الفصل 11 | من 15 فصل

رواية جحيم الليل الفصل الحادي عشر 11 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
26
كلمة
933
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

ليل بغضب جحيمي. "فيهم الله أكبر... هما كتير بقااااااا... مافيش جواز. ليالي لسا مراتي أنا مطلقتهاش." ليالي في نفسها بصدمة. "مطلقنيش." ابتسمت بفرحة بس داريتها بسرعة وقالت بثبات مزيف. "ف أي عادي يعني ولا ف دماغي. المهم الوقتي أربيك يا أستاذ ليل. مش أنت عملت اللي أنت عاوزه؟ جه دوري أما خليتك تقول حقي برقبتي. ما بيبقاش اسمي ليالي." تقدمت منه بخطوتين وقالت ببرود. "بس أنا موافقة عليه." ليل بص لها بشر.

"موافقة يعني إيه موافقة؟ أنتِ ما سمعاني وأنا بقول ما اتزفتش. طلقت ليالي." ليالي ببرود. "ماهو مش بمزاجك يا أستاذ ليل. تقول طلقتني وقت ما أنت حابب وتقول مطلقتهاش. أنا إنسانة مش لعبة في إيدك فاهم؟ وأنا أهو اللي بقولك." "آه... إيدي... سيب إيدي يا ليل... آه... يـ جدو سيبها يا ليل! إيه اللي بتهببه دا؟ سيبها بقولك! ليل بصوت جوهري. "ماحدش يدخل بيني وبين مراااااااااتي." نهى كلامه وهو بيسحبها لبره قدام العربية. "ادخليييييي."

ليالي بعناد عكس اللي جواها من خوف. "لا... م... آه... اتفتحلي الباب دا. مش راحة معاك فاهم؟ أنا وأنت انتهينا يا ليل." ليل ضرب ع المقود بغضب جحيمي. "اسكتييييي... اسكتييي خااالص. ماسمعكيش بتقولي كداااا تاني فاهمه؟ أنتِ هتفضلي ليا ومعااايا فاهمه." ضرب جامد تاني. "انطقييييي... فاهمة؟ نطقت برعب. "فـ... فاهمه. فاهمه."

طول الطريق صمت رهيب. وليالي كل اللي بتعمله إنها بتتجاهله وبتبُص ف الشباك عكسه تماماً. هو بق يراقبها أكتر ما بيبُص ع الطريق. أخيراً نطق بصوت حزين حاني. "ليالي... بصت له بطرف عينها ومردتش. اتنهد تنهيدة طويلة. وثواني والعربية وقفت. بصت له بسرعة ونطقت باستغراب. "إحنا بنعمل إيه هنا؟ رفع نقابها وبحركة سريعة طبع قُبلة ع شفايفها. شلت أطرافها وسحبت أنفاسها. بِعد وهو بيلهث من كمية المشاعر اللي احتاجه. "انزلي...

نزلت النقاب من غير ولا كلمة ونزلت معاه. وقفت قدام شقة فخمة. رن الجرس. ثواني والباب اتفتح وإذا بِ جوزها بيظهر. وأول ما شافها ضحك بخبث. "ليالي... ليالي... ارتدت لورا بفزع وجسمها بيرتجف من الخوف وبصت لِ ليل بحقد وعدم تصديق. ليل تجاهل نظرتها وزقها ودخل وهو ماسك إيد ليالي بحماية. ياسر بخبث. "شايفك سمعت كلامي بسرعة زيادة عن اللزوم. دا أنا لسا مكلمك امبارح يعني!! بس عين العقل ﯾ ليل باشا." قاطعه ليل بجمود وبرود طاغي.

"المستندات بالـ CD... بالِ... بالي. باك يطلعولي حالاً." ياسر بجشع ونفي رغم خوفه. "الشيك الأول. وبعدين أنت جايبها معاك ليه؟ نهى كلامه وشاور ع ليالي. ليل ببرود طلع سيجار وشعلها وبصله بعدم اكتراث. "مابحبش أعيد كلامي مرتين." ياسر بمكر. "طيب... فجأة الباب خبط. ياسر ملامحه اتغيرت خالص والتوتر والخوف سكنو ملامحه. ليل ابتسم بجانبيه وقال بخبث. "افتح." ياسر بلع ريقه بخوف.

"تلاقيه الزبال. سيبه هو. أما هيزهق هيمشي. كل شوية يجي عايز فلوس." ليل ضيق عينيه بخبث وسحب نفس من السيجارة. "هممم... الزبال قولتلي... افتح ياروح أمك الباب." ياسر ملامحه اتحولت من الخوف للمكر وبحركة سريعة مسك الفازه وضربه بيها ع دماغه وأخد المسدس اللي ف جنبه ووجه ف راسه. "أنا جبت آخري منك." ليالي بتهور جريت ع ياسر وبتحاول تاخد المسدس منه. "انت بتعمل إيه! حرام عليك بقا. منك لله ياشيخ. أنا بكرهك. سيبه... سيبه بقولك."

ياسر بص لها بصه م تمام. ولسا هيقرب منها ليل هجم عليه. بس هو كان أسرع منه وضربه بالمسدس ع راسه لحد ما وقع ف الارض تحت صراخ وانهيار ليالي. "ليييييييييييييييييييي... ياسر بضحكة شريرة. "هه... كنت فاكره ذكي. طلع غبي أوي. بس شكله بيحبك. كان إيه؟ آه... كان قال إيه؟ عايز يثبت طهارتك." ليالي متجاهلاه وكل تركيزها مع ليل. "ليل... قوم والنبي."

ليل فجأة سكتت أما شافت الباب بيتفتح ودخل منه رجالة كتير شكلهم يخوف. ومرة واحدة ليل قام مسك مسدسه وضرب كتف ياسر اليمين وضحك بخبث. "دانا ليل الخِديوي." ليالي جريت عليه حضنته بلهفة. "ليل... أنت بخير؟ ليل ابتسم بجانبيه وزقها ورفع مسدسه ف وشها. "وانتِ كمان. جه وقتك. دروك خلص معايا." وضغط ع الزناد ببرود.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...