يبقى آدم ينظر إليها بحزن. تمسك لين وجهه وتقول: لن تغضب. أنا أحب أمي. ولكن آدم: ششششت. لست غاضب. يبكي آدم ويقول: أعتذر لغيابي، ولكن ساعوضها لك. لين: ماذا يعني أعوضها؟ آدم مبتسماً: يعني سنفعلها مجدداً. لين: لا، الحفلة انتهت منذ قليل. يضحك آدم ويقول: أنتي ابنة من؟ لين: ابنتك. آدم: وما اسمي؟ لين: آدم. آدم: آدم ماذا؟ لين: آدم الإدريسي. يرفع آدم حاجبيه ناظراً إليها بتكبر ويقول: معناه أي شيء أطلبه ينفذ، بما في ذلك طلبي ذلك.
لين: لم أفهم. آدم: غداً ستفهمين. عمر من أمام الباب: قلت لك يا خو، البنت بنت عائلة، يا واحد مسموم. يحمل آدم وسادة ويرميها عليه قائلاً: ألا تملك منزلاً؟ اذهب من هنا. لين: ماذا قال؟ لم أفهم. عمر: سأعلمك الجزائري والمغربي يا لعميرة. لين: فيها يا خو. عمر بدهشة: آدم! أرى أنك تعلم تلميذتك جيداً. آدم: وهل سأنتظرك يا غبي؟ اذهب إلى منزلك هيا. عمر: الليلة سأبقى هنا، سأنام في الغرفة المجاورة. باي. آدم: غير مرغوب بك هنا.
عمر: لا يهم، المهم أنني أرغب في نفسي. يصحو آدم ويُداعب شعر لين. تضع لين رأسها على صدره وتقول: ستنام معي؟ كي أنسى غضبي منك. يضحك آدم ويقول: حسناً يا أميرتي. من جهة أخرى، تذهب ملاك إلى المنزل حيث تعثر على ميرا هناك. فتقص عليها كل ما جرى بينها وبين آدم، فهي غير قادرة على كبح غضبها. تنصدم ميرا، ولكنها لم ترغب في التأثير عليها لأنها على معرفة أن ملاك قادرة على ترك العمل.
ولكنها بحاجة إلى المال، فما نفع الغضب والكبرياء إذا كانت حياة الأم على المحك. ميرا: إنه مجنون، لا تهتمي به. ملاك بدهشة: هل هذا هو ردك لافعاله؟ آه، لا تعتقدين أنني سأترك العمل! لا يا ميرا، لن أترك. ولكني مجروحة. لقد شد شعري، لقد تفوه بكلام سيء. تكمل ملاك كلامها باكية: شعرت أنه سيعتدي علي. لم ترَ عينيه كيف كانت مليئة بالكره والغضب.
لقد شد شعري من هنا، كنت عاجزة، لم أستطع صده. لو لم يكن عمر هناك لكان قد اعتدى علي، رغم أنه يثرثر بأنه جنتل مان (رجل محترم) وأنه لا يعتدي على امرأة، ولكنه كان سيفعل. ميرا: ممكن كان غاضباً فقط. هل كان ليفعل ذلك في منزل توجد ابنته؟ كنت لتصرخي يا ملاك. كانت ابنته استيقظت. هل سيسمح لابنته أن تكون شاهدة لمثل هذه المواقف؟
على حسب معرفتي باسمه، يعني بحثت قليلاً عن معاني اسمه، باستثناء أنه اسم سيدنا آدم. ولكن من أهم صفات حامله هو أنه متقلب المزاج وعصبي. تبتسم ميرا وتضيف: رغم أنه هناك تناقض، فوجدت أنه شخص محترم ومؤدب وصـبور وغيرها من الصفات غير الموجودة به. ولكننا لا نعرفه جيداً. من يعلم كيف هو وما الذي حدث معه ليكون قاسياً؟ ملاك بحزن: كنت خائفة للحظة، اعتقدت أنه سيرغمني، سيعتدي علي. إنه شعور صعب.
تبكي ملاك بحرقة قائلة: لا أزال أرتجف. انظري. ولكنك محقة، لم يكن ليفعل هذا أمام ابنته. في الحقيقة، آخر مرة قمت بضربه في مكان حساس ولم يفعل شيئاً. ميرا: ماذا ماذا فعلتي؟ ضربتيه فين؟ ملاك مبتسمة: لقد قلل أدبه معي. ميرا تفتح جفن عينها باتساع قائلة: لو كنت منه لكنت اعتدت عليك بعد أن يخف ألمي. هههههه. لا يا ملاك، الآن أنا متعاطفة معه. الرجل فعلاً مؤدب، رغم أفعالك لم يفعل شيئاً. تستلقي ملاك
على السرير شاردة لتقول: لا أعلم كيف سأرى وجهه القذر. لا أعلم. في اليوم التالي، آدم يجهز نفسه ليرتدي حلته السوداء المفضلة لديه. بينما يجعل لين ترتدي ملابس. آدم بابتسامة: هل قمت بتجهيزك بشكل جيد؟ لين: لقد كانت محقة. آدم: ماذا! لم أفهم. لين: ملاك أخبرتني أنك لو أنت من ستجعليني أرتدي، سأرتدي أسود. تضحك لين وتقول: لقد فعلت ذلك. آدم بغضب: ما دخلها! ألم يعجبك! هل اختار فستان آخر؟ لين تعانقه وتقول: لا لا، إنه جميل جداً.
بعدها يذهبان إلى الحضانة، بحيث كل الحاضرين في اليوم الذي مضى حضروا مرة أخرى، وذلك لأمر آدم. تدخل لين برفقة آدم بغرور. ليسلم الجميع على آدم بخوف لأنهم لا يعرفون بعد من هو. لتقام الحفلة مرة أخرى، فقط من أجله. تأتي فتاة صديقة لين لتقول: أين والدتك؟ لماذا أتيت اليوم مع والدك؟ آدم بغضب: وأنتي ما دخلك؟ تأتي أم الفتاة لتقول: لأنها أتت البارحة برفقة ابنته.
لين: البارحة أتيت مع أمي، واليوم مع بابا، ومن الممكن غداً سآتي مع جدي. يمكنني فعل أي شيء، لأنه ببساطة أنا ابنة آدم الإدريسي. بينما آدم ولين في الحفلة، تذهب ملاك إلى المطعم وهي جاهلة أنه غير موجود. تتجه ملاك إلى مطبخها مباشرة وتبدأ في الطبخ. إلى أن تأتي ميرا وتخبرها أنه لم يأتِ اليوم. لم تهتم ملاك لوجوده أو عدمه. في حين انتهاء الحفلة وهما على الطريق، لين ترغب في أن تذهب إلى المطعم. آدم بدهشة: من أخبرك بموضوع المطعم؟
لين: عومري. آدم: عومري! لين: لا، عومري أنا عمي عمر. يضحك آدم بسخرية قائلاً: أصبح عومرك! ولكن المطعم صغير، لا يناسبك. لين: أوف بابا، أريد أن آكل بيتزا. هيا أرجوك. آدم: حسناً. بينما عمال المطعم على وشك غلقه، يصل كل من آدم ولين. تدخل لين إلى المطعم بغرور قائلة: إنه لابأس به. يضحك آدم ويقول: هيا اجلسي. تجلس لين، وآدم ينادي على ميرا التي بدورها تأتي وتأخذ طلبات لين. تضع لين قدم على قدم قائلة: أريد بيتزا فيها. آدم: تحتوي؟
لين: تحتوي على دجاج والكثير من الجبن. اتفقنا؟ أسرعي لو سمحتِ. تضحك ميرا وتقول: ولكن عجينة البيتزا ليست جاهزة. انتظري قليلاً حتى تجهز. آدم: لماذا؟ ماذا تفعل تلك الطاهية؟ تأتي ملاك قائلة: لين حبيبتي! لقد أتيتِ! لين: أنتي خارجة؟ ملاك: لقد انتهى دوامي. هل تريدين شيئاً؟ لين: أريد بيتزا. ملاك متجاهلة وجود آدم، مبتسمة للين قائلة: هل تأتين معي إلى المطبخ لتجهيزها؟ تنظر لين إلى آدم الذي يومئ برأسه بالإيجاب.
تمسك لين يدها وتذهبان إلى المطبخ. في حين ميرا تقول: لم تتفاجأ لأنها هنا؟ آدم: ولما سأتفاجأ؟ إنها خادمة ويتعين عليها الحضور، وإلا ستطرد ببساطة. ميرا: لقد حكت لي ملاك عن الذي فعلته. يضحك آدم بسخرية قائلاً: هل أمضيتم الليلة تتكلمان عني؟ واو، كم هذا جميل. ليس بشيء جديد، فدائماً ما أكون آخر شيء يتكلم عنه من قبل الفتيات.
ميرا: ملاك قوية. إنها أقوى فتاة عرفتها في حياتي. أنت لا تعلم ما الذي مر على رأسها ولم تحنِ رأسها أبداً ولم تتوسل أحداً. آدم: هل نسيتِ أنكِ أيضاً خادمة؟ اغربي عن وجهي. لست رحيماً. هل هذا مفهوم؟ يأتي عمر ضاحكاً: يا خو، وين نروح نلقاك تضارب؟ آدم: ونتَ راك لاصق في الروضة؟ عمر يقترب من ميرا قائلاً بغزل: يا حلوة، لا تكتريثي له، إنه همجي. تجاهلي وجوده كما أفعل.
ميرا مبتسمة: ملاك أخبرتني بأنك ساعدتها البارحة. شكراً لك يا عمر. يمسك عمر يدها ويقول: هل لي بموعد؟ ميرا بدهشة: موعد؟ عمر: نخرج ونتفسح. ميرا: لا. آدم: بعد يا بهلول، زيد بوسلها يدها خير. بينما يبقى عمر يحاول إقناع ميرا. يتجه آدم إلى المطبخ، بحيث يجد لين تلعب بالدقيق وملاك تطبخ ويضحكان مع بعضهما البعض. يبقى آدم ينظر إليهما وعقله في مايا وكم كانت بين لتكون سعيدة بوجودها معها. ملاك للين: فستانك جميل جداً.
لين: بابا هو من اختاره. آه، نسيت أن أخبرك أننا ذهبنا إلى الحفلة. ملاك بدهشة: آه، متى؟ لين: اليوم. بابا قام بالاتصال ووافقوا لأنه آدم الإدريسي، لا يمكنهم الرفض. تبتسم ملاك وتقول: قلت لك إنه كان مشغولاً، لهذا لم يأتِ. لين: أجل، لأن عمي.... ولكن آدم يدخل إلى المطبخ كي لا يجعل بين تخبرها، قائلاً: تأخر الوقت. أين هذه البيتزا اللعينة؟ ملاك تدير وجهها كي لا تراه. لين تقول: ماذا يعني لعينة؟
ملاك تمتمت قائلة: هذا ما يقوم بتعليمه لابنته؟ جربوع. آدم بغضب: تكلمي بصوت مرتفع إذا كنتِ جريئة. ملاك تتجاهله وتقول: لين، البيتزا جاهزة. تفضلي. آدم بغضب: لين حبيبتي، خذي البيتزا واذهبي إلى الداخل. عمر موجود. لين: حاضر. عندما تخرج لين، تجد عمر ممسكاً بيد ميرا لتقول: آه، هل هذه حبيبتك يا عومري؟ عمر بسخرية: لا تريد أن تكون يا عشقي، ماذا أفعل؟ تضع لين قدم على قدم وتقول: سأقنعها. لا تقلق.
بينما آدم يمشي ببطء نحو ملاك بغضب قائلاً: لا تنسي أنني المالك هنا. كيف تديرين وجهك؟ ملاك تعود إلى الوراء إلى أن تصطدم بالحائط، تتنفس بصعوبة بالغة قائلة: لا أريد التكلم معك. آدم: ولكني أريد. كيف تخبرين تلك الغبية؟ ملاك: إنها أختي. آدم: غبية مثلك مثلها. هل هذا مفهوم؟ تصرفي بشكل أفضل معي، وإلا! ملاك بجرأة، ناظرة إلى وجهه: وإلا ماذا؟ ستعتدين علي؟ مفهوم يا سيد آدم الإدريسي؟
ولكنك لا تعلم أنني قادرة على تشويه سمعتك في ثانية واحدة. لا تنسي ذلك الصحفي، وأيضاً مالك السابق للمطعم، ماذا سيقول إذا علم؟ أقسم لك، لن تستطيع أن تعمل في مكان آخر. يضحك آدم بسخرية قائلاً: هل تعتقدين أنني بحاجة إلى هذا المطعم الرديء؟ يا غبية، لا تعرفين من هم عائلة الإدريسي. نحن من أغنى العائلات، لست بحاجة إليه. والآن؟ حفر آدم أصابعه في كتفيها وقال بتكبر: أيتها الخادمة! اشتدت القبضة على كتفيها مما
جعلها تشهق من الألم قائلة: أنا طاهية. وإذا لم ترغب في ضربة أخرى، ابتعد عني. أحاطها آدم بذراعيه مقرباً وجهه من وجهها قائلاً: لا تمثلي أنكِ امرأة من حديد، لأنني سأكسر غرورك. هل هذا مفهوم؟ ناظراً إليها بغضب شديد. ترفع ملاك وجهها لتنظر إليه بتحدٍ، دون أن تعير نظرات آدم قائلة: أنت، هذا الذي قادر على فعله؟ كسر غرور المرأة؟ هل بفعلك هذا تسمى رجلاً؟ هل أنت رجل؟ لأنه هناك اختلاف بين الذكور والرجال. من أنت بالضبط؟ هل أنت رجل؟
لأنه هناك اختلاف بين الذكور والرجال. من أنت بالضبط؟ يمسكها آدم بقسوة من ذراعه اليمنى ويضغط بيده اليسرى على خصرها بقوة لتشهق قائلة: أنت تؤلمني. ابتعد عني. ينظر آدم إليها بقسوة قائلاً: هل هذا الألم يمكن لذكر أن يسببه لك؟ لا! يجب أن يكون المرء رجلاً ليؤلم المرأة. ولمن؟ هل تعلمين كيف تظهر الرجولة؟ تبقى ملاك تنظر إليه بخوف ليردف قائلاً: عندما يكون مع امرأة في سرير واحد، هناك نعلم من الذكر ومن الرجل.
لن أعيد كلامي يا آنسة ملاك، إذا جعلتني أفقد أعصابي مرة أخرى، أقسم بشرفي أنك ستدفعين الثمن غالياً. تدمع ملاك عينيها من شدة الألم لتردف: وهل تملك من الشرف ولو قليلاً؟ يسرب آدم يده على الحائط صارخاً: اخرسي، سحقاً عليك يا غبية. يأتي عمر مسرعاً برفقة ميرا لسماعه الصراخ ويمسكه قائلاً: اذهب يا آدم. آدم بغضب: ستدفعين الثمن يا غبية، أقسم لك. يخرج آدم ويأخذ لين معه، التي كانت لا تزال تأكل
البيتزا في السيارة وتقول: إنها لذيذة. ملاك طاهية رائحة. آه، لا يقولون منحرفة؟ آدم يمسك البيتزا ويقوم بإلقائها من النافذة قائلاً: ليست لذيذة. مفهوم؟ تبكي لين قائلة: قمت برمي بيتزتي؟ يعود آدم إلى رشده ليضرب يده قائلاً: اعتذر. آسف. آسف يا صغيرتي. لين بحزن: أريد بيتزتي. آدم: سأشتري لك منها لاحقاً. أرجوكي، لا أريد العودة إلى المطعم. هل نذهب ونأكل المثلجات؟ تبتسم لين وتقول: موافقة.
يضحك آدم ويقول: بالمناسبة، تلك الكلمة هي محترفة وليس منحرفة. لين: وماذا يعني منحرفة؟ يضحك آدم ويقول: لا تعني شيئاً. يأخذ آدم لين ويتناولون المثلجات، وآدم لم يفكر في تصرف ملاك ولو دقيقة واحدة. بالعكس، قد كرس كل وقته للين ولمرضاتها. من جهة أخرى، ملاك لعمر: لن أترك العمل لأني بحاجة إليه، ولكنـه وحش. عمر بغضب: ليس وحشاً. ليست من طبيعتي أن أفسر الأحداث التي تقع، ولكن أنتي تظلمين آدم. ميرا: تظلمه!!! كيف يعقل؟
لقد عذبها، وكل مرة يتكلم عن الاعتداء عليها. عمر: لن يفعل. ملاك، اسمعيني جيداً، وهذا الكلام لن تخبري به آدم. إذا علم أنني أخبرتك سيغضب مني. هل هذا مفهوم؟ ملاك: لا شيء يفسر تصرفه. عمر: البارحة كانت أصعب ليلة يمر بها آدم منذ وقت طويل. أخاه الصغير تعرض للضرب والسرقة. لقد تعرض للعنف. كان معه في المستشفى، لم يستطع تركه. إنه أخوه الوحيد الذي يملكه. لقد تعرض لإصابات بالغة الخطورة. وأنـتي تعتقدين أنه كان مع فتيات؟
الشيء الذي يجب عليك معرفته هو أن آدم لا ينسى أي شيء يتعلق بلين، ولن يفضل رغباته عن ابنته. لقد نسي لأن أخاه كان في حالة خطيرة. ملاك بحزن: لم أكن أعلم ذلك. عمر بحزن: وعن موضوع الاعتداء، لم يكن ليفعل في منزله أمام ابنته؟ ولا هنا أمامنا جميعاً. ميرا: أخبرتها بذلك، أنه ليس من هذا النوع. عمر: إنه سر آدم، ولكن أعلم أنك ستخافين منه دائماً. لهذا سأخبرك بأن آدم كانت له حبيبة، أول حبيبة يحصل عليها.
كان في الجامعة، كان يحبها، ليس حباً جماً، ولكنـه أحبها. تلك الفتاة تعرضت للاغتصاب من قبل مدرسها. تنصدم ملاك قائلة: ماذا!؟ عمر: لقد كانت صدمة حياته، لأنه يحبها وهو لم يلمسها حتى. ولكنها تعرضت لتلك الحادثة المؤلمة التي أودت بحياتها إلى الموت. لقد انتحرت، لم تستطع العيش بهذا الشكل. تبكي ملاك قائلة: مسكينة! عمر: لهذا، فصديقي لن يفعل هذا، بل هو ضد هذه الفكرة.
في الحقيقة، بمجرد معرفته، قام بالشجار مع مدرسها، وبعدها قام بتغيير الكلية. آدم ليس سيئاً، لديه مبادئ لا يمكنه تخطيها. ولكنك تدوسين على كرامته ورجولته. لا تفعلي. لقد قلت هو لا يمكنه الاعتداء عليك. لم أقل لن يدمرك ولن يضربك ولن يؤذيك، بل سيفعل. بإمكانه أن يفعل. إنه آدم الإدريسي. تأقلمي، لأن قلبه من حجر، لا يلين إلا لـ لين.
تبقى ملاك مصدومة. الشيء الذي جعلها تخرج من المطعم شاردة الذهن، تفكر في كلامه وخوفها منه. الآن لم تعد خائفة، فهي أصبحت على علم أنه غير قادر على لمسها. ولكنها تعلم أيضاً أنه قادر على مساموتها إذا كانت بحاجة إلى المال. فهو يعرض جسدها للبيع. لا يمكن اعتباره اعتداء، بل رغبة. ولكن الشيء الذي جعلها تحزن هو ظلمها له. لقد كان في وضع صعب، لهذا خرج مسرعاً من المطعم وطلب منها أن تعتني بلين. لقد كان أخاه في خطر، وهي تتهمه أنه كان مع فتيات ساقطات.
إنه فريد من نوعه لدرجة أعاد الحفلة لابنته. لقد جعلها تفرح. إنه يلبي كل طلباتها. ليس بشخص سيء. هناك سر جعله يكره النساء. ملاك أصبحت على يقين أنه ليس سيئاً، ولكنها لا تزال خائفة منه. لا تعرف السبب. بعد يومين، تستعد ملاك للذهاب إلى المطعم. ويأتي بيسو (القط) يداعبها. لتجلس ملاك على قدميها وتداعبة وتقول: صغيري الجميل، اليوم سأطلب الاعتذار من آدم.
لقد ظلمته، أعلم أنني أكرهه، ولكني ظلمته. إنه يحب ابنته كثيراً، ولقد كان يحب حبيبته، ولكنـه يخون زوجته. إنه مزيج بين الشر والخير، ولكن الخير أراه مع لين فقط. بيسو يذهب ويتركها لتضحك ملاك قائلة: لا تحبه، أليس كذلك؟ لقد أزعجتك منذ يومين وأنا أتكلم عنه. أعتذر يا صغيري. تضحك ملاك وتكون على وشك الخروج والاتجاه إلى المطعم، ولكنها تتلقى اتصالاً من المستشفى.
فتهم بالذهاب مسرعة، وعندما تصل، يخبرها أنور أن والدتها تحاول الانتحار. ملاك بصدمة: كيف! لم أفهم! أنور ممسكاً بيدها: إنها حالات خاصة. والدتك لا ترغب في العيش، كأنها لا ترغب في الاستيقاظ. إنها تضغط على لسانها وهذا يؤدي إلى الموت. ولكننا سنبقيها على قيد الحياة، ولكن هناك خوف إذا استيقظت، من الممكن ستكون مشلولة. تبكي ملاك بحرقة وتقول: كيف يعقل أن تتركني؟ ألم يكفِ ذهاب والدي؟
تبقى ملاك إلى جانب والدتها لوقت طويل وهي تبكي وتخبرها كم أن الحياة جميلة، وأن لا تتركها بمفردها، فهي غير قادرة على أن تعتني بأخاها لوحدها. من جهة أخرى، آدم يجد أن حرارة لين مرتفعة، فيقرر البقاء في المنزل وعدم الذهاب إلى أي مكان. يطلب آدم من الطبيب معاينتها، وبعد ذلك الطبيب يطلب منه أن يحضر لها حساء الخضار لأنه سيفيدها كثيراً. يدخل آدم إلى المطبخ ويحاول تقطيع الخضار، ولكنـه يحول المطبخ إلى ساحة حرب.
فمنذ يومين وهو يطبخ للين (ممكن بسبب طبخه مرضت هههه) يتنفس آدم بغضب ويهاتف بميرا قائلاً: أين تلك الطاهية؟ ألم أتفق معها أن تأتي كل يوم صباحاً وتحضر وجبات الطعام الخاصة بلين؟ ميرا: كانت مشغولة، ولكن سأتصل بها. ميرا تهاتف ملاك وتخبرها بالذي طلبه منها آدم. ملاك بحزن: أنا على الطريق، سأذهب. بعد نصف ساعة، تصل ملاك إلى منزله، ويفتح لها الباب.
ليـبقى ينظر إليها ليشعر أنها كانت تبكي. يرغب في معرفة السبب، ولكنـه لا يبدي رد فعل. بينما ملاك تتذكر أنها ظلمته، ولكن عقلها الآن في والدتها. لا تستطيع حتى الاعتذار منه. ملاك: أعتذر على التأخير. آدم: لين مريضة. حضري لها حساء الخضار. ملاك بحزن: آه، لين! تسرع ملاك وتدخل إلى غرفة لين لتجدها ترتدي الكثير من الملابس ومغطاة باللحاف. ملاك: آه، يجب أن تخلع ملابسها، ستسخن أكثر. آدم: الطبيب لم يخبرني بشيء.
ملاك: لا تقلق، سأهتم بها. تخلع ملاك ملابس لين لتتركها بتيشيرت رقيق، وتضع لها كمادات باردة وتقول: سأحضر لها الحساء، لن أتأخر. يبقى آدم ينظر اهتمام ملاك بلين، فيتبعها للمطبخ. ملاك تنصدم من حالة المطبخ وتقول: آه، هل حاولت الطبخ؟ آدم: وهل كنت سأنتظر تشريفك؟ يومين لم تأتي. ملاك: أعتذر، ولكن كنت أحاول استيعاب الذي حدث. تكمل ملاك ترتيب المطبخ وتبدأ في تجهيز الحساء. ليقول لها آدم: وهل استوعبتِ؟ ملاك: أجل.
آدم: جيد. والآن أخبري ميرا أنك ستغيبين عن المطعم. لين بحاجة لك. أنا لا أفهم في هذه الأمور. ملاك مبتسمة: وكيف قمت بتربيتها طوال هذه السنوات؟ آدم: في باريس، المربيات محترفات. ولكن هنا لم أعثر على واحدة جيدة. المربيات هن من يعتنين بها. ملاك: لا تقلق، سأبقى معها. آدم بدهشة: لست خائفة مني؟ تبتسم ملاك وتقول: هل ستعتدي علي أمام ابنتك؟ آدم مبتسماً: ستكون نائمة.
ملاك: لا تمثل، أعلم أنك لن تفعل. دعنا لا نتكلم في هذا الموضوع مجدداً، لأنني لست سهلة. بإمكاني قتلك. يقترب آدم منها شيئاً فشيئاً حتى يصطدم بها ويقول: لماذا أنتِ متأكدة على عدم قدرتي؟ ملاك تتوتر لقربه منها وتقول: أرجوك، أن أكون هنا لا يعني أنني نسيت تصرفك معي وشدك لشعري. أنني أكرهك، وأبقى هنا لأني بحاجة إلى المال. هل هذا مفهوم؟ آدم بحيرة: عندما أرى ملابسك، لا أتوقع أن تكوني فقيرة. لماذا أنتِ بحاجة إلى المال؟ ملاك
والدموع تملأ عينيها قائلة: لأنهم من ثيابي قبل أن أفقد كل شيء. آدم بحيرة: تفقدين ماذا؟ ملاك: لا يخصك. آدم: بالتأكيد، ولكن أريد أن أفهمك، أن لا تقللي أدبك معي. هل هذا مفهوم؟ ملاك تبعده بقوة وتقول وهي باكية: لست في مزاج لسماع سخافاتك. أتيت إلى هنا لأنني أريد المال. هل هذا مفهوم؟ أنني أفقد فرداً من عائلتي. هل ارتحت الآن؟ لهذا أنا بحاجة إلى المال. يحزن آدم ويقول: لم أكن أعلم. ملاك تمسح دموعها وتقول: حسناً، اتركني وشأني.
يذهب آدم إلى غرفة لين وهو متسائلاً عن من هو الذي ستفقده. وملاك بعد أن حضرت الطعام للين، تدخل إلى الغرفة وتقول: الحساء جاهز. آدم: ضعيه هنا. ملاك: إذا أردت، سأطعمها. آدم: يمكنني فعل ذلك. يحمل آدم الصحن ويحاول إطعام لين، ولكنها لا ترغب لأنه ليس لذيذاً. لين وهي نصف نائمة: آاه، ليس لذيذاً يا بابا. آدم ينظر إلى ملاك ويقول: إنه ليس لذيذاً، لماذا؟ ملاك مبتسمة: لأنه حساء الخضار، لم أضع فيه شيئاً آخر، ولكنـه صحي.
آدم: لين حبيبتي، إنه صحي، هيا. لين: لا. وتدير وجهها. آدم: حضري لها بيتزا، إنها تحبها. تضحك ملاك وتقترب منهما وتقول: ابتعد، سأتصرف. آدم: لا، إنها لا تريد. لا ترغميها. حضري بيتزا. ملاك: أوف، قلت ابتعد. يبتعد آدم، وملاك تأخذ ملعقة من الحساء وتقول: لين، هيا. لين: لا أريد. أوف، أريد بيتزا. ترفع ملاك حاجبيها وتقول: حسناً، إذا أنا ودميتك سنأكل منها، وأنتي ابقِ جائعة. تحمل ملاك دمية (باربي) الخاصة بلين وتمثل أنها تطعمها
وتصدر أصوات أنها لذيذة: مممم مممم، هل أعجبتك يا باربي؟ غداً سأجهز لك كاب كيك وبيتزا، ولكن يجب أن تأكلي هذا الحساء. تنظر لين إليها بنظرة شيطانية لبعض الوقت لتقول: أوف، ملاك، أريد أنا أيضاً، أرجوك. تضحك ملاك وتقول: حسناً، يمكننا أن نتشارك فيها ثلاثتنا. يبقى آدم مبتسماً، كيف لها أن تقنع ابنته المدللة. لقد كان سعيداً في تلك الفترة. وبعدها لين تقول: أطعـمي بابا أيضاً، هيا. آدم بغضب: لا. ملاك بتوتر: إنه بصحة جيدة.
لين بغضب: هيا بابا، تناول من يد ملاك. آدم: يمكنني أن آكل لوحدي. لين: ولكننا نلعب. ملاك: ما رأيك أن تطعمي أنتي والدك؟ تضحك لين وتقول: حسناً، موافقة. ينظر آدم إلى ملاك بنظرة مختلفة، وكأنه يشعر أنها لا تطيقه، وهذا الشعور يشعر به لأول مرة في حياته. تطعم لين آدم وتقول: هل لذيذ؟ آدم وهو ينظر إلى ملاك: بما أنني أكلت من يدك، أصبح لذيذاً. تأخذ لين ملعقة وتعطيها لملاك وتقول: هل لذيذ؟
تبتسم ملاك وتقول: أجل يا حبيبتي. والآن أكملي طعامك وسنلعب لاحقاً. من جهة أخرى، في المطبخ، وأنيكا تجهز بعض المأكولات للين. يأتي آدم ويقول بسخرية: هل خفتِ أن تطعميني؟ تضحك ملاك بسخرية وتقول: أجل، كنت أرتجف خوفاً منك. يقترب آدم منها بغرور قائلاً: هل تعلمين تقنياً، لقد قبلنا بعضنا البعض. ملاك بسخرية: في حلمك! آدم: منذ قليل، لين أطعمتني وأطعمتك من بعدي بنفس الملعقة. تقنياً، لقد وقعنا على قبلتنا الأولى.
ملاك: جيد. سعيدة أنها أعجبتك. يضحك آدم بسخرية قائلاً: عندما نقبل بعضنا البعض، أخبريني، هل أنا جيد؟ ملاك: في الليل أحلم بذلك وسأرد عليك في حلمك أيضاً، لأنه من المستحيل أن يحدث في أرض الواقع. آدم بغرور: خائفة من الوقوع في حبي؟ أجل، أنتي مرتبطة! لين أخبرتني كم هو مؤسف تخافين من عشيقك! لم أكن لأخبره بذلك، ولكن خسرتِ فرصتك في أن تكوني أول امرأة تطعمني. ملاك بدهشة: ألم تطعمك والدتك؟ آدم بغضب: بلا، أطعمتني الأحزان.
يضغط آدم على يده ويضيف: لا تغيري الموضوع. كم أنتِ ضعيفة! تأخذ ملاك قطعة دجاج صغيرة دون أن ينتبه آدم لتقول: لست ضعيفة. يضحك آدم بسخرية قائلاً: لن تقعي في حبي بمجرد إطعامي. أنني أكره النساء. تقترب ملاك منه بغرور قائلة: أجل. ثم تضع قطعة الدجاج في فمه، الشيء الذي جعله ينصدم من تصرفها. لتقول ملاك بجرأة: وأنا لن أقع في حب رجل مثلك، وبالأخص من رجل متزوج. يبقى آدم يمضغ
الدجاج ليقول بنبرة مغرية: أووه، كم هو لذيذ، ولكني أفضل اللحم. ملاك بسخرية: تقصد اللحم البشري؟ يضحك آدم بسخرية قائلاً: أصبحت معجبة بذكائك. منبهر بك. أنك تعرفيني جيداً. ملاك: أجل، أنت تفرض نفسك رغماً عنا. آدم بدهشة: تغيرت معاملتك معي وكأنك لست خائفة مني؟ ملاك: الشرطة موجودة، لما الخوف؟ يقترب آدم منها ويلامس عنقها قائلاً: أو أنك تعلقتِ بي؟ تتنفس ملاك بصعوبة وتقول: في أحلامك. آدم بغرور: أيه، صوتك رائع.
تنصدم ملاك ويقع صحن من يدها. ليضحك آدم بسخرية قائلاً: يجب عليك أن تمضي بعض الوقت مع عشيقك. أصبحتِ تتأثرين بي. ملاك بغضب: يسمى حبيب وليس عشيق. آدم: هل ذلك الطبيب؟ ملاك: أنور؟ آدم: وما دخلي؟ ملاك: أنت سألت. آدم: لم أسأل عن اسمه. ملاك: لم ترني مع رجل غيره. ميرا أخبرتني بأنك اعتقدت أنني حامل. هل تفكيرك قذر دائماً؟
يضحك آدم ويشعل سيجارته ويتكئ على الحائط ويدخن قائلاً: لا، ولكن في ما يخص الفتيات الجميلات، تفكيري يصبح قذر. أنني أحب القذارة. ملاك بخجل: وقح. آدم رافعاً إحدى حاجبيه: ماذا قلتي؟ ملاك: قلت اذهب. الطعام لم يجهز بعد. يقترب آدم منها ليأخذ قطعة دجاج أخرى، ولكنه يتوقف أمام وجهها ليقول: سأتركه في فمي وأفكر فيكِ. ملاك: فكر في السم أيضاً، لأنه بإمكاني وضعه. يضحك آدم بسخرية قائلاً: السم من يدك عسل يا جميلة.
يذهب آدم، وملاك تتعرق خجلاً من كلامه ومستغربة من تصرفاته. فهو مرة غاضب، مرة يغازلها! ما الذي يحدث معه؟ بينما آدم يدخل إلى غرفته ويستلقي على السرير ويقول: لماذا لم تعد خائفة مني؟ هل فقدت سحري؟ أوف يا آدم، يجب أن تفكر في شيء يعيد لها ذاكرتها وتخاف مني. بعد ساعات، تدق ملاك الباب عليه، ولكنـه لم يفتح. تعيد ملاك الكرة حتى يأتي آدم ويفتح الباب وهو نصف عارٍ قائلاً: ماذا تريدين؟ أريد للحصول على بعض الراحة. ملاك وهي
تتجنب نظراته عنه قائلة: يجب أن أذهب. آدم بخمول: اليوم ابقي هنا واعتني بلين. لست قادراً. ملاك: لست مربية أطفال. آدم: لديك خبرة. ملاك: ليست خبرة، ولكن. آدم بغضب: لن تحبك. ابقي معها. أشعر أنني سأنام في أي لحظة. ملاك: غداً يجب أن أكون في المستشفى في الصباح الباكر، وهذا المكان بعيد عن المستشفى. آدم وهو يغلق الباب على وجهها قائلاً: سأوصلك. فقط اذهبي ونامي في تلك الغرفة. ملاك: ألن تأكل؟
آدم لم يرد عليها وأغلق الباب على وجهه. تضيق ملاك عينيها غضباً قائلة: متعجرف. بينما تذهب إلى غرفة لين وتطعمها وتعطيها الأدوية وتحممها، أي أنها تعتني بها بشكل جيد. حتى تجد أن الساعة الواحدة صباحاً، وتستلقي إلى جانب لين خوفاً من أن تستيقظ وتحتاج إلى شيء. بينما آدم يكمل في عمله، بحيث كان يتكلم اتصال مع الجنرال، والذي بدوره كان يطلعه على قراراته.
آدم بغضب: حسناً، لقد ساعدتني وأخرجتني من السجن. لقد حاولت إرجاعي إلى الجيش، ولكنـي أملك هدفاً، ألا وهو تدمير ذلك الرجل. الجنرال: تلك العائلة قوية، إنها من أقوى العائلات. آدم: أريد اسماً واحداً. الجنرال: في اليوم الذي ستعرف من يكون، ستتغير حياة الجميع. وأنا لن أوافق على إعطائك الإسم حتى تعود إلى عملك معي. إنك المفضل لدي يا آدم. إننا نفتقدك. هل ستبقى في عمل المطاعم؟ أنك محترف، أنك أقوى، لقد غطيت على كل جرائمك يا آدم.
آدم: أنني أخفي هويتي بذلك المطعم، ولكني لا أرغب في أن يكون هناك شروط للعودة. اسمعيني جيداً يا جنرال، شكراً لأنك غطيت على جرائمي، ولكنها لا تعد جرائم، إنهم مذنبون، وسأفعلها مجدداً. في الوقت الحالي، لست فرداً من الجيش. أنني مافيا، وكل الناس ينادونني بالمافيا، وسأبقى كهذا إلى أن أحقق هدفي. والآن يجب أن أقفل الخط، ابنتي بحاجة إلى. الجنرال: سيجدون منزلك وينتقمون منك.
آدم: لقد اعتدوا على أخي، ولست خائفاً منهم. تصبح على خير. يقفل آدم الخط ويستلقي على السرير وهو يعلم أن حياة لين ستكون في خطر. لهذا يقرر أن يتركها في منزل عائلته لبعض الوقت، لأنه منزل محمي أكثر من منزله. يذهب آدم إلى غرفة لين ليجد ملاك نائمة ولين حاضنة لملاك. يقترب من لين ويداعب شعرها قائلاً: لن أسمح لأحد أن يؤذيك.
وبعدها ينظر إلى ملاك بنظرة مختلفة، ليست نظرة غضب ولا نظرة حب، ممكن تسميتها نظرة حنان. قائلاً: أنني سيء ولدي هدف واحد، ألا وهو الانتقام. قلبي من حجر، لا أشعر بالأسى على أفعالي. لقد جردت نفسي من الأحاسيس. أعلم أنني مخطئ في تصرفي معك، لأنك لم تفعلي لي شيئاً.
يرفع آدم عينيه قائلاً: ما عدا ضربك لي، ذلك شيء مختلف، ولكني استحقيته. ولكني أعلم أنني سأبقى وحيداً للأبد، إلا في حالة عودة مايا، سأكون ملزماً أن أتزوجها بشكل مباشر. لهذا لا أريد أن أدخل في علاقة جدية، ومن الأحسن أن تبقى في كرهك لي. في اليوم التالي، تستيقظ ملاك لتجد أن آدم نائم على الكرسي ممسكاً بيد لين. لتبتسم قائلة: إنه غريب. تصدر ملاك صوتاً وهي على وشك الخروج من الغرفة، ليستيقظ آدم قائلاً: سأوصلك. انتظري.
يحمل آدم لين لتقول: هل ستحضرها معك؟ آدم: ستبقى في منزل عائلتي لبعض الوقت. ملاك: حسناً. على الطريق، ملاك تقول: يعني لا داعي لأن آتي إلى منزلك؟ آدم بخبث: لين غير موجودة. إذا أردت فعل شيء معي، فأنا متاح. ملاك: أجل، أريد. آدم بسخرية: تعالي إذاً، أنا في انتظارك. ملاك: أريد أن أكسر غرورك. آدم بتكبر: ذلك شيء مستحيل، ولكن أكملي في المحاولة يا جميلة. ملاك: وصلنا. إنه المستشفى. آدم: آه، الذي يعمل فيه عشيقك! هل هو المريض!
اوف، كم هذا مؤسف. ملاك تفتح باب السيارة قائلة: أهتم بشؤونك. وفجأة، يخرج أنور من باب المستشفى ليجد ملاك نازلة من سيارة آدم. يضحك آدم بسخرية، وملاك تغلق باب السيارة وتتجه نحو أنور. ليصرخ آدم من نافذة السيارة بخبث قائلاً: لولو جميلتي، أنني في انتظارك في المساء كي تأخذي أسوارتك التي نسيتها في الغرفة. باي. يذهب آدم وهو يضحك، وملاك تقول: غبي. أنور: ما الذي يقوله! هل كنتِ معه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!