تحميل رواية «جحيم الليل» PDF
بقلم بسملة بدوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اسمعي يابت، مشوفش خلقتك فاهمه؟ طول ما أنا موجود تفضلي فِ أوضتك. تلاشت ابتسامتها وحلت محلها الصدمة. "إنت بتقول إيه؟ إنت واعي؟ النهاردة ليلة فرحنا، إيه مالك؟ إنت مستحيل تكسر فرحتي بالشكل ده صح؟ رد عليا، ده هزار صح؟" لم يهتز جفنه حتى، أو نقل بصره من عليها، فقط يطالعها ببرود وابتسامة سخرية محتلة ثغره. "خلصتي؟" صرخت بانهيار وهي تندفع إليه بهجوم وقهر. "إنت بتعمل فيا كدا ليه؟ أنا عملتلك إيه عشان تكسرني ف يوم زي ده؟ حرام عليك، ده إنت الأمل الوحيد اللي كان فاضلي بعد اللي شوفته." بحركة سريعة مدروسة منه، أ...
رواية جحيم الليل الفصل الحادي عشر 11 - بقلم بسملة بدوي
ليل بغضب جحيمي.
"فيهم الله أكبر... هما كتير بقااااااا... مافيش جواز. ليالي لسا مراتي أنا مطلقتهاش."
ليالي في نفسها بصدمة.
"مطلقنيش."
ابتسمت بفرحة بس داريتها بسرعة وقالت بثبات مزيف.
"ف أي عادي يعني ولا ف دماغي. المهم الوقتي أربيك يا أستاذ ليل. مش أنت عملت اللي أنت عاوزه؟ جه دوري أما خليتك تقول حقي برقبتي. ما بيبقاش اسمي ليالي."
تقدمت منه بخطوتين وقالت ببرود.
"بس أنا موافقة عليه."
ليل بص لها بشر.
"موافقة يعني إيه موافقة؟ أنتِ ما سمعاني وأنا بقول ما اتزفتش. طلقت ليالي."
ليالي ببرود.
"ماهو مش بمزاجك يا أستاذ ليل. تقول طلقتني وقت ما أنت حابب وتقول مطلقتهاش. أنا إنسانة مش لعبة في إيدك فاهم؟ وأنا أهو اللي بقولك."
"آه... إيدي... سيب إيدي يا ليل... آه... يـ جدو سيبها يا ليل! إيه اللي بتهببه دا؟ سيبها بقولك!"
ليل بصوت جوهري.
"ماحدش يدخل بيني وبين مراااااااااتي."
نهى كلامه وهو بيسحبها لبره قدام العربية.
"ادخليييييي."
ليالي بعناد عكس اللي جواها من خوف.
"لا... م... آه... اتفتحلي الباب دا. مش راحة معاك فاهم؟ أنا وأنت انتهينا يا ليل."
ليل ضرب ع المقود بغضب جحيمي.
"اسكتييييي... اسكتييي خااالص. ماسمعكيش بتقولي كداااا تاني فاهمه؟ أنتِ هتفضلي ليا ومعااايا فاهمه."
ضرب جامد تاني.
"انطقييييي... فاهمة؟"
نطقت برعب.
"فـ... فاهمه. فاهمه."
طول الطريق صمت رهيب. وليالي كل اللي بتعمله إنها بتتجاهله وبتبُص ف الشباك عكسه تماماً. هو بق يراقبها أكتر ما بيبُص ع الطريق.
أخيراً نطق بصوت حزين حاني.
"ليالي..."
بصت له بطرف عينها ومردتش. اتنهد تنهيدة طويلة. وثواني والعربية وقفت. بصت له بسرعة ونطقت باستغراب.
"إحنا بنعمل إيه هنا؟"
رفع نقابها وبحركة سريعة طبع قُبلة ع شفايفها. شلت أطرافها وسحبت أنفاسها.
بِعد وهو بيلهث من كمية المشاعر اللي احتاجه.
"انزلي..."
نزلت النقاب من غير ولا كلمة ونزلت معاه. وقفت قدام شقة فخمة. رن الجرس. ثواني والباب اتفتح وإذا بِ جوزها بيظهر. وأول ما شافها ضحك بخبث.
"ليالي... ليالي..."
ارتدت لورا بفزع وجسمها بيرتجف من الخوف وبصت لِ ليل بحقد وعدم تصديق.
ليل تجاهل نظرتها وزقها ودخل وهو ماسك إيد ليالي بحماية.
ياسر بخبث.
"شايفك سمعت كلامي بسرعة زيادة عن اللزوم. دا أنا لسا مكلمك امبارح يعني!! بس عين العقل ﯾ ليل باشا."
قاطعه ليل بجمود وبرود طاغي.
"المستندات بالـ CD... بالِ... بالي. باك يطلعولي حالاً."
ياسر بجشع ونفي رغم خوفه.
"الشيك الأول. وبعدين أنت جايبها معاك ليه؟"
نهى كلامه وشاور ع ليالي.
ليل ببرود طلع سيجار وشعلها وبصله بعدم اكتراث.
"مابحبش أعيد كلامي مرتين."
ياسر بمكر.
"طيب..."
فجأة الباب خبط. ياسر ملامحه اتغيرت خالص والتوتر والخوف سكنو ملامحه.
ليل ابتسم بجانبيه وقال بخبث.
"افتح."
ياسر بلع ريقه بخوف.
"تلاقيه الزبال. سيبه هو. أما هيزهق هيمشي. كل شوية يجي عايز فلوس."
ليل ضيق عينيه بخبث وسحب نفس من السيجارة.
"هممم... الزبال قولتلي... افتح ياروح أمك الباب."
ياسر ملامحه اتحولت من الخوف للمكر وبحركة سريعة مسك الفازه وضربه بيها ع دماغه وأخد المسدس اللي ف جنبه ووجه ف راسه.
"أنا جبت آخري منك."
ليالي بتهور جريت ع ياسر وبتحاول تاخد المسدس منه.
"انت بتعمل إيه! حرام عليك بقا. منك لله ياشيخ. أنا بكرهك. سيبه... سيبه بقولك."
ياسر بص لها بصه م تمام. ولسا هيقرب منها ليل هجم عليه. بس هو كان أسرع منه وضربه بالمسدس ع راسه لحد ما وقع ف الارض تحت صراخ وانهيار ليالي.
"ليييييييييييييييييييي..."
ياسر بضحكة شريرة.
"هه... كنت فاكره ذكي. طلع غبي أوي. بس شكله بيحبك. كان إيه؟ آه... كان قال إيه؟ عايز يثبت طهارتك."
ليالي متجاهلاه وكل تركيزها مع ليل.
"ليل... قوم والنبي."
ليل فجأة سكتت أما شافت الباب بيتفتح ودخل منه رجالة كتير شكلهم يخوف. ومرة واحدة ليل قام مسك مسدسه وضرب كتف ياسر اليمين وضحك بخبث.
"دانا ليل الخِديوي."
ليالي جريت عليه حضنته بلهفة.
"ليل... أنت بخير؟"
ليل ابتسم بجانبيه وزقها ورفع مسدسه ف وشها.
"وانتِ كمان. جه وقتك. دروك خلص معايا."
وضغط ع الزناد ببرود.
رواية جحيم الليل الفصل الثاني عشر 12 - بقلم بسملة بدوي
ليل ابتسم بجانبيه وزقها ورفع مسدسه ف وشها…. وانتي كمان جه وقتك دروك خلص معايا وضغط ع الزناد ببرود.. غمضت عنيها وهي م قادره تصدق الِ بيحصل وهي بتهِز راسها بهستاريا وبتردد بصوت مسموع…. مستحيل تعمل كد.. كله معادا انت اكيد ف حاجه اكيد ف سبب… كله الا انت نهت كلامها واغمى عليها ف نفس اللحظه الِ اطلق فيها النار
صدح صوت انثوي بيصرخ بألم
ياسر بصدمه وهو بيسمك دراعه بالم.. ساره!!!!
ساره حاولت تقوم تجري بس ليل شاور للبودي جارد يمسكها…
ليل انحنى ببرود يحمل ليالي ومشى بيها بخطوات واثقه بس قبل ما يخرج شاور لواحد يجيله…. عامر ثقتي فيك.. روقهم بق والمستندات بال CD وتسجلهم لحد ما اجيلك بالليل
عامر بابتسامه…. متقلقش يا برو هروقهملك.. كله تحت السيطرة
ليل مسك مسدسه وطلق ف رجل ياسر التانيه وابتسم بجانبيه واستمتاع وهو سامعه بيصرخ زي النساء..
فتحت عنيها بوهن وضعف وهمست بصوتها الرقيق…. آه راسي
بصت حواليا لقت نفسها ف اوضه فخمه بيضاء اللون وكل الي فيها ابيض همست ببلاهه… ايدا انا دخلت الجنه ولا اي
سمعت صوت ضحكه رجوليه تلقائي بصت جهت الصوت وبرقت…. اي دااا انا لسا عايشه
قرب منها وهو ماذال بيضحك….ههه كدا تخُضيني عليكي…
ليالي ببراءه…. انت خايف عليا بتحبني صح انا كنت متأكده بس اومال ضربت مين بالنار؟
قرب منها وقال بترقب… ساره.. وكما بتوجس.. صحبتك
بصتله بعدم استوعاب… ساره.. صاحبتي مين… وفجأه استوعبت وقالت بفزع وهي بتقوم بسرعه من ع السرير…. عملت اي.. اكيد ف حاجه غلط ف سوء تفاهم حصل اكيد.. كانت بتتكلم وهي بتتنفس بصعوبه وبانفعال مبالغ فيه مسك ايدها الي بتحركها بعشوائيه وهي بتتكلم… اهدي
صرخت فيه والدموع ف عنيها… اوعى تكون عملتلها حاجه
بصلها كتير قامت صرخت وهي بتتكلم… مش هسامحك لو لمست بس شعره منها
واقف حزين عليها ومسك ايدها بحنو وخطى بيها لِ الكنبه يجلسوا عليها…لسا هتتكلم قاطعته بلهفه ودموعها بتاخد مجراها ع خدها…. قولي انها بخير
صرخ فيها بنفاذ صبر…. اسكتي واهدي
بتتنفس بسرعه وهي بتحاول تاخد نفسها واتكلمت بطفوله كانها طفله عندها 10سنين…. اهو هديت اهو شوف بقيت هاديه قولي قولي بقا انها كويسه
مقدرش يمنع ابتسامته انها تظهر ع طفولتها… طبع قُبله حانيه ع ايدها…. م عايزك تنفعلي خالص ماشي دي واحده ماتستاهلش دمعه من عيونك الغاليه فاهمه
بصتله بتوجس وهي شيفاه بيفتح الآب توب… وبيحُط CD.. لسا هتسأله بتعمل ايه اتصدمت من الِ بيتعرض
كانت نايمه ف نفس الاوضه الي حاصلتها فيها الحادثه المشؤمه سكتت برعب وهي بتصرخ بنهيار… اقفله والنبي اقفله ابوس ايديك اقفله بالله عليك لااااااااء اقفله
خدها ف حضنه ودموعه اتكونت ف مقلتاه بحزن ع صغيره قلبه… اهدي يا روحي اهدي بس مافيش حاجه اصلا انتي لسا زي ما انتي ولاد ***** ماجوش جنبك ملمسوكيش يروحي اهدي
سكتت بهدوء من كلماته ولمساته الحنونه الي بيمسد بيها ع ضهرها..
اردفت ببراءه…. بتتكلم بجد
ابتسم بعشق… بجد ﯾ عمري.. نقل انظاره بصعوبه عنها بعد ما لقاها وجهت انظارها ع الشاشه.. ابتسامه سعاده احتلت شفتاها وهي بتشوف انهم فعلا ماقربوش لها ثواني وكانت مقلتاها تتسع بصدمه وهي ترى رفيقه دربها ومخزن اسرارها تقوم بتصويرها وهي تنز*علها ملابسها وياسر دخل اخد الرجاله وشاور لها تكمل ضحكت بخبث وشماته واضحه صرخت بصدمه وانهيار…. مش حقيقي صح بالله عليك قولي انه متفبرك بالله عليك بالله عليك لااا قولي قولي والنبي صح مش هي هي الي ف الفيديو صح
ضغطت ع الجرح الي ف صدره فوق بالغلط… بعد عنها وقعد ع الكنبه وهي بينهج وبيتكلم بصعوبه….. الح ال حبا يه الحبوب بسرعه ومسك قلبه بألم…. آه
ردت بلهفه….. مالك فيك اي ا.. هي فين….طيب طيب جريت تجيب الحبوب ورجعت اتصمرت مكانها بصدمه وفجأه صراخها قلب القصر…. لييييييييييييييييل
رواية جحيم الليل الفصل الثالث عشر 13 - بقلم بسملة بدوي
رجعت اتسمرت مكانها بصدمة.
وفجأة صراخها قلب القصر.
"لييييييييييييييييل!"
ما فقتش غير على الخدامة وهي بتقول بزعر:
"ليلة بيه، ماله؟"
ليالي جريت عليه بلهفة وفي إيدها البخاخة.
"ليل، والنبي فوق. أنا جبتلك الحبوب أهي. دكتور، دكتور بسرعة."
"دكتور رائد، جارنا."
هقولها ليالي بصوت باكي وهي بتضع رأس ليل على فخديها.
"بسرعة بالله عليكي."
ووجهت كلامها لليل بلهفة:
"ليل، والنبي ما تسيبنيش. أنت اللي ليا."
دقايق ودخل شاب في منتصف الثلاثينات، وسيم بدرجة كبيرة.
"دكتور رائد، أهو يا هانم."
رائد ساعدها تضعه على السرير وباشر في عمله.
ليالي بلهفة وبعيط:
"طمني لو سمحت يا دكتور."
رائد لسا هيتكلم، سرح في فضية عينيها واتسمر. كان الكلام هرب من لسانه ولسانه ثَبُت.
ليالي بدموع:
"يا دكتور... يا دكتور..."
ووجهت كلامها للخدامة بطفولة:
"هو مش بيتكلم ولا إيه؟"
ابتسم على جملتها، وأخيراً اتكلم في نفس الوقت اللي ليل فاق فيه.
رائد بابتسامة هايمة:
"أحم. ههه. لا بيتكلم والحمد لله جت بخير المرة دي ولحقناه. أحم، أنتِ أخته بقـ..."
هزت راسها وقالت برقتها المعهودة:
"لا، أنا مش أخته."
رائد بابتسامة بالهة:
"بنت عمه بق، ولا قريبة؟"
"لا يا روح أمي، مراتي."
كلهم بصوا جهة الصوت. ورائد قام وقف بغضب.
"أفندم؟"
ليل قام بغضب أكبر:
"ما تعدل نظراتك يا***** بدل ما أخلع عنيك دي. مراتي، مراتي ليل الخديوي. يعني اللي يبصلها أخلع عينيه."
ليالي بسرعة:
"لو لو لو سمحت، وصل دكتور رائد. شكراً يا دكتور، تعبناك معانا معلش."
وقفت قدامه بخوف من نظراته. ما عندهاش جرأة حتى ترفع عينيها وبتُصله.
اتكلم كلمتين. كلمتين بس. مع نظراته رعبوها.
"تعالي."
"بصيلي."
شاور لها على رجله. بصتله باستغراب، مدعية الغباء.
رفع حاجبه باستنكار. وده خلاها من غير ولا كلمة تهز راسها بخوف وتروح تقعد على رجله.
ابتسم برضا وبدأ يمرر إيده بجرأة متخللها حنان وحنو.
ليالي بخجل ومن لمساته وصوت مهزوز:
"ل... ليل."
همهم بتوهان ودفن راسه في عنقها بلثمه ويطبع عليه علاماته.
ومرة واحدة عضها عضة خفيفة.
"أنّت بخوف."
"ليل."
رفع عينيه اللي كانت حمرا زي الدم واتكلم ببرود عكس رياكشن وشه.
"بتدخلي راجل البيت وأنا نايم؟"
بصتله بصدمة. وفي نفسها: "مجنون دا ولا إيه؟"
كأنه فهمها وشدد من اعتصاره لخصرها.
"سامعك."
ردت ببعض القوة:
"هو... هو أنا كان فيا عقل ساعتها؟ وبعدين أنا في إيه ولا إيه؟ أنت كنت كنت حرفياً بتموت. والوقتي بتقولي دخلتي راجل غريب البيت وأنا نايم؟!"
"وبعدين دا دكتوووور."
ضغط جامد على إيدها:
"راجل دا ولا مش راجل؟"
وجهه اتحول للون الأحمر من شدة انفعاله. خافت عليه من انفعاله دا، فانسححت بهدوء وقالت:
"أنا آسفة، ما هتتكررش تاني."
بصلها بتفاجؤ وما كانش متوقع ردها دا، بس مينكرش إنه عجبته.
بصلها نظرات غريبة مقدرتش تفهمها، عشان كده نزلت راسها تهرب منه.
ليل بصوت فرحان:
"أنا مبسوط جداً."
رفعت وشها وابتسمت لا إرادياً بسبب فرحته.
بصلها بخبث وانحنى وهمس في أذنها:
"مش عايزة تعرفي ليه؟"
اتكلمت بارتباك ملحوظ:
"ل... لي؟"
مثل كأنه بيفكر:
"امم... يمكن عشان هكون أول واحد يلمسك، والآخر."
جملته فضلت تتردد في أذنها وعلامات الصدمة على وشها.
اتفضت من نظراته اللي متوجهة لشفتيها وقامت بسرعة.
"ليل!"
"لاااااااااااا!"
رفع حاجبه بغضب:
"نعم؟!"
بتفرك في إيدها بتوتر وخجل لدرجة احمروا. نظراتها المرتبكة مع ارتعاش خفيف على جسمها قالت:
"أنا مش مستعدة."
بصلها كتير وكأنه ما سمعش حاجة.
"جهزي نفسك ليا الليلة."
نها كلامه وقام ببرود.
ليالي بدموع وخجل:
"ليل، أنا أه بحبك، بس بجد مش مستعدة خالص. لو سمحت قدر ده."
هلّت، اعترفت له بحبها؟!!!
"بحركة سعيدة كان يعصرها بين أحضانه وهتف بسعادة:
"وأنا بعشقك، بعشقك عشق كدا. بصي اللي أنتِ عايزاه هيحصل."
قاطعه هاتفه ورد.
"ثواني وأغلقه وهتف بحب:
"عندي اجتماع مهم الوقتي، واستنيني، ما تناميش. محضّرك مفاجأة هتعجبك."
ليالي بسرعة:
"إيه؟ أنت لسا تعبان؟"
وقاطعها وهو بيقبل راسها وأخد جاكيته:
"ما تخافيش عليا، جوزك أسد."
ليالي بلهفة:
"لا إله إلا الله."
ابتسم بحب:
"محمد رسول الله."
وانحنى يلبس جزمته ومشى.
سمعت صوت فونه اترددت في الأول، بس فتحته.
"الوو... بيبي حبيبي. أنت فين؟ أنا بقالي كتير مستنياك. اتأخرت ليه؟ المهم أنا في الشقة اللي في التجمع الخامس. في شقة *** زي ما قولتلي. ... الو حبيبي."
مسكت فونها واتصلت على رقم الشركة. بلّغوها إنه ما حضرش ولا أي اجتماعات.
الفون وقع من إيدها. وكل اللي ف دماغها إنه كذب. بس شيطانها ماسابهاش إلا أما لبست وراحت العنوان تتأكد.
كانت واقفة قدام الشقة مترددة، لحد ما استعادت ثقتها وخبطت. بس اكتشفت إن الباب أصلاً كان متوارب.
دخلت بخوف. مشت كام خطوة لحد ما اتسمرت مكانها أما لقيته بيخونها وف وضع حميمي ف حضن واحدة.
ليالي بدموع وصرخت بنهيار:
"لييييييييييييييييل!"
ليل بصدمة:
"ل... ليالي؟"
رواية جحيم الليل الفصل الرابع عشر 14 - بقلم بسملة بدوي
ليلى بخبث: أنا عايزة العصمة في إيدي.
أدهم هب من مكانه بصدمة وعصبية شديدة.
أدهم: نعم يا روح أمك؟
ليلى ببرود: اللي سمعته.
أدهم بعصبية شديدة: شكلك لسعتي، باين. امشي من وشي أنا مش فايقلك.
رفعت حاجبها باستنكار وردت بخبث.
ليلى: شكلك ناسي إنك في بيتي.
ضغط على شفايفه بغيظ شديد.
أدهم: طب إنتي عايزة إيه؟
راحت قعدت على الكنبة وحطت رجل على رجل.
ليلى: فوقلي الأول، بس عشان وراك شغل كتير إنت والسنيورة.
رفع حاجبه باستنكار حاد.
أدهم: أفندم؟
ابتسمت باستفزاز.
ليلى: اممم، أقولها تاني. هو أنا عندي أغلى منك.
ابتسم بسخرية على كلامها. ثواني وتحولت لصدمة.
أدهم: انت سمعتني طبعاً وأنا بقولك سيبكوا هنا بشرط إنكم تعملوا بلقمتكم، واللي هي تخدمني.
ليلى: بالمثال؟ إنت هتطبخ وهي تنضف، إنت تنشر وهي تطوي، إنت تكنس وهي تمسح وهكذا. ويلا صحيلي السنيورة.
حاول التحكم في أعصابه ولكن فشل واتجه إليها باندفاع.
أدهم: بقوووووولك ااااااي.
نهضت بخبث.
ليلى: اممم، ولا تقولي ولا أقولك. يالا بق برا بيتي.
تنفس بصوت عالي وسريع.
أدهم: هتندمي، صدقيني. هندمك.
ابتسمت باستفزاز.
ليلى: اممم، اعتبره تهديد؟
بص الجهة المعاكسة ليها واتجه لنرمين.
أدهم: نيمو، يلا.
نرمين بدلال: صباح النور يا بيبي.
أدهم بخبث ونظراته متسلطة على تلك التي تشتعل من الغيرة ولكن يخفيها على قناع البرود.
أدهم: نور عينه، يلا يا روحي عشان تفطري.
ليلى بعصبية: مش وقته تحبوا بعض. الشقة تضرب تقلب. وراكوا شغل كتير. دا غير لسا فطاري ماجهز. خمس دقايق وفطاري يكون جاهز، فاهمين؟
لم تسمع نرمين بغل وهي تضغط على كف أدهم.
ليلى: فاهمين؟
أدهم اكتفى بنظرة أرعبتها.
ليلى بخوف دارته بصوتها العالي.
ليلى: يلا إنتو هتتفرجوا عليا. الشقة مستنياكو وفطاري.
نهت كلامها وفرت هاربة منه ومن نظراته المرعبة.
ليلى بشماتة وسعادة.
ليلى: اكنسي بضمير يا نور عينه.
نرمين بصتلها بغل من غير كلام.
ليلى بضحك شديد عالي وهي عينيها على التلفزيون.
ليلى: مش قادرة، فظيع.
فجأة ظهر أدهم من عدم وبص على التلفزيون بغل ورجع بص لها.
أدهم: صوت ضحكك سامعه من المطبخ. بتضحكي على إيه ها؟
ورجع شاور على التلفزيون.
أدهم: دا إعلان أهو. بتضحكي على إيه بق؟
ليلى بتوتر: الإعلان لسه جاي حالا. وبعدين إنت مالك بضحك من بوءك.
ملامحه حرفياً مش مبشرة للخير بتاتاً.
قاطعته بسرعة.
ليلى: اممم، شقتي هتبقى حلو أما أكون لوحدي. صح يا أدهومي؟
بصلها بغيظ وسابها ومشى.
فضلت تتنطط على الكنبة بطفولة.
ليلى: يس يس، ولسه ولسه يس يس.
نرمين بغل وهي تراقبها.
نرمين: البت دي زودتها بجد. أنا هروح أقتلها وأخلص منها ومن قرفها.
وأخدت السكينة من الطبق واتجهت إليها بشر.
ليلى بخضة وهي شايفاها بتهاجم عليها.
ليلى: إيه إيه؟ إنت اتجننتي ولا إيه؟ يا مجنونة ابعدي عني.
نرمين بغل: هقتلك يعني هقتلك.
أدهم في آخر لحظة أخد منها السكينة وضربها بالألم.
أدهم: إنتي مجنونة؟ إيه اللي كنتي هتعمليه ده؟
نرمين بصريخ: إنت بتدافع عنها ليه؟ واحد غيرك يشاركني ونخلص منها.
أدهم بعصبية: عشان حقودة و متهورة. غوري على أوضتك، اخلصي. اخلصييييييي.
جريت على أوضتها ونفذت كلامه وهي بتتابعها بغل ونظرات متوعدة.
ليلى ببكاء وكلامتها متقطعة.
ليلى: دي دي كانت دي كانت ه ه.
أدهم بحنان وهو بياخدها في حضنه.
أدهم: اهدي يا روحي، اهدي. إنت بخير أهو معايا ومفيش حاجة. إنت بخير.
بصتله بتوهان من ريحته الرجولية اللي خدرت جميع حواسها ونبرته الحنونة.
أدهم انحنى وطبع قبلات متفرقة حنونة على فروة رأسها وقال بحنو.
أدهم: اهدي بق.
وشدد من احتضانها.
أدهم: هقوم أعملك عصير لمون يهديكي يا حبيبتي.
هزت رأسها بعدم تصديق من حنان المفاجأة ليها.
ليلى في نفسها: ياريتها كانت عملت كدا من زمان يا شيخ.
ثواني وكان جه ومعاه العصير.
أدهم بحنان وهو بيمسح على خصلاتها.
أدهم: حلو؟
ليلى بطفولة: حلو، بس دا حلو جداً خالص قوي.
امسك بيدها ورفعها لشفته ولثمه بحب.
أدهم: الف هنا عليكِ.
ابتسمت بخجل وسحبت إيدها.
ثواني وحست بضبابية في عينيها.
أدهم بقلق: مالك يا روحي؟
ليلى وهي بتمسك براسها.
ليلى: م مافيش.
قام ورجع معاه أوراق وقرب منها جامد واخدها في حضنه تحت خجلها.
أدهم: وقعي هنا يا نور عيني.
بصتله ببرأة وتوهان.
ليلى: إيه دا يا حبيبي؟
ابتسم بخبث.
أدهم: هنتجوز.
امسكت بوجنته بتوهان.
ليلى: بس إحنا متزوجين صح؟
قرب منها بحنو وطبع قبلة على جبينها.
أدهم: هنتجوز بحق وحقيقي يا روحي. يالا وقعي.
امسكت بالقلم بتوهان ووقعت وبعدين شددت من احتضانه وراحت في ثبات عميق.
صحت وهي حاسة إن راسها هتنفجر من الصداع وم فاكرة حاجة. بس ثواني وهاجمتها ذكريات البارحة. ابتسمت بخجل. بس فجأة اتحولت ملامحها بخضة.
ليلى: إيه الورق اللي وقعت عليه دا؟
وخرجت بسرعة بس لقيت نرمين قاعدة على رجله وبيضحكوا.
ليلى بغضب وغيره: إيه اللي بيحصل هنا دا؟ بصوا أنا جبت أخري منكم. البت أنا مش مطمنالها، امبارح كانت بتحاول تقتلني وأنا مش عايزة وجع دماغ. يلا بق برا بيتي.
أدهم بخبث وهو بيحاوط نرمين بذراعاته بخبث.
أدهم: امم، مش حابة تعرفي الورق اللي وقعتيه دا إيه؟
ليلى: ...
أدهم: تنازل ليا نور عيني عن كل حاجة. إنتي طالق. يلا لمي هدومك وع بيت أمك. باي باي.
ليلى بصدمة.
رواية جحيم الليل الفصل الخامس عشر 15 - بقلم بسملة بدوي
رواية جحيم الليل الفصل الخامس عشر 15 بقلم بسملة بدوي رواية جحيم الليل الفصل الخامس عشر 15ادهم بخبث وهو بيحاوطت نرمين بدراعاته بخبث.... امم م حابه تعرفي الورق الِ
وقعتيه دا اي؟ ... تنازل ليا نور عيني عن كل حاجه... انتي طالق .. يالا
لمي هدومك و ع بيت امك باي باي ليلي بصدمه