الفصل 1 | من 15 فصل

رواية جحيم القاصرات الفصل الأول 1 - بقلم اسراء هاشم

المشاهدات
16
كلمة
686
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

كانوا قاعدين بيبصوا لبعض دموع. والستات بتزغرط وهما لبسين الفستان الأبيض ومش فاهمين أي حاجة. هما لسه أطفال، إزاي هيتجوزوا؟ واحدة بعمر الثالث عشر والتانية في عمر الخامس عشر. قاعدين وحاسين برهبة من الأجواء اللي حواليهم. برا عند الرجالة كان قاعد وهو لابس الجلابية والقفطان والعمة الصعيدي وماسك العصاية وبيجلس بكل جبروت. الناس: مبروك يا عمده. الناس بتتهامس

بخوف منه وكل واحد يقول: الراجل المفترس متجوز اتنين في يوم واحد، لا وكمان دول عيال. هو كي*فه العيال الصغيرة دول قد عياله؟ وبدأوا يتريقوا عليه في سرهم. بيخلص الفرح وبيدخل العمده، واسمه مهران. بتشوفه أخته وهي بتزغرط وبتقرب عليه وبتحضنه وبتقول: مبروك يا عمدتنا، مبروك يا أخوي. مهران بابتسامة: الله يبارك فيكي يا زهرة. عيونه بتدور على شيء وبيقول بتساؤل: فين البنات؟

زهرة بابتسامة: متقلقش يا أخوي، البنات كل واحدة فاوضتها هنيا بتحضرهملك عشان يدلعوك يا أخوي. مهران: طب أنا هطلع بقى. زهرة بابتسامة: اطلع يا أخوي، ربنا معاك ويقويك. براحة على البنت لسه صغيرين برضه. مهران بيطلع لفوق. كانت قاعدة بتعيط والكحل سايح وبتقول بترجي: خديني معاكي ونبي ياما، مش عاوزة أتجوز أنا. ده راجل كبير قد أبويا وأكبر. ياما أنا لسه صغيرة، عاوزة ألعب مع العيال. الأم بشهقة: عياله إيه يا بت؟

اقفلي بوقك ده، انتي كبرتي خلاص مبقتيش صغيرة. ودلوقتي انتي مرات العمده، هيعيشك في العز والثرايا دي كلها وهينغنك ويشبعك بالدهب والفلوس. عاوزاكي تجيبيله الواد قبل دورتك يابت، سمعاني؟ عاوزاكي انتي ست الدار ده كله. زينة ببكاء هستيري وخوف: ونبي ياما، لا مش عاوزة كل ده. عاوزة أرجع بيتنا. ولكن هنا بيقاطع كلامهم دخول مهران وهو بيبص لزينة بنظرات تفترسها وبيأكلها بنظراته.

زينة أول ما بتشوفه جسمها بيترعش بخوف وبتتملكش في أمها وهي بتبص لمهران برعب وزعر. الأم بتزغرط وهي بتقول: مبروك يا عمدتنا. مهران باستعجال: الله يبارك فيكي. وبطلع كبشة فلوس من جيبه وبيديها للأم اللي بتاخدها منه بطمع وفرحة لا تسعها وبتقول: ربنا يخليك ليا يا كبير. وبتبص لزينة اللي متمسكة فيها وبتشيل إيديها من عليها وبتقول بابتسامة: هسيبكم أنا يا كبير. وبتخرج الأم وبتسيب زينة لمصيرها.

مهران هنا بيبص لزينة بنظرات كلها رغبة وبيقلع عمته وجلابيته. زينة هنا بتبصله بزعر وهي بتزحف على السرير لحد ما بتلزق في ضهر السرير ودموعها نازلة بخوف ورعب وبتقول بتوسل: خليني أمشي ونبي مع أمي. مهران بدون رحمة ولا شفقة بيقرب على زينة وبيشق فستانها. وهنا بتخرج صرخة من زينة بترج البيت. ولكن مهران لا يرى أمامه أي شيء غير رغبته بها. وبينتهك مهران براءتها مع صراخها. ولكن فجأة الصمت بيعم المكان ولا يخرج صوت.

زينة بتقوم مهران من فوقيها. بيلاقي السرير عبارة عن بركة من الدم وزينة مبتتحركش وفاقدة الوعي. بيمسك دراعها ولكن بيقع من إيده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...