الفصل 8 | من 14 فصل

رواية جحيم الصعيد الفصل الثامن 8 - بقلم أميرة أسامة

المشاهدات
19
كلمة
4,688
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

فتح الباب بتاع الأوضة براحة وعمل صوت. سمع حور، ففتحت عينها براحة ناحية الكنبة. لقت رحيم نايم. بصت ناحية الباب، لقت اللي واقف قدامها وخلاها صوتت. "حورررررر... "رحييييم... رحييييم الحقني يارحيم... فتح عينها رحيم وجري عليها. لمح الشخص اللي فاتح الباب وجري ناحيته، بس هو كان أسرع منه هو واللي معاه. وفلحظة... رحيم شاف أشخاص كتير مع الشخص ده واقفين وراه. حس إنهم في خطر خلاص ومش هيقدر ينقذها ولا ينقذ نفسه.

جري عليها وشدها من عالسرير. وخباها ورا ضهره بسرعة. نسيت وجع رجليها والألم والجروح، ووقفت وراه ماسكة في ضهره تتحامي فيه وهي منهارة من العياط. في لحظة رحيم حس إن كل حاجة هتنتهي وهيخسرها ويخسر حياته... لأن عددهم كان كبير. ومهما كان هو قوي ويقدر يحميها، لاكن في أوقات كتير الكثرة بتغلب الشجاعة. "رحيم... عايزين إيه؟ "الشخص...

عايزين السنيورة اللي ورا ضهرك. وفغمضة عين هنمشي من هنا، ولا حد هيقرب لك. بس بعد عنيها عشان متتأذيش." "رحيم... على جثتي لو عايزين تاخدوها، يبقى هتاخدوها وأنا ميت مش عايش." "الشخص... بعد عنيها أحسن لك وفكر زين. الشجاعة أوقات بتؤذي صاحبها ومش في كل وقت فتحة الصدر بتبقى زينة." "رحييييم... جولتك مهتلمسوش منها شعرة، واللي هيجرب منها هجتله. ومحدش هياخدها غير وأنا جثة." "الشخص...

يبقى أنت اللي اخترت ومتلومش غير نفسك. شوفوا شغلك يا رجالة." دخل الرجالة واحد ورا التاني. أما رحيم، فا كان واقف قدام حور، وهي ضهرها في ركن في الحيطة وماسكة في رحيم. فضل رحيم يضرب في كل راجل يقرب منه. وكانت بتطوله بعض الضربات. كان بيسدد ضربات وكان في ضربات بتصيبه. كان مركز جداً وحريص إنه ميتصابش عشان يقدر يقف على رجله ويحميها. أما الرجالة، فيهم اللي كان بيقع من شدة الضربة ويقوم تاني، وفيهم اللي كان بيقع فاقد الوعي.

حور... مبطبتلش عياط وصراخ، خصوصاً كل ما تيجي ضربة في رحيم. أما رحيم، فا كان بيضرب بكل قوته. لحد ما جت له ضربة قوية في بطنه، أفقدته توازنه. واستغل الرجالة الموقف، ومسكوه وفضلوا يضربوا فيه بكل قوتهم. وكذا واحد فيهم مسكه وطلع شخص فيهم مطوة وغرسها في بطنه. وبمجرد ما حور شافت صرخت بكل قوتها. "لااااااااااااااااااا رحيم لاااااا قوم والنبي... قوم متسبنيش لوحدي قوم أنا مبقاليش غيرك رحييييييييم... "الشخص...

مسكها من إيدها. تعالي ياحلوة مش وقت بكا عاد." "حور... سيبني أنت عايز مني إيه أنت مين؟ حرام عليك رحيم بيموت. طيب سبني أتصل بأي حد يلحقه وهاجي معاك." "شخص آخر... يلا يا حلوة هي لسه فيها حد يلحقه. البجيه في حياتك ده مات خلاص." "حور... لااااااااااا لااااا سبوني سبوني رحيييييم لاااااا... "رحيم... حووور... حووووور. اصحي... اصحي... حور. فوقي... عليكوا واحد والشتيمة حرام."

"صحيت حور بفزع وكل جسمها غرقان مايه من العرق، وعلامات الخوف والرعب والقلق على وشها ونفسها سريع جداً." "مسكت في إيد رحيم." "حور... أنت كويس. صح؟ أنا بحلم مش كده." "رحيم... أيوه أنا كويس وأنتي كويسة يا حور. أنتي أكيد بتحلمي." "حور... لا لا ده كابوس ده مش حلم ده كابوس كابوس كابوس." "رحيم... بس بس اهدي خلاص مفيش حاجة. خدي اشربي." "حور... مسكت المية بإيد مرتعشة والمية بتقع منها. مسك رحيم الكباية منها وشربها براحة."

"رحيم... اهدي بقي كده وصلي عالنبي. إحنا بخير متقلقيش." "حور... عليه الصلاة والسلام." "رحيم... شفتي إيه رعبك كده؟ "حور... شفت كابوس وحش أوي. واحد فتح الباب وأنا نايمة. فتحت عيني لقيتك نايم مكانك زي ما كنت بالظبط. وأول ما صرخت أنت جيت جري عليا. كان معاه رجالة كتير وكانوا عايزيني. وأنت مرضتش تسبني أبداً وفضلوا يضربوا فيك وأنت تضربهم. وفالأخر ضربوك بمطوة في بطنك. ولما طلبت منهم أساعدك وبعدين أروح معاهم قالولي إنك مت...

فضلت حور تعيط جامد. "رحيم... خدها في حضنه. بس اهدي كل حاجة تمام إحنا بخير يا حور. ده مجرد كابوس عشان أنتي الفترة دي خايفة ومتوترة ومرتي الفترة اللي فاتت بأحداث كتير وحشة. فا طبيعي يجيلك كوابيس. وبعدين أنا قولتلك قبل كده إن أنا عامل باب مخصوص محدش يقدر يفتحه حتى لو ميت راجل بيحاولوا يفتحوه. يعني أنتي معايا هنا في أمان." "حور....... الحمد لله إنه كابوس. وإنه مش حقيقة." "رحيم... الحمد لله. ممكن يلا ننام؟ "حور...

لا لا أنا مش هنام تاني أنا خايفة." "رحيم... خايفة من إيه بس. يلا نامي بلاش دلع أنا معاكي." "حور... طيب ممكن طلب." "رحيم... طبعاً. مكن تفضل قاعد هنا جمبي لحد ما أنام." "رحيم... بابتسامة. ااااه عشان ترجعي تطولي لسانك وتقوليلي أنت استحليتها." "حور... بجدية. لا ولله مش هقول. خليك هنا أنا خايفة بجد." "رحيم... خلاص يا ستي هفضل جنبك لحد ما تنامي. وبعدين ما عندناش حريم تجول بخاف عاد." ابتسمت حور لطريقته. "رحيم... يلا نامي."

ولف رحيم من الجهة المقابلة ليها. واعد على طرف السرير. وسند راسه لورا. أما هي، فا نامت تاني عالخدة. وغمضت عينها في محاولة للنوم مرة تانية. أما رحيم، فرفع راسه من السرير وفضل باصص عليها وهي نايمة زي الأطفال وواخدة مساحة صغيرة من السرير. ابتسم غصب عنه. وقضلت سرحان في وشها كتير. كانت حور راحت فالنوم. أما رحيم، مقدرش يقاوم النوم فا راح فالنوم هو كمان جمبها. عدت بعض الساعات. كان وقت الضهر.

فتحت حور عينيها براحة. وحاسة في حاجة تقيلة على صدرها. ركزت لقتها إيد رحيم. وهو نايم جمبها ورايح في سابع نومه. اتخضت وثواني وابتدت تجمع أفكارها. وافتكرت الكابوس اللي شافته. شالت إيده براحة من عليها. وقامت تتسند براحة عشان تدخل الحمام. وبعد معاناة وألم وصلت ودخلت وقفلت براحة عشان ميصحاش. وحست إن المغص رجعلها تاني. فقررت تاخد شاور وتخرج تدور على أي حاجة دافية تشربها. بعد وقت بسيط، خرجت براحة من الحمام.

كانت لابسة ترنج أسود وعليه رسمة أرنب باللون الروز وماسك في جسمها. وصلت لباب الأوضة. وفتحت براحة وخرجت وسابته يكمل نوم. فضلت تدور على حاجة في المطبخ. المطبخ كبير وهي مش عارفة مكان أي حاجة. فضلت تخبط وترزع وتفتح الدرف وتقفلها. "صحا... رحيم... على صوت الإزعاج ده. بص جمبه ملقهاش. اتنطر بسرعة من مكانه وراح على صوت التخبيط." "بص من بعيد. لقاها واقفة تكلم نفسه." "حور... يعني يا ربي...

بيت طويل عريض. مفيهوش أي حاجة دافية الواحد يشربها. كله قهوة ونسكافيه وشاي. بني آدم غريب وبيته غريب وطبخه غريب. كل حاجة فيه غريبة. طب أروح أصوت في ودنه أصحيه مصروع عشان يجي يشوفلي حاجة أشربها. بس لو رحت مش بعيد يديني بوكس يموتني فيها. طب أعمل إيه يا ربي مش قادرة أقف على رجلي خلاص. وبطني هتموتني." "رحيم... ماسك نفسه من الضحك." "حور...

أنا تاعبة نفسي ليه. مانا أروح أخبطه بالمخدة يقوم يديني مسكن ويعرفني حاطط حاجته فين في مغارة علي بابا دي." "وبتلف لقت رحيم. واقف ساد الباب ومربع إيديه. ورافع حواجبه." "حور... عاااااااااا... حرام عليك صرعتني أنت واقف من امتى؟ "رحيم... بضحك من منظرها. لما أنتي خوافة أوي كده وبتتخضي من أقل حاجة عاملة فيها سبع رجالة ليه ولسانك ديما طويل؟

أنا واقف هنا من ساعة ما كان مفيش حاجة عجباكي لا فيا ولا في البيت وشايفة كله غريب لحد ما كنتي عايزة تيجي تصوتي في ودني. لحد ما قررتي تيجي تديني بالمخدة." "حورررر. لا بقولك إيه أنت هتعمل عقلك بعقلي. وبعدين أنا واحدة واقفة تكلم نفسها أنت إيه دخلك؟ أنا جبت سيرتك ولا دوست لك على طرف." "رحيمم. بضحك جبانة. إيه اللي صحاكي." "حور... هو أنا المفروض أفضل نايمة؟ إحنا بقينا الضهر حضرتك." "رحيم... يابت بطلي طولت لسان." "حور...

حطت إيدها على بوئها. أه." "رحيم... وسعي كده لما أعمل الفطار لجنابك. بقيت شغال دادة عندك." "حور... لا أنا مش عايزة أفطر. أنا عايزة مسكن وعايزة أشرب حاجة دافية." "رحيم... فهم إنها تعبانة. وحب يرخم عليها. ليه؟ إيه اللي بيوجعك." "حور... اتلغبطت ومعرفتش ترد. لا أنا مش تعبانة أنا عادي يعني بحب أشرب حاجة دافية. يعني عادي." "رحيم...

بس بس خلاص ضربتي لخمة عشان سؤال. ومع ذلك حاضر هعملك حاجة دافية وبرضو هتفطري عشان تاخدي علاجك. وهديكي مسكن عشان بطنك متوجعكيش." "حوررر... "رحيم.. كاتم ضحكة على منظرها. وأداها ضهره وفضل يحضر." "أما حور فا فضلت على وضعها." "حور... رحيم.. هتفضل مبلمة كده؟ يلا روح اقعد لحد ما أحضر عشان رجليكي متتعبش من الوقفة." "حور... على فكرة... "لف رحيم وشه ليه وسند بضهره عالرخامة. وسند بإيده الاتنين عالرخامة." "أفندم." "حور....

أنت قليل الأدب ومش مؤدب." "رحيم...... نعم." "حور... أنا هروح أقعد لحد ما تخلص الفطار." "ومشيت من قدامه بسرعة على طراطيف صوابعها وراحت قعدت قدام التلفزيون وهي بتبصله بنص عين." "أما رحيم، فا فضل يضحك من جواه على المجنونة اللي خطفته بـ... ومالها وعيونها. وخفة دمها وطفولتها. وطولة لسانها." "بعد مدة كان رحيم حط الفطار. وكلو وخلصوا واداها العلاج. وشال الأكل وظبط الدنيا." "حور... تصدق أنت فعلاً غريب." "رحيم... ليه تاني."

"حور... يعني أول مرة أشوف راجل منظم وبيعرف يعمل أكل وبيحب البيت ديماً نضيف. مع إني من يوم ما جيت هنا مشفتش حد جه نظف أو عمل حاجة. أنت اللي بتعمل كل حاجة بنفسك." "رحيم... أنا لما عشت في القاهرة كنت لوحدي اتعلمت الأكل طبعاً مش كله حاجات بسيطة أو بمعنى أصح الحاجات اللي بحبها. أنا بطبعي مش بعرف أقعد في مكان مش نضيف. بحب أشوف كل حاجة قدامي منظمة. مبحبش الإهمال وده طبع معرفش أغيره. بس ياستي... حاجة تاني." "حور... لا."

"رحيم... هتقعدي هنا. مش عايز أسمع صوت ولا لعب عيال. قدامك التلفزيون اهو. والريموت جنبك اتفرجي على اللي يعجبك. زهقانة اسمعي أغاني وحطي الهاند في ودنك. المهم مش عايز إزعاج. عشان في شغل مهم لازم أخلصه. تمام." "حور.... بزهق. طيب. أنت هتقعد فين." "رحيم... هقعد على المكتب هناك. عشان لو حبيتي تعلي تبقي براحتك وأنا أعرف أشتغل حاجة تاني." "حوور.. لا بس يعني." "رحيم... خير. عطلتي تاني؟ ماتكملي." "حور... إيه عطلتي دي؟

هو أنا عربية؟ "هي دكتورة سماح هتيجي انهاردة." "رحيم... آه هتيجي بليل زي كل يوم." "حور... طيب هو ينفع أكلمها." "رحيم... ليه خير. بقيتوا صحاب." "حور... لا بس كنت عايزة أقولها حاجة." "حور... كانت محتاجة منها تجبلها حاجة من الصيدلية عشان اللي معاها خلصت. وهي محرجة تقول لرحيم وخايفة تقوله تنزل يقتلها فيها." "رحيم... اطمني. اللي عايزة تقوليهولها أنا قولتلها تجبهولك. حاجة تاني." "حوووور...

"رحيم.. بضحكه. الحمد لله أخيراً سكتت." "حور... على فكرة أنت... "قاطعها رحيم... عارف رخيم وقليل الذوق وقليل الأدب ومش متربي. حاجة تاني. أنتي عارفة يا بت انتي أنا مش عارف إيه اللي مسكني على طوله لسانك دي." "حور.. رحيم... أنا لوحد تاني كنت دفنته مطرحه. مابقاش غيرك يا أوزعة يكلمني أنا كده." "حور.. أنا أوزعة." "رحيم.. أيوه. ويلا العبي في أي حاجة لحد ما أخلص شغل عشان هنزل." "حور... ليه؟ هتنزل ليه؟ هتروح فين؟ القصر صح؟

طب هتتأخر." "رحيم... يابت افصلي شوية. وبعدين أنتي مالك؟ هو أنتي مراتي وأنا معرفش." "حوور.. بصوت واطي.. أنت تطول." "رحيم... أنا قايم عشان مرتكبش فيكي جريمة." "حوور... جريمة مختار." "رحيم.. عض شفايفه وكور قبضة إيده كأنه هيضربها بالبوكس." "حور... اتفضل يا باشا شوف شغلك." "مشي رحيم. وهو كاتم ضحكة." "فضل رحيم. أكتر من 3 ساعات يشتغل وفصل تماماً كأنه لوحده. كان مندمج في الشغل جداً وكل شوية مكالمات ويرجع يكمل على اللاب توب."

"وحور.. شوية تندمج مع الأفلام وشوية تبص عليه." "ورجع جات له مكالمة تاني من سليم صاحبه. فضل يكلمه كتير. ويخلص شغل معاه." "سليم... كده تمام؟ كله مظبوط. المهم بقى قولي." "رحيم... إيه؟ أرغي." "سليم... جاي امتى؟ أنت المفروض تيجي بعد بكرة صح." "رحيم... ولله يا سليم لسه مش عارف. المفروض أرجع بعد بكرة زي ما إحنا متفقين. بس أنت عارف الظروف اللي فيها ممكن أجل تاني يومين كمان." "سليم...

لا يا راجل أنت قاعد مبسوط. وأنا هنا شايل الطين فوق دماغي." "رحيم... حقك عليا ولله غصب عني. كلها كام يوم وارجع وهشيل عنك يا عم. ولو حابب تاخد إجازة ابقي خد." "سليم... المهم أنت بس متتأخرش. أنت وحشتني وقاعد زهقان جداً ومش لاقي حاجة أعملها." "رحيم... ماشي يا عم هاجي وهظبطك متقلقش." "سليم... إيه ده بجد هتظبطني." "رحيم... ياض استرجل بدل ما أجي أروقك." "سليم. بضحك. ماشي يا عم. العريس أخباره إيه." "رحيم...

متجبليش سيرته عشان مش طايقه." "سليم... ليه عملك إيه؟ "حكاله رحيم. عالـ موقف اللي عمله لما كان عايزه يتصرف عشان يعرف يمشي ويرجع لحور." "فضل سليم يضحك. أحسن ولله فرحان فيك. ما تسيبه بقى يا عم وطلعه من دماغك شوية. أنت كنت قارفه في عيشته دي بقت مراته خلاص." "رحيم... ماشي يا خويا. يلا أقفل خليني أخلص." "يا دي النيلة. ادي بوز الأخص بيتصل عليا. جبنا في سيرة القط جه ينط." "سليم...

رد عليه والنبي دخله معانا في المكالمة عشان أسلم عليه." "رحيم... استنى. خليك معايا." "رحيم... نعممممم عايز إيه." "أمجد بضحك... بذمتك ده رد تردّه على جوز خيتك." "أمجد.. مش قادر يمسك نفسه من الضحك. هو وسليم." "سليم... أزيك يا عريييييس." "أمجد... وه سليم باشا معانا عالخط. واحشنب ولله." "سليم... أنت أكتر. إيه أخبار الجواز." "أمجد. وه ده مينفعش في التليفون عاد ده عايزة قعدة." "سليم بضحك. الله يرحمك يا أمجد." "رحيم...

أمجد اصطبّح وجول يا صبح بدل ما أجي أعرفك شغلك زين. إني لا طايقك ولا طايج أشوفك. وه مالك أكده مش أنت اللي جولتيلي اتصرف واديني أنقذتك. واتصرفت زعلان ليه عاد." "رحيم..... اللهم أطولك يا روح. أنت شكلك فايق عالصبح. عايز إيه عاد." "أمجد... هتاجي امتى؟ عايزين نقعدو معاك شوية عشان تعرفني فيك إيه عاد. وكنت عايز تمشي ليه. وعشان كمان نسلمو عليك قبل ما نسافر بكره بأمر الله." "سليم... على فين يا عريس." "أمجد...

على شرم يا صاحبي. أصل رحيم. حبيبي وولد عمي. حاجزلنا نقضو شهر العسل عشان ندلع أنا وخيته." "سليم... ميت من الضحك." "رحيم... أنت عارف إني هاجي صح. بس متزعلش من اللي هيحصل فيك." "أمجد... بضحك. خلاص ولله بضحك معاك متزعلش. هتاجي امتى بجي." "رحيم... ساعة أكده وهكون عندكوا." "أمجدد.. ماشي هستناك متتأخرش عشان نتغدو سوا." "رحيم.. تمام يلا غور." "أمجد.. ماشي يا أبو نسب." "سليم.... رحيم.. روح اقتله." "رحيم... متوصنيش."

"وقفلوا مع بعض." "قفل رحيم التليفون واللاب توب. وبص ناحية حور. وهي قاعدة بعيد. لقاها جايبة كرتونة. وحاطة مخدة على رجلها وساندة عليها بدراعها. وحاطة كف إيديها الاتنين على خدها. كانت عاملة زي الطفل اللي سرحان في عالمه الخاص." "راح قرب منها." "رحيم.. أنا مغلطش لما قولت عليكي عيلة." "أما حور. فا مكنتش معاه أصلاً." "رحيم.. حوووور." "حور.. إيه في إيه بتزعأ ليه." "رحيم.. إيه اللي بتتفرجي عليه ده." "حور.. ده نيموووو."

"رحيم.. مين نيمو ده." "حور.. ده فيلم بتاع السمكة نيمو. تاه من باباه وباباه طول الفيلم بيدور عليه هو ودوري." "رحيم.. ومين دوري دي كمان." "حور.. دي عبله كامل." "رحيم.. إيه اللي جاب عبله كامل في الفيلم." "حور.. ما أنت مش فاهم. هي عاملة الصوت بس. يعني الدبلجة وبس."

"رحيم.. اااااه ربنا يشفيكي. أنا هقوم أجهز. عشان أروح القصر أشوف أمي وجدي وأقعد مع أمجد وسارة شوية عشان هيسافروا الصبح يقضو شهر العسل. ولما يرجعوا أكيد هكون أنا سافرت." "حور.ر. آه صحيح أنا آسفة بس سمعتك وانت بتكلم صاحبك عالرجوع. أنا بقيت كويسة ممكن نمشي من هنا وكفاية تعطيل لشغلك." "رحيم.. أنا هسافر لما الدكتورة تقول إنك اتحسنتي شوية. ولما نسافر. اعملي حسابك إنك مش هتقعدي في البيت بتاعكم." "حور.. نعم. أمال هقعد فين."

"رحيم... هشوفلك مكان تاني. لأن عمك وابنه أكيد هيروحوا يدوروا فيه. وأنا عايز أخفيكي لحد ما أظبط الدنيا." "حور.. بس أنا عايزة أروح البيت وعايزة أزور أمي. وعايزة أشوف سها وطنط حنان. أنا زهقت." "رحيم.. هعملك كل اللي انتي عايزاه وهنكلمهم ونقابلهم ونفهمهم كل حاجة." "حور.. طيب إجازة نص السنة قربت تخلص والدراسة هترجع هعمل إيه." "رحيم.. هظبط كل حاجة متقلقيش. مفيش حاجة هتفوتك."

"حور.. رحيم عشان خاطري. سيبني براحتي أنا تعبتك بما فيه الكفاية والانت عملته معايا كتير. شوف حياتك ودنيتك ومتوقفش حياتك على مشاكلي." "رحيم... أنا قولت خلاص. ويا ريت بلاش عند وتنشيف دماغ. لأنك بتتكلمي مع صعيدي. على فكرة. واعملي حسابك إني مش هسيبك يا حور غير لما أرجع لك حقك وتبقي في أمان. ساعتها بس هسيبك." "حور... بحزن. يعني مش هتكلمني تاني." "رحيم...

وجواه مشاعر كتير متلخبطة. مش عايز يمشي ورا قلبه وعايز يحكم عقله. خايف يعشم نفسه بحاجة وتطلع مش موجودة وتطلع حور مش بتبادله نفس الشعور." "رحيم... أكيد لا مش كده. بس هسيبك تكملي حياتك زي ما تحبي. ووقت ما هتحتاجيني هتلاقيني." "حور. بحزن. إن شاء الله. يلا قوم روح لأهلك عشان متتأخرش." "حس.. بتغيرها. بس كلم نفسه. كده أحسن ليكي يا حور. كفاية فرق السن اللي بينا. ليه تتعلقي بواحد أكبر منك بـ 11 سنة."

"وبعد كلام بينه وبين نفسه. خلص شاور ولبس." "رحيم. أنا هروح ومش هتأخر. عايزة حاجة أجبهالك وأنا جاي." "حور.. باختصار. لا شكراً." "رحيم.. أنا هقفل عليك كويس. وخدي ده." "حور.. إيه ده." "رحيم.. كتبتلك رقمي في ورقة لو عايزة أي حاجة أو حصل أي حاجة. كلميني من التليفون الأرضي ده." "حور... حاضر." "رحيم.. سلام." "حور.. باي." "مشي رحيم. وفضلت حور. حزينة وخايفة. من لحظة الفراق مرة تانية."

"راح رحيم. قضي وقت مع عيلته. وبعدها راح مع أمجد وسارة عالجنينة بتاعت القصر. وحكالهم كل حاجة. حصلت تخص حور من ساعة ما شافها لحد الوقت." "ساره.. وه يعني هي قاعدة معاه في نفس البيت عاد." "رحيم.. أيوه. أمال كنت أسيبها وهي في الحالة دي. خصوصاً إن ملهاش حد. ملهاش غير عمران الكلب ده وأنا حكيتلكم عمل فيها إيه." "أمجد... طول عمري ما هحبوش. لا هو ولا ولده." "ساره.. ولله صعبت عليا جوي. حتى أمها مودعتهاش. إحساس صعب جوي."

"رحيم.. هي حالتها وحشة جداً. يعني بتضحك وبتهزر وتحسيها طفلة ومجنونة. بس هي من جواها تعبانة." "ساره.. بس أقولك حاجة ومتزعلش مني." "رحيم.. قولي." "ساره.. إني ليه حاسة إنك مهتم بيها جوي." "أكده." "أمجد... صح يا سارة. شكل أخوكي وجع." "رحيم.. بلاش أنت عشان متزعلش." "أمجد.. سكت خلاص."

"رحيم.. أنا ممكن أكون مهتم. بس لو شوفتيها هتعرفي إحساسي. أنا أول ما شوفتها قلبتك مكانها يا سارة وقلبي وجعني. ومن يومها وأنا مش عارف إيه اللي بيحصل." "ساره.. متسبهاش يا خوي. اللي مرت بيه كتير وهي لسه صغيرة. بس إني عايزة أشوفها." "رحيم.. حاضر. بس مش عارف امتى. أنتوا أكيد لما ترجعوا هنكون إحنا روحنا القاهرة." "أمجد.. خلاص بعد ما تمشي بشوية. هنيجيلك أنا وسارة ونجعدو معاك شوية." "ساره.. صح. زينة الفكرة دي."

"رحيم.. بيعض على شفايفه وشرار طاير من عينه لأمجد." "أمجد.. مالك؟ هتبصلي كده ليه. ما خيتك اللي عايزة تشوفها." "رحيم.. ماشي هستناكم. بس أمك وجدك ميعرفوش. شوف هتقولوا إيه. بقي تلمهم محدش يعرف غيركم." "ساره.. اطمن. ما هنجولش لحد. كده كده هما بيناموا بدري. كلهم هنيجي بعد ما الكل ينام عاد." "رحيم.. تمام. هقوم أنا بقى عشان أروح وأبلغها وهستناكم." "ساره.. ماشي وإحنا هنحضروا الشنط عشان ميبقاش ورانا حاجة."

"رحيم.. تمام يلا سلام." "أمجد وساره سلام." "دخل رحيم. سلم على جده وأمه. ومشي. راح البيت. لقي حور نايمة عالكنبة. صحاها. كانت مضايقة وزهقانة." "رحيم.. يلا قومي عشان تاكلي. أنا جبتلك الغدا." "حور. مش عايزة." "رحيم.. لازم تاكلي عشان تاخدي الدوا. وبعدين في مفاجأة لو أكلتي هقولهالك عشان الزهق اللي أنت فيه ده يمشي." "حور. بفرحة. بجد؟ مفاجأة إيه." "رحيم. لما تاكلي الأول." "حور.. طيب يلا ناكل."

"رحيم.. لا أنا أكلت معاهم عشان أمي وجدي ميزعلوش. فضلو يقولولي كتير مكنتش هعرف أزعلهم." "حور.. بنعل. مش هاكل." "رحيم.. خلاص مفيش مفاجأة." "حور.. طيب خلاص هاكل." "كلت حور وخلصت وخدت العلاج. وشوية وجت الدكتورة غيرت عالجرح. وادتها فالسر اللي رحيم طلبه منها. وبعدها مشيت."

"شويه.. وجه أمجد وسارة. رحيم عرفهم عليها وعرفها عليهم. فضلو يتكلموا ويضحكوا. الجو كان حلو جداً وحور اتبسطت أوي معاهم. وحبت سارة أوي. اللي بتشبه رحيم لحد كبير. حست إنها طيبة وفكرتها بس. صحبتها." "وبعد مدة سلموا على بعض. عشان يمشوا. عشان يلحقوا ياخدوا الشنط ويسافروا." "مشيت سارة وأمجد بعد ما ودعوهم." "وبعد سهر وتعب نامت حور. ونام رحيم."

"وفي صباح يوم جديد. في وقت الضهر تحديداً. صحي رحيم وحور. على صوت تليفون وكان بيرن ومش بيفصل." "رحيم.. ده جدي." "حور. طيب شوفه عايز إيه." "رد رحيم عالتليفون." "رحيم.. الوووو. أيوه يا جدي." "جده..... أيوه يا رحيم يا ابني. سارة وأمجد عندك." "رحيم.. لا يا جدي. ليه؟ في إيه؟ زمانهم سافروا." "جده.... لا يا ولدي. شنطهم فالأوضة زي ما هي." "رحيم.... يعني إيه؟ هيكونو راحوا فين عاد؟ كلمتوهم عالـ تليفون." "جده...

تليفون سارة فالأوضة. وتليفون أمجد مقفول." "رحيم.. أقفل يا جدي إني جايلك حالا إني والغفر." "حور.. في إيه." "رحيم.. سارة وأمجد مش في القصر ومسافروش وشنطهم في البيت ومحدش عارف هما فين." "حور.. خير إن شاء الله. طيب اتصل بيهم." "رحيم. وهو بيلبس بسرعة. سارة تليفونها في البيت وأمجد مقفول." "حور... طيب يمكن سابوا شنطهم وخدوا حاجات بسيطة." "رحيم...

في حاجة غلط. أنا هنزل الوقت بسرعة أروح القصر وهعمل شوية اتصالات كده. ويمكن خير." "حور.. إن شاء الله تروح تلاقيهم." "رحيم.. خلي بالك من نفسك. أنا هروح أشوف الوضع هناك وهرجع. وخليكي معايا عالـ تليفون." "حور.. اطمن. وخلي بالك من نفسك وابقي طمني." "رحيم. وهو بيفتح الباب... ربنا يستر. سلام." "حور.. سلام." "وقفلت وراه الباب .......... ولكن ما خفي كان أعظم. واللي جاي.. مش خير."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...