بيقوم مهران من فوقيها بيلاقي السرير عبارة عن بركة من الدم وزينة مبتتحركش وفاقدة الوعي. بيمسك دراعها ولاكن بيقع من ايده. بيقوم من مكانه وبياخد جلبابه وهو بيلبسه بسرعة. بيلاقي الباب بيخبط، بيفتح مهران الباب وبتكون زهرة أخته وصفاء والدة زينة. صفاء واقفة بخوف وقلق بعد سماع صراخ زينة. بتدخل زهرة بسرعة ولكن بتقف مكانها بصدمة وهي بتقول بصدمة: "عملت إيه في البت يا أخوي؟
صفاء كانت لسه واقفة برا ولكن بتدخل بعد ما سمعت كلمة زهرة. أول ما بتدخل بتشوف بنتها اللي تفترش الفراش مثل الجثة، هي بالفعل جثة هامدة والسرير غرقان دم. بتجري عليها صفاء بزعر وهي بتقول بصرخة: "بنتي بنتي قومي يا ضنايا قومي يا قلب أمك." وبتقضل تصرخ. مهران بيطلع هاتفه وهو بيتصل بالغفر بتوعه يحضروا له العربية. بيقرب مهران على زينة وبيوجه كلامه
لصفاء وبيقول بصوت عالي: "قومي لبسيها أي حاجة غير كدا خليني آخدها على المستوصف، وكفايكي عويل وصرخ مش عاوز أسمع صوت أي واحدة فيكم." بتقوم صفاء بسرعة بتفتح الدولاب وهي بتدور وبتلاقي إسكال بتجيبه وبتلبسه لزينة بمساعدة زهرة. وبياخدها مهران وبينزل بيها وهو شايلها وبيحطها في العربية. بتركب معاه زهرة وصفاء وبيطلع بيها مهران على المستوصف. دهب كانت في الأوضة بتاعتها اللي جنب أوضة زينة وكانت سامعة كل الصراخ وقاعدة تبكي بخوف.
لسه زي ماهيا بفستان الفرح، بتقوم دهب من مكانها وهي تمسح دموعها وبتفتح باب الأوضة وبتقرب من أوضة زينة اللي بتلاقي باب أوضتها مفتوح. بتدخل دهب الأوضة أول ما بتدخل بتلاقي السرير كله دم. بتكبره دهب برعب وخوف وهي دموعها نازلة بهستيريا. هي وزينة كانوا أصحاب وبيلعبوا سوا وبيروحوا المدرسة سوا قبل ما أهلهم يقعدوهم من المدرسة غصب بسبب مهران.
وهي بتهز راسها بهستيريا وشهقات وبتمسك في فستانها وبتجري وبتخرج من الأوضة وهي بتنزل جري على السلم وبتجري بكل قوتها عشان تهرب من الجحيم اللي سرق براءتهم وطفولتهم. بتنزل دهب لتحت وهي بتفتح الباب بسرعة. في اللحظة دي بتكون خارجة هنيا من المطبخ بتشوفها وهي بتخرج من البيت وبتجري. هنيا بتشوفها بتعرف إنها بتهرب، بتنادي عليها وهي بتقول: "ست دهب ست دهب."
ولكن دهب مش بترد وبتخرج من البيت وهي مكملة جري وماسكة فستانها بإيديها ودموعها نازلة. بتطلع على الطريق، كان الطريق فاضي والدنيا ضلمة. بتجري وهي بتبص حواليها بخوف ورعب، ولكن كل هذا لا يهم بنسبالها، المهم إنها تهرب من جحيم مهران. هنيا بخوف: "يا مراري، ده العمده هيقتلني، أعمل إيه يا رب؟ "أيوه ست زهرة، هأتصل بست زهرة وأقولها يمكن يبعتوا الرجالة يلحقوها." وبتمسك الهاتف وهي بتتصل على زهرة.
في المستوصف قاعد مهران على الكرسي وواقفة صفاء تبكي وزهرة واقفة. ولكن بتلاقي هاتفها بيرن باستمرار، بترد بضيق وعصبية وبتقول: "عايزة إيه يا زفتة؟ هترني ليه دلوقتي؟ هنيا بخوف: "فيه مصيبة حصلت يا ست زهرة، الست دهب هربت وأنا معرفش هعمل إيه والرجالة مش برا." زهرة بصدمة: "هربت؟ اقفلي يا وش المصايب اقفلي." مهران بتساؤل: "في إيه يا زهرة وشك أصفر كدا ليه ومين كان بيكلمك؟ زهرة بخوف: "دي هنيا يا أخوي وبتقول إن البت دهب هربت."
مهران بيقوم من مكانه بغضب وبيقول بصوت جهوري: "يعني إيه هربت؟ وبيمسك هاتفه وبيتصل على واحد من رجاله وهو بيقول: "قلبوا البلد كلها وهاتولي دهب وإلا هخلص عليكم، انت سامع؟ وهاتولي أبوها وأمها في البدروم لحد ما أجيلهم، المهم هاتولي دهب." الراجل بخوف: "حاضر حاضر يا كبير." وبيقفل الراجل بخوف وبيلم الرجالة وبيقسموا بعض على فرق وكل واحد بيروح من ناحية وهما بيدوروا على دهب. كان سايق عربته وباين على وشه الغضب وبيلاقي هاتفه بيرن.
بيرد ببرود وهو بيقول: "نعم، عايز إيه؟ حازم بهدوء: "فيه حد أول ما يرد على حد يقول عايز إيه؟ يحيى بضيق: "حازم أنا مش ناقصك، أنا على آخرى، كفاية المهمة الزفت اللي أنا رايحها دي." حازم وهو بيكتم ضحكته وبيقول: "بقى الرائد يحيى زعلان إنه طالع مهمة صغيرة زي دي؟ أنت طلعت مهمات أصعب من دي بكتير، دي بنسبالك ولا حاجة يا ابني."
يحيى ببرود: "انت عارف كويس أنا مش عايز أجي هنا ليه يا حازم، وإن المكان ده بيفكرني بإيه، وإن ليا تار مع مهران مش هرتاح غير لما آخد بتاري منه." حازم بحزن: "انت لسه برضه يا يحيى مصمم على اللي في دماغك؟ يحيى بغضب جحيمي: "ومش هتراجع أبداً يا حازم، هخلص على مهران بإيدي." حازم يتنهد بحزن وبيقول: "طب أهدى، وعال فكرة أنا طلبت أكون معاك ووافقوا وأنا الصبح هاجيلك." يحيى
وهو بيحاول يهدأ وبيقول: "تمام، أنا قربت أوصل خلاص، هقفل دلوقتي." وبيقفل يحيى مع حازم وهو سايق والطريق ضلمة، ولكن بيحس إن فيه حركة في المكان. بيتجاهل يحيى وبيكمل طريقه. دهب كانت بتجري ولكن تعبت، بتقف تاخد أنفاسها. ولكن بتسمع صوت رجالة مهران حواليها. بتبص لهم دهب بخوف، أول ما سمعت واحد فيهم بيقول بصوت عالي: "لقيتها." وبتلاقيهم كلهم بيخرجوا من حواليها، بتبص لهم دهب بزعر وبتجري.
دهب قبل ما يمسكوها ومش شايفة الطريق قدامها وبتبص وراها بزعر وخوف وهما بيقربوا منها. ومش شايفة العربية اللي جايه من الجهة الأخرى. كان يحيى سايق ولكن هاتفه بيرن تاني وبيمسكه ولسه هيرد. بيلاقي اللي فجأة ظهرت قدامه، بيبصلها بصدمة وهو بيحاول يوقف العربية ولكن كان الوقت نفذ. بتقع دهب عالأرض ويحيي اللي بيتخبط راسه في الدريكسيون. الرجالة بيجروا على دهب اللي تفترش الأرض وبيقول واحد منهم: "هنقول لمهران بيه إيه؟
مراتك خبطتها عربية واحنا هنجري وراها، ده هيقتلنا." يحيى بيمسك دماغه بوجع، ولكن أول ما بيسمع حديث الرجالة عيونه بتحمر بغضب جحيمي ووشه كله بيحمر بغضب. الراجل التاني: "اسكت أنت السبب، استنى نشوفها عايشة ولا ميتة." وبيقرب على دهب، بيلاقيها بتتألم بصوت خافت وهي بتفتح عينيها بصعوبة ودماغها بتنزف. ولكن أول ما بتفتح عينيها وبتشوف رجالة مهران فوق راسه بتنسى كل ألمها وبتقوم بفزع.
يحيى بينزل من عربيته بغضب ووشه لا يبشر بالخير أبداً. دهب بتشوفه ولسه هتقرب عليه، بيمسكوها رجالة مهران ولسه هنا بتنفضوا كلهم بسبب صوت الطلقة. وبتخرج صرخة قوية من دهب بترن في المكان. في المستوصف بيخرج الدكتور وباين عليه علامات الحزن والأسف. بتجري عليه صفاء وزهرة ومهران واقف مكانه. وبتقول صفاء بخوف: "طمني يا دكتور، بنتي جرالها إيه؟ الدكتور بأسف: "للأسف...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!