مهران وهو يقعد على الكرسي وهو حاسس بدوخة وبيقول: "انتوا عملتوا إيه؟ أنا هقتلكم." وبيمد مهران إيده في جيب جلابيبه وهو بيخرج المسدس بتاعه وبيرفعه في وشهم. ولكن هنا بتقاطعه دهب وهي بتقف قصاده وبتشد المسدس منه بحدة وبتقول: "خلاص يا مهران. وصلنا لنقطة النهاية. لحد هنا وخلاص خلصت الحكاية وزمن مهران خلص وانتهى." مهران بدوخة: "أنا عمري ما انتهي. انتي فاهمة؟
أنا مهران. مهران الأسيوطي اللي الكل بيخاف منه وبيترعب منه. هييجي حتة بنتين مفعوصين زييكم ينهوني؟ أنا." وبيضحك مهران بصوت عالي وكان شكله استغفر الله العظيم. دهب باستهزاء: "تصدق أنا مش عارفة أوصفك بأي يا مهران. الشيطان ميجيش حاجة جنبك في ظلمك وجبروتك وجحيمك. أنا لو عشت باقي عمري الجاي مش هشوف بني آدم زيك." وبتضحك دهب وهي: "أنا حرام عليا أصنفك من البني آدمين عشان أنت شيطان. أنت إبليس يا مهران."
مهران وهو خلاص بقا بلا وعي وبيقرّب على دهب وهو بيمسكها من شعرها وبيقول: "آه أنا شيطان. أنا طلعت لاقيت نفسي كده. أبويا كان كده وعلمني مبقاش ضعيف عشان محدش يدوس عليا. وأنا عملت زي ما هو علمني أكون جبروت وأدوس على أي حاجة تقف في طريقي. المهم آخد اللي أنا عاوزه وبس. وأي حاجة تقف قصادي أفعصها." شهد بغضب وهي بتزق مهران: "عشان كده قتلت أخويا يا مهران؟ عشان كان هيكشف حقيقتك؟
وأنك اغتصبت زينة البنت الطفلة اللي سرقت براءتها منها وطفولتها؟ ليها عملت ليك إيه؟ كل ده عشان أنت راجل كلب شهواني؟ مهران وهو ماسك دماغه بغضب: "أنا كلب يا بنت الكلب؟ ولسه هيقرّب عليها عشان يضربها. شهد بتمسك إيده المرفوعة بكل غل وهي بتقول: "لا يا مهران. مش هتقدر المرة دي." مهران وهو شايف كل حاجة طشاش قدامه وبيقول: "انتوا حطيتولي إيه؟ دهب بغل: "متقلقش. احنا مش هنسَمّك يا مهران عشان مش هنوسخ إيدينا بواحد وسخ زيك."
مهران وهو بيبصلها والرؤية مش واضحة أوي بيقول باستهزاء: "بقا ليكي صوت ولسان تتكلمي يا دهب؟
تعرفي انتي الوحيدة اللي من ضمن اللي اتجوزتهم كلهم يا دهب قدرت تخطف قلبي. من يوم ما شفتك وانتي بتلعبي وقتها عمرك كان عشر سنين بس. واستنيتك تكبري شوية. كنت بعد الأيام والليالي عشان تبقي ملكي. ويوم ما جه اليوم ده انتي رفضتي وأهلك رفضوا. بس أنا مفيش حد يقدر يقولي لأ على حاجة أنا عاوزها. حاولت أقنع أبوكي كتير وعرضت عليه فلوس كتير ولكن هو غاوي فقر ورفض. وعرفت إنه هياخدكم ويهرب. فاكرة اليوم دهب لما كنتوا هتهربوا من البلد؟
دهب وهي بتفتكر اللي حصل قبل تلات شهور:
"أبويا وقتها جه من شغله مضايق والحزن والهم باين عليه وقال إنهم لازم يمشوا من البلد عشان مهران مش هيسيبهم في حالهم. وفعلاً جهزوا نفسهم للهروب وخرجوا من البيت. ولكن وهما في نص الطريق مسكوهم رجالة مهران وحبسوهم في البدروم لحد ما النهار طلع. ومهران وقتها قصاد البلد كلها خلي رجّالته يضربوا والدها بأبشع أنواع الضرب. وكانوا مركزين في نقطة معينة وهي رجله لحد ما والدها بقى راجل عاجز ومبقاش يقدر يمشي تاني. وكل ده كان تحت أنظار البلد كلها. ودهب ووالدتها ومهران كان قاعد بيتفرج وكان مستمتع. كانوا بيتفرجوا على فيلم."
"ووقتها دهب ووالدتها كانوا هيبوسوا إيد مهران عشان يرحم والدها. ودهب وافقت تتجوزه مقابل إنه يسيب والدها. ومهران وقتها بيأمر رجّالته يسيبوه. وبيقرّب مهران من والد دهب اللي على الأرض وشبه فاقد الحياة وبيقول
قدام البلد كلها بصوت عالي: رجلك دي اللي فكرت تهرب بيها من البلد عشان تمنعني من حاجة أنا عاوزها. أنا عجزتها لك خالص عشان تبقى تفتكرني طول حياتك. وأنت ومراتك ترجعوا بيتكم ومشوفش وشكم تاني. ودهب هتبقى ليا ومراتي ومش هتشوفوها تاني."
"ووقتها مهران بيسحب دهب اللي كانت بتصرخ ودموعها نازلة وهي شايفة أبوها نايم على الأرض وكله تراب والدم بينزف منه. ووالدتها جنبه دموعها نازلة بقهر وحسرة وضعف. وولدها اللي بيبصلها آخر نظرة ودموعه اللي نازلة منه بكسرة وذل إنه مقدرش يحمي بنته من جحيم مهران." دهب بتمسح بقسوة الدموع اللي نزلت منها وهي بتفتكر اللي حصل وبتقول: "بكرة فاكرة يا مهران. وعمري ما هنسى أبداً إنك السبب في ذل وعجز أبويا." مهران وهو بيضحك:
"أبوكي اللي راجل غبي. عرضت عليه الفلوس بس برضه رفض. فكان لازم أدبه قدام البلد كلها. وكويس إني مموتوش عشانك أنتِ. أنا يدوب بس خليته ميقدرش يمشي على رجليه تاني عشان مفيش حد يقول لأ على حاجة أو يحرمني من شيء أنا عاوز امتلكه." شهد بغضب وغل وكرة: "عشان كده قتلت أخويا واتجوزتني غصب وهددتني بأمي؟ ليه؟ ها؟ ليه؟ عملك إيه أخويا عشان تقتلهم؟ مهران:
"هو اللي حفر قبره برجله يوم ما فكّر إنه يتحداني ويقف قصادي. الشهامة كانت واخداه أوي وعاوز يدافع عن الحق والقانون. رايح يبلغ عني وهو ما يعرفش إن حتى القانون ده أنا قدرت أشتريه بفلوسي. رغم إني حذرته هعمل إيه. حظه وقع في طريقي. وأدخل في حاجة متخصوش." شهد بغضب: "متخصوش؟ وهو أنت كنت جايبله فرخة؟ أنت كنت جايبله طفلة عمرها ما عدى 14 سنة مغتصبة وميتة من كتر قرفك وهي سايحة في دمها؟ ذنبها إيه؟ زينة اللي ماتت بسببك؟ مهران:
"أنا مغصبتش حد. أمك جوزتهالي برضاها وقبضت تمنها. البنت اللي ضعيفة مستحملتش وماتت. وأخوكي خد جزاته عشان وقف في طريقي وعاوز يبلغ عني. يبقى يستحمل اللي يجراله. وأنتي كمان كنتي عاوزة تقفي في طريقي وتبلغي إني أنا اللي قتلت أخوكي. فكان لازم أكسر جناحك عشان كده اتجوزتك." وماسك دماغه وهو بيقول: "أنا مش قادر. انتوا حطيتولي إيه؟ أنا دماغي مش حاسس بيها." دهب:
"بكرة أحب أقولك يا مهران إن كل حاجة اعترفت بيها دلوقتي الحكومة كلها سمعتها والبلد كلها هتسمعها دلوقتي. خلاص يا مهران وصلنا لنقطة النهاية. جحيمك خلاص انتهى. قانون مهران انتهى. وعلي أيدينا إحنا." مهران وهو بيبصلهم بصدمة وبيقول بجنون وهو ماسك دماغه وصوت عالي غاضب: "لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا. قانون مهران هيفضل موجود. أنا عمري ما أنتهي. انتوا سامعين؟
لااااااااااااا. انتوا كلكم كلاب تحت رجلي. أفعصها. أنا مش هنتهي أبداً. انتي وغيرك والبلد كلها. كلكم زي الكلاب عندي. اشتريكم بفلوسي. لااااااااااااااااااااااااااااااا. أنا هحرقكم كلكم يا كلاب." بيدخل يحيي وحازم واللواء والبيت كله بيتحاصر من عربيات الشرطة والقوة. وبيقول سيادة اللواء: "خلاص يا مهران. أنت وقعت. ملفك بقى عندنا وكل اعترافاتك دي قادرة تلف حوالين رقبتك حبل المشنقة."
دهب وشهد بيبصوا لبعض بانتصار وكل واحدة فيهم بتحمد ربنا بداخلها. ودهب بتبص ليحيي بعيون مدمعة بالفرح. يحيي بيبصلها وبيبتسم وبيهاز لها دماغه. وحازم نفس الكلام بيبص لشهد وبيبتسم. وشهد بتبصله بامتنان وشكر. مهران بجنون: "لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا. أنا هحرقكم."
اللواء بيبص للعساكر اللي بيقربوا على مهران وبيحاوطوه وهم بيحطوا الكلبشات في إيده وبيجروه لبره وهم بياخدوه قدام أهل البلد اللي اتجمعوا أول ما شافوا عربيات الحكومة اللي ملت البلد واعتراف مهران اللي انتشر في كل حتة. وكان الكل متجمع وكل أهل البلد بيبصوله بشماتة وكرة وغضب. ومهران بيشوف نظرات الفرح والشماتة في عيونهم. والعساكر ماسكينه وبيقول بصرخة: "يا كلاب. هرجع لكم تاني وهقتلكم واحد واحد."
وهنا أهل البلد بيبصوله بشر. وبدون سابق إنذار بيهجموا الكل عليه وهم بينزلوا ضرب فيه. كل واحد فيهم له تار وحساب مع مهران. اللواء كان هيأمر العساكر يبعدوا الناس عن مهران. ولكن يحيي بيقول: "سيبهم يا فندم ياخدوا جزء من حقهم. مهران أذاهم كتير أوي."
اللواء بيهز دماغه وبيخلي العساكر ترجع لورا. ودهب وشهد واقفين بيتفرجوا على مهران واللي بيحصله. وكانت مامت شهد ومامت دهب بيجوا في اللحظة دي. ووالد دهب اللي كان على كرسي متحرك. دهب بتجري عليهم وهي بتترمي في حضنهم بدموع. وهما دموعهم نازلة باشتياق لبنتهم. وكمان إن ربنا ردلهم حقهم أهو. اللي مهران عمله في والد دهب بيتعمل فيه دلوقتي.
مهران كان على الأرض بيصرخ بألم وصوت صراخه كان بيرن في البلد كلها. والكل نازل ضرب فيه بكل غضب وكرة. وكان مهران على وشك الموت. ولكن اللواء بيأمر العساكر يدخلوا. ويبدأوا يبعدوا الناس عن مهران اللي بيكون سايح في دمه وبينزف من كل حتة. وبيشلوه العساكر وهم بيحطوه في البوكس. شهد بتحضن والدتها وهي بتقول: "حق عادل رجع يا ماما." الأم بدموع الفرح: "ربنا قادر على كل شيء يا نور عيني. الظالم بيجيله يوم." دهب بدموع:
"حقك رجع يا بابا. حقنا رجع." الأب بدموع الفرح وهو بيضم بنته وبيقول: "ربنا كبير يا حبيبتي. الحمد لله إنك قدرتي تخلصي من مهران وشوفتك تاني." دهب بتحضن والدها أوي وبتحضن والدتها. وأخيراً اتجمعوا تاني بعد العذاب والظلم اللي شافوه. وبترجع دهب بيت أهلها. وشهد بترجع بيتها هي ومامتها.
وبيمر كام يوم على أبطالنا وبيتم فيهم التحقيقات مع مهران. واللي كل البلد بتعترف ضده مع اعترافه بصوته. وبيتحكم بالإعدام على مهران. ولكن في نص البلد عشان العدالة تتحق ويكون قدام الناس كلها. وبيعملوا له منصة في نص البلد. وكل الناس وأهل البلد وحازم ويحيي ودهب وشهد وأهاليهم كانوا موجودين. ومهران بيتعدم في نص البلد وقدام الناس كلها عشان العدالة تاخد مجراها.
يحيي هنا بيتنهد بارتياح. وأخيراً حس إن النار اللي في قلبه هديت. وحق أخته وأهله رجع. وحق كل واحد ظلمه مهران. البنات كل واحدة فيهم كان جواها إحساس مختلف. وأخيراً كل واحدة حاسة إنها حرة واتخلصت من جحيم القاصرات. وهو جحيم مهران. وكل واحدة حقها رجع. وحق زينة البريئة.
بيمر تلات سنين على أبطالنا حصل فيهم حاجات كتير أوي. يحيي رجع شغله وكمان اترقى في شغله واتكرم هو وحازم وخدوا مكافأة. ويحيي وحازم طلبوا نقلهم علطول في البلد. وفعلاً اللواء نفذلهم طلبهم.
دهب بقى عندها 18 سنة ورجعت لدراستها. وحالياً داخلة الجامعة. وده بمساعدة يحيي واللواء. هي وأهلها واللواء ساعدهم في علاج ولدهم على نفقة الدولة. ووالدها قرب يخف وماشي على العلاج. وحياتهم بقت أحسن وبقوا عايشين في هدوء وسعادة وحب وجو كله دفء.
شهد هي ودهب بقوا صحاب جداً وكأنهم أخوات. وشهد حالياً في تالتة كلية تجارة. وحازم اتقدملها وهي مخطوبة ليه حالياً. وخلال التلات سنين دول كان معاهم دايماً. وشهد بقت تحبه جداً. وهو عوضها عن كل حاجة في حياتها مرت بيها. وبيحبها هي ووالدتها جداً واعتبرهم عيلته. يحيي اعترف إنه بيحب دهب ولازم يتجوزها. وكان مستنيها تكبر شوية. ولما تمت الـ 18 قرر يطلبها من أهلها. وراح هو وحازم وسيادة اللواء.
دهب كانت مترددة وخايفة. هي بتحبه ولكن اللي مهران عمله فيها وإن أخد منها عذريتها. هي متستحقش يحيي. وبترفض. يحيي بيتفهم خوفها وبيعرف هي بتفكر في إيه. ولكن هو بطريقته بيعرف يقنعها. وبيعلن ليها بحبه. وبيتم خطوبتهم بحضور حازم وشهد ومامتها واللواء. وكان الجو كله فرح وحب ودفء. وأخيراً السعادة ملت قلوبهم. الهدوء والسلام عم على أهل البلد.
آه يا زينة اشتقت لطيف هواكي المر. للأسف إحنا كنا جحيم القاصرات وأنتي اللي أصبتي بجحيم مهران. بس أنا وشهد اتعلمنا القوة والإثارة والشجاعة وإننا منسكتش عن الحق. واتعلمنا إن الحياة زي ما فيها الشر فيها الخير. وإحنا كنا فيها المر. شوفنا كتير بس أنتِ كنتي الحلو اللي في مر الدنيا. في الآخر يا زينة الخير انتصر على الشر والعدالة سلمت الراية. يحيي:
"مساء الخير يا أجمل إنسانة تسكن قلبي وتجري بدمي وتعيش بين ضلوعي. مساء الخير يا أجمل وردة في بستان حياتي. رغم أن حياتي كلها لا توجد بها زهرة سواكي." دهب بحب:
"تعرف أنت اللي طلعتني من عتمة الظلام ومر الدنيا لنور وحلاوة الدنيا يا حبيبي. أريدك أمام الله أن تكون معي في الدنيا وأطالب الله بدعائي أن تكون معي في الجنة. بحبك يا يحيي. تعرف أمنية حياتي أن أغوص في أعماقك أن أقلب خفاياك لأعرف كيف تفكر بي ومتى يتملك حبي حناياك. لأعرف مقدار شوقك وعشقك. لأكشف سر السحر في عينيك." حازم:
"اهاااا انتهى والخير انتصر على الشر ياشهود. وبقيتي معايا قدام ربنا في الحلال. تعرفي حبك في قلبي عامل زي نطفة بتخش القلب من غير حساب. قلبي ساعتها نبض بخفقان. كنت أشوف ابتسامة منك وسط الألف دمعة نازلة منك. كنت بفرح بيها وأبتسم تلقائياً. بحبك يا جنة حازم." شهد بحب:
"دموعنا هي حصاد همومنا. فبدموعنا تروي آهات جروحنا لتولد الفرحة من رحم الأحزان وتحلق في سماء السعادة. فمن دموعنا تزهر الابتسامة. وأنت كنت سبب الابتسامة. فبقولك الحب أن أكتفي بك ولا أكتفي منك أبداً."
شهامة الطبع قادتني إلى الأدب وعزة النفس رقتني إلى الرتب وساعدتني يد الرحمن بالخلق. الدفاع على نغم البنت اللي كانت هيتم الاعتداء عليها. بس أصبحنا في مجتمع ملثم بالوحوش الظالم والقوي يجي على الضعيف زي مهران اللي اتسبب في قتل الغلام. القتيل قتيل الشهامة وهو بيدافع عن عرضه. بس الاختلاف عن الحق. جه الخير انتصر على الشر. تم القبض على عزيز والظالم خد حقه والمظلوم جه حقه. إحنا في الزمن بتاعنا أصبح في الحقوق ضائعة زي الشهيد
محمود البنا كان بيدافع عن البنت وللأسف مات. والقاتل عايش في نزهات الدنيا ومجاش حق الشهم. إنما دلوقتي كلنا أصبحنا زي راجح اللي قتل محمود البنا. بؤس على الدنيا اللي إحنا فيها بقينا بنقتل بدم بارد. النهاية اتقوا يوم ترجعون فيه إلى الله.
انتهى جحيم القاصرات. بداية حزن وألم ودموع. لكن في النهاية فرح وقلوب حبت بعض. اجتمعت على الخير والشر خسر والعدالة اتحققت. آها لو المجتمع يصبح عادل كانت الدنيا أفضل وأفضل. الزمن مش بيتغير إحنا اللي ممكن نغير الزمن. بحب الخير لبعض. البنت مش ضعيفة لا ده ربنا كرمها وعززها. والرسول وصى عليها (عليه أفضل الصلاة والسلام)
وقال في حديثه الشريف: استوصُوا بالنِّساءِ خيرًا، فإنَّهنَّ خُلِقْنَ مِن ضِلَعٍ، وإنَّ أعوجَ شيءٍ في الضِّلع أعلاه. في النهاية أحب أقول الأهل عليهم عامل في أهل سبب احتواء وحنية. وأهل سبب كسر وحزن لأبنائهم زي بالظبط اللي حصل مع زينة ودهب وشهد. ولي للأسف أصبحت ضحية القاصرات (زينة) . نرجع نقول مقولة كل رواية الخير دايماً هينتصر على الشر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!