الفصل 23 | من 23 فصل

رواية جحيم عشقك الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ياسمين رنيم

المشاهدات
22
كلمة
1,698
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

بعد يومين، كان آدم يفكر في حل لهذه المشكلة وفجأة خطر في باله فكرة جميلة جدا. دخل إلى الغرفة ومسك يدها وأخذها إلى غرفة نوم صغيرة كان قد قام بتجهيزها بسرير للأطفال وكل الغرفة فارغة. تساءلت ملاك عن ما قد يفعله لتعود إليه.

أقترب آدم من السرير قائلاً: "إنه سرير ابني، ابننا يا ملاك، لا يمكن أن نستمر بهذا الشكل. أعلم أني مخطئ ولكني أخ في النهاية. أكرم، تعرفين وضعه، منعزل دائماً عن الجميع، خفت أن تكوني أنتِ. افهمي مشاعري، أقسم لك أنني أحبك، أعشقك، أثق بك، ولكن هو أخي. لم يكن ممكناً أن نكون مع بعض، يا إما أتخلى عنكِ أو عن أخي. أن أتخلى عنكِ معناه أن أتخلى عن حياتي، كنت مخطئاً ولكن أكرم أخي قطعة من روحي. لا تحاسبيني أرجوكي، أتوسل إليكِ سامحيني. أريد أن أمضي كل يوم، كل لحظة، كل ثانية من حياتي بقربكِ. هذا السرير سرير طفولتي، لطالما كنت أحلم بولد وأنتِ ستحققين حلمي. هل تعتقدين أني كنت سأبعدك عن ابنكِ؟

هل أنا حقير؟

كان ذلك اختباراً لنا وأنتِ فزتِ بذلك الاختبار. أنتِ محقة، لا يمكنني أن أفعل شيئاً كهذا مجدداً. الثقة مهمة وأنا أثق بكِ أكثر من نفسي. لن أعدك أني لن أغار عليكِ أو لن أتشاجر معكِ عن أمور الحياة، ولكن الحب الحقيقي ليست أن تكون حياتكِ وردية اللون وأزهار وقلوب. الحب الحقيقي هو الثقة، ولكن الغيرة موجودة. الحب كالوردة الحمراء، عندما تمسكها لتشم رائحتها ستجرح يدكِ بالأشواك، ولكنكِ ستنسى وجهكِ بسبب رائحتها الطيبة، أليس كذلك؟

الزواج نفس الشيء، سنتأذى، سنتحزن، سنتشاجر، ولكننا سنحب بعضنا البعض، أليس كذلك؟

لن أعدك أني لن أغار، ولكني سأعدك أني سأحبكِ لآخر يوم في حياتي. أنتِ قدري وعشقي وحبي الوحيد. عاقبيني بأي طريقة، فقط لا تعاقبيني ببعدكِ عني. ليس فقط الجنس هو ما أريده منكِ، بل قلبكِ، حنانكِ، قلبكِ هذا الذي جعل حياتنا وردية اللون. جعلتي عائلتي وعائلتكِ عائلة واحدة. لا تنفري مني، لا تغضبي مني وأنتِ بعيدة. اغضبي مني وأنتِ معي في حضني. أتوسل إليكِ، دعينا ننسى الذي حدث. أقسم لكِ إذا فتحتِ مواضيع مشابهة، افعلي ما يحلو لكِ، ولكن لا تبعدي نفسكِ عني."

اقتربت ملاك منه والدموع تملأ عينيها قائلة: "لو كنت أنوي الذهاب لكنت وقعت على الأوراق. أنا أعلم أن أكرم مهم في حياتك وأنا لم أغضب منك، فقط شعرت بالحزن لهذا الموقف الذي أنت كنت فيه. لا تتأسف، لأنه شيء محزن أن تتخيل أن شقيقك يحب زوجتك. أعلم أنك تثق بي، أعلم هذا، لهذا أنا هنا في منزلك. لا تحزن نفسك لشيء كهذا. ببعدي عنك أردتك أن تعلم أن تسرعك في موضوع الطلاق سيؤدي إلى ضياعك وضياعي، ليس أكثر."

مسكت ملاك بيده ووضعتها على خصرها ليقربها من جسمه قائلاً: "تفكيرك وطيبة قلبك، مستحيل أن تكوني بشراً." أومأت ملاك برأسها قائلة: "أجل، فأنا ملاك." ضحك آدم بسعادة وحضنها بقوة، ثم حملها ودار بها. توقف لوهلة قائلاً: "أحبك، أعشقك." ابتسمت ملاك بسعادة قائلة: "اشتقت لك." قبلها آدم بعنف شديد قائلاً: "وأنا أكثر." أردفت ملاك بنبرة هادئة وأنفاس متقطعة: "نحن في غرفة ابننا، لا يوجد شيء هنا."

آدم: "المهم نحن موجودون، لا داعي للفراش. اه، بالمناسبة، من هو ابن عمي الذي قبل يدك؟ ضحكت ملاك بسخرية قائلة: "غبي." آدم: "فعلاً، من هو؟ ملاك: "لا أحد." آدم: "هيا قولي لي، لن أقتله." ضحكت ملاك قائلة: "غبي، سأذهب لغرفتي." مسكها وقبلها بحرارة. أمضيا بعض الوقت في تلك الغرفة بعد أن ناما مع بعض. بعد سنة وبضعة أشهر. كانت ملاك جالسة في الحديقة تقرأ كتاب، بينما كان آدم يلعب مع أنس كرة القدم كما هو موضح.

جاء آدم إليها وقبلها من خدها قائلاً: "كيف حالك؟ ملاك: "بخير." آدم: "أنس لا يريد أن يدخل إلى المنزل، ماذا أفعل؟ ضحكت ملاك قائلة: "ماذا نفعل؟ نبقى هنا أفضل." رفع حاجبيه قائلاً: "ماذا تقصدين؟! مسكت ببطنها قائلة: "انظر، لم أرتاح حتى وجدت نفسي حامل يا آدم." آدم أردف بخبث قائلاً: "ليست مشكلتي إذا كنت قادراً على جعلكِ تحملين في الليلة الأولى." ملاك: "مبروك."

آدم: "لا تنسي أنها عملية تكون بين شخصين، وأنتِ من أردتِ أن تنامي معي في تلك الفترة. أصبحتي منحرفة يا ملاكي." ضحكت بإرهاق قائلة: "المهم، متى سنذهب؟ آدم: "إلى؟ ملاك: "زيارة عائلتي." آدم: "بعد أسبوع." ملاك: "حسنا." من جهة أخرى، كان عمر يجهز لزفافه من ميرا. التقى في الحديقة بآدم، قال له: "آدم، أرجوك دعني أنام. اعتقدت بعد أن تنجب طفلاً وتهتم به ستهدأ، ولكنك تفكر في ملء هذا المنزل بالأطفال؟!

آدم: "اشترِ سدادات أذن يا أخي، بما أنك قررت البقاء هنا، ليست مشكلتي." تنهد عمر بسخرية قائلاً: "متخلف." بعد أسبوع، ذهب كل من آدم وملاك ولين وأنس لزيارة عائلة ملاك، وبعدها قرر آدم زيارة مكانهما المفضل ألا وهو جسر الحب. جسر الحب في باريس. جلس آدم برفقة ملاك ينظران إلى القفل الذي كانا قد وضعاه هناك قبل زواجهما. نظر آدم إلى ملاك قائلاً: "لا أصدق بعد أن عائلتنا تكبر."

ملاك: "لا أصدق أننا هنا مع أولادها. أنس ولين هنا وابننا القادم." آدم: "جميعنا بخير، أليس كذلك؟ عمر سيتزوج من ميرا. أكرم خطب رنيم. أدهم على علاقة مع امرأة جميلة للغاية وهم يفكرون في فتح موضوع الزواج معه. لين ستعلم أن أدهم والدها بعد أن تكبر وتفهم الأمور، ليست مشكلة، فهي أصبحت تحبه ومتعلقة به بعد تعلقها بأنس. والدي سعيد مع أمير الذي أصبح يعمل معه أكثر منا نحن. أمي تغيرت، أصبحت سعيدة أكثر وعلاقتي بها جيدة بفضلك."

لامست وجهه قائلة: "حتى مع عائلتي علاقتك رائعة." آدم: "كل شيء تغير الآن. انظري إلى لين كم هي سعيدة مع أنس، أختها الكبيرة." ملاك: "أجل، كل شيء مثالي، ولكني خائفة من أن تتغير حياتنا، خائفة من المستقبل." آدم: "لاشيء سيفرقني عنكِ سوى الموت." ملاك: "دعنا لا نتكلم عن الموت، أرجوك."

قبلها آدم من جبينها ليحدق بعينيها قائلاً: "أحبك يا نبض قلبي وروحي ونور حياتي. شكراً لأنكِ جعلتني رجلاً سعيداً، شكراً لأنكِ جعلتني أباً وزوجاً سعيداً. لستِ زوجتي فقط، أنتي نبضي وسبب وجودي. شكراً لأنكِ دخلتي لحياتي وغيرتها للأفضل." ملاك: "شكراً لأنك تجعلني أحمل كل سنة يا آدم." ضحك آدم بخبث قائلاً: "مفسدة الرومانسية. إذا كانت فتاة سنسميها لينا." رفعت حاجبيها قائلة: "أنت من سميت أنس وأنا من سأسمي الفتاة. ولماذا لينا؟

لأنها على وزن لين، وأنس لأنها على نفس القافلة! أيوب، أدهم، آدم، أكرم، أمير، والآن أنس؟ ما هذا التفكير؟! هز آدم كتفيه: "تقليد عائلي، ماذا أفعل." ضحكت ملاك قائلة: "أحبك يا غبي." عانقها آدم وأغمض عينيه قائلاً: "أعشقك." يوم الولادة. كانت ملاك تصرخ بأعلى صوتها قائلة: "أسرع يا آدم! آدم: "أنا أتغير لأمس، انتظر قليلاً." ملاك: "هل سأطلب من ابنك أن ينتظر يا غبي، أسرع! آدم: "هل سآخذ أنس بدون ملابس إلى المستشفى؟!

ملاك أردفت بصوت عالٍ: "وهل سيأتي؟ اتركه مع أمي يا غبي! أسرع آدم ونادى لخلود وأخذ ملاك إلى المستشفى. بينما وصل آدم وملاك، كانت ملاك تصرخ قائلة: "إنه الأخير يا آدم." آدم: "لا أريد فتاة، سنجرب حتى تأتي الفتاة." ملاك كانت تتنفس بصعوبة لتضيف: "لأنك لست أنت من يتألم." آدم: "حبيبتي، ماذا عن ضربك لي وانظري إلى أظافرك داخل يدي، أنا أعاني." ملاك: "آدم، أكرهك." آدم: "وأنا أحبكِ أكثر من نفسي."

كانت على وشك الدخول إلى غرفة العمليات إلى أن قبل آدم يدها قائلاً: "شكراً لكي." دمعت عينيها قائلة: "أحبك يا آدم الإدريسي." آدم: "وأنا أكثر يا ملاكي." بعد ثلاث سنوات. آدم: "أوه، لينا صغيرتي الجميلة، كم هي تشبهني." ملاك: "آدم، الآن نملك أربعة أطفال: لين، أنس، أيمن، والآن لينا. أريد أن أرتاح الآن كثيراً." ضحك آدم بخبث قائلاً: "حسناً، الآن هناك فتاة، سنعمل احتياطاتنا." قبلها وعانق أولاده وقال: "أشكر الله على هذه النعمة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...