائلة: "أنت طيب، كم أتمنى أن يكون كل الناس مثلك، نقي الروح، بريء." يبتسم أكرم ويقول: "شكرًا لك." ويجلسان مع بعض لبعض الوقت، حتى يحين موعد إقفال المطعم، فيذهب أكرم تاركًا لها رقم هاتفه، لعلها تتصل به.

في المساء، في منزل الإدريسي. أكرم يخرج ليتناول الطعام مع العائلة. ينصدم أيوب كيف له أن يخرج من غرفته. فيُفاجئهم أكرم بأنه معجب بفتاة. ووالدته تقرر أن تلتقي بهذه الفتاة التي جعلت ابنها المنعزل والمريض أن ينفتح على العالم الخارجي. من جهة أخرى، آدم يحاول التواصل مع الشاب الكوري. وفجأة، تأتي لين إليه باكية: "بابا، بابا." يرمي آدم كل ما بين يديه ويجلس على قدميه قائلًا: "ماذا يا صغيرتي؟ لماذا تبكين؟

ترد لين بدلال: "أنا جائعة." يتأفف آدم ويقول: "أخفتني، اعتقدت أنكِ وقعتِ وتؤلمتي." لين: "بطني يؤلمني من الجوع." يضحك آدم بأعلى صوته ويقول: "سنرى ماذا يوجد في الثلاجة." لين بغضب: "لا يوجد شيء، لهذا أنا أتألم. أين هي تلك الخادمة؟ لم تأتِ من أيام." يرد آدم بصوت هادئ: "أولًا، ليست خادمة، إنها تقدم لنا معروفًا، إنها طباخة، وأنا طلبت منها أن تساعدني وهذه الأيام مشغولة في المطعم. ولكنكِ كنتِ تحبينها، ما الذي تغير معك؟

لين: "لا أحبها. وقل لي لماذا لا تذهب إلى المطعم؟ هل تشاجرت معها؟ آدم: "من أين تعلمتي كل هذا الكلام؟ لسانك أصبح طويلًا، أمشي أمامي سنرى ماذا يوجد." يدخلان إلى المطبخ، ولكن لا يوجد شيء سوى السلطة. آدم: "سنطلب بيتزا." لين: "أبي، أنت أب سيء. في الروضة يقولون إنه ممنوع علينا أن نأكل من الخارج، ولكننا دائمًا نطلب منه." يضحك آدم بسخرية قائلًا: "ماذا تريد أميرتي الجميلة؟ لين: "بيتزا، ولكن محضرة هنا في المنزل."

آدم: "لست ملاك." لين: "أفففف." آدم: "لا تتأففي." لين: "اتصل بها، إنها تأخذ راتبها منا نحن." يرفع آدم حاجبيه ويقول: "منا؟! تقبله لين وتقول: "هيا يا بابا، أسرع." يتصل آدم بملاك، التي بدورها تنصدم باتصاله. ليقع هاتفها على الأرض، فتسرع وتحمله مرة أخرى وتقول: "أجل، سيد آدم؟! آدم بغضب: "أين أنتِ؟ لين جائعة وأنتِ لم تحضري لها شيئًا." ملاك: "آه، اعتقدت أنك... آدم: "اعتقدتِ ماذا؟ هيا أسرعي." ويقفل الخط. ملاك تكمل جملتها

التي بقيت ناقصة قائلة: "أنك لم تعد تريد وجودي في المنزل." تغير ملاك ملابسها، وبعد أقل من ساعة تصل إلى المنزل. ليفتح لها آدم الباب ويقول بغضب: "أسرعي، لين جائعة." لترد بغضب: "لماذا تصرخ؟ أتيت بسيارة أجرة كي لا أتأخر، لقد دفعت مبلغًا كبيرًا، لست غنية مثلك كي أصعد على متن سيارات فخمة." آدم بغضب: "ولكنك تملكين ثمن الثياب الباهظة؟!

تتركه ملاك وتذهب إلى المطبخ. ليذهب آدم وراءها قائلًا: "لا تتكلمي معي بهذه النبرة مرة أخرى، أحذرك. وبالإضافة إلى ذلك، سأدفع لك، لا تقلقي." ترد ملاك وهي تحضر العجينة: "أجل، فأنت معتاد على الدفع." ليقترب آدم منها قائلًا: "أجل، معتاد، لأنكن من نفس الجنس، المال هو وحده من يؤثر فيكن." ملاك: "أجل، وأنتم جسد المرأة هو من يهمكم."

آدم: "أجل، يهمني، وسيبقى يهمني، فهو الشيء الوحيد الذي يهمني في المرأة، جسدها وجرأتها، لا شيء آخر." تبعد ملاك بنظرها عنه وتقول: "جيد أن زوجتك لم تعد موجودة، لكانت طلبت الطلاق منك." يغضب آدم من كلامها، ليقترب منها أكثر بشكل جعل أجسادهم متقاربة. ينظر إليها بغضب شديد ويقول: "اسمعيني جيدًا، لا تتكلمي عن موضوع والدة لين مجددًا، أنا أحذرك."

ترد ملاك ببراءة: "أعتذر، لم أقصد أن أتكلم عنها، لقد تكلمت بشكل عام، أقصد أن أي امرأة كانت ستطلقك لتصرفاتك، لم أقصدها هي بالتحديد. اعتذر." ينظر آدم إليها مصدومًا برد فعلها. كيف يعقل أن تكون بريئة لهذه الدرجة؟ تنزل الدموع من عيني ملاك قائلة: "لين! هل هي بخير؟ آمل أن تلتقي بوالدتها مجددًا." ليرد آدم بحزن: "لين متعودة علي وحدي." ملاك: "إنها بحاجة إلى أم." آدم: "لا دخل لك."

ملاك: "لقد تغيرت عندما قبلتني، أصبحت بعيدًا عني، عدت إلى قصص البنات السيئات، لماذا؟ لأنني قبلتك؟ آدم بحزن: "لا." تدمع ملاك عينيها قائلة: "أنت من قبلني، إنها قبلتي الأولى مع رجل، من قبل لقد منحتني النقود لعلاج أمي منذ سنوات وأنا أوفر النقود ولم أستطع، ولكنك منحتني إياهم. كيف لي أن لا أبعدك؟ في تلك اللحظة لم أعلم ماذا يجدر بي فعله، لست متعودة." ليقع من يد ملاك كيس الدقيق ويتلطخ كل منها ومنه بالدقيق.

تواصل ملاك بكائها قائلة: "لا تنظر إلي على أنني فتاة سيئة، أرجوك." يسرع آدم ويمسك وجهها بيديه الاثنتين قائلًا: "شششششتت، لا تقولي هذا، لستِ سيئة، أنكِ أنقى فتاة التقيت بها في حياتي." آدم: "أنكِ أنقى فتاة التقيت بها في حياتي." ملاك ترفع رأسها ببطء لتنظر إليه بصدمة: "ماذا؟ يبتسم آدم بسعادة قائلاً: "أقسم لك أنني لا أنظر لك بشكل سيء، بالعكس، لا أريدك أن تتغيري. لدي تجربة في مجال العلاقات ولست سعيدًا بذلك يا ملاك."

تغمض ملاك عينيها بمجرد قوله اسمها، وتتسارع دقات قلبها. آدم: "أنني أهرب، أهرب من التفكير في حياتي." تمتلاء عينيه بالدموع قائلًا: "حياتي جحيم، ولين وحدها من تسعدني. إذا كان هذا سيسعدك، فأنتِ تمنحني الراحة بمجرد رؤية وجهك ترتسم ابتسامة على وجهي." تنصدم ملاك من كلامه قائلة: "هل أنت ثمل؟ يلامس آدم وجنتيها بحنان قائلًا: "أنكِ فتاة جميلة ونقية، حافظي على نفسك من أجل الرجل المنشود."

ملاك تردف بعدم فهم: "لا يوجد العديد من الرجال من حولي." آدم بحزن: "أيًا كان، فهو يستحقك باستثنائي أنا." تنظر ملاك إلى شفتيه، وهو بدوره ينظر إلى شفتيها بإرهاق، لتقول بتوتر: "نحن لوحدنا، أرجوك دعيني أذهب." وفجأة، تأتي لين باكية وتقول: "أنا أكرهك يا ملاك، أكرهك." وتسرع إلى غرفتها. ينصدم آدم ويسرع إليها، لتبقى ملاك في صدمة مما حدث، وكم أنه كان طبيعيًا وشفافًا معها! وكلامه الجميل الذي لم تسمع مثله من قبل!

هل هو ثمل أو أنه غير مدرك لما قاله؟ وبعدها تعود إلى رشدها وتسرع إلى غرفة لين. آدم: "صغيرتي، لماذا قلتي لها هذا الكلام؟ لين ببكاء: "لأنها تحبك وأنت تحبها، ستأخذك مني وماما لن تستيقظ أبدًا بسببها. إنها السبب، بابا، اطردها أرجوك." آدم بحزن: "إنها بحاجة إلى العمل، وبالإضافة إلى ذلك، والدتك لن يأخذ مكانها أحد." تحزن ملاك لسماعها كلام آدم على زوجته على اعتقادها. ليضيف آدم: "في قلبك لن يأخذ هذا المكان أحد آخر." لين: "وأنت؟

آدم: "ستبقين دائمًا جزءًا من حياتي." لين: "جدتي أخبرتني أنها ستعود." يبتسم آدم بحزن قائلًا: "سأكون أسعد رجل، هل تعلمين لماذا؟ لأن صغيرتي سترى والدتها." لين: "لا أريد من ملاك أن تبقى معنا، إنها تريدك." يضحك آدم بسخرية قائلًا: "إنها الوحيدة التي لا تريدني، إنها لا تحبني، صدقيني." تدخل ملاك إلى الغرفة وتقول: "هل لي بالتكلم معك قليلًا؟ لين بغضب: "لا أريد." ملاك: "لن آخذ والدك، أخبرتك بهذا من قبل."

تجلس ملاك على قدميها وتمسك يد لين، بينما آدم يبقى ينظر إلى ملاك بعجز. ملاك بنبرة ناعمة: "أنني أحبك ولن آخذ والدك، قلت لك أنني مرتبطة." ينظر آدم إليها بصدمة، لتضيف ملاك: "سأعرفك على حبيبي إذا كان هذا سيجعلك تحبيني!! لين: "لست مهتمة، كنتِ ستقبلين بابا منذ قليل." آدم بهدوء: "كنت أمسح الدقيق من وجهها." لين: "أريد أن أنام، تصبح على خير بابا." آدم: "والبيتزا؟! لين: "لست جائعة."

تحزن ملاك وتخرج من الغرفة وتذهب إلى المطبخ، وترتبه وهي غاضبة من تصرفها. كيف لها أن تحزن فتاة صغيرة؟ تبقى ملاك تمسح الأرض وهي شاردة. وفجأة، تجد آدم جالسًا على الأرض يقول: "من هو حبيبك؟! ملاك بعدم فهم: "ماذا؟! آدم: "أخبرتها أنكِ مرتبطة، أو أنكِ كذبتِ عليها؟! ملاك بتوتر: "لا، لم أكذب، هناك شخص في حياتي." آدم بدهشة: "و قبلتني؟! ملاك: "أنت من قبلني." آدم باستغراب: "إيه!؟ من هذا؟! ملاك: "ما دخلك؟!

مسكها آدم بقوة من ذراعها مقربًا جسدها إلى جسده، ليردف قائلًا: "تكلمي معي باحترام." رفعت حاجبيها لبعض الوقت لتردف بهدوء: "كأنك مريض نفسي! كل دقيقة بشكل مختلف، منذ قليل كنت مختلفًا معي، لم أعد أعلم من أنت!؟ هل أنت إنسان أو مخلوق غريب!!؟ من أنت بالضبط؟! أردف آدم بعدم المبالاة ببرودة: "آدم الإدريسي." تضيق عينيها بحزن قائلة: "اللعنة عليك إذا." تبعده

بسرعة لتردف بتحدي قائلة: "أجل، لدي حبيب وسأعرفك عنه بسرور يا سيد آدم الإدريسي." تستدير ملاك للذهاب، ولكنها تتوقف لثوانٍ لتستجمع نفسها وتتنهد بصوت منخفض قائلة: "إياك ولمس يدي مرة أخرى." تخرج ملاك من المنزل وهي منهارة من معاملة آدم لها. فهو تارة لطيف، تارة سيء، قاسٍ، إنه متقلب المزاج، ولكن قاسي معها الآن. هي أصبحت تشعر بالحزن من معاملته القاسية لها، لماذا؟ فهي لا تهتم به من الأساس.

بقيت ملاك على هذا الحال وهي في صراع بين عقلها وقلبها، إلى أن وصلت إلى منزلها وآوت إلى فراشها للنوم. بينما بقي آدم يدخن سيجارته بتعب وإرهاق. في حين وصل عمر إلى منزله ويطرق الباب، ليفتح له آدم الباب ويعود إلى الصالون يكمل سيجارته. عمر بسخرية: "أيها العاشق الولهان." أردف آدم بغضب: "لا تدخل إلى هذه المواضيع، لن ألعب عليها، لن أفعل، لديها حبيب." عمر بدهشة: "حبيبي خفي؟!

آدم بسخرية: "حبيب لا يهمني، اخرس ولا تبدأ في تفاهاتك." عمر بتحدي: "هذا يدل على إعجابك بها؟ يا ترى هل أنت خائف من حبيب مجهول؟! ليقف آدم بسرعة ممسكًا بياقته بقسوة، ناظرًا إلى وجهه بغضب: "قلت بلع فمك (قلت أغلق فمك) تذهب ملاك إلى منزلها وهي غاضبة من نفسها الآن. كيف لها أن تقنعه أنها مرتبطة؟ يجب عليها أن تعثر على حبيب على الفور. في اليوم التالي، تذهب ملاك إلى المطعم وتشرح لميرا عن كل الذي دار بينها وبين آدم منذ أيام.

ميرا بحزن: "حدثت كل هذه المشاكل وأنا لا أعلم شيئًا؟! لترد عليها ملاك بحزن: "اعتذر، ولكني تائهة، أشعر أنني أتعلق به، أنني أقع في حبه يا ميرا، وهذا خطأ." ميرا: "لماذا خطأ؟ ملاك: "لدي هدف، ألا وهو معالجة أمي وتوفير حاجيات أخي، لا مكان للحب في حياتي." ميرا: "بالإضافة إلى أنه زير نساء بامتياز." ملاك بحزن: "أجل، لهذا يجب أن يقتنع أنني مرتبطة." ميرا: "أنور؟ إنه مناسب لإثارة الغيرة، وبالإضافة فهو معجب بك، فسيتقن الدور."

ملاك بغضب: "بالطبع لا، ليس أنور، لن أدخله في هذه اللعبة، أريد شخصًا يمثل فقط، ليس أكثر." ميرا: "علي، ابن عمي، إنه مناسب، هو أيضًا زير نساء، لا تقلقي، لن يسبب المشاكل، سيمثل أنه حبيبك. سأتصل به الآن وسيأتي في المساء، فقط لا تنسي اسمه، علي، وأنتِ أخبريه ببعض الأمور الخاصة بك، اتفقنا؟! ملاك: "شكرًا لك." في المساء، ملاك تهم بالخروج من المطعم، إذ بها تصطدم بآدم. تتسارع دقات قلبها، ولكنها تبقى واقفة شامخة رغم توترها.

آدم بغرور: "أنتِ ذاهبة؟! ملاك بجرأة: "أجل." آدم يرفع حاجبيه بسخرية قائلًا: "أين حبيبك؟ لم أره من قبل، ألا يهتم بك؟ لا يأتي لزيارتك، لا يقلق عليك؟! تتوتر ملاك وتقول: "ما دخلك؟! آدم: "أريد التعرف عليه وأمنحه بعض النصائح كيف له أن يجعل امرأة وفية." ملاك بتوتر: "لم يأتِ اليوم." آدم: "أوف، نصيب؟! ملاك بغضب: "ممم، أجل." آدم بسخرية: "أو أنه لا وجود له من الأساس؟! تتعرق ملاك، فهي لم تعد قادرة على الكذب.

ليبتسم آدم بخبث قائلًا: "أنني محق، لا حبيب؟! وفجأة، يدخل شاب طويل القامة يرتدي بدلة سوداء ليردف قائلًا: "بل يوجد! يستدير آدم ببطء وينظر إلى الشاب بخبث دون أن يتفوه بكلمة. يقترب الشاب من ملاك ويمسك يدها، مما جعلها تنظر إلى آدم مسرعة، هذا ما جعل آدم يشك في أمره. ولكن رغم هذا، فهو صدق هذه اللعبة. علي: "حبيبتي، لقد تأخرت، أعتذر!! ملاك مبتسمة: "لا بأس." آدم: "أعتذر، يجب أن أذهب." علي: "لم نتعرف بعد!؟

يمد علي يده ويقول: "أنا علي." ومد آدم يده، وبعدها يتوقف ليقول: "أعتذر، لا يمكنني، لدي هوس نظافة." يغمز آدم لملاك قائلًا: "أخبريه بقصتنا يا لولو. ولا تنسي أن تأتي في الصباح وتحضري وجبات لين." يذهب آدم وهو يشعر بأنه غاضب من رؤيته. لماذا؟ فهو لا يريدها، هو متأكد من ذلك. لماذا هو غاضب؟ هل هذا شعور الغيرة؟ أو أنه فقط لم يتقبل فكرة أنها لا تريده؟

يذهب آدم إلى المنزل، في حين ملاك تشكر علي على قدومه، التي بدورها تخبره أن آدم من الواضح إعجابه بها. ملاك بصدمة: "آدم؟ مستحيل، لا يمكنني أن يعجب بي أبدًا." علي: "هذا اللي شعرت به، شعور الرجل." ملاك لم تهتم لكلام علي وذهبت للمنزل بعد أن مرت على المستشفى لمعرفة موعد العملية.

في اليوم التالي، ترتدي ملاك. تذهب ملاك إلى منزل آدم، بحيث تدخل بالمفاتيح التي منحها إياها آدم. تذهب إلى غرفة لين لتجدها لا تزال نائمة. تتوتر ملاك وترغب في الدخول إلى غرفة آدم لرؤيته، ولكنها تتلبك. ولكنها تفتح الباب، إذ لا تعثر عليه. تدخل ملاك إلى الغرفة لتبحث بعينيها عليه، إذ تشعر أنه يوجد أحد وراءها. تغمض ملاك عينيها بتوتر ليقترب آدم منها هامسًا في أذنيها قائلًا: "صباح النور."

تتسارع دقات قلبها لتستدير وتنصدم من جسمه العاري، ما عدا تلك المنشفة الصغيرة التي تغطي جزئه السفلي. تغمض ملاك عينيها بسرعة قائلة: "أتيت كي أخبرك." يقترب آدم منها بغرور، ناظرًا إلى شفتيها قائلًا: "أنني وسيم؟ جذاب؟ تفتح ملاك عينيها قائلة: "ماذا أطبخ؟ آدم: "لا يهم، حضري فقط لـ لين، فأنا اليوم لدي مهام." ملاك: "إلى أين؟ يبتسم آدم بخبث قائلًا: "آه، تريدين أن تعرفي؟ هل أنتِ حبيبتي؟ صدقتِ اللعبة؟!

ملاك بتوتر: "لا، فقط زلة لسان." يلامس آدم شعرها قائلاً بخبث: "اشتقت لممارسة الجنس، سأوصل لين إلى جدها وأذهب." تضغط ملاك على يدها قائلة: "وقح." لتهم بالخروج من الغرفة، إلى أن أمسك بها من خصرها وجذبها إليه بقوة، هامسها في أذنيها بهدوء: "أنتِ تغارين؟ تشعرين بالغيرة؟ ما الذي يحدث معك؟ لقد كانت تمثيلية ليوم واحد." تتسارع دقات قلبها قائلة: "لا أغار، ولكن تلك كانت أول قبلة، لهذا أنا أتجنبك."

يلامس آدم عنقها من الخلف قائلًا: "لهذا أتيتِ إلى غرفتي؟ لتتجنبيني؟ اعترفي أنكِ تشعرين بالغيرة؟! يلامس آدم ظهرها وذراعيها، ليرتجف جسدها قائلة: "ابتعد عني." يبتعد آدم مبتسمًا بخبث، لتستدير ملاك ناظرة إليه بحقد: "أنا مرتبطة، لا تلمسني مرة أخرى." آدم بغضب: "لا تدخلي إلى غرفتي مرة أخرى، ولا تغاري إذا مارست الجنس مع غيرك، اتفقنا؟! ملاك بغضب: "لا يهمني، فقط احترس أن لا تصاب بالإيدز، لا نعلم كم من فتاة مارست معها."

آدم بسخرية: "لا تقلقي، إنهم من مكان معروف، وأه، شكرًا على النصيحة، وأسرعي، أنا أتحرق شوقًا للوصول إليها. أووووه." تسرع ملاك وتخرج من الغرفة غاضبة من تصرفاته، بينما آدم يتصل بالشريك الكوري ويقول: "هل وصلت لشيء؟ لا! لا، اليوم مشغول بموضوع عائلتي، سنلتقي لاحقًا." بعد أن جهزت ملاك لهم الطعام، تذهب دون أن ترى وجهه، الذي بدوره يحمل لين ويذهبون إلى المستشفى لزيارة مايا. تدخل لين إلى غرفة

مايا لتمسك يدها وتقول: "هيا ماما، انهضي، اشتقت لك." يبقى آدم ينظر إليها والدموع تملأ عينيه، ليقول بنبرة حزينة: "أتمنى أن تستيقظي من أجلك يا صغيرتي." أيوب: "اليوم هو اليوم الذي فقدنا فيه كل شيء." آدم بحزن: "اليوم الذي توفي فيه أخي. لقد أخذت الإذن من السجن وأتيت إلى هذا المستشفى. لقد كنت لا أزال غير مصدق أن أخي سندي في الحياة ذهب وتركني." يمسح آدم دموعه ليضيف: "تركني لأخوض هذه المعركة لوحدي."

أيوب: "ذلك الرجل الذي قمت بقتله لم يكن هو من أخذ أخاك الرضيع، بل كان أخاه الأكبر. لقد كانوا ثلاثة إخوة، أنا قتلت واحدًا منهم، وأنت دخلت للسجن نيابة عني. عندما علم أدهم أنني أخطأت في الرجل، ذهب وواجه أخاه. لم يكن ليقتله، لقد كان يريد أن يعرف مكان أخاه، ولكنهم رفعوا عليه السلاح. أدهم كان مضطرًا على إطلاق النار عليه. أدهم أخبرني أنه لم يقتله وأنه كان لا يزال حيًا، ولكن وصلنا خبر أنه توفي. لكن لم نعثر على عائلته بعد، لقد انتقموا منا بقتل ابني وحفيدي."

آدم بغضب: "بقي أخ واحد، وهو من نصيبي، سأقتله بيدي يا أبي، سأخرج قلبه من صدره، أقسم لك، ولا تقلق، لن يحدث لي شيء. سأعود إلى الجيش، ولكن بعد إتمام انتقامي، إنه الشرط الذي منحته للجنرال وهو موافق. سيغطي علي كما فعل سابقًا ولم يحكم علي بالمؤبد، سيفعل كل شيء ويقوم بتبرئتي من تلك القضية، وبالتالي سجلي سيصبح نظيفًا." أكرم: "ألن تتوقفوا عن القتل؟! آدم يمسك وجهها بيديه الاثنتين قائلًا: "أنت خارج هذا الموضوع، اتفقنا!!؟

ستبقى نظيفًا ونقيًا يا أخي." أكرم: "دعنا منهم." آدم: "لقد أخذوا كل شيء من يدي، هم من بدأوا الحرب، وأنا من سينهيها." أيوب: "هل نذهب إلى المقبرة؟! أكرم: "أجل، هيا بنا." آدم: "لن آتي قبل أخذ الثأر، اذهبوا وأنا سأبقى مع مايا." أيوب: "لين تريد زيارة قبر عمها؟! آدم: "خذوها معكم، وأنا سأبقى هنا." بعد مدة، يدخل آدم إلى غرفة مايا ويغلق الباب. ليجلس مقابلًا لها، ينظر إليها لبعض الوقت،

ويقول: "جعلتني رجلًا سيئًا. أخذتِ مني الحنان الذي كنت أمتلكه، أخذتِ مني كل شيء. لم أعد أصدق أنه هناك امرأة نقية بسببك أنتِ." يبتسم آدم بحزن قائلًا: "ولكن الآن دخلت فتاة إلى حياتي جعلت عقلي مشوشًا. مايا!!!! أريد أن أخبرك أنكِ لستِ الوحيدة من دق قلبي لها. لا أعلم ما الذي يحدث معي، ولكن بمجرد بقائي معها في نفس المكان أشعر بالراحة، براحة نفسية لم أشعر بها من قبل. هل تعلمين؟

يجب أن تستيقظي كي أتأكد أنني لم أعد أحبك. استيقظي كي أرى مشاعري لملاك، هل هي مشاعر حب أو إعجاب. مايا، انهضي، لا تتأخري." من وراء الباب، والدة مايا سمعت كل حديث آدم، فهاتفت خلود وأخبرتها بكل ما قاله آدم. لتخطط خلود لشيء يجعل آدم يطرد ملاك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...