الفصل 9 | من 21 فصل

رواية جحيم الفهد الفصل التاسع 9 - بقلم هند زيد

المشاهدات
23
كلمة
1,658
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

الخدامة بصوت واطى بتتكلم فى الموبيل: أيوه يا ست هانم كله تمام. مسكها ضربها وخدها حبسها فى أوضة كده ضلمة وقال: محدش ييجي ناحيتها. الخدامة: حاضر يا ست هانم، سلام. منال من وراها بشك: بتكلمي مين؟ الخدامة (فتيحة) بتوتر: ها، مين ده؟ ده جوزي بقوله ياخد باله من العيال. منال بشك: تمام، روحي شوفي شغلك. فرت فتيحة من أمامها بسرعة. منال بتوجس: يا ترى وراكي إيه انت كمان. *** مايا بخبث: كله تمام يا بوس. المجهول:

هههه، كنت عارف إن فهد شكاك وغبي وهايعمل كده. مجرد مايشوف صورتين متفبركين، هو مبقاش يثق بحد بعد اللي حصل معاه. مايا: دوري أنا بقى صح؟ المجهول: أيوه، روحي دلوقتي ليه وخلّيكي جنبه. مايا وهي خارجة: سلام يا بوس. المجهول: هادمر كل عائلتك يا أحمد يا منشاوي، وأولهم ابنك. زي ما أنت دمرت حياتي وموتت ابني ومراتي، هاتشوف ابنك ميت قدامك. مش جديدة عليا أموت حد. هههه، دورك جاي يا أحمد قريب أوي، ههههه. ***

قمر بدأت تفوق، لقت نفسها مربوطة وجسمها بقى يوجعها جداً. قمر بدموع: يا رب، ليه أنا كده؟ ليه يا رب خلقتني مكروهة بالشكل ده؟ ليه الكل بيأذيني؟ في الأول موت أبويا وأنا صغيرة، وكمان أمي اللي سابتني وراحت اتجوزت. ده أنا حتى معرفش شكلها. ليه تسبيني لعمي وبنته اللي خلوني أكره حياتي؟ وبعد ده كله جوزني غصب عني؟ ليه يا فهد تعمل معايا كده؟ ده أنا والله حبيتك وعدت نفسي أساعدك، بس إزاي والقسوة مطبوعة على قلبك؟ يا رب ارحمني.

فهد وهو داخل يطوح وسكران: أيوه ادعي، جايز يستجيب لك. وقع على الأرض. قمر بخوف عليه: فهد، خد بالك. فهد بضحك: هههه، خايفة عليا؟ وقام وقف قدامه: ليه يا قمر؟ ليه؟ أنا كنت بقول خلاص هنسى الماضي واعيش معاكي، ليه تخونيني؟ قمر بدموع: والله ما خونتك. فهد بزعيق: كدب، كدب! أنت كدابة، كلكم خاينين. أبويا خاين ومايا خاينه، كلكم بتخونوني. بس لا، محدش يقدر على فهد المنشاوي أبداً. قمر بقوة:

لا، فيه اللي يقدر. ربنا اللي أحسن منك ومن عمي ومن أمي، أحسن منكم كلكم. أنت فاكر إنك لوحدك اللي موجوع؟ لا يا فهد، وأنا كمان طلعت يتيمة. اتربيت عند عمي، أمي سابتني واتجوزت. أنا كمان موجوعة يا فهد بيه. فهد بضعف: أنتِ إزاي تتكلمي معايا كده؟ قمر بقوة: آه، عايزني أفضل أعيط؟ عايزني أفضل خايفة منك؟ لا يا فهد، مش هاضعف. أنا سكت كتير لكل اللي آذوني، بس لحد هنا. ولا يا ابن المنشاوي.

فهد راح فكها وحضنها. كل واحد منهم محتاج الحضن ده. لأول مرة فهد المنشاوي يضعف قدام حد، ولأول مرة قمر تكون بالقوة دي. فهد بدموع: قمر، أنا تعبان. الكل خانوني، ليه؟ وأنتِ كمان ليه؟ قمر بهدوء: فهد، اهدى واحكي لي. نظر لها فهد بعيونه الدامعة:

كان عندي 10 سنين لما شفت أبويا قتل أمي. قتلها قدام عيني. قتلها عشان عرفت حقيقته، عرفت خيانته لبلده. كنت واقف ورا الباب، شوفته وهو بيخنقها. كانت بتنادي عليا، بس أنا كنت خايف، جبان. سبته. موتها بيده. أنا بكرهه. أنت عارف إن الأوضة دي كان بيجيبني هنا ويعلقني ويقعد يضربني بالكرباج ده. وقام مسك الكرباج: كان بيضربني بيه يا قمر، بيضربني جامد. كان بيكرهني أنا وأمي عشان جدي غصبه يتجوزها. كان بيضربني كده.

وأخذ يضرب نفسه بالكرباج. قمر بدموع وصراخ وهي بتمسك: كفاية يا فهد، كفاية! وخدته في حضنها: كفاية يا قلبي، كل الحزن هاينتهي والله. فهد بتعب: عايز أنام يا قمر، تعبان. هزت قمر رأسها وطلعوا أوضتهم. كان متمسك فيها كأنها شيء غالي، لو خسره ها يخسر كل حاجة. كأنه طفل لقى حضن أمه بعد ما كل الأحضان رفضته. لأول مرة يحس بالأمان. وهي كمان، رغم إنه ضعيف دلوقتي قدامها، بس وجوده محسسها بالقوة.

فعذراً، هذا ما يسموه لعنة الحب، فالحب كالعنة التي تصيب، فكلاهما جسدان ولكن بروح واحدة. إن أوجعت أحدهم، أوجعت الآخر. *** إياد كان راكب عربيته وسرحان، بيفتكر لما فهد جاله. إياد: آه يا كبير، آه. النور ده نورتني في بيتي المتواضع. بس إزاي يا راجل تسبني وتمشي؟ أنا سحلان منك. جلس فهد ولم يتحدث. إياد بقلق: مالك يا فهد؟ خير؟ فهد بتعب: خانتني هي كمان. إياد: مين؟ مراتك؟ فهد بابتسامة حزن: أيوه، مراتى. تخيل. إياد:

ممكن تفهمني إزاي ده؟ أكيد تخريف. فهد بزعيق: تخريف إزاي؟ خد شوف. وطلع صور لقمر وهي مع راجل. إياد: فهد، الصور دي مش حقيقية. أنت من امتى وأنت غبي كده؟ فهد وهو قايم: أنا غلطان إني جيتلك أصلاً. حاول إياد إنه يمنعه، بس فهد مشي. إياد بتنهيدة: ربنا يهديك يا فهد. وبيوطي عشان يولع السيجارة من ولاعة العربية، سمع صوت: حاااااااااااسب! ولكن قد فات الأوان. إياد نزل بسرعة، شاف بنت باين عليها إنها هربانة من فرحها. إياد بخوف:

يا نهار منيل. وخد البنت وراح بيها على المستشفى. إياد بصراخ: بسرعة، البنت هاتموت مني. الدكتور: بسرعة، جهزوا أوضة العمليات، البنت بتموت. إياد وهو ماسك الدكتور: البنت لازم تعيش، فاهم؟ الدكتور بخوف: أكيد يا إياد بيه. ومشى بسرعة. أما إياد قعد يستنى بره. الدكتور خرج بعد ساعتين. إياد بقلق: ها، أخلص؟ عاملة إيه؟ الدكتور: ********. إياد بصدمة: آه، إزاي؟ ***

خبر عاجل: انفجار 3 قرى صغيرة وموت أكثر من 50 ألف شخص، وتعدد الإصابات. يعتقد بأن هذا الانفجار ناشب بسبب عصابة من رجال المافيا، ومازالت القضية تحت التحقيق. المنشاوي: لا حول ولا قوة إلا بالله. منهم لله. مرفت: سمعت الأخبار؟ المنشاوي بحزن: أيوه، ويا ريتني ما سمعت. أطفال ماتوا وأمهات اترملت وشباب زي الورد. الله يرحمهم ويصبر أهلهم. مرفت: ربنا يرحمهم يا رب. المنشاوي: عرفتي هتعملي إيه مع قمر؟ مرفت بتوتر:

خايفة، خايفة من ردة فعلها. ولسه كمان لو عرفت إنك جدها وأنا بنتك 😲. المنشاوي: إن شاء الله خير. أنتِ ماكانش ليكي ذنب يا حبيبتي. مرفت بدموع: يا رب يا بابا. أنا خفت عليها عشان كده خليتك تجوزها فهد، ولكن مش باين إنها هاتعيش مرتاحة أبداً. المنشاوي: لا، متقلقيش. أنا متأكد إن فهد ها يحب قمر، وقريب هانسمع خبر حلو. *** في الصعيد. فرج: فين بتك؟ أنتِ عاتمسخرنا وسط الناس ولا إيه؟ بتك هربت، شكلها أكده طبقها مكسور. جمال بغضب:

انت عاتقول إيه؟ احترم نفسك عاد. بتي زينة، اقفل خشمك وخد يلا ناسك وامشي من أهني قبل مافرغ الطبنجه فيكم كلياتكم. سعيد: وه وه يا عمي، أنت عاتطردنا ولا إيه؟ يعني أنا عأقول إيه للناس؟ خطيبتي هربت قبل فرحنا. متزعلش من أبويا، بكرة كل الناس هتتحدد على بتك، عاتقولهم إيه عاد؟ جمال وهو يخرج الطبنجه: شكلك أكده مش هاتعديها على خير يا بن فرج. فرج وهو بيرجع لورا مع ابنه: أنت عاتهددني يا جمال؟ جمال:

فكر زي ما تفكر. غوروا من خلقتي يلا. فرج: ماشي يا جمال، بس ما هعديش أهديك الفضيحة اللي بتك عملتها على خير. ومشي. وزوجته جمال بخبث: منك لله يا هدى يا بنتي، ليه تعملي فينا كده وتحطي راسنا في الطين؟ جمال بغضب: بطلي كلامك الماسخ يا سكينة. أنا هأرد بتي لحضني. هدى بتي مستحيل توطي رأسي. سكينة في نفسها: ابقى وريني عاتوصلها إزاي يا جمال. ههه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...