الفصل 4 | من 15 فصل

رواية جحيم القاصرات الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء هاشم

المشاهدات
16
كلمة
1,932
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

مهران الغضب بيعميه وبيطلع سلاحه وفثواني بيضرب طلقة باتجاه يحيى ولكن دهب بتكون الأسرع وبتقف دهب قصاد يحيى وبتيجي الطلقة في دهب اللي بيمسكها يحيى بصدمة مكنش متخيل إنها تقف قصادة وتاخد هي الطلقة بدالة بتقع دهب عالأرض ويحيى بينزل معاها وبيبص لها بصدمة وذهول وهو شايفها بتصله وبتغمض عيونها وبتنزف دمها على إيده مهران كان هو كمان مصدوم هو بنسباله دهب كان هيجنن ويموت عشان يتجوزها وكانت حلم بنسباله هو وقع في حبها من أول ما

شافها وهي بنت عشر سنين بتلعب مع الأطفال اللي زيها وعينه وقعت عليها رغم إنها طفلة لسه بس سحرته بشعرها الأسود الغجري وكان طويل جدا يصل لركبتها ولا عيونها الواسعة المرسومة وسواد عيونها اللامع ورموشها التقيلة جدا وعيونها مرسومة بحكل رباني يخطف الأنظار وبشرتها البيضاء جدا كانت جميلة بكل ما تعني الكلمة ومن وقت ما وقعت عيونه عليها وهو قرر يمتلكها مهما كان التمن اي كان مستني الأيام والسنين تعدي لحد ما تكبر شوية وتم البلوغ

عشان يتجوزها بيقرب مهران عليها بسرعة وهو بيقول بخوف "دهب دهب" وهي كانت شبه مغمضة عيونها وعيونها متعلقة في يحيى وإيد مرمية عالأرض جنبها والإيد التانية ماسكة بيها قميص يحيى مهران بيشوف كدا الدم بيغلي فعروقه ولسه هيشلها ولكن يحيى بيفوق من صدمته وبيقول بصوت يدب الرعب في قلب كل من يسمعه "اياك تقرب منها اياك" وفثواني بيحملها يحيى بين إيديه هي كانت خفيفة جدا بنسباله وبيخرج بيها يحيى من بين رجالة مهران اللي مقدروش يقربوا منه

وكانوا واقفين مصدومين من اللي بيحصل يحيى بينيم دهب في العربية بحرص وبيركب بسرعة وبيسوق بأقصى سرعة للمستشفى مهران واقف مكانه بغضب وبيقول بصوت جهوري "انتو واقفين تتفرجوا عليا يا بهايم روحوا وراه شفوه خدها فين ومتسبوهاش معاه لوحدهم وقسما بالله لو كلامي متنفذش لكون مصفيكم واحد واحد" بيخرجوا الرجالة بدون ولا حرف وبيقول واحد منهم "شوفتوا اللي أنا شوفتوا مهران مقدرش يتكلم مع الظابط وفالح بس يتشطر علينا احنا والظابط خد مراته

قصاد عينه وكمان زقه وقعه على الأرض ومهران مقدرش يعمل أي حاجة مبيقدرش غير علينا احنا أظاهر الظابط ده هيعلم مهران الأدب ويخلصنا منه ومن ظلمه" ربنا يخده رد واحد تاني من الرجالة "عندك حق كان زي القطة قدامه وعملنا سبع الرجال علينا ربنا ينتقم منه ويريحنا منه" مهران كان خرج وراهم وسمعهم وبيقول بغضب "بقا عاوزين تخلصوا وترتاحوا مني انت وهو" الرجالة كلها بتتلفت وراها بخوف ورعب ولسه هيتكلم الراجل ولكن مبيلحقش لأن مهران بيضربهم

الاتنين كل واحد طلقة وبيبص لباقي الرجالة وهو بيقول بغضب "ده مصير أي كلب فيكم خاين ويغلط في أسياده مفهوم" الرجالة بتهز راسها بخوف وبيبصوا بخوف لرجلين اللي مرمين عالأرض واحد فيهم ماسك رجله وبيتألم والتاني مبينطقش وتقريبا مات مهران بيبصلهم بقرف وبيركب عربيته وبيمشي بكل غضب بيوصل يحيى المستشفى وبياخدو الدكاترة دهب منه وبيدخلوها أوضة العمليات يحيى بيفضل واقف قدام الأوضة وهو بيبص على إيده اللي غرقانة بدم دهب مهران في

عربيته بيمسك هاتفه وهو يتصل بأحد وبيأتي له الرد وبيقول "مهران عاوزك تخلص عليه من غير ما حد يحس انت فاهم ولا مش عاوز أي شغبة في الموضوع ده" "هللي تومر بيه يا كبير متقلقش الشغل هيخلص على نضافة" "مهران تمام وحسابك هيوصلك وزيادة" وبيقفل مهران مع المتصل وهو بيقول "اي اللي رجعك دلوقتي يا ابن البدري جاي تفتح الدفاتر القديمة بس مش هتلحق تفتحها عشان مش مهران الأسيوطي على آخر الزمن حتة عيل يقف قصاده ويهد كل اللي بنيتو" وبيطلع

مهران على المستشفى لأن هي مفيش غيرها المستشفى الوحيدة في البلد وبعد شوية بيوصل مهران وبيدخل لجوة وبيوصل عند أوضة العمليات بيلاقي يحيى واقف وساند على الحائط ومغمض عيونه وكأنه بيفكر في شيء بيبصله مهران بكره وغضب وهو بيفتكر إنه شال دهب بين إيديه يحيى بيحس بوجود حد بيفتح عيونه وهو بيبص بيلاقي مهران واقف فوشه على بعد مسافة قريبة منه ملامحه الهادئة كلها بتتحول لغضب وبيقرب يحيى على مهران وبيقول بغضب وهو بيجز على سنانه "اقسم

بالله مهسيبك يا مهران وادعي ربنا البنت اللي جوة دي تقوم بالسلامة لأن لو مقامتش ساعتها هخليك تتمنى الموت ومطلوش" مهران باستفزاز "وانت مضايق روحك ليه يا حضرة الظابط ولا تكونش حبيتها وعجبتك زي ما المرحومة أختك كانت عجباني بس يلا بقا هنقول أي راحت للي خلقها ونبك طلع على شؤنه ودهب مراتي يعني مش هتعرف تاخدها" يحيى بيتحول زي الوحش الكاسر أول ما مهران بيجيب سيرة أخته وبيفتكر كل حاجة وبيمسك مهران من رقبته بحركة خاطفة وهو

بيزقه على الحائط وبيقول بصوت مرعب "سيرة أختي تيجي على لسانك الوسخ ده تاني هقطعهولك يا مهران" وبيضغط على رقبة مهران أكتر اللي بيحس الأكسجين اتقطع عنه ومش قادر يتنفس وشه بيحمر وبيحاول يبعد يحيى عنه وشفايفه بتزرق وكان على وشك الموت وهنا يحيى بيسيبه بيقع مهران عالأرض وهو بيحاول يتنفس وبيكح وبيبصله يحيى وهو بيقول "جه وقت حسابك يا مهران وابتداء العد التنازلي لأيامك" وبيسيبه وبيمشي مهران كان لسه زي ما هو عالأرض وبيستنشق

أكبر كمية من الهوا اللي اتقطع عنه وبيبص لي يحيى وهو ماشي بكل غل وكره العالم كله كانت قاعدة بتبكي بحسرة على بنتها وما حصل ليهم وبتبص لي جوزها العاجز اللي حصل ليهم بسبب مهران وظلمه عشان يتجوز دهب غصب عنهم وفعلا نفذ اللي عاوز وخد فلذة كبدها دهب بنتها الوحيدة التي لم تنجب غيرها وحرمها منها وبقت تصلي وتدعي وتناجي ربها إنه يحمي بنتها من شر وظلم مهران كان نايم على الفراش ودموعه نازلة قهر على بنته وعيونه على مراته اللي بتصلي

وصوت بكائها وهي بتدعي بخشوع إنه يحمي بنتهم دهب دهبة عمرهم اللي كانت منورة حياتهم مقدرش يحمي بنته وكمان بقا عاجز في السرير ومبيتحركش بسبب مهران واللي عمله فيه وده هنعرفه مع الأحداث دهب داخل غرفة العمليات بتصارع الموت وكانت في عالم تاني ومش عاوزة ترجع للواقع الأليم وهو مهران داخل قسم الشرطة بيدخل الدكتور وهو بيقول "انا عاوز أقدم بلاغ" العسكري "اتفضل قول عاوز تقدم بلاغ أي وفي مين" الدكتور "عاوز أقدم بلاغ في مهران

الأسيوطي" العسكري كان بيكتب ولكن بيوقف بصدمة وبيقوم من مكانه وبيسيب الدكتور واقف وبيدخل مكتب المأمور بسرعة الدكتور واقف مكانه وبيبصله باستغراب وبيفضل واقف مستني وبيعدي خمس دقائق وبيخرج العسكري وهو بيقول "اتفضل معايا مكتب المأمور جوة عاوزك" الدكتور بيعقد حاجبه باستغراب وبيدخل معاه وهو بيسلم على المأمور ومش فاهم أي اللي بيحصل المأمور بهدوء "اتفضل يا دكتور اقعد" بيقعد الدكتور في المقعد المقابل لمكتب المأمور المأمور

بهدوء "العسكري بلغني إنك عاوز تعمل بلاغ" الدكتور "ايوة يا فندم كنت عاوز أقدم بلاغ عن مهران الأسيوطي بجوازة لبنت قاصر عمرها 13 سنة والبنت متعرضة لحالة اغتصاب وجالها نزيف حاد وتوفت امبارح يا فندم" وبيخرج الدكتور التقرير وهو بيقول "وده التقرير اللي يقدر يثبت كل كلامي يا فندم" المأمور بيتنهد بهدوء وهو بيقول "انت عارف كويس مين مهران ده" الدكتور بيعقد حاجبه باستغراب وهو بيقول "مش فاهم قصدك يا فندم" المأمور بهدوء "بص يا

دكتور بلاش الطريق اللي انت عاوز تمشي فيه ده مهران انت مش قده ولا قده أزاسته واللي انت بتعمله ده مش هيفيد بي حاجة غير هيضرك انت وبس ومهران هيقدر يخرج منها بسهولة بلاش الطريق ده وارجع من مكان ما جيت وكأنك مشوفتش حاجة" الدكتور بيقوم يقف من مكانه بغضب وهو بيقول "أظاهر إني جيت المكان الغلط ولو حضرتك خايف من مهران أنا مش خايف منه ومبخافش غير من ربنا سبحانه وتعالى عن إذنك يا حضرة المأمور" وبيخرج الدكتور من قسم الشرطة بغضب

المأمور بيبص لي أثر الدكتور بضيق وبينفخ وبيمسك هاتفه وهو بيتصل على أحد يحيى كان واقف في طريق المستشفى ولكن بيلاحظ الدم لسه على إيده بينفخ بضيق وبيدخل للحمام يغسل إيده ولكن كان في حد وراه ومراقبه وبيدخل وراه من غير ما يحيى يشوفه وبيكون يحيى واقف بيغسل إيده من الدم وبعدها بيغسل وشه ولكن فجأة بيحس باللاخناق وكان ماشي عالطريق بضيق وزهق ودماغه مشغولة وبيفكر في شيء ما ولكن فجأة بتيجي عربية بسرعة كبيرة وبتخبطه وبيقع عالأرض

سايح فدمه وبتهرب العربية بسرعة كانت وسط أوضة مليانة ضلمة وهي واقفة في النص وبتبص حواليها بخوف وبتسمع صوت ينادي عليها

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...