الفصل 15 | من 15 فصل

رواية جحيم البنات الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شيماء هاني

المشاهدات
24
كلمة
936
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

بعد أيام كانت النتيجة ظهرت وفعلاً الولد طلع ابن مصطفى. عند مصطفى وندى. مصطفى أول لما دخل عند ندى. ندى: مصطفى والله أنا بحبك.. بس افهمني طيب. مصطفى: افهم إيه.. هاا قولي.. افهم إنك حرمتيني من ابني ١٥ سنة.. إنتِ إيه.. إنتِ مش بني آدمة منك لله. ومصطفى نزل ضرب في ندى. مصطفى طلب من الرجالة بتوعه إنهم يرموا ندى في أي مكان. وبعدين طلع لابنه. وبالفعل رجالة مصطفى رموا ندى في مكان مقطوع. مصطفى عند الولد.

الولد: عايز أروح عند ماما. مصطفى: ماما مش موجودة يا حبيبي في بابا. الولد: طب هو فين. مصطفى: أنا يا حبيبي. الولد: لأ مش إنتَ.. بابا اسمه أحمد. مصطفى: لأ يا حبيبي.. أنا بابا مش هو أنا بابا الحقيقي ماشي. الولد: ماشي. مصطفى هيتصل بأحمد ويقوله على مكان رحمة والبنات. لأن لما مصطفى عرف إن ندى اتجوزت أحمد وهو كان بيراقبهم كلهم حتى رحمة.

مصطفى بيتصل على أحمد. أحمد كان ماشي في الشارع زي ما هو وفجأة الفون بتاعه رن وكان مصطفى ومش عارف يرد ولا لأ. أكيد هو فرحان فيه. وفي الآخر أحمد رد. مصطفى: طبعاً إنتَ مستغرب إني بكلمك. أحمد: خير. مصطفى: عندي ليك مفاجأة.. هتعجبك قوي. أحمد: إنتَ.. ماشي قول.. إيه هي. مصطفى: أعرف مكان مراتك وبناتك. أحمد: بجد.. فين. مصطفى: في ****. وزي ما ابني رجع لحضني أنا قلت أرجعلك بناتك. وبعدها قفل مصطفى.

وأحمد راح عند رحمة. وكان عارف إنها هتسامحه على اللي حصل وترجع له هي والبنات. عشان هو عارف إن رحمة بتحبه. عند رحمة الباب بيخبط. فتحت واتفاجئت بأحمد متبهدل خالص وعليه تراب ياما. (عشان أحمد كان بيبات في الشارع يا جماعة) رحمة من الصدمة مش عارفة تتكلم. أحمد (بدموع) : رحمة.. أنا بحبك أبوس إيدك بلاش تبعدي عني.. رحمة أنا. رحمة: خير عايز إيه.. وإيه اللي عمل فيك كده.

أحمد حكى لرحمة كل حاجة حصلت معاه. ورحمة كانت هتضعف. بس فجأة ظهر الـ ٣ بنات. بس المفاجأة إن كل واحدة كانت معاها ١٠٠ جنيه. أحمد فرح جداً لما شاف البنات. بس بعد إيه. واحدة منهم: إحنا سمعنا الكلام يا مامي. حرام صعب علينا قوي. اتفضل حضرتك خد الـ ٣٠٠ جنيه دول. (كل واحدة مدت إيدها)

اللي حضرتك اديتهم لماما زمان.. وإحنا مش عايزينك في حياتنا زي ما إنتَ كنت مش عايز إننا نيجي على الدنيا. إحنا مش عايزين وجودك معانا. وطبعاً ماما حكتلنا كل حاجة حصلت زمان وإحنا مش صغيرين.

رحمة: كما تدين تدان. نفس اللي حصل زمان بيحصل دلوقتي.. الزمن بيكرر نفسه تاني يا.. يا أحمد. إنتَ من طريق وإحنا من طريق ومش عايزينك خالص ولا حتى نشوفك صدفة في مكان. إنتَ اه أبو بناتي بس اللي حصل زمان مش هين وأنا مش هنسى اللي حصل فيا بسببك. بعد كل ده الولد يطلع مش ابنك. يعني كنت بتصرف على عيل مش من لحمك ولا دمك.. وسايب بناتك من غير حتى ما تسأل عليهم. حتى مجرد سؤال.. ولا مرة فكرت تشوف بناتك ولا تشوف إنهم عايزين حاجة

واكلين ولا لأ شاربين ولا لأ ولا أي حاجة. منك لله. حتى يوم الولادة إنتَ ما كنتش موجود فيه.. كنت مع الهانم مراتك التانية تستقبل طفل ولا ليك أي صلة بيه واقف مستني اللحظة اللي هيجي فيها على الدنيا. لأ وكمان مبسوط.. مبسوط قوي كمان. بس تفكيرك مجاش في لحظة إن كل اللي إنتَ فيه ده يروح منك.. ولا إنك تيجي تترجاني أنا والبنات عشان تبقى معانا. دلوقتي بس أقدر أقولك لأ بكل ثقة إني مش هحتاج منك حاجة في يوم من الأيام.

(كما تدين تدان) وفعلاً البنات سابت الفلوس ودخلوا كلهم وسابوا أحمد بره وهو ندمان. ندم شديد.. ندم على كل حاجة.. ندمان على كل اللي حصل زمان.. وهل الندم يفيد بشيء.. هل الندم يقدر يرجع اللي راح.. ولا مليون لحظة ندم تقدر ترجع أي لحظة من الزمن ولا الماضي يأتي الندم بعد فوات الأوان وخسارة الأحبة وكل شيء في الحياة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...