الفصل 6 | من 11 فصل

رواية جحيم العذراء الفصل السادس 6 - بقلم هدى عبد الصافي

المشاهدات
22
كلمة
1,042
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

رعد بغضب فكر هو السبب في هذا، هو السبب في وجعها، وماذا فعل؟ يظل يعايرها ويرى أنها إنسانة رخيصة. ركب بعصبية ودور العربية ومشى راح البيت. طلع وفتح الباب، لقاها نايمة على الكرسي اللي جنب الباب. رعد زفر بضيق: أووف. وشالها حطها على السرير وبصلها وهو قريب منها، وفضل يقرب لحد ما... لحظة، بعد عنها وقعد على طرف السرير من الناحية التانية. رعد في نفسه: يعني أنا السبب في اللي حصلها؟ أنا السبب إنها تبقى مغتصبة؟

وقام بعصبية، خد هدوم ودخل ياخد دش عشان يفوق. رعد بتقطيع لنفسه: أنا السبب في كل ده، أنا السبب وبعايرها كمان؟ يعني أنا السبب؟ وضرب بكف إيده جامد على الإزاز اللي حوالين البانيو اتكسر. قمر قامت مفزوعة. قمر فاقت، لقتها على السرير، عرفت إنه جه. قامت بخوف على صوت الكسر. قمر برعشة وبتقرب من باب الحمام: ر... رعد. رعد مش بيرد. قمر: ر... رعد يا رعد. رعد فتح الباب وكان لافف بشكير على وسطه، وخد الهدوم وخرج عشان الإزاز اللي اتكسر.

قمر بخوف: ا... ا، أنت كويس؟ رعد بصلها بجمود ودخل الدريسنج روم يلبس. قمر بتوتر دخلت الحمام، بس لقت دم على الإزاز. قمر بصويت: رعد! رعد كان لبس البنطلون ولسه هيلبس التي شيرت، رماه وراح لها، خدها في حضنه. قمر بخضة من حركته. رعد وبعد عنها: إيه؟ في إيه؟ قمر بتوتر: د... دم؟ ده إيه؟ رعد بنفخة وهدوء ورجع لجموده: عادي، الإزاز اتكسر. وراح عشان يلبس. قمر شدته من إيده. فرياكشن وشه اتغير بوجع عشان إيده اتفتحت دخل فيها إزاز.

قمر بخضة: إيه؟ إيه ده؟ استنى. وشدته معاها وهو ميعرفش، مستسلم ليها، مش قادر يقاوم أو يعند، وهي قعدته وفضلت تدور لحد ما لقت الحاجة وقعدت بتوتر ومسكت إيده وعملتها. قمر: كده خلاص بقيت كويس؟ رعد باصلها وسرحان. قمر هزته في كتفه هزة خفيفة. رعد مرة واحدة شدها في حضنه وضمها جامد، كأنه عايز يدخلها جواه. قمر اتصدمت، وبعدها رخت في حضنه وحضنته بضعف وعينها بتدمع. رعد حس بدموعها على كتفه نازلة. طلعها من حضنه.

رعد بيمسح دموعها بهدوء: بتعيطي ليه دلوقتي؟ قمر بعياط: عشان أنا مش عارفة أعيش حياتي، كله بيقول عليا مغتصبة، حتى أنت. أنا إيه ذنبي في كده؟ المجتمع حكم عليا هو والناس إني غلطانة، ومش أنا بس، أنا وأي بنت حصلها كده. أنا مش عارفة أعيش حياتي بسببهم ولا بسببك. بيحطوا اللوم على البنت ويقولوا التربية، طب والولد؟ ليه يقولوا عليهم لما يغلطوا أو يعملوا كده؟ أصل ده ولد.

وأنتم مش هترضوا ده لبنتكم ولا لنفسكم. بيبصوا لي بصة وحشة كأني أنا اللي غلطانة، وأنت كمان. وقامت وقفت بعياط وانهيار: أنت كل شوية تقلي مغتصبة واحدة زيك، كل شوية تقلي عمري ما قرب منك، أنتِ واحدة مغتصبة. أنا ذنبي إيه؟ أنا مقلتلهمش يغتصبوني، أنا مرحتش ناحيتهم، أنا... وفجأة أغمى عليها. قمر أغمى عليها ورعد شالها ونيمها، ودمعة نزلت منه، مسحها وقام لبس في هدوء ودخل المكتب يخلص شغل. وخلص وكان داخل ينام جنبها، سمع دوشة تحت.

رعد نازل بهدوء: إيه؟ أنصار بيتوسل: أبوّس إيدك، خلي ابنك يسيب ابني، وحقكم عليا. حسن: إيه؟ إنت واخد ابنه ليه يا رعد؟ رعد بجمود: شغل الستات ده مش عليا، وابنك لو مخدتوش جثة مني، هتاخده جثة. في المحكمة يا روح أمك إنت وابنك. حسن: رعد... رعد: رعد قد كل كلمة بيقولها. وشركتك الوسخة يا نصار هتتقفل، وده بقى وعد. تهديد بوعي، خدوا زي ما عايز وامشي بقى عشان بنام بدري. نصار: أبوّس إيدك يا رعد يا ابني.

رعد بعصبية: متقولش ابني، واطلع برا بدل ما أنده للحرس يرموك برا. حسن واقف ساكت، مبيتكلمش. نصار خرج ورعد طلع أوضته، لقاها لسه نايمة. قرب منها وبقى يملس على خدودها وشعرها بهدوء، وهي بقت متضايقة وبتبعد إيده وهي نايمة واتقلبت الناحية التانية. رعد ضحك وحط إيده على خدها وبيقرصها بخفة وبيحمر. قمر قامت بهدوء ولسه مغمضة عيونها. قمر بانزعاج: أووف، إيه بقى؟ رعد ضحك بصوت عالي، وأول مرة يعملها. قمر فاقت: إيه ده؟

رعد بضحك وقرب دماغها ونيمها على صدره. رعد بهدوء وابتسامة: إيه؟ قمر حضنته بتوتر ورعد شدد من حضنه. رعد: كفاية عليا لحد كده. قمر بعدم فهم: كفاية إيه؟ رعد شال دماغها ونيمها على السرير وقرب منها وهو مقرر يتمم جوازه، ميبقاش ورق بس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...