بترفع عيونها ليه والاتنين عيونهم بتتلاقي في نظرة طويلة وكانو قريبين من بعض جدا. ولكن فجأة بيسمعو صوت بيفزعهم وبيدب الرعب في قلب دهب وبتحس إنها اتخشبت مكانها. بيقول بصوت جهوري: "دهههههههههببببببببببببببببببوده! كان أكتر صوت بتكرهه دهب في حياتها. بتلف دهب ويحيي وشهم بسرعة باتجاه الصوت وبيشوفوا مهران واقف على بعد مسافة قريبة منهم وعيونه كلها شر ووشه لا يبشر بالخير أبداً من كتر الغضب اللي ظاهر عليه.
دهب جسمها بيتنفض تلقائي وبتبعد لورا بخوف وبيقع اللي في إيدها. مهران بيقرب عليهم وبيقف قصاد يحيي. "بتعمل إيه مع مراتي يا حضرة الظابط؟ وإيه اللي جايبك بيتي؟ يحيي بهدوء وثبات انفعالي وبيحاول يشغل مهران. بيزق برجله براحة اللي وقع على الأرض من غير ما مهران يلاحظ. "أنا كنت جاي أطمّن على مدام دهب يا مهران، وأظن دي الأصول ولا إيه؟ ده حتى هي فدَتني وخدت الطلقة بدالي، المفروض أسأل عليها ولا إيه يا كبير؟
وكنت داخل البيت ولكن لمحتها قولت ملوش لازوم أدخل وأنا اطمنت عليها وواضح إنها بقت كويسة." دهب كانت واقفة برعب ووشها شاحب واتسحب منه الدم. نفسها تقول ليحيي: "ماتمشيش، خليك معايا أو خدني معاك من هنا." هي عارفة إن مهران مقتنعش بكلام يحيي وإن مش هيعدي الأمر مرور الكرام كدا. مهران بهدوء ما قبل العاصفة وبيبتسم ابتسامة صفرا.
بيبص لي يحيي وبيقول: "فيك الخير يا حضرة الظابط وتفهم فالأصول زين. وأظن إنك اطمنت عليها واهي قدامك بقت كويسة، ولا إيه يا دهب؟ دهب بتهز راسها بسرعة بخوف. "مهران، تقدر تستأذن بقا ولا إيه؟ لإنّي حابب أطمّن أنا كمان على مراتي بنفسي." يحيي بيحس بنار بتقيد جواه من فكرة وجود دهب مع مهران لوحدهم. بيبصلها وهو بيخرج وكان حاسس قلبه واجعه وفي نغزة في قلبه ومش عارف إيه سببها، ولكن هو حاسس إن في حاجة هتحصل. بيمشي يحيي بصعوبة.
مهران بتفضل عيونه عليه. أول ما بيلاقيه اختفى من قدامهم بيوجه نظراته لدهب اللي بتتحول كلها لغضب جحيمي وشر. دهب بترفع عيونها بخوف باتجاه مهران. ولكن بتشوف شكله الغاضب بتعرف إن دي نهايتها. في ثواني كان مهران قصادها وبيمسكها مهران من شعرها بكل غل وغضب وبيجرها وراه وهو بيخرج بيها وبيدخل البيت وهي بتصرخ بألم وخوف وبتتوسله إنه يسبها وهي دموعها نازلة. مهران كان الغضب عاميه وبيقول بصوت جهوري: "بقا أنا تخونيني يبنت الـ....
وجوه بيتي كمان؟ والله لاربيكي يا فاجرة." وبيدخل بيها البيت. "والله ما عملت حاجة، والله ما خونتك، ونبي سبني." شهد كانت واقفة زي ماهيا في الصالون. ولكن بتستغرب صراخ مهران وصوته العالي. بتشوفه داخل وهو بيجر واحدة من شعرها بتتصدم من المنظر. مهران بيجر دهب عالدرج وهي بتصرخ صرخة رنت في البيت كله. كانت صرخة ألم، جرحها اتفتح وبتحس روحها بتتتسحب وإنها على وشك الموت. صوت صرختها بيفوق شهد من صدمتها وبتطلع تجري عليهم.
ولكن مهران بيكون دخل الأوضة وبيقفل الباب في وش شهد وبيقفله بالمفتاح. شهد بتفضل تخبط على الباب. دهب كان حاسة إنها هتفقد الوعي وجرحها بينزف. ومهران مش شايف قدامه وبيزقها على السرير. بيبداء يقلع ثيابه بغضب وهو بيقول: "أنا هوريكي إزاي تخونيني، هتحبيه صح؟ هتحبي يحيي؟ بس أنا بقا هخليكي متنفعيش لحد غيري يا دهب وهتشوفي دلوقتي." وفجأة بيتهجم عليها زي الوحش اللي لقى فريسته وهو بيقطع ثيابها بكل غل ووحشية.
ودهب بتصرخ وبتقاوم ولكن جرحها المفتوح خلى مقاوتها تقل. بتخرج منها آخر صرخة وكل من يسمعها يقسم إنها تشق القلب. شهد دموعها بتنزل وهي بتسمع صرخة دهب اللي قبضت قلبها. بتفضل تخبط على الباب بكل قوتها وكأنها هيكسرها. مهران بيقوم بفزع من فوقيها لما بيلاقي السرير بقى عبارة عن دم. وبيلاقيها مبتتحركش ووشها شاحب شحوب الأموات وشفايفها بتزرق. بيمسك إيدها بتقع من إيده. بيقوم بسرعة يلبس جلبيته وبيفتح الباب.
بيلاقي شهد اللي بتزقه وبتدخل تشوف دهب زي الجثة تفترش الفراش والسرير اتحول لبركة من الدم. مهران بيخرج وهو واقف على أول الدرج وبينادي بصوت عالي على واحدة من اللي بيشتغلوا في البيت تساعده تلبس دهب أي حاجة عشان ياخدها المستشفى. ولكن بيلاقي اللي بتتهجم عليه بكل غضب ودي كانت شهد. ودموعها نازلة وهي بتقول: "قتلتها، مش هسيبك، هقتلك يا مهران." مهران بدون قصد بيزقها جامد بغضب وبتوقع شهد على الدرج.
وهي بتخرج منها صرخة قوية بترن في البيت. مهران واقف بذهول وهي بتقع قدامه وبتنزل شهد على الأرض على راسها وهي تفترش الأرض والدم يسيل منها. الخدامة واقفة بذهول وهي شايفة شهد تفترش الأرض مثل الجثة والدم بينزل من راسها. ومهران واقف فوق على أول الدرج بذهول. وفاللحظة دي كان داخل حازم البيت. ولكن بيقف بصدمة وهو شايف شهد على الأرض والدم حواليها وبيقول بصوت عالي: "شهدددددددددددد! " وهو بيجري عليها. مهران بيفوق من صدمته.
وبقت شهد على الأرض ودهب في الأوضة. والاتنين يا ترى هيكون مصيرهم إيه؟ وهل للقدر رأي آخر؟ وممكن قدرهم يتغير؟ كل ده هنعرفه مع الأحداث.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!