وقال بغضب شديد وعيونه مولعة شرار: -هو انتي مش بنت بنوت! نسمه اتجمدت مكانها، رجليها اتلخبطت في الملاية وهي بتحاول تلملم جسمها المرتعش، عينيها مليانة دموع وخوف مش قادرة تنطقه. مراد خطواته تقيلة وقلبه بيدق كأنه بينفجر، كل ذكرى خيانة من أهله بتتحشر في صوته، زاد غضب أكتر وقال: -انطقييي!!!! اللي انا بقوله ده صح! نسمه اتنفضت من مكانها بفزع، جسمها كله بيرتعش، شفايفها مش عارفة تتحكم فيها وهي بتتكلم بتقطع وكأنها
بتبلع الكلام غصب عنها: -لا ... لا مش.. مش... صح والله مش ... صح .. مراد في لحظة فقد أعصابه، شدها من شعرها بعنف وهي بتصرخ، وكأنه بينتقم من خيبته في كل حد حبه... وبدأ ينزل على وشها كفوف تقيلة... كف ورا التاني، كل ضربة كانت كسرة، وجع، خذلان... قلبه مش شايف قدامه من الغضب: صرخ بكل وجعه: -انطقييي يا بت مين عمل فيكي كدا وده قبل ما نتجوز ولا بعد انطقي!
نسمه صوتها بقى مخنوق، الدموع مغرقاها، بتنهار وهي بتتكلم، بتحاول تخلص نفسها من قسوة اللحظة بأي كلمة: -حاضر والله هقولك بس سبني . مراد بيشد شعرها أكتر، راسها بترجع لورا، صوته بيعلى كأنه بيكسر جدران البيت: -بقولككك انطقي مين لمسك قبلي يا رمانة يا زبالة! نسمه جسمها بيتنفض، صوابعها مش قادرة تتشال، صوتها متكسر من البكاء، وحروفها خارجة بالعافية:
-أنا كنت بحب واحد وعشمني علي جواز وانا وثقت في وحصل ما بينا تجاوزات بس هو سبني وهرب ... مراد اتصدم، وبدل ما يهدا، انقلب لقنبلة، كف تقيل نزل على وشها وهو بيهدر من الغل، صوته مش طالع من حنجرته... طالع من قلبه اللي بيولع: -اهاااا كدا فهمت التيته يا عيلة واطية بقا عاوزين تقرطسوني وتدوني علي قفايا انااا عايزين تلبسوني العار يا وسخين علي كدا ابوكي واخوكي عارفين صححح وبتلعبوا عليا !!!!
أم مراد دخلت عليهم وهي قلبها واقع من الخضة، شافت نسمه منهارة ومراد بيزعق، ركضت ناحيتهم تحاول تفك إيده عنها. مراد بص على أمه ووشه محمر وعروقه بارزة كأن الدم بيغلي في شرايينه، صوته كان خارج من حنجرته كأنه بيتحشرج: -انتي كنتي عارفه الحوار ده!!! أمه اتلخبطت، عينيها تلف بتوتر بينه وبين نسمه، صوتها مكسور ومليان قلق: -عارفه ايه يا بني؟ أنا معرفش حاجه... هو في ايه؟ سيبها بس واغزي شيطانك...
مراد صرخ بصوت عالي يهز الجدران، كأنه بينفجر من كتر القهر والخذلان: -الزبالة اللي قدامك دي ملسمتهاش غير أول مره وطلعت مش بنت بنوت! وأكيد أبوها وأخوها عارفين! بما فيهم عامر الكلـ.ب أبويا!! بس وربنا ما هسيبهم يكملوا اللي في دماغهم! وهحرقهم كلهم! أقسم بالله هدوقهم العذاب الي بجد... وبعدين رماها على الأرض كأنها حمل تقيل على قلبه، صرخ فيها وهو بيقلب وشه عنها ودماغه بترج من الغيظ:
-غوري البسييي حالا ده أنا هطلع عنيكي انتي واللي جابوكي دلوقتي... أنا صحيت فجأة، رأسي تقيلة، جسمي مكسور، كل حته فيا بتوجع… حاولت أفتح عيني على النور اللي بيدوخني. بصيت حوالي بنغوشة، وقلبي وقع لما لاقيت نفسي متكتفة على الكرسي. نفسي اتقطع، كنت بحاول أفتكر حصل إيه… وفجأة لمحت طفلة صغيرة قاعدة في ركن الأوضة، حضنة نفسها، ودموعها مغرقاها، شكلها مهزوم وجسمها متبهدل كأن الدنيا كلها وقعت عليه. صوتي طلع مبحوح من الخوف والقلق،
ونديت: -مراااد! الطفلة كانت بتعيط أكتر، عينيها مليانة فزع وقالت: -أنا خايفه أوي يا طنط… طلعيني من هنا… وديني عند ماما ونبي… قلبي اتكسر عليها، حسيت إني شايفة نفسي فيها، والدموع نزلت من عيني من غير ما أحس… قربت منها بصوت هادي حاولت أطمنها: -متقلقيش… هطلعك من هنا… بس ساعديني وتعالي فكي الحبل معايا… الطفلة قالت وهي بترتعش من الخوف: -أنا خايفه من الراجل المتوحش ده… يعمل حاجه وحشه تاني… أنا خايفه…
دماغي ضربت من كلمتها… جسمي اتشل، عينيا غرقتني بالدموع، حسيت بإحساس مرعب لما فهمت إنها اتأذت… زيي… ويمكن أكتر… قربت منها بحنان وخوف: -متخافيش… أنا جنبك… ومش هخليه يلمسك… وهوديكي عند ماما… بس بسرعه… عشان نلحق نخرج قبل ما يرجع… الطفلة كانت مرهقة، ماشية بالعافية، بس قامت بشجاعة وبدأت تفك الحبل عني، وأنا كنت كل ثانية بدعي نلحق نخرج. قومت من على الكرسي وأنا جسمي بيترنح، وشوفتها جنبي… بصيت في عينيها وقلت: -انتي كويسه؟
بصي… أنا وانتي هنخرج بهدوء… من غير صوت… تمام؟ هزت راسها ببطء، وهي بتحاول تبان شجاعة رغم الدموع… مشيت بحذر شديد، كل خطوة كأنها بتدوس على نار. وصلنا للباب… لاقيته مقفول. قلبي وقع، بس عيني لمحت شباك… قربت منه بسرعة، فتحته بكل قوتي… طلعت الطفلة الأول، وأنا بعدها على طول… لكن… سوء الحظ لعب لعبته… لقانا! صرخت بصوتي كله وأنا بزعق: -مرااااد! لكنه جري علينا بسرعة، كتم بوقي وخدني أنا والبنت تاني جوه… وقال بصوت بارد مرعب،
بيقطع القلب: -متحاوليش تستخدمي ذكائك تاني… عشان هجيبك… حتى لو هربتي للمريخ… فضلت أبعده بكل قوتي، إيديا بتتهز، وقلبي بيخبط في صدري كأن بيقولي اهربي، لكن هو ماكنش بيديني فرصة… كنت بحاول أقاومه بكل ضعف جوايا وقلت بصوت متقطع من الخوف: -انتوا عايزين مني ايه؟ سبوني في حالي… أنا كنت ماشية وهسيب البيت… ماسمعش، شدني وقعدني على الكرسي بعنف، نظرته كلها استهزاء كأن بيستمتع بخوفي وقال بسخرية مرعبة:
-مش بمزاجك يا حلوه… لسه مشوارنا طويل… وبعدين مد إيده، وجاب الحقنة… قلبي وقع، كنت عارفه إيه اللي جاي… بدأ يدهاني على رقبتي، ووشه آخر حاجة شفتها قبل ما عيني تتقفل تاني… في الناحية التانية، مراد بعد ما نسمه لبست، كان غضبه بيغلي، قلبه متحر.ق، شدها من شعرها من تاني وقال وهو عنيه مولعة: -تعالي، ده انتي يومك مش معدي… لا انتي ولا أهلك!
خرج بيها من الأوضة، وهي بتصرخ، صوتها بيخترق الجدران، وأمه كانت بتحاول تمسكه وتفصله عنها… لكن نسمه جمعت شجاعتها وزقته جامد قدام السلم، صرخت فيه وهي بتترعش: -انت مجنون!! إزاي تمد إيدك عليا بالشكل ده؟ مراد اتصدم من ردها، ومن بجاحتها اللي حاسها فوق الطبيعي، رفع إيده وضربها قلم وقعها على الأرض وقال وهو صوته بيقطع: -ده انتي بجحة… ليكي عين يا مرا تتكلمي بعد الوساخة دي؟ أناااا يتختم على قفايا كده؟
أنااا شايفني عيل قدامكوا يضحك عليه؟ ده أنا مراد الديب يا زبالة انتي واهلك! مسكها من شعرها تاني وسحبها وهي نايمه على الأرض، نزل بيها السلم بعنف، كل خطوة بتوجعها، كل سحبة بتمزق روحها… عامر وقف قصاده بعصبية، صوته عالي لكن توتره باين في عينيه، قال وهو بيكتم غليانه: -إيه اللي انت بتعمله ده؟ انت شكلك راحت منك، سيب البنت! مراد جز على سنانه، ووشه كله نار وغيظ: -أنا بردو اللي راحت مني؟
ولا انتوا عيلة مش سالكة وعايزين توسخوا حياتي بالزبالة دي؟ عامر بدأ يتوتر أكتر، وقال بصوت فيه حدة: -مسمحش تتكلم على بنت أخويا كده… انت فاهم؟ مراد زعق وهو بيفور: -لا أتكلم عليها… وحقي أغلط فيها… مش أنا اللي يتعمل فيا كده! انت عارف إن الجوازة دي جايه بخرا.ب عندي… وأنا مش هسكت! هطلقها بالتلاته… أنا مرضاش اوسخ سمعتي بيها! عامر بصوت عالي مهزوز: -ولد اتعدل أحسنلك! هي عملتلك إيه عشان تتكلم عليها بالسوء ده؟ مراد صرخ
وهو كأنه بينفجر من جوه: -البت دي مدخلتش عليها من ساعة ما اتجوزتها! أول دخله ليا النهارده! واكتشفت إنها مش بنت بنوتت!! نفهم من كده إيه؟ إن السافلة دي كانت مظبطه مع واحد قبلي! وانت أكيد كنت عارف، وعشان كده طلبتني اتجوزها غصب! مش هقولها لك يا عامر بيه! وهطلقها وهولع فيكوا نفر نفر! صوت نسمه قطع الكلام كله، كانت مرمية على الأرض وبتصرخ بكل وجع: -مش قااادره… أنا بنزف… ااااه… الحقونييي…
مراد شاف الدم بينزل منها، لحظة صمت مرعب، قلبه اتخبط جوه صدره، بس فضلت عينيه متسمرة، عقله بيربط الأحداث… مافيش غير تفسير واحد… كانت حامل! وبعد ثواني اتأكد أكتر لما سمعها بتصرخ بتنهيدة من عمق الروح: -مش قاااادره… أنا بسقط… ااااااه… مراد صرخ بصوت مرعب، كأنه بينهار: -كمان حاامل؟ يا ولاد الكلب! عايزين تثبتوني بعيل مش ابني! ويكتب على اسمي عشان تغطوا على عار بنت أخوك. كده فهمت يا ولاد الكلاب! أقسم بالله هطلع ميتين أهلكم.
وانتي يابت ارمي بلاكي على حد شبهك، مش أنا! يا وسخة. انتي طالق، طالق بالتلاتة! وبعدها تفل بغل على وشها وخرج من الفيلا وهو بيغلي من القهر. بعد ما خرج، افتكرني. قلبي اللي كان دايماً معاه سأل نفسه: "هي فين؟ مسك موبايله وبدأ يرن. لقيه مغلق، توتره زاد، حس إن قلبه هيقف. ركب عربيته بسرعة، وبدأ يدور عليا في الشوارع زي المجنون. مر ساعتين ونص، كان بيضرب نفسه بالندم، وكل لحظة بتعدي، القلق بيزيد. وأخيراً،
جاله فكرة: يروح عند أهلي، يمكن تكون هناك. أما أنا، صحيت على ضربة خفيفة فوق وشي. فتحت عنيا بصعوبة، لاقيت وش عامر قدامي. شهقت بخضة وجسمي كله ارتعش، قلبي كان بيدق بسرعة وقلت بخوف: –انت عايز مني إيه؟ وليه بتعمل كدا؟ حرام عليك... سبني أمشي. ضحك بسخرية بنبرة باردة تخوف: –انتي اللي عايزة مننا إيه؟ وليه دخلتي نفسك في عيلة زي دي؟ انتي مش قدنا يا بنت الناس. بس خلاص، مادام مراد بيحبك، يبقا للأسف...
مش هنعرف نسيبك. الأحسن نتخلص منك... بصيتله بقرف شديد، ونظرتي كلها غضب واحتقار، وقلت: –انت راجل قذر وزبالة... لا يمكن أخاف منك، ومش هتعرف تعمل حاجة. عارف ليه؟!! عشان عرفت قذارتك. لو مراد عرف، ساعتها مش هتلاقي نفسك عايش. ضحك ضحكة بشعة، وعيونه بتلمع بشر: –وهتقوليله إزاي؟ انتي ضامنة نفسك هتعيشي ولا لا؟ فوقي يا ماما، انتي تحت إيدي. مراد حتى مش عارف انتي فين، فمتعشميش نفسك كتير. وبعدين بص للبنت الصغيرة
اللي واقفة من بعيد وقال: –خدوه برا... واقفلوا الباب وراكم. أنا قلبي كان بيترج، جسمي بيتنفض من الرعب، بس مكنتش عايزة أبين ضعفي. حاولت أبين إني قوية. لاقيته بيقرب مني، وخلع الجاكيت بتاعه. قرب أكتر ولمس وشي، نفسي اتقطع، قلبي كان هيقف. مسك وشي جامد، حسيت إيده بتغرس في جلدي، وقال بصوت واطي كله تهديد: –تعرفي هنعمل إيه النهاردة؟ بلعت ريقي بالعافية من كتر الرعب، وقلت: –متقربش مني... وابعد إيدك عني... وخليني أمشي من هنااا...
يا مرااااد، يا نااااس حد يلحقني!! عامر بص لي بديء وصرخ: –بسسس!! صوتك مزعج. راح جاب سماعة، حطها على ودني، وفتح الشاشة... وأنا اتجمدت في مكاني لما شفت الفيديوهات وأنا في الحمام!! صرخة مكتومة اتحبست في صدري، وعنيا دمعت من الصدمة. عامر بصلي بنظرات كلها حقارة وقال: –إيه رأيك؟ تحبي أنزلها على المواقع؟ ناخد منك فلوس كتير... ليه حق مراد يمسك فيكي... الصراحة جسمك جامد ومشدود ووشك حلو، الواحد نفسه يجربك. صرخت في دموع وأنا
موجوعة من كلماته وقلت: –انت راجل قذر وحيوان! مستحيل تبقى أب! فعلاً، كنت مستغربة مراد بيكرهك ليه... عشان راجل وسخ وزبالة، مستحيل حد يصدق الوش البريء اللي انت ظاهر بيه ومخبي وساختك. ضحك تاني ضحكة تقطع القلب: –أنا هوريكي الوساخة اللي فيا فعلاً... هندمك انتي ومراد بتاعك ده. قرب مني أكتر، وقطع الكم من دراعي اليمين والشمال، وبعدين حفر ضوافره في جلدي... كنت بتألم جامد، جسمي كله بقى مجروح، وصوتت بوجع، بس هو مكنش شبعان.
قطع فستاني، وبص على جسمي، وعيونه كانت مليانة شر، وبعدين بدأ يحفر ضوافره بين رجليا... الألم كان وحشي، دموعي كانت بتنزل زي المطر، وقلت بصوت مكسور: –حرااااام عليك... سبنييي... آااااه... مسك شعري، وراجع راسي لورا بقوة وقال: –شوفتي الوساخة اللي فيا؟ دي أقل حاجة... اندمي يا بت، اندمي إنك جيتي هنا... ده انتي هتشوفي العجب مني... استني بس، أنا اتهدد منك؟! ولا عاش ولا كان اللي يهددني... يا بنت الـ...
جري وجاب حقنة، وضربها في كل حتة في جسمي، كانت جرعات كبيرة... بدأت أتاوه بوجع، جسمي بيتشنج، وبدأت أهلوس، الأصوات حواليا بقت مش واضحة. سمعت صوت بيقول: –هتموتي النهارده أبشع موته. وصوت صريخ طفل، وصوت مراد بينادي عليا، وكنت بصوت لكن مش قادرة أحدد حاجة... آخر مشهد شوفته كان عامر، أو الواد اللي كان بيغتصبني، بيقرب تاني، وبيضحك. فضلت أصرخ زي المجنونة: –ابعد عني! لا... لا بلاش كدا! ونبي يا مرااااد... يا ماماااااا!!
مراد كان سايق، وفجأة حس بصوت جوا قلبه، كأن قلبي بيناديه. بلع ريقه بتوتر، ونزل من العربية، جري على بيتنا وخبط جامد. أبويا فتحله بضيق، وقال: –في إيه؟ وبعدين... إنت تاني؟ إيه اللي جابك هنا؟ مراد دخل زي المجنون، بيرمي عينيه في كل حتة، وصوته متقطع: –حور فين؟ يا حووور!!! أبويا قالله بضيق: –وحور بنتي إيه اللي هيجبها هنا؟ أنا طردتها! إنت ضيعت بنتي!! مراد كان تايه وقال: –متأكد إنها مش هنا؟ عايز أقولها حاجة، بس أطمن عليها...
وبعدها اطردني زي ما تحب. أبويا بص له باستغراب: –بقولك بنتي مجتش هنا، أنا هكدب عليك ليه؟ وديت بنتي فين؟ لو حصلها حاجة مش هكتفي بموتك!! مراد حس إن الدنيا بتقفل عليه، دموعه محبوسة في عينيه وقال: –لو كنت خايف عليها، مكنتش طردتها ولا سبتها تمشي معايا. مشي وهو موجوع، قلبه مليان ندم، وشايف إنه قصر، ودفعها التمن غالي... فضل يدور عليها، يسأل الناس، معاه صورتها، وما بينامش.
مر يوم كامل، نام في العربية من التعب، وبعدها رجع البيت عند أبوه. دخل الأوضة، لاقاها مفتوحة، وشاف هدوم عامر، عليها دم!! قلبه وقع... معقولة عمل فيها حاجة؟!! موبايله رن، رقم مجهول... فتحه بقلبه بيرتعش... صوت قال: –عامر بيه... أسر ابن حضرتك متشنج، ونازل فينا ضرب! مش عارفين نسيطر عليه! الصدمة خبطت مراد... اتسعت عنيه، ووشه اتجمد: –أسر؟ اللي مات؟ عايش؟ أبوه خرج من الحمام وقال: –إنت بتعمل إيه هنا؟!! هات التليفون...
إزاي تدخل من غير ما تستأذن؟ مراد بص له بجمود وقال: –اللي سمعته ده صح؟ عامر اتوتر: –سمعته إيه؟ وإنت ليه ماسك تليفوني أصلاً؟ مراد قال بصوت كله غضب ودهشة: –أسر... أخويا... عايش؟ عامر بلع ريقه، واتسمر في مكانه، مفيش ولا كلمة طلعت منه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!