رعد بضحك وقرب دماغها ونيمها على صدره. رعد بهدوء وابتسامة: أي قمر. حضنته بتوتر ورعد شدد من حضنه. رعد: كفاية عليا لحد كده. قمر بعدم فهم: كفاية؟ رعد شال دماغها ونيمها على السرير وقرب منها وقرر يتمم جوازهم ميبقاش ورق بس. قمر بخوف: رعد بتعمل إيه؟ رعد بهدوء: اهدى يا روحي متخافيش. قمر بخوف وعينها فيها دموع وتوسل: ر رعد ع عشان خاطري ابعد ابعد يا رعد. رعد: اهدى بس خايفة ليه؟
قمر بعياط: رعد عشان خاطري متعمليش حاجة عشان خاطري وحياة أغلى حاجة عندك. وكانت هتبوس إيده. رعد شدها لحضنه وفضل يطبطب على ضهرها ويهديها وهو زعلان من نفسه وإنه سبب في ده. رعد بضعف صوت: حبيبتي ممكن تهدى. قمر بعياط وبتتمسح في صدره زي القطط: حا حاضر. رعد ابتسم لها ابتسامة خفيفة: شاطرة. قمر: مش هتنام؟ رعد: في حضنك. تعالي. قمر باحراج: لا لا نام انت أنا هنام. رعد: يلا بقا عندي شغل كتير بكرة.
وخدها في حضنه ودقايق وراحوا في النوم. تاني يوم الصبح رعد قام براحة ودخل لبس وبعدها نزل لقى باباه بيفطر. رعد: صباح الخير. حسن: صباح الخير. مش ناوى تفهمني مالك ومال ابن نصار؟ رعد: عادي مفيش حاجة. بعد إذنك عشان عندي شغل. حسن: إنت بتحبها؟ رعد: هي مين دي؟ حسن: قمر. رعد: أكيد لا. مش أنا اللي أحب واحدة زي دي. حسن: احترم نفسك سامع. أمال بتعمل كل ده ليه؟ وأنا عارف إن ابن نصار هو السبب وعارف إنك حابسه.
رعد: طالما عارف يبقى أكيد عرفت إني بعمل كده عشان كل ده كان بسببى. أنا اللي حصلها كله كان بسببى. حسن: امشى يارعد شوف هتروح فين. رعد مشي وراح الشركة ودخل بكل هيبته والموظفين كلهم وقفوا ثابتين لحد ما دخل المكتب. رعد في المكتب: عايزك تجيب لي الملف بتاع الشركة دي من أولها لآخرها وتفهم كويس اللي فيه وتعرف الأساس بتاعها إيه. اللي ممكن في لحظة يوقعها. متقفش تاني. السكرتير: حاضر يا فندم. حاجة تانية؟ رعد: لا. روح انت.
رعد: ماشي يا ابن الكلب يا وسخ يا ابن الكلب انت وابوك. وقعد كمل شغله وراجع ملفات وكانت الساعة جت 3 العصر راح على الڤيلا اللي محبوس فيها كريم ودخل. رعد: بص يا ابن الـ*** هتقول كل عمايل "أهلك" السودة من غير تهزيق معنى. عارف إنك بتموت فيه ولا تحب يتعلم عليك أكتر من كده؟ وبرضو هتقول. كريم وهو مش قادر: هقول هقول. رعد: حلو أوي. قول. وعلى الله تنسى حاجة.
كريم ابتدا يحكي عن حياته القذرة اللي كلها محرمات وعن شغله الوسخ هو وأبوه. رعد قفل التسجيل وبعدها قام فضل يضرب فيه بغضب جامح وغل وعصبية. رعد للجارد: يفضل هنا وتاكلوه وتحطوا له مياه لحد ما تيجي نهايته. الجارد: تمام يا كينج. رعد خرج وكانت الساعة 5 وربع راح جاب شوكولاتة لقمر كتير من النوع اللي بتحبه ورجع لقى المكان هادي وباباه كان سافر عشان عنده شغل في أستراليا.
رعد طلع وفتح الباب براحة لقاها واقفة في البلكونة ودموعها نازلة. حط الشوكولاتة على السرير ولفها ليه. رعد بقلق: مالك؟ وقبل ما يكمل كلامه لقاها بعدت إيده وضربته بالقلم بغضب وعياط وقرف و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!