رعد بهدوء واستغلال في نفس الوقت قرب جامد ومبقاش فيه فاصل بينهم. ملس على خدها براحة ومسح دموعها، وبعدين باس راسها. "مش هنكمل جوزانا بقا ولا إيه؟ "ها؟ "ها إيه؟ قرب منها و... "رعد يا رعد! رعد فاق. "ها؟ "شكراً ليك." رعد بثبات بعض الشيء، فهو طلع بيتخيل. "العفو." وخرج ورزع الباب وراه. نزل ركب الحصان بتاعه، عنيد زيه، وصعب أي حد يتملكه. ركب وفضل يجري بيه. وبعد ساعة خلص وراح لباباه المستشفى. "ازيك حضرتك دلوقتي؟
"الحمد لله. قمر عاملة إيه؟ "كويسة." "عملت فيها إيه يا رعد؟ "معملتش حاجة، أهي زي الزفت في البيت. اتجوزتها ومسحت الصور والفيديوهات بتاعتها اللي نزلت." "الحمد لله." "هنفضل نتكلم في سيرتها؟ "لا، أنا عايز أمشي من هنا." "تمام، هشوف حالتك وأجيلك." وخرج. "هو عامل إيه دلوقتي؟ "كويس، بس مينفعش ضغطه عليه ولا عصبية." "تمام، اعملوا له إذن خروج." "حاضر." ومشى. رعد رجع الأوضة. وبعدها بشوية خرجوا وروحوا. "نادولي قمر."
"حضرتك تعبان، اطلع نام دلوقتي وارتاح." "أنا أدرى منك بنفسي، وبقولك نادولي قمر." "إلى شايفه." وطلع لقى قمر نايمة وحاضنة نفسها كويس. وشها عليه علامات غريبة بتبين إنها خايفة أو حاجة زي كده. "قومي." وبلمسها عشان تقوم. "انتي يا هانم بقولك قومي." وفجأة لقى قمر اتفزعت ونطت في حضنه وبتعيط. "لا لا، سيبوني، لا حرام، أنا مالي! رعد بعدها عنه. وهي بصتله بعينيها وهي بتنهج وبتعيط. رعد حزن على حالتها، أول مرة يحس كده.
خدها في حضنه وفضل يهديها. قمر نامت بين أحضانه تاني. ورعد حس بتقلها على كتفه. "أوف، مش عارف أنا في زفت إيه." ونيمها. وبعدين نزل. "هيا فين؟ "متزفتة نايمة." "اتكلم عدل عليها قدامي ومن ورايا، إنت سامع؟ "مش هنخلص من المسلسل الرخيص ده." "إنت قليل الأدب." "ماشي، إلى حضرتك شايفه، بعد إذنك." "اقف هنا، رايح فين؟ "متنيل خارج." "اطلع اقعد جمب قمر عشان لو صحت." "ليه بتخاف تقعد لوحدها؟ "بعد إذنك يا باشا." وخرج. ركب عربيته.
الساعة جت 1 بليل. راح البار. رعد دخل بكل هيبته كالعادة. وقعد على البار وطلب كاسه. وكان فيه واحد جنبه وصاحبه بيتكلموا بسكر. "لا بس كانت جامدة." "مش لاقي الفيديو، كأنه فص ملح وداب." "حظك بقى، بس الـ بت دي هموت وأجيبها." رعد سمعهم واتعصب. إزاي حد يقول كده. قام وفضل يضرب فيهم. بغل، بيطلعوا فيهم هما. ومحدش رضى يدخل، فكله عارف مين هو رعد الزيات. بس كانوا شوية وهيموتوا في إيده. لحد ما المدير جه. "خلاص يا رعد باشا، هيموتوا."
رعد تف في وشهم ومشى بغضب. ركب العربية وروح. وكان باباه طلع ينام. رعد طلع أوضته بغضب. وهيا كانت صحيت وخدت شاور وبتسرح. وواقفة قدام المراية. رعد دخل الأوضة. وهيا شهقت مع فتحت الباب، لإنو فتحها بسرعة وجامد، فـ اتخضت. "بتعملي إيه؟ "مش مش بعمل." رعد وشدها من وسطها. وحط إيد على وسطها. والإيد التانية رجع شعرها المبلول لورا وحط إيده ورا شعرها. "شكلك حلو." قمر اتكسفت ووشها احمر. رعد معرفش يمسك نفسه وقرب منها باسها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!