بتصحى قمر بتلاقي فهد نايم، بتقعد تلعب في شعره. قمر بهمس: "اد إيه بتكون جميل وانت نايم يا فهد. أوعدك إني هفضل جنبك وهساعدك، لأن جواك شخص نضيف." فهد بحدّة: "الشخص النضيف ده إنتوا وجعتوه بخيانتكم." زقها وبعد عنها. قمر وهي بتمسك إيده: "فهد، أنا معرفش إنت شفت إيه عني خلاك تعاملني كده، بس اللي متأكدة منه إنك كمان مش مصدق إني عملت كده." فهد وهو قايم: "وليه متأكدة أوي كده يا قمر هانم؟
قمر قامت وقفت قدامه وعيونها مثبتها في عيونه، في حين هو بيتلاشى النظر ليها لأنه بيضعف قدام عينيها وجمالها. قمر وهي بتشاور على قلبه: "ده يا فهد، ده اللي مش مصدق وعارف ومتأكد إن عمري ما أخونه." قربت منه وحضنته. قمر بهمس جنب ودانه: "بحبك يا فهد." فهد بصدمة وهو بيبعدها عنه: "بتقولي إيه؟
قمر بدموع: "بحبك، بحبك رغم كل الوجع اللي سببته ليا، بحبك أكتر من نفسي. مش عايزة غير إني أكون معاك. أنا اتوجعت كتير بس محستش بالأمان غير معاك وجنبك. جحيمك بالنسبة ليا جنة وأنا راضية بيها. بحبك يا ابن المنشاوي." فهد بفرحة خدها بين أحضانه: "مش هاسمح لأي حد يوقع بينا تاني، مش هاسمح للوجع يقرب تاني." وشدد عليها بين أحضانه. فهد بمشاكسة: "قمر، قولتيلي عندك كام سنة؟ قمر بتحذير وهي بترفع صباعها في وشه: "فهد! فهد: "عيون فهد."
اقترب منها ليلثم تلك الشفاه بين شفتيه، وبحركة سريعة أزاح عنها ثيا*بها ليعشوا معًا ليلة مليئة بالحب ويسكنوا في بحور عشقهم، بحور لا يوجد أحد غيرهم. *** في أحد المطارات المصرية تهبط الطائرة معلنة عن وصول أحمد المنشاوي. معتز وهو صديق أحمد ويعرف كل أسراره وبيساعده في شغله: "أهلاً بيك يا أبو فهد." أحمد وهو بيحضنه: "ياااه، محدش ناداني كده من زمان." معتز: "الغربة بقى يا صاحبي. أه في شغل جديد ولا إيه؟
أحمد بمكر: "طبعاً، إنت عارفني. أكيد مش جاي على مافيش. يلا عشان تعبان ولازم أرتاح قبل العملية." معتز: "أه، أكيد. يلا بينا." وذهبوا إلى أحد الفنادق. معتز: "مش كان المفروض تروح بيتك وتشوف المنشاوي بيه؟ أحمد بعدم مبالاة: "السيرة دي اتقفلت من زمان يا معتز، ويا ريت متفتحهاش قدامي تاني. يلا تصبح على خير." معتز بغموض: "وانت بخير يا أبو فهد." *** إياد بصدمة وغضب: "انت اتجننت؟ إزاي يعني اتشلت؟
الدكتور بخوف: "إياد بيه، إحنا عملنا اللي علينا." إياد وهو بيمسكه من ياقة قميصه: "متقولش إنك عملت اللي عليك، إنتوا شوية بهايم شغالين هنا." الدكتور برعب: "إياد بيه، البنت صحتها كويسة، هي بس مش هتقدر تمشي لفترة، ومع العلاج هتبقى كويسة." إياد وهو بيرميه على الأرض: "غور من خلقتي قبل ما أقتلك، غوووور." قام الدكتور بسرعة من قدامه، فأياد ابن وزير الداخلية وله سلطة فيها. جلس إياد يفكر ما الذي يجب أن يفعله، حتى وجد الحل. ***
المجهول: "إيه الأخبار في بيت فهد المنشاوي؟ مايا بغيظ: "البت اللي أنا دخلتها عنده البيت بتقول إنه رجع تاني وخدها معاه وطلعوا أوضتهم. شكل كده كل تعبنا راح على الفاضي." المجهول بغضب: "لا مستحيل، مستحيل يروح على الفاضي. عيلة المنشاوي لازم تنتهي، لازم أسطورة المنشاوي تقع على الأرض. سعيددددد يا زفت." سعيد بخوف وهو جاي عنده: "نعم يا بيه." المجهول: "تروح وتعمل ******." سعيد بطاعة: "أوامرك يا باشا." ومشى ينفذ اللي قاله عليه.
مايا بخوف: "بس لو فهد عرف ده ممكن يحرقنا وإحنا عايشين. بابا، إنت متأكد من ده؟ المجهول بغضب: "مايا، اخرسي. مش عايز أسمع صوتك. إنتي مقدرتيش تعملي حاجة حتى إنك تقربي من فهد وتوقعيه في فخك. معرفتيش يبقى تسكتي وتتفرجي بس على دمار عيلة المنشاوي." *** في شقة إياد دخل وهو شايل البنت ومعاه ممرضة. دخل حطها على السرير، ونظر ليها، فهي جميلة جداً، بشرتها قمحاوية. بلع ريقه واتكلم مع الممرضة. إياد: "هي هاتفضل نايمة كده كتير؟
الممرضة: "لا يا إياد بيه، كلها نص ساعة وتصحى. النوم ده من تأثير المنوم بس." إياد بتحذير: "أنا جايبك هنا تاخدي بالك منها، مش عايز أي تقصير، مفهوم؟ الممرضة بخوف: "مفهوم." إياد: "تعرفي اسمها إيه؟ الممرضة: "لما فاقت قالت إن اسمها هدى يا بيه." خرج إياد وهو زهقان وبيتمنى إنه ماكانش خرج في اليوم ده. موبيله رن. إياد بضيق: "أيوه يا بابا." فاروق بغضب: "بابا إيه بقى؟ إيه اللي إنت نيلته ده يا أستاذ؟
إياد: "إنت بتراقبني بقى يا سيادة الوزير؟ فاروق: "اسمع يا إياد، المهم عندي إن الخبر محدش يعرفه، وخاصة الإعلام. إنت عارف لو حد فيهم وصله الخبر هيحصل إيه." إياد: "متقلقش يا سيادة الوزير، محدش هيعرف حاجة. عن إذنك عايز أنام، تصبح على خير." وقفل قبل ما يسمع رده. إياد بغضب: "آه الهم اللي وقعت نفسي فيه ده." الباب خبط. إياد: "ادخل." الممرضة بدلع: "إياد بيه، صوتك كان عالي، في حاجة قلقت عليك؟
إياد بص لها من فوق لتحت: "قلقتِ عليا؟ وماله، تعالي بقى اعمليلي مساج لضهرى." الممرضة بفرحة: "من عيوني." بعد فترة كان قد استلقى إياد على بطنه بعد أن خلع التيشرت الخاص به، وقامت هي بعمل مساج له وهي تتحسس جسده وتلفح أنفاسها جسده العاري. إياد وهو بيشدها تحته: "بقولك إيه، إنت وراكي حاجة بدري؟ الممرضة باستغراب ودلع: "لا، بس ليه بتسأل؟
إياد وهو بيبصلها بشهوة: "هاقولك أنا بقى." وقب*لها ووقعوا في بئر الرزيلة، غافلين عن العذاب الذي ينتظرهم. *** في صباح يوم آخر ملئ بالأحداث. فهد وهو بيلبس هدومه بغيظ: "قمر قومي بقى، ده إنت كسولة. بسببك اتأخرت على الشغل." قمر بنوم: "آه يا عم، هو الواحد مايعرفش ينام أبداً في البيت ده؟ فهد بصدمة: "هو لسه مانمتيش؟ ده إنتِ مقفلة 12 ساعة. هو أنا متجوز حيوان الكسلان ولا إيه؟ قمر وهي
بتقوم تربطله الكرفتة بدلع: "بقا أنا حيوان الكسلان يا فهد بيه؟ خلاص أنا زعلانة." فهد وهو بيبلع ريقه: "حرام عليكي يا قمر، إنتِ مش عارفة بتعملي فيا إيه." قمر وهي بتتعلق في رقبته بدلع: "بعمل إيه يا حبيبي؟ فهد وهو بيشيلها: "تعالي أقولك بقى." الباب خبط. فهد بغيظ: "ده مين الرخم ده؟ قمر بضحك: "أنا معرفش، بس حد فيه الخير." وقامت دخلت الحمام. فهد وهو بيفتح الباب: "عايزة إيه؟
الخدامة فتحية: "المنشاوي بيه تحت وقالي أعرفك إنه عايز يشوفك يا بيه." فهد بجمود: "طيب انزلي وأنا جاي." فتحية: "حاضر يا بيه." قمر طلعت من الحمام كانت لابسة مني دريس كت لونه نبيتي وعليه جاكت جينز أسود وطلعة بتنشف شعرها بالفوطة. قمر باستغراب: "مالك يا فهد متنح ليه؟ فهد بانتباه: "ها؟ هو اللي يشوفك بالجمال ده يعمل إيه بس؟ قمر: "ههههـ، لا والله." وراحت وقفت عند المراية تسرح شعرها.
فهد وهو يمسك الفرشاة منك: "ممكن مولاتي تديني الشرف إني أسرحلها شعرها؟ قمر بابتسامة: "أكيد الشرف ليا يا أميري." شوية وخلصوا وكانوا نازلين. قمر بانتباه: "أوف، نسيت حاجة يا فهد. اسبقني دقيقة وجاية وراك." فهد: "تمام يا قلبي." ونزل. بعد فترة تهبط قمر على الدرج ولكنها سمعت كلا من فهد وجده يتحدثون، حتى وقع الكلام عليها كالصدمة. قمر بدموع وضعف: "فهد... التفت فهد ووجد قمر تقف، ولكن ثواني وكانت في عالم آخر.
عالم ليس به أعداء، ليس به أحزان ولا أوجاع، لا يوجد عمها أو ملك ولا جحيم ذلك الفهد، عالم ليس به غيرها هي فقط.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!