يحيي بيدخل لي أوضة مهران اللي بيلاقي صاحي والغضب مليه. يحيي بيبتسم وهو بيقول: "حمد الله على السلامة يا مهران. أي رأيك في المفاجأة دي؟ حلوة مش كده؟ أكيد عجبتك." مهران بغضب: "مش هسيبك يا يحيي. هقتلك." يحيي بابتسامة استفزاز: "هدّي أعصابك عشان صحتك. أنت لسه خارج من الموت وراجل كبير مفكش نفس. وبعدين أنا جيت عشان أشوفك وأوريك المفاجأة بنفسي." وبيطلع يحيي الهاتف وهو بيشغل فيديو وبيوريه
لمهران وهو بيبتسم وبيقول: "أي رأيك بقى في المفاجأة دي؟ دلوقتي مصر كلها شافت الفيديو ده. لأ أقصد العالم كله، لأن الخبر ده والفيديو بقى تريند أول والعالم كله دلوقتي بيشوفه. وعزيز اتعرض على النيابة وبكده نقول لعزيز باي باي ومش هتقدر تعملوا أي حاجة لأن القضية بقت قضية رأي عام. عارف يعني إيه قضية رأي عام يا مهران؟
ودورك جاي وهتنتهي للأبد. بس أنت نهايتك هتبقى أسود يا مهران ونهايتك هتبقى على إيد كل واحد أنت ظلمته ودسته عليه. وده وعد من يحيي البدري." مهران بيحس بخوف ورعب بيظهر على وشه اللي الدم بيهرب منه. بيبص ليحيي وبيقول: "أنا مستعد أديك المبلغ اللي تطلبه وأعملك كل اللي عاوزه. بس أهم حاجة ميحصليش حاجة وأنا هديك الفلوس اللي عاوزها. أنا عندي فلوس كتير أوي أوي تقدر تاخدها وأنا مش هعمل حاجة تاني لحد. حتى دهب ممكن أطلقها."
يحيي بغضب: "دلوقتي عرفت الخوف. دلوقتي عرفت إن نهايتك جت. مش دي الفلوس اللي كنت بتذل بيها الناس وتدوس على الغلابة بأوسخ جزمة عندك؟ نفعتك في إيه الفلوس والجشع والظلم والقتل واغتصاب البنات الصغيرة اللي قد بناتك؟ بناتك إيه ده لو مخلف كان زمانك معاك أحفاد قدّهم. مفكرتش في كل ده ليه؟ مكنتش مفكرتش إن فيه ربنا؟
زي ما خلاك تفترى براحتك هيجي الوقت اللي يخليك تدوق من نفس الكاس. وجه الوقت تدوق شوية من اللي عملته في الناس يا مهران. طباخ السم بيدوقه. ابقى خلي فلوسك تنفعك بقى." وبيترك يحيي مهران وبيخرج وهو حاسس براحة. شهد ودهب بيبدأوا يجهزوا وبيخرجوا من المستشفى. وحازم بيكون مستنيهم ومعاه شنطة فيها كل حاجة هيحتاجوها. بيبدأ يعرفهم هما هيعملوا إيه بالظبط ويشرحلهم. وبعد ما بيخلص بيقول: "كده فهمتوا هتعملوا إيه؟
دهب وشهد بصوت واحد: "تمام فهمنا. لازم نمشي ونرجع البيت بسرعة قبل ما مهران يرجع البيت لأنه هيخرج النهاردة." حازم: "تمام. خلوا بالكم من نفسكم وأنا ويحيي جنبكم. متخافوش." دهب وشهد بيمشوا ومعاهم الشنطة. مهران بيمسك هاتفه وبيتصل على أحد رجاله وهو بيقول بغضب: "أنت يا زفت تعال بسرعة رجعني عالبيت." وبقا مهران هيتججن وحاسس برعب من كلام يحيي. وبقا يفكر إنه لازم يهرب قبل ما يحيي يعمل أي حاجة.
نغم كانت هي وأهلها في النيابة وبيتم التحقيق معاهم. ويحيي كان معاهم. ونغم بتحكي كل حاجة من غير خوف هي وأهلها بعد ما شافوا الفيديو اللي انتشر. وبيتعترف والد نغم على عزيز إنه كان بيهدده. ونغم بتحكي كل اللي حصل مع إثبات الفيديو. كده القضية لبست عزيز مفيش منها أي مخرج نهائي. وكان قتل عن عمد. والمرة دي مفيش حد هيقدر يساعده. لا الفلوس ولا مهران وسلطته. وبيتم التحقيق مع عزيز وهو مش راضي يعترف وبينكر حتى بعد ما كل حاجة بقت
ضده والأثباتات. وكان فاكر إن مهران هيقدر يساعده زي كل مرة. ولكن لأ يا عزيزي، فهذه المرة غير. ولا مهران ولا مليون غيره يقدروا يخرجوك من هذه الجريمة البشعة. وبيتم الحكم بالإعدام على عزيز من أول جلسة. وكان يحيي وحازم حاضرين الجلسة. ونغم وأهلها وأهل الشاب اللي توفى.
عزيز بيبص ليحيي بكرة وهو بيقول بصوت جهوري: "هقتلك يا يحيي. هقتلك. مش هموت غير لما أقتلك." العساكر كانوا بيمسكوه وبيشدوه. يحيي بيقرب منه وهو بيقول: "حتى بعد كل اللي حصل ده مفيش حاجة فيك اتغيرت. بدل ما تتوب لربنا وترجع له وتطلب منه إنه يسامحك ويغفرلك، بتفكر برضو في القتل؟ ارجع لربنا أحسن واطلب منه يسامحك. في آخر ساعات ليك. ده لو سامحك أصلاً، لأن اللي زيك متستاهلش الرحمة ولا المغفرة."
وبيمشي يحيي وبيخرج من المحكمة وبيلاقي والدة الشاب وهي بتبكي بدموع الفرح على حق ابنها اللي رجع. وبتشكر يحيي وهي بتدعي له. آه نار قلبها مش هتهدى على فراق ابنها. ولكن كانت هتزيد لو كان عزيز خرج والظلم ينتشر أكتر والفساد والقتل. وأهل نغم بيشكروه على اللي عمله. فهو لولا وجود يحيي جنبهم كان عزيز قدر يخرج منها. يحيي بيمشي هو وحازم وهو حاسس براحة وبيقول بابتسامة: "ودلوقتي دور مهران."
حازم بابتسامة: "كنت واثق إنك قدها وفعلاً خليت العدالة تاخد مجراها. اللي زي عزيز دول الإعدام حلال فيهم لأن قتل النفس بقى عندهم حاجة سهلة أوي. وإن شاء الله هنحقق باقي العدالة ونخلي مهران ياخد جزاته هو كمان. ودي بقى المهمة الأصعب، بس إن شاء الله ربنا معانا ومع البنات وهننجح فيها." يحيي بهدوء: "إن شاء الله. أهم حاجة أنت شرحتلهم كل حاجة صح وفهمتهم." حازم: "أيوه متقلقش. وكلمت سيادة اللواء وكل حاجة جاهزة."
البنات كانوا قاعدين في الصالون ولكن بيقوموا يقفوا بخوف أول ما بيشوفوا مهران. والأكثر دهب وهي بتفتكر كل حاجة عملها مهران فيها. بيبصلهم مهران بحدة وهو بيقول: "إيه اللي خرجكم من المستشفى من غير ما أعرف؟ ومافيش واحدة فيكم زارتني؟ شهد: "إحنا خرجنا لما بقينا كويسين وأنت مكنتش لسه فقت. مش صح يا دهب؟ دهب بشرود: "هااا؟ شهد بسرعة: "أيوه صح." مهران بيبصلهم بشك وهو بيقول: "خلّي حد يحضرلي الأكل عشان مسافر." دهب وشهد بيبصوا لبعض.
ودهب بتقول بسرعة: "مسافر فين؟ مهران بغضب: "وإنتي مال أهلك إنتي؟ عينوكي حراس عليا ولا إيه يا روح أمك؟ دهب: "لأ مقصدش. حاضر هقولهم يحضروا لك الأكل." مهران بيسبهم وبيطلع أوضته.
ودهب وشهد بيتصلوا على حازم بسرعة وبيبلغوه إن مهران هيسافر النهاردة وإنه طلع الأوضة يحضر نفسه. وبيدخلوا شهد ودهب المطبخ يحضروا هما الأكل وبيخرجوا الخدم وبيديهم إجازة وبيخلوهم يمشوا. وبتخرج دهب لبرا وهي بتبلغ رجالة مهران اللي واقفين على الباب إنهم إجازة النهاردة وإن مهران اللي قالها تقولهم. الرجالة بتستغرب ولكن بيصدقوا وبيمشوا فعلاً. مهران مبيدهمش إجازة نهائي. وبترجع دهب لشهد المطبخ وبيبدأوا يحضروا كل حاجة.
مهران في الأوضة بيغير هدومه وبيطلع مفتاح كان مخبيه. وبيـقـرب من درفة في دولاب مقفولة بالمفتاح. بيفتحها مهران بالمفتاح اللي فايده. والدرفة بتكون مليانة فلوس. بيبصلها مهران بجشع وبيأخد شنطة وهو بيبدأ يعبي الفلوس جواها لحد ما بيفضي الدولاب كله والشنطة بتتملي على آخرها. وبيـرفع مهران هاتفه وهو بيتصل على أحد
وبيأتي ليه الرد وهو بيقول: "أيوه جهزت كل حاجة. أنا نص ساعة وهخرج من البيت زي ما اتفقنا. أنا لازم أهرب من البلد والحكومة تمسكني. وهديك الفلوس لما أشوفك." وبيقفل مهران المكالمة وهو بينزل وهو شايل الشنطة بالعافية من تقلها. وبيلاقي دهب وشهد واقفين جمب السفرة وبيقول: "حضرتوا الأكل عشان مستعجل أوي؟ شهد بسرعة: "أيوه جاهز أهو. وكمان عملنا عصير فريش. جبت لك منه لو حابب تشربه." مهران بيقعد وهو
حاطط الشنطة جنبه وبيقول: "مالك واقفين كدا ليه زي اللي عاملين عاملة؟ أنا مش مرتاح لكم." شهد بسرعة: "ليه بس؟ أنا ودهب استسلمنا للأمر الواقع وقولنا نعقل وإنك خلاص بقيت جوزنا وكفاية اللي حصلنا من المكابرة." مهران بشك: "زين عين العجل. عاوزكم كدا على طول. أنا مسافر ومعرفش أنا هرجع امتى واحتمال أطول. بس أنا عيني عليكم ورجالتي هنا هيعرفوني كل حاجة بتحصل. وكمان زهرة أختي هتيجي تقعد معاكم هنا." دهب وشهد هزوا راسهم. وشهد بتمد
إيدها لمهران وهي بتقول: "خد بلع الأكل بكوباية العصير دي." مهران بياخدها منها وهو بيشربها دفعة واحدة. دهب وشهد بيبصوا له وبيبتسموا. وبيكمل مهران أكل. يحيي وحازم كانوا سامعين كل حاجة بتحصل ومعاهم اللواء.
مهران بيخلص أكل وبيـقوم يغسل إيده وبيخرج من الحمام. ولكن هنا بيحس بزغللة في عيونه وحاسس بدوخة بسيطة. بيغمض عيونه وبيفتحها أكتر من مرة وبيخرج لبرا وبيلاقي شهد ودهب واقفين. بيبص لهم وبيلاقيهم واقفين بيبصوا له بنظرات كلها كره. بيقول مهران بشك: "إنتو حطيتولي إيه؟ شهد ودهب كل واحدة واقفة تبصله ببرود ومربعين إيدهم. مهران بصراخ: "انطقوا انتي وهيا حطيتولي إيه في الأكل؟ " وبيفضل ينادي بصراخ وهو حاسس إنه مش قادر يقف.
شهد ودهب ببرود: "ريح نفسك يا مهران. مفيش حد هيرد عليك مهما تنادي لأن مفيش حد في البيت هنا غيرنا وبس." مهران وهو بيقعد على الكرسي وهو حاسس بدوخة وبيقول: "إنتو عملتوا إيه؟ أنا هقتلكم." وبيمد مهران إيده في جيب جلابيبه وهو بيخرج المسدس بتاعه وبيـرفعه فووووشهم. وشهد بغضب: "وووو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!