الفصل 7 | من 14 فصل

رواية جحيم الصعيد الفصل السابع 7 - بقلم أميرة أسامة

المشاهدات
19
كلمة
3,203
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

الوقت كان جميل جداً على كل من رحيم وحور، كل واحد فيهم جواه كمية سعادة متتوصفش. حور: هو انت مين؟ رحيم: انتي وقعتي على دماغك ولا إيه؟ نسيتي أنا مين؟ حور: لا مش قصدي.. بس حابة أعرفك أو على الأقل نتكلم في أي حاجة بدل الملل ده.

رحيم: أنا يا ستي.. واحد عادي جداً.. عايش طول حياتي في مصر وبره مصر، طول الوقت بسافر بحكم شغلي. تعليمي من أول ثانوي كان في القاهرة.. وكملت جامعة.. واتعودت على عيشتها وبقيت منها. ومرة واحدة بقيت مصاحب وعارف طوب الأرض.. وحياتي بقت هنا. ليا صحاب كتير أوي.. بس المقربين أوي ليا واللي فاهمين دماغي، اللي راضيين بميزاتي وبعيوبي.

سليم.. ده من القاهرة أصلاً.. اتعرفت عليه في ثانوي وكملنا مع بعض. والوقت هو أكتر من أخويا، بيشتغل معايا. وتقريباً كده أنا ديماً ساحل في كل حاجة في الشغل. يعني بمعني أصح طول ما أنا هنا هو شايل الشركة كلها بعملائها بموظفينها بطلباتها بكل حاجة.

وأمجد.. أمجد ابن عمي.. أصلاً بس هو بالنسبالي أخويا وصاحبي. والوقت بقي جوز أختي. سليم وأمجد مكنوش يعرفوا بعض، بس من كتر كلامي على كل واحد فيهم على التاني.. بقوا عايزين يتعرفوا على بعض. وقد كان اتعرفوا على بعض وبقوا صحاب جداً وبقينا إحنا التلاتة مع بعض، بس مش نفس الدماغ، كل واحد ليه دماغ وطريقة في تفكيره، بس بيجمعنا حبنا لبعض.

وطبعاً بنزل الصعيد كتير، ساعات كل أسبوع يوم وأروح تاني يوم، وساعات باجي كل أسبوعين أعد حوالي يوم أو تلاتة. وطبعاً ده عشان أمي متزعلش وعشان أشوفهم. ولأني عمدت الصعيد، وده بالغصب من جدي. حور: غريبة. رحيم: هو إيه اللي غريب؟ حور: هو أنت بنفع تتغصب على حاجة أصلاً؟ أنت معندكش مرايات في بيتكم ولا إيه؟ ضحك رحيم.. ضحكة ليها صوت. وتاهت حور في ضحكته.

رحيم: أنا مقدرش أقول لجدي لأ. جدي ده لو عرفتيه هتحبيه جداً، طيب وحنين وهو كبير عيلتنا. هو كان العمده أصلاً.. بس من فترة حس إنه مش قادر ياخد باله من البلد. وهو ديماً يقول إن العمده لازم يكون لسه سنه صغير، فبعد محاولات كتير وافقت. عشان أريحه وأخلص من الزن الكتير في الموضوع ده. وقد كان وبقيت العمده. وطبيعي إني أجي كتير أشوف أمور البلد. والحقيقة الفترة اللي فاتت طولت شوية، يعني ست شهور جيت فيهم حوالي أربع مرات وكنت بمشي

في نفس اليوم. عشان كده قررت إني أظبط الدنيا شوية، لأن فيه أمور مش عجباني. وطبعاً الرجالة اللي معايا معرفيني كل حاجة أول بأول. فيه شوية عيال كده عايزين يتظبطوا. وفيه عمك طايح في البلد فاكر إني نايم على وداني. وهو ليه معايا كذا سبقة، هو وابنه. بس فاكر إنه مش باين قدامي.. ميعرفش مين هو رحيم عمدت الصعيد.

ضحكت حور. تاني بتتحول. رحيم: بصي أنا بحب لهجتي بلدي. وبأفتخر بيها كمان وبحب أتكلم بيها جداً. بس أنا طول حياتي في القاهرة. يعني تقدري تقولي قضيت أكتر من نص عمري في القاهرة. فاتعودت على لهجة البندر زي ما بيقولوا. وطبعاً جدي واقفلي في الحكاية دي بالمرصاد. ديماً عايزني أتكلم صعيدي. ومن وأنا صغير شوية ديماً يقولي "مشوفكش تتحدت غير صعيدي يا ولدي". وبقيت أفرق، أول ما أجي هنا أتكلم صعيدي صرف. وفي القاهرة بتكلم بلهجة القاهرة.

حور: بس أنت بتكلمني عادي أهو. أينعم ساعات بتتحول، بس برضه بترجع. رحيم: لأنك جناب معاليكي من القاهرة. فباتكلم كده عشان تفهميني. ولما بتحول زي ما بتقولي في مواقف بتحصل بتفرض عليكي إنك تظهري بأصلك وأصل جدودك. حور: مواقف حلوة ولا وحشة؟ رحيم: الاتنين. المهم أكملك باقي العيلة، اللي هما عمي أبو أمجد ومراته وقمر بنته. وأخيراً بقي أختي الوحيدة سارة. تقريباً كده نفس سنك. صحيح، أنت عندك كام سنة؟ حور: 19.

كانت حور بتسمعه. هي مبسوطة ومندمجة معاه، ولا كأنه بيحكيلها حكاية. رحيم: أنتي صغيرة أوي. حور: لا على فكرة أنا مش صغيرة، أنا كبيرة. رحيم: خلاص يا ستي ولا تزعلي، أنتي كبيرة. المهم هي كده أكبر منك. سارة عندها 21 سنة. هي أختي وبنتي وكل حاجة. وحقيقي بحسها بنتي الصغيرة اللي مسؤولة مني. من يوم ما والدي اتوفى وأنا بقيت أبوها قبل أخوها.

حور: اتغيرت ملامحها بحزن وشرود. وأتمنت للحظة إن كان يبقى ليها أخ. يكون سندها بعد أبوها وأمها ويقف في ضهرها ويحميها من عمها وابن عمها. وللحظة اتجمعت دموع في عينها. وحاولت توقفها. حور: ربنا يخليها ليك ويخليك ليها. رحيم حس بتغيرها المفاجأ وحس إنها اتوجعت من كلامه عن أخته. من غير ما يقصد فحب يغير الموضوع عشان تفك شوية. رحيم: أنا خلصت يا ستي حكايتي. أنتي إيه حكايتك بقي؟ حور: حكايتي أنا حكيتهالك قبل كده.

رحيم: طيب غير اللي أنا أعرفه. كنتي عايشة إزاي، بتحلمي بإيه، كده يعني. حور: أنا حياتي كانت بسيطة جداً، مفيهاش أي لغبطة ولا تعقيدات. كانت ماشية. مكنتش شايلة أي هم لأي حاجة. بابا وماما كانوا جنبي. واتولدت لقيت جارتنا طنط حنان، وبنتها سها.

وابتسمت حور بمجرد ما ذكرت اسم سها. دي صحبت عمري وطفولتي والدراسة والمراهقة وكل حاجة. أنا كمان ليا صحاب كتير برضه، بس سها اللي شبهي في كل حاجة. كتير لما بيشوفونا من ضهرنا بيفكرونا توأم. نفس طولنا ونفس حجم جسمنا ونفس شكل الشعر باختلاف اللون، هي أسود وأنا زي ما أنتي شايفة بلوندا. أو أنا في نفسي. ورفعت إيدها بحركة طفولية فيها فخر من نفسها. ابتسم رحيم على طريقتها.

لون بشرتها مختلف. ولون العين مختلف. بس كل حاجة في طباعنا واحدة. طبعاً كان نفسي أدخل طب، بس الظروف كانت أقوى من حلمي. ومش ديماً اللي بنحلم بيه بنحققه. يوم ما حطيت رجلي على بداية حلمي بابا مات. وبعدها السنتين اللي فاتوا كان كلهم أحداث وحشة. بداية تخلي عن حلمي وإني أدخل حاجة مش عايزها. ومرض أمي وتعبها كل يوم عن اليوم اللي قبله. وشغلي في أماكن كتير ومرمطة وناس طمعانين وعيون عليا. لحد ما وقعت أمي وجيت هنا أتعذب أسبوع

بحاله. محدش يعرف عني حاجة. كان أسود أسبوع في حياتي كلها. عمري ما انضربت قلم من ماما أو بابا. جه هو وعوضني وبقي الضرب بالكرباج. واسودت حياتي لما عرفت إن أمي ماتت. بعدها مكنش فارق معايا أي حاجة. بعد ما اتأكدت وسواء بقي كان عمي يجوزني ابنه يقتلني مكنش فارق. فعلاً حياتي مرة واحدة وقفت في يوم وليلة. حياتي اتغيرت وبقيت لوحدي.

ونزلت دموعها. رحيم: لا بلاش دموع من فضلك. إحنا اتفقنا نرغي ونسلي بعض صح؟ حور: وهي بتمسح دموعها. صح. رحيم: أنا عايز أسألك سؤال. حور: اتفضل. رحيم: أنتي كنتي بتقولي إنك جاية لعمك عشان يديكي ورثك صح؟

حور: أنا كنت جاية آخد منه فلوس وخلاص أنقذ بيها أمي. مكنش فارق بقي ورثي أو لا. أنا من الأول مكنتش عايزة منه أي حاجة. وهو من بعد ما جدي مات قال "محدش ليه حاجة عندي". وماما قالتله "إحنا مش عايزين". بس لما اتقفلت في وشي كل البيبان وبقت أمي محتاجة تسافر بره عشان تعمل زرع قلب. مكنش قدامي غيره. لأن المبلغ كان كبير. كنت عايزة أنقذ أمي. أنا حتى قلتله إني مش عايزة أهُم من ورثي. أكتبلك بيهم وصلات أمانة وأرددهملك بس أطمن على أمي الأول. رفض. وكان شرطه إني أتجوز ابنه.

رحيم: أيوه. بس أنا عايز أقولك حاجة. أنتي ملكيش ورث يا حور. أنتي بتقولي إن والدك مات قبل جدك. فبالتالي ميبقاش ليكي ورث. يعني لو جدك كان مات قبل والدك حتى لو فرق خمس دقايق، والدك يورثه. إنما العكس طبعاً مينفعش. وبما إن جدك عنده ولد غير والدك. فا هو اللي يورث، وإنتي ملكيش ورث.

حور: ما أنا فعلاً مليش ورث من جدي. أنا تيته بعد ما اتوفت كان ليها أراضي وحاجات كتير أوي والمفروض اللي يورثها ولادها اللي هنا، بابا وعمي. وفعلاً هما ورثوها. ساعتها عمي أقنع بابا إن الحاجة متتقسمش الوقت وندخلها مع شغل أبويا اللي هو جدي والشغل بتاعنا يكبر. وأقنع جدي بكده. وجدي قال "براحتكم زي ما تحبوا". وبابا بما إنه طيب جداً مكنش مدي خوانه. وسابله الحاجة هو يديرها. وقاله يكتبله توكيل عام بالتصرف. بحكم إن بابا قاعد في

القاهرة وهو هنا في الصعيد. بابا مضاله عادي لأنه مش مخونه. لحد ما بابا أصلاً مات هو وجدي وهما ميعرفوش حاجة عن نية عمي. كان ظاهر ملاك. وبعد ما ماتوا الاتنين وطالبناه قال إن بابا باع كل حاجة بتاعت تيتا ليه بيع وشرا. دخلنا في مجادلات كتير وكلها كانت فاشلة. بعد كده أمي قالتله "مش عايزين منك حاجة وعايز تقبل حق يتيمة اقبله". وللأسف هو قبله. يعني ورثي كان من تيته مش من جدي.

رحيم: اه. أنا كنت فاكرك بتقولي على جدك. عشان كده حاولت أفهمك. بس عمران طلع مش سهل.

حور: لا خالص. ده اللي يشوفه وهو ماسكني من شعري وبيجرني في القصر كله ويمريني في المخزن تقول إنه ماسك واحد إسرائيلي مثلاً. أنا عموماً مش عايزة منه أي حاجة. ربنا يسامحه. اللي كنت عايزة فلوس عشانها راحت. أنا بس عايزة حاجة واحدة، عايزة أروح أزور أمي. عايزة أتأسفلها إني سبتها وجيت وهي تعبانة. بس مكنتش أقصد. أنا كنت حابة أساعدها. عايزة أتأسفلها على إني مسمعتش كلامها طول الوقت. كانت تقولي "لا متجيش". كانت هي عارفة أكتر مني إنه وحش. أتأسفلها على إني موقفتش على غسلها وغسلتها بإيدي. أمي مكنش ليها غيري. ولما ماتت ملاقيتنيش معاها. أتأسفلها على إني سبتها لوحدها وموصلتهاش لقبرها بإيدي. أمي كانت لوحدها خالص.

وفضلت الدموع تنزل منها وهي بتتكلم. رفع رحيم وشها ليه. وأول ما بصت في عينه، قربت منه واترمت في حضنه. وفضلت تعيط. أما رحيم، فا خدها في حضنه وكأنها طفلته اللي اتعودت تعيط وتدور على حضنه عشان تترمي فيه. فضلت في حضنه لحد ما هديت خالص. رحيم إيده على وسطها والتانية بتلعب في شعرها. كان مغيب تماماً. ولأول مرة يتجرأ ويقرب من بنت. ديماً بيروح لحضنه وديماً يجذبها لحضنه. أيام قليلة جمعتهم، بس تفاصيلها كأنها سنين.

رحيم للحظة بقي يتعمد يبعد عنه أفكار إنها بنت زي باقي البنات. حاول يبعد تفكيره اللي ديماً ماشي بيه إنه يبعد عن البنات. بس من جواه كان حاسس إن في حاجة بتشده لحور. بداية من اسمها لشكلها لبرائتها وطفولتها لطول لسانها لعندها لحكمتها في الكلام. وعقلها وجنانها. كانت تركيبة غريبة شدته هي بيها من غير ما تقصد وجذبته هي ومن غير ما يحس.

فضلوا عالوضع ده شوية وصوت المطر والرعد والبرق شغالين وصوتهم عالي جداً. وكانت حور متشبثة فيه جامد بسبب صوت الرعد. وقطع الهدوء ده رحيم بمشاكسته ليها. رحيم: هتقضي كده كتير؟ بتقوليلي إني استحليت إني أشيلك. أديكي أهو يا ستي إنتي اللي استحليتي حضني. حور......... رحيم: بيمشي إيده على شعرها. حور.. مش بتردي ليه؟ حور..........

رحيم: رفع وشها براحة عن صدره، لقاها نامت. لا وراحت في النوم زي الأطفال الصغيرة. رفع شعرها اللي نازل على وشها وحطه ورا ودنها. وشالها براحة وراح بيها عالأوضة. وهو بيحطها صوت الرعد اشتغل مرة واحدة بس. كان صوته يرعب. كان الأرض بتتشق والبيوت بتقع. صرخت حور. وفضلت ماسكة رقبته. رحيم: ياشيخة حرام عليكي. قطعت الخلف. هلاقيهالك منك ولا من الرعد. حور: في إيه؟

رحيم: لا أبداً. نمتي. جبتك هنا. الرعد صحاكي. صرختي في ودن أمي. أطرشت وقطعت الخلف. حور: بضحك. ولله ما أقصد. بس حقيقي صوته بيخوفني. رحيم: وأنا مال أمي. تطرشيني ليه. وفضل حاطت إيده على ودنه. حور: بضحك. طيب حقك عليا. أنا آسفة. رحيم: ليكي عين تضحكي؟ أنا غلطان كنت سبتك بره عالكنبة ودخلت نمت. حور: بطفولة. وأهون عليك ترميني بره في البرد وسط الصوت المرعب؟ رحيم: بنظرة حب. لا متهونيش. حور: وشها جاب ألوان. وبعدت عينها عنه بسرعة.

حس رحيم بطريقته واللي هو قاله. حب يغير الكلام بسرعة. رحيم: أنا هروح أنام وهسيبك تنامي. عايزة حاجة قبل ما أروح أنام؟ حور: أنت هتنام فين؟ رحيم: أنا هروح أنام في الأوضة التانية وهسيبك براحتك. حور: بزعل وخوف. بس أنا.. يعني.. طيب تصبح على خير. رحيم: في إيه؟ مالك بتتهتي ليه؟ قولي عايزة إيه. حور: أوووف مش عايزة. رحيم: ولله عيلة صغيرة. يلا قولي. حور: أنا هخاف أنام من الرعد. رحيم: ما الشبابيك كلها مقفولة أهي. خايفة ليه؟

وبعدين هو هياكلك؟ أقولك عندي سدادات ودان. خدي جربيها. وراح جابها وأدهالها. وثواني وشالتها. برضه سامعة. رحيم: حور.. أنا عايز أنام. بكرة عندي شغل لازم أخلصه على اللاب توب. حاجات كتير وإيميلات لازم تخلص. ولازم أنام عشان أفصل شوية. حور: نامت عالمخدة زي الأطفال وغطت وشها. خلاص روح. ابتسم رحيم. وهز دماغه شمال ويمين. رحيم: مفيش فايدة. وراح عندها. قعد على طرف السرير ورفع الغطا من على وشها.

رحيم: هقعد جنبك لحد ما تروحي في النوم وهروح أنام. حور: بفرحة. بجد؟ رحيم: وهو مبتسم. بجد. حور: طيب أنت هتاتد هنا؟ رحيم: اه لحد ما تنامي. طب يلا بقي قوم كده زي الشاطر روح اقعد عالكنبة اللي هناك كده. لحد ما أروح في النوم. أنت هتعد جمبي عالسرير ولا إيه؟ وبعدين متستحليهاش. مش معني إني خايفة فاتسوق فيها. الشيطان شاطر وأنا عارفة الحركات دي. أما رحيم، فا ده كان حاله.

رحيم: إنتي يابت اتسحبتي من لسانك. تصدقي أنا غلطان إني عبرتك؟ يابت كنتي في حضني من شوية زي العيال الصغيرة. وبعدين خايفة عليكي مني أنا؟ يابت ده أنا أختي لو جابت عيلة هتبقى أكبر منك. وخايفة عليكي مني ليه؟ هه. إيه شايفه نفسك ستي؟ فين الأنوثة اللي فيكي؟ حور: لا بقولك إيه. رحيم قاطعها: هششششش. لا تقوليلي ولا أقولك. يلا اتخمدي. وأنا غلطان إني عبرتك. حور: كاتمة ضحكها بالعافية.

رحيم: يلا تصبحي على خير. ولا أقولك من غير ما تصبحي على خير أحسن تقولي "بيتحرش بيا بالكلام". أما حور، فا مقدرتش تمسك نفسها أكتر من كده. حور: طب استني بس استني تعالي. رحيم: راح عالباب. ولا تعالي ولا زفت. بقي. حور: استني بس ولله كنت بهزر معاك. استني بقي عشان خاطري. ولله أنا خايفة ومش هعرف أنام بجد. رحيم: لف وشه ليها. وأتنهدت بقله حيلة. رحيم: طيب تنامي على طول. مش عايز رغي ولا طوله لسان ولا قلة أدب. حور: بابتسامة. حاضر.

رحيم: وهقعد عالكنبة. حور: بضحك. حاضر. راح رحيم قعد عالكنبة ورجع راسه لورا. أما حور، اطمنت إنه قعد فا حطت دماغها عالخدة. ودقايق وكانت راحة في سابع نومه. أما رحيم، فا من أول ما حط راسه عالكنبة كان طار. هو كمان. عدى عليهم بعض الوقت. وهو كل واحد نايم. وراح في دنيا تانية. اتفتح الباب بتاع الأوضة براحة وعمل صوت. سمع حور. فا فتحت عينها براحة ناحية الكنبة. لقت رحيم نايم. بصت ناحية الباب لقت اللي واقف قدامها وخلاها صوت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...