الفصل 6 | من 21 فصل

رواية جحيم الفهد الفصل السادس 6 - بقلم هند زيد

المشاهدات
28
كلمة
1,091
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

استيقظت قمر بفزع، لتجد نفسها في مكان غريب. "يا نهار أسود، ده كان حلم! " تمتمت بفزع. "فهد مش سايبني في أحلامي حتى." نظرت حولها بخوف. كان المكان قصرًا كبيرًا، ولكن يبدو عليه أنه مهجور. "يا رب، أنا فين؟ " قالت بدموع. عندما وجدت باب القصر مفتوحًا، لم تفكر وركضت هاربة. "لو سمحت وصلني مستشفى*** بسرعة." "تمام يا هانم، اركبي." "كله تمام يا باشا." أغلق السائق. "راجعلك يا بن المنشاوي." قال أحدهم بحقد.

"طمني يا دكتور." قال المنشاوي بخوف. "الحمد لله يا منشاوي بيه، فهد باشا بقى بخير وشوية وهيتنقل أوضة عادية." "تمام." "قمـــر! " قالت داده منال بصدمة. استدار المنشاوي ليرى قمر. "فهد عامل إيه يا جدو؟ " قالت قمر بدموع وهي تنهج من الجري. "إنتي إزاي؟ المفروض كنتي مخطوفة." قال المنشاوي بشك. "أيوه." وحكت له ما حدث. "اها." قال المنشاوي بعدم تصديق. "فهد كويس وهيتنقل دلوقتي أوضة عادية، وساعتها نقدر نشوفه."

"حمدلله على سلامتك يا حبيبي." قال المنشاوي بحزن وخوف. "الحمد لله يا جدى." قال فهد بتعب. نظر حوله، فعرف المنشاوي ما يدور بعقله. "هههههه، لا المزة بتاعتك بره." قال المنشاوي بضحك. "جددددي! " قال فهد بغضب. "هههه، خلاص حقكم علينا." وقام ليجلب قمر. "إنت كويس؟ " قالت قمر بدموع. عندما اقترب منها، نظر إليها فقط، يرى آثار الدموع على خدها، ينظر إلى تلك العيون التي وقع أسيرًا لها. "إنت مش بترد ليه؟ إنت تعبان لسه؟

" قالت قمر بدموع أكثر. "طب بتعيطي ليه؟ " قال فهد بابتسامة. "عشان كنت خايفة عليك." "طيب تعالي قربي." قال فهد. اقتربت منه قمر بحذر، فهي لم تنس معاملته القاسية. ولكن عندما اقتربت، قام بسحبها بين أحضانه، يملأ رئتيه بتلك رائحة الفراولة التي تنبعث منها. "آسفة، مكنتش أعرف." قالت داده منال. "لا يا داده، ولا يهمك." قال فهد. "عرفي جدي عشان عايز أمشي من هنا." "حاضر يا ابني."

عاد فهد إلى القصر مع قمر. وقام المنشاوي بتشديد الحراسة على جميع مداخل القصر. "فهد، قوم. فهد يلا معاد العلاج." قالت قمر وهي تجلس بجواره على السرير تحاول إفاقته. "توووووووووووت." قالت قمر بجوار أذنه. "آه! " قال فهد بفزع. ولكنه وجد قمر تضحك. سرح بضحكتها لفترة، ولكنه تذكر ما فعلته. وفجأة، وجدته يقف أمامها. "ممكن أفهم إيه اللي عملتيه ده؟ " قال فهد بغضب. "أنا آسفة والله." قالت قمر بخوف.

ذهب فهد إلى الحمام، ولكنه عاد مرة أخرى. وبجانب أذنها وهي تعطيه ظهرها: "توووووووووووت." "الحقوني! زلزال! " قالت قمر بفزع ونزلت تجري على تحت. "هههه، منك لله يا جدي." قال فهد بضحك. ودخل، أخذ دوش وأكل، وصمم أنه يروح الشركة. "دادة، ليه دايماً فهد عصبي؟ وليه عايش لوحده كده؟ مش عايش مع جدو؟ " قالت قمر بسرحان. "ياااه، ده إنتي بتفحري في القديم قوي." قالت داده منال بتنهيدة. "أمانة عليكي يا دادة، فهميني." قالت قمر برجاء.

"من سنتين فهد كان بيحب بنت، والبنت دي سابته ومشيت." قالت منال بحزن. "ساعتها اتأثر جدا." "وليه مش عايش مع جدو؟ " قالت قمر بتفكير. "لأنه افتكر ساعتها إن بسبب جده البنت بعدت عنه." "فين أهل فهد يا دادة؟ "ها، معرفش يا بنتي." قالت منال بخوف. ولكن قطع حديثهم دخول فتاة طويلة ذات شعر أحمر ناتج عن الصبغة، وعيناها واسعة خضراء، ووجهها ملئ بآثار المكياج. "إنتي مين؟ وإزاي تدخلي بالشكل ده؟ " قالت قمر بغضب. "مايا هانم!

" قالت داده منال بصدمة. "أيوه، مايا. مين البتاعة دي بقى؟ وفين فهد؟ " قالت مايا بغرور. "بتاعة في عينك! أنا حرم فهد المنشاوي! " قالت قمر بصوت عالٍ. "نعم؟ وده إزاي؟ " قالت مايا بغضب. "وليه لأ؟ هو إحنا كنا لازم نيجي نستأذن من حضرتك؟ "أنا حبيبة فهد، وكنا خلاص هانتجوز." "إنتي؟ " قالت قمر بصدمة. "مايا؟ " قال فهد بصدمة. "إيه اللي بتعمليه هنا؟ اطلعي بره! " وأكمل بغضب. "فهد حبيبي، إنت وحشتني." وراحت عشان تحضنه.

"اياكي تفكري بس تلمسيني." قال فهد بقرف. "إنت بتحاسبني أنا ليه؟ المفروض تحاسب جدك، اللي أنا بسببه بعدت عنك. هو جالي وهددني إني أسيب البلد، ولما روحت عملت حادثة ودخلت في غيبوبة، مقدرتش أتواصل نهائيًا معاك. ولما فقت، جيت عشان أشوفك يا حبيبي. كنت فاكرة إني هاوحشك." قالت مايا بتمسح دموعها بقوة. "على العموم، أنا هامشي دلوقتي، بس اعرف إني لسه بحبك." وخرجت وهي تبتسم بخبث، فقد نجحت خطتها.

صعد فهد بدون كلام إلى غرفته. بعد فترة، صعدت قمر إليه لتعطيه الدواء. "فهد، إنت بتعمل إيه؟ إنت تعبان، مينفعش تشرب الزفت ده." قالت قمر وهي تطرق الباب. "أدخلى." قال فهد بتعب وسكر. أخذت منه الإزازة ورمتها في الزبالة. "إنتي عملتي إيه يا زبالة! يا بنت***! " قال فهد بغضب. "احترم نفسك، وإياك تشتم أبويا تاني، إنت فاهم؟ " قالت قمر بقوة مزيفة. "أنا غلطانة إني جبتلك العلاج." وكانت هاتمشي، بس هو مسكها من إيديها بقوة.

"الكلام ده ليا أنا يا زبالة؟ " قال فهد بغضب وهو يمسكها من شعرها. "سيب شعري بقى، حرام عليك." قالت قمر بدموع. "أنا هاعلمك إزاي تتكلمي معايا كده تاني." وخلع الحزام ونزل ضرب في قمر لحد ما تعبت، وهي فقدت الوعي. راح رمى نفسه على السرير ونام. صحى فهد الصبح حاسس إنه دايخ ورأسه مصدعة. وافتكر اللي عمله في قمر، وقام عشان يشوفها، بس ملقاش ليها أثر. "قمرررررررررررر! " قال فهد بصوت عالٍ هز أرجاء القصر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...