فجأة اتصدم أما لقى جده وأبوه موجودين هما كمان. ضحك بعلو صوته. "ههه أي دا انتو هنا انتو مخطبخينها بق؟ الجد بحزن بان في صوته. "ماينفعش كلام هنا يا ليل." ووجه كلامه ليالي. "ليالي قدامي." ليالي بخوف من نظرات ليل ولسا هتتكلم. قاطعها ليل وهو بيجرها بقسوة. "ما تخلصي تسمعي الكلام.. قداااامي." زقته بغضب. "ابعد عني يا جدع انت ولا عشان يعني سكتناله دخل بحماره؟ ليل بتهديد.
"وعزة وجلاله الله لو سمعت صوتك وما مشيتيش قدامي حالا هكسر عضمك قدامي." لسه هتتكلم بس نظرات الجد وأبوه وكأنهم بيترجوها تسمع كلامه. هزت راسها بغضب. "أما نشوف آخرتها." طول الطريق بتتجاهله وماسكة فونها ببرود وبتضحك. ودا عصبه جدا بس هو ماسك أعصابه لحد ما يوصلوا. نزلت وراه وبصت ع البيت. مسكت راسها بصداع وكأنه بتحاول تفتكر حاجة بس اتجاهلت دا وكملت مشي وراه. ليل بوعيد وسخرية. "ادخُلي." ليالي بخبث ودلع.
"الله طب ما تقول من الأول يباشا هو أنا هرفض يعني بس بقولك أي كله بتمن وأنا بقول يعني." مسك فكها بشر. "أنا بقول تكتمي خالص.. أنا ماسك أعصابي عنك بالعافية." الجد بحزن. "ليل يابني الأمور مابتتحلش كدا.. استهدي بالله بس واسمعني." ليل ريأكشن وشه حرفياً كان يرعب اللي قدامه. "أنا عايز شرح للِ حصل من شوية وانتو عرفتوا ازاي مكانها." الجد اتنهد بحزن. وبص ع ليالي اللي بتبصلهم ببرود. ليالي.
"هو أي الفلم الهندي دا ما تفهمونا يا جدعان أنا هنا لي وبعدين هو احنا هنقضيها كلام ولا أي هيههيهي." ليل ضغط ع ايده وكلمة كمان منها وهيبق الله يرحمها ده اللي قاعدة والده في سره. ليالي بدلع وبتاكل العِلكة (اللبانة) بطريقة مستفزة وبصوت. "بقولكو أي بالصلاة ع النبي كدا أنا هاخد في الليلة ما اقل من 5 تلاف." ليل مسكها من شعرها جامد وكتم بوقها بغل وبحركة سريعة ضغط ع عرق في رقبتها وف ثانية أغمى عليها.
ليل ببرود عكس النار اللي جواه. "سامعك يا جدي." الجد بحزن. "ليالي مش في وعيها يا ليل." ليل بسخرية. "ليه سكرانة؟ عمار بغضب من سخريته اللي واضحة من صوته. "احنا بنتكلم جد." "ممكن حاجة زي كدا بس الفرق إنه غصب عنها." ليل بانتباه. "ما فاهم؟ الجد بهدوء. "بمعنى إن كل اللي حصل ده هتصحى الصبح مش فكراه ولا كأنه حصل وما تحاولش تفكرها بيه عشان دا غلط عليها."
"توضيح أكتر ليالي بعد الحادثة واللي حصلها دخلت في انهيار عصبي شديد وده كان شديد عليها حاولت أعالجها بشتى الطرق بس للأسف مفيش تحسن لحد ما عرفنا إنها بتحاول تهرب من الواقع اللي بتعيشه ده في واقعها الخيالي خيالها يعني بس للأسف مبقتش تفرق بين الخيال والحقيقي لا وكمان الدكتور قال إن الحاجة اللي خايفة منها إنها تحصل هتتخيل إنها حصلت والحاجة اللي مش عايزة تعملها هتعملها زي ما راحت الكباريه كده فهمت."
ليل دفن وشه بين كفوفه بحزن ع حالها. الجد طبطب ع كتفه بتحفيز. "انت قدها يا ليل أنا واثق المهم خدها بالراحة واهدي حاول تكون حنين على قد ما تقدر معاها وهادي حاول تحتويها وتحسسها بالأمان ده واللهِ العظيم في مصلحتها الدكتور قال كده أهم حاجة النفسية العلاج مش هيعمل حاجة طالما نفسيتها مدمرة." هز راسه بهدوء مخيف. "ماتقلقش يا جدي." عمار بهدوء. "نستأذن احنا بقى براحة ها." هز راسه وقام قفل الباب وراهم ودخلها الأوضة.
قعد قدامها وشرد في ملامحها البريئة الطفولية. غصب عنه لقى ايده بتحسس وشها بنعومة. "كل ده حصلك يا ليالي اتحملتي كل ده ده انتِ جبل.. هعوضك صدقني هعوضك وهخليكي أحسن وأسعد إنسانة على وجه الأرض أوعدك." وشدها لحضنه ونام وهو حاضنها بتملك غريب كأنها هتهرب منه. صحى ع لمسات حنونة ورقيقة بتمشي ع وشه. فتح عينه لقاها قريبة منه وبتمشي صابعها برقة ع وشه. بسرعة شالت إيدها بخجل أول ما فتح عينه. ضحك واعتالها بخبث. "بتعملي إيه؟
"بق بتتحرشي بيا؟ شهقت بخجل من جرأته. "لا بس كان في يعني اااضحك." وطبع قُبلة ع خدها بسرعة. "صباح النور ع أجمل عيون." بصتله بصدمة من تغييره المفاجئ. "ص صباح النور." بصلها كتير وقال ببرود. "فاكرة اللي حصل امبارح." مسكت راسها بوجع وكأنه بتحاول وتضغط ع نفسها تفتكر. قاطعها بخوف عليها وافتكر كلمة جده. "ماتحاولش تفكرها." اتنهد بغضب وشدها لحضنه. "قومي نفطر." بصتله بطفولة. "هو إيه حصل امبارح ولبسي كدا ليه."
اتجاهل سؤالها وقال بخبث. "سمعت إنك بتحبي النوتيلا جبتلك بوكس كبير." قدر ينسيها ويشغل تفكيرها وفعلا راحوا يفطروا. من غير أي مقدمات نطقت. "تعرفي إني فاكرة كل حاجة وكنت بمثل عليهم وعليك انت كمان.. معتش قادرة أكمل تعبت." ساب اللي في ايده وبصلها بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!