قام فهد واتجه ناحية البوابة بصوت عالٍ للحارس: محمووود. محمود بسرعة: نعم يا فهد بيه. فهد بغضب: إيه ده؟ مين اللي صوته عالي ده؟ محمود بخوف: ناس بتقول إنهم أهل الست هانم. فهد: تمام، دخّلهم. فهد بغضب وهو يشد قمر لجوه القصر: ادخلي يا روح أمك، أنا كنت خلصت من قرفك عشان أهلك كمان جايين يقرفوني. قمر بخوف: أنا معرفش… ولكن أسكتها بكف قوي خلى مناخيرها تجيب دم. قمر بدموع: والله معرف. فهد بقسوة وهو بيسحبها من شعرها
ودخلها الأوضة بتاعتهم: أنا هنزل أشوفهم عايزين إيه، وانت لو شفتك تحت هكسر رجلك، ده فاهم؟ قمر ببكاء: فاهمة، فاهمة والله. تحت دخل محمد عم قمر ومعاه ملك. ملك بصدمة وحقد: يا نهار أسود! قمر الزفتة متجوزة هنا؟ محمد بصدمة هو الآخر: أكيد خدامة ولا حاجة. : لا، قمر ست البيت. استدار كل من ملك ومحمد لمصدر الصوت، فإذا هو فهد. فهد وهو يتقدم منهم بجمود: تشرفنا، أنا جوز قمر. انت مين بقى؟ محمد بخوف وهو يبلع ريقه:
آه، انت جوزها. أنا عمها وده بنتي ملك. فهد: ها، وأعمل إيه يعني؟ عايزين إيه؟ انت بعت وأنا اشتريت. ملك بطيبة مزيفة: قمر دي أختي، وأنا عايزة أشوفها. ربنا يكرمك. فهد بغموض: وماله. ونادى على داده منال. الدادة منال: نعم يا فهد بيه. فهد: وصّلي الآنسة عند قمر هانم. منال باحترام: حاضر. اتفضلي معايا. وطلعوا عند قمر. في غرفة قمر، كانت قاعدة على الأرض تبكي من قسوة وجحيم ذلك الفهد، ولكن ليس باليد حيلة، فهي الآن يجب أن ترضى بقدرها.
الدادة منال وهي تطرق على الباب: قمر هانم. قمر وهي تمسح دموعها: نعم يا دادة. وقامت مسحت الدم بسرعة وفتحت الباب، ولكن شعرت وكأن دلو من الماء البارد وقع عليها عندما رأت ملك. ملك بخبث وهي تحتضنها: حبيبتي يا قمر، البيت بقى فاضي من غيرك والله. قمر بخوف وهي تنظر لها، فهي تعلم بأن مجيئها ليس على خير. الدادة منال: أنا هنزل أجيب لكم عصير يا قمر هانم. هزت قمر رأسها بالإيجاب. قمر بقوة مزيفة: انت إيه اللي جابك انت وابوكي؟
عايزين مني إيه بعد ما بعتوني؟ ملك دخلت الأوضة وقفلت الباب. قمر بخوف: انت بتعملي إيه؟ ملك: كل شر يا روح أمك. ومسكت قمر وضربتها في الحيطة، وقمر بتحاول تدافع عن نفسها بس مش قادرة. ملك وهي تمسكها بقوة من شعرها: بقى إحنا نبيعك وفي الآخر تيجي وتتجوزي واحد زي ده يا بنت الوسخة وتبقى قمر هانم. وأخرجت مقص من حقيبتها: أنا هخلص عليكي. قمر برعب ودموع: هتعملي إيه؟ والنبي سيبيني.
ولكن لم تشعر بأن شيئاً قد أصابها، فرفعت نظرها لترى فهد وهو يمسك يد ملك بقوة. فهد بصوت عالٍ: هاتموتي مراتي يا بنت الكلب؟ ملك بخوف رجعت لورا: أنا لا، أنا ما عملتش حاجة. نظر فهد لقمر وعلامات الضرب اللي ملت وشها، وراح قدامها وشدها وقفها قدامه. فهد بأمر: اضربيها زي ما ضربتك. قمر بتحاول تبعد: لا، مش عايزة. لا. فهد همس في ودانها: يا تضربيها يا حتكوني ليا قولاً وفعلاً الليلة يا زوجتي المصون. قمر بخوف: لا، مش ممكن.
فهد بصوت عالٍ: يلااااا. تقدمت قمر من ملك بخوف، ولكن ثواني واحست بقوة غريبة، تذكرت كيف وجعتها وتسببت في آلامها. هجمت قمر على ملك تقطع شعرها وتبكي، لا ترى أمامها أحد غير أنها تريد أن تأخذ حقها. وفهد كان واقف مصدوم، ما توقعش منها كده. محمد خد ملك ونزل بيها بسرعة بعد ما شاف قمر عملت إيه الغريب. إنها بقت أقوى. كان متخيل أنها حتكون أضعف، بس لا، شاف في عينيها النهارده لمعة، وهي لمعة تحدي. فهد:
يا خسارة، الصراحة مكنتش عايزك تضربيها وكنا نتسلى أحسن. وغمزلها. أما قمر فكانت مبهورة من اللي هي عملته وأنها ضربت ملك بالشكل ده. قمر بفرحة وهي تقفز: أنا ضربتها، ضربتها. وبعد كده وقفت لما لاقت فهد بيبصلها. فهد وهو بيقرب منها: انتي إزاي كده؟ قمر بخوف: إزاي يعني؟ فهد وهو يحاصرها بيده وينظر لعينها الزرقاء: مش عارف. وأخذها في قبلة رقيقة تحولت بعد ذلك إلى قبلة قوية، وقمر تبكي وتحاول بقوة أن تبعده عنها بيدها الصغيرة.
ابتعد عنها وهو يتنفس بسرعة، تركها وغادر قبل أن تتحكم به شهوته وينجرف وراء مشاعره. فهد خرج بره القصر وركب عربيته ورن على واحد. فهد: عايز واحدة في شقة الزمالك. الراجل: أوامرك يا فهد بيه. وقفله. سعيد: خرج دلوقتي يا باشا وهو راكب عربيته. المجهول: تمام، نفذ. سعيد: أوامرك يا باشا. فهد كان سايق وفجأة طلعت قدامه عربية ومعرفش يتحكم في العربية. فهد بصدمة: لااااا. المجهول بخبث وكره:
وأخيراً انتهيت يا فهد بيه. هههههههه. ودلوقتي قمر حتكون ليا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!