الفصل 5 | من 21 فصل

رواية جحيم الفهد الفصل الخامس 5 - بقلم هند زيد

المشاهدات
28
كلمة
833
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

كانت عربية فهد مقلوبة وهو بداخلها فاقد الوعي يصارع الموت. واحد من الناس الواقفين بصراخ: بسرعة، الراجل جوه هايموت. وأخذ الرجال يحاولون فتح الباب حتى استطاعوا فتحه وإخراج فهد والدماء تتساقط من جبينه. من يراه يظن بأنه قد فارق الحياة، ولكن كيف للفهد أن تكون هذه نهايته؟ سعيد: أيوه يا باشا، وكده تقول على فهد المنشاوي. الرحمن يا رحيم. المجهول بخبث:

تمام، دلوقتي تروح لمراته وتقولها عن الحادثة وأنها لازم تيجي تشوفه، وأنت عارف بقى الباقي والحلاوة مستنياني. سعيد بطمع: تمام يا باشا، اعتبره حصل. المجهول: بكره، وفرح. ولسه يا فهد المنشاوي، اللعبة في أولها. في منزل فهد المنشاوي. قمر كانت قاعدة في الجنينة. قمر بخوف: يا رب، إيه اللي فيا وليه أنا حاسة بالخوف كده؟ الحارس محمود: يا ست هانم، ست هانم. قمر: نعم يا محمود. محمود: في واحد جاي وعايز يشوفك. قمر

بخوف لأنها افتكرته عمها: لا، مش عايزة أشوف حد. محمود: بس ده بيقول خاص بفهد بيه هانم. قمر: طيب، استنى. وراحت لقت راجل واقف وراسم على وشه علامات الحزن الكاذبة، ألا وهو سعيد. قمر: ها، نعم، عايز إيه؟ سعيد بمكر: ست هانم، فهد بيه عمل حادثة وهو دلوقتي في مستشفى... ولازم تروحي تشوفيه. قمر بخوف ودموع: بتقول إيه؟ إزاي ده كان طالع من البيت كويس؟ سعيد بخبث حكى ليها عن الحادثة. قمر: بسرعة يا محمود هات العربية عشان نروح عند فهد.

الحارس محمود: حاضر يا ست هانم. وأحضر السيارة. جلس سعيد جوار قمر وقاد محمود السيارة. أخذ سعيد يفكر بطريقة لكي يتخلص من محمود، فقام برش بعض المنوم اتجاه قمر. قمر بدوخة: آه، إيه اللي أنت رشيته؟ شش. وغابت عن الوعي. محمود بخوف عليها: قمر هانم، مالك؟ سعيد بخبث: وقف العربية على جنب، خلينا نطمن عليها. انصاع محمود إلى طلبه. سعيد: روح هات ميه من الكشك اللي هناك ده عشان نفوقها بيها، أكيد ده بسبب الخوف.

جرى محمود بسرعة لإحضار الماء، في حين نزل سعيد وهو يبتسم بانتصار وقاد السيارة وتحرك بها. محمود بصراخ: لااا! خد هنا! الحقوني يا عالم! ولكن قد فات الأوان وابتعدت السيارة. أما في المستشفى. كانت الأطباء تحاول مع فهد، ولكن لا يبدو أي تحسن وجسده لا يستجيب للدواء. لا يفعل شيئاً غير النداء باسم قمر. الدكتور بخوف: لازم يصحى بأي طريقة، ده فهد المنشاوي حفيد المنشاوي بيه، ولو حفيده حصل له حاجة ممكن يقفلونا المستشفى كلها. الممرضة:

يا دكتور، هو بينادي على واحدة اسمها قمر، جايز تكون مراته، نرن عليها، جايز لما يحس بوجودها يصحى. الدكتور بأمل: وماله، يلا كلميها. في منزل فهد المنشاوي. رن هاتف البيت. الداده منال: أيوه. الممرضة: قمر هانم معايا. منال: لا، أنا الدادة، بس هي مش موجودة، خرجت. قوليلي وأنا هابلغلها. الممرضة: تمام. وحكى حاله فهد. الدادة بدموع: وهو كويس يا بنتي؟ الممرضة: مضحكش عليكِ، حالته صعبة، يا ريت تعرفي قمر هانم في أسرع وقت. وقفل.

محمود بصوت عالٍ ودموع: الحسيني يا منال، قمر هانم اتخطفت مني، اتخطفت. منال بصدمة: إيه؟ المنشاوي بصوت عالٍ: بتقول إيه يا جدع أنت؟ منال ومحمود بخوف: منشاوي بيه. المنشاوي: احكي وإلا هاتزور الملائكة النهارده. محمود بيبلع ريقه: حاضر يا بيه. وحكى كل حاجة. المنشاوي بخوف: فهد في المستشفى وكمان مراته اتخطفت! ياما قولتله لازم يبقى في حراسة على البيت، مسمعش كلامي. يلا بسرعة هات العربية، وأنت يا منال تعالي، جايز هناك نحتاجكم.

منال: تمام يا منشاوي بيه. وتحركوا إلى المستشفى وقام المنشاوي بالاتصال بالشركة للبحث عن قمر. في مكان بتصحى قمر بتلاقي نفسها على سرير، وايديها متكتفة ولابسة قميص نوم. قمر بخوف ودموع: مين؟ مين عمل فيا كده؟ فجأة بتسمع صوت: ليه بتعيطي يا ملكة قلبي؟ قمر بصدمة كبيرة: فهد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...