تحميل رواية جحيم قاسم بقلم زهراء السعيد pdf
بقلم زهراء السعيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نور بخوف: انت قفلت الباب ليه. قاسم بغضب: عشان نتحاسب. في واحدة محترمة تسيب جوزها وتهرب. نور بغضب: اااااه يا قاسم عشان اخلص من الجحيم اللى انا عايشة فيه. أمسك ذراعها وتناه خلف ظهرها بغضب: جحيم. أنا هوريكي الجحيم فعلا بعد عملتك السودا دي. نور ببكاء: ااااه دراعي يا قاسم حرام عليك. قاسم بغضب: بقي عاوزة تتجوزي الواد الصايع ده. وحياة أمك ما أنا سيبك يا بنت الكلب. دي آخرة تربية بره يا وسخة يا فاجرة. نور ببرود: وانت مالك اصلا. انت حيلا ابن عمي بس. وأنا مش صغيرة عشان تقوليلي أعمل إيه ومعملش إيه. قاسم بغض...
رواية جحيم قاسم الفصل الأول 1 - بقلم زهراء السعيد
نور بخوف: انت قفلت الباب ليه.
قاسم بغضب: عشان نتحاسب. في واحدة محترمة تسيب جوزها وتهرب.
نور بغضب: اااااه يا قاسم عشان اخلص من الجحيم اللى انا عايشة فيه.
أمسك ذراعها وتناه خلف ظهرها بغضب: جحيم. أنا هوريكي الجحيم فعلا بعد عملتك السودا دي.
نور ببكاء: ااااه دراعي يا قاسم حرام عليك.
قاسم بغضب: بقي عاوزة تتجوزي الواد الصايع ده. وحياة أمك ما أنا سيبك يا بنت الكلب. دي آخرة تربية بره يا وسخة يا فاجرة.
نور ببرود: وانت مالك اصلا. انت حيلا ابن عمي بس. وأنا مش صغيرة عشان تقوليلي أعمل إيه ومعملش إيه.
قاسم بغضب جحيمي: نوووووور. متخلنيش أتعصب عليكي. وانسى إنك مراتي.
نور بغضب: ده جواز على الورق بس.
قاسم بغضب جحيمي، زقه نور على السرير واغتصبها. وقام عدل نفسه.
قاسم ببرود: ده عشان تعرفي إني لما أعوز حاجة لازم تكون ليا أنا وبس. وبكده بقيتي مراتي رسمي. قومي خدي دش.
نور بعياط: انت مش إنسان. انت وحش. هي هي هي.
قاسم ببرود: آه. وأما أرجع من الشغل هنكمل اللي كنا بنعمله.
نور بغضب: أنت عمرك ما هتتغير. هتفضل طول عمرك شيطان يا قاسم.
ألقت ما ألقت ثم تركته ودخلت الحمام وصفعت الباب بغضب.
تلك الجملة ظلت تتردد في أذنه.
(هتفضل طول عمرك شيطان يا قاسم. هتفضل طول عمرك شيطان يا قاسم. هتفضل طول عمرك شيطان يا قاسم)
وضع يديه على ودانه وفضل يصرخ: بس بس كفاية. والله ما أنا سيبك يا نور. أنا هوريكي جحيم قاسم.
***
عز بهدوء: أيوه يا خالي. أنا طالب إيد سلمى منك. قولت إيه.
إبراهيم: وأنا مش هلاقي أحسن منك يا ابني. بس فين أخوك قاسم.
عز بهدوء: تعبان شوية يا خالو. بس إن كل حاجة خلاص. هييجي في الشبكة.
إبراهيم بابتسامة: وأنا موافق.
و: أنا مش موافقة.
عز ببرود: ممكن تسبني مع سلمى شوية يا خالو.
إبراهيم: أكيد يا ابني.
عز راح مسكها من رقبتها: مش موافقة ليه يا بنت خالي هااا. انطقي. عشان ترجعي اللي قاسم تاني صح.
سلمى بغضب: آه. عايزة أرجع لقاسم تاني. انت إيه يا أخي مش بتحس. دانا بحب أخوك. إيه مفيش دم خالص.
عز بهدوء غريب: طيب زي الشاطرة كده. أبوكي يخش يقوله إنك موافقة. ولا ساعتها هدمر كل حياتك. وانتي عارفة كده كويس قوي.
سلمى ببرود وغرور: لا مش موافقة.
عز بغضب: ماشي يا بنت خالي. اتحملي بقى.
***
قاسم بغضب شديد: انتي يا زفتة.
نور خرجت من الحمام.
نور ببرود: نعم. عايز إيه. 😒
قاسم بغضب: في واحدة محترمة تقول لـ جوزها عايز إيه.
نور: أنا قولت.
قاسم بغيظ: عارفة اللي مصبرني عليكي إيه.
نور ببرود: مش عاوزة أعرف.
قاسم قرب منها: ليه دا. إحنا هنقضي وقت لطيف خالص مع بعض.
نور رفعت أيدها عشان تتضربه. بس.
قاسم بعد ما مسك أيدها وتكلم بغضب: اياكي تفكري حتى إن ده ممكن يحصل تاني. انتي نسيتي أنا مين.
نور بوجع: ااه أيدي. ااه.
قاسم ساب أيدها.
نور بدموع: ارجوك طلقني. هي هي هي.
قاسم فضل يقرب منها وهي ترجع لورا لحد ما لازقت في الحيطة.
: توتو تو.
قاسم وهو بيدفن رأسه في رقبتها.
اسمعي الكلام. وأنا أطلقك.
نور غمضة عينها بخوف. وبقرف من اللي هو بيعمله.
نور بقرف: انت بتعمل إيه. ابعد.
قاسم اتعصب لما لاقها قرفانة منه.
قاسم مسكها من شعرها.
إيه يا روح أمك. انتي متقوليش لا. أنا اللي أقول.
نور بوجع: ااه. اه. حرام عليك. خليني أمشي.
قاسم بغضب: مش قبل ما اللي أنا عاوزه يحصل.
قاسم قرب منها ومرة واحدة راح بايسها بعنف.
نور فضلت تعيط وهي بتحاول تبعده عنها.
قاسم سابها وبص عليها برغبة: اقلعي اخلصي.
نور هزت راسها بلا.
قاسم بغضب: اختاري. يـ تقلعـي بمزاجك. ولا أنا أقلعك. و برضو هاخد اللي أنا عاوزه.
نور بخوف منه: ح... حرام عليك. ا. ان. ا. اسفة واللهي اسفة. مم. ممم. مش عاوزة اتجوز جاك خلاص.
قاسم فضل يضحك.
توتو. ده كان زمان. قبل ما تعجبيني. وأنا الحاجة اللي تعجبني بتكون ملكي و.......
رواية جحيم قاسم الفصل الثاني 2 - بقلم زهراء السعيد
قاسم فضل يضحك: توتو.
دا كان زمان قبل ما تعجبني وأنا الحاجه اللي تعجبني بتكون مالكي ولازم اخدها وتبقى لي انا لوحدي وانتي عارفه كده كويس يا نور.
نور بخوف: طب أنا عملت إيه اللي كل ده. حرام عليا. دانا بنت عمك.
قاسم بغضب: وعشان بنت عمي لازم أعلمك الأدب.
وفضل قاسم يقرب منها وهي ترجع لورا.
نور بخوف ورعب: قاسم عشان خاطري سيبني دلوقتي.
قاسم شدها من وسطها وقربها منه قوي: عارفة أنا صابر عليكي ليه.
نور بخوف: لا لا.
قاسم بشر: عشان انتي الوحيدة اللي وقفتي قدامي.
نور بصوت عالي: كفاية بقى. إنت إيه يا أخويا. شيطان. إنت مستحيل تكون بني آدم. إنت حيوان ماعندوش ضمير. مايعرفش يعني إيه رحمة. وأنا واثقة إن ربنا هياخد حقي وهي*نتقم منك على اللي بتعمله فيا. منك لله.
عينيه حمراء من الغضب. عروق رقبته نافرة. مقطب الجبين. بطريقة دبت الذعر في أوصال تلك المسكينة.
قاسم بابتسامة بشر: وأنا دلوقتي هوريكي شيطان عامل إيه.
ارتجفت أوصالها وبدأ جسدها يرتجف بشدة.
هبت من على الفراش. حاولت أن تصل إلى باب الغرفة ولكن كان الأسرع منها حين لف ذراعه حول خصرها وأبعدها عن الباب.
نور بدأت تتلوي بين ذراعيه بهستيريا حتى يتركها. بدأت تضربه بقبضتيها على صدره وتخدش وجهه وعنقه بأظافرها.
فما كان منه إلا أنه أمسك يدها وجمعها خلف ظهرها وكبلهما بقبضة حديدية.
نور بصراخ: سيبني يا حي*وان.
قاسم بغضب: أنا هوريكي الحي*وان هيعمل فيكي إيه.
صفعها عدة مرات على وجهها حتى سالت الدماء من فمها وأنفها. ثم أمسك شعرها وثبتها وانقضت شفتيه على شفتيها يقبلها بعنف. حاولت الصراخ ولكن علق صوتها داخل حلقها. ملمس شفتيه يحرقها ببطء يمزق روحها النقية. ابتعد عن شفتيها يلتقط أنفاسه. زقته بعيد عنها وركضت خارج الغرفة وهو خلفها.
دخلت إلى المطبخ والتقطت سك*ينة كبيرة ووضعتها على يدها بخوف.
نور صارخ ببكاء: لو قربت مني هم*وت نفسي.
اقترب قاسم خطوتين.
نور بصراخ وبكاء: ابعد. لو قربت مني هم*وت نفسي. سيبني بقى أم*وت نفسي أنا تعبت. حرام عليك. حرام عليك. آآآه. أنا عايزة ماما. عايزة.
قاسم بصوت حنون: طب خلاص خلاص. والله مش هاجي جنبك بس ارمي السك*ينة من إيدك يانور. يلا عشان خاطري.
هزت رأسها نفياً بخوف وهي تبكي.
نور ببكاء: لاء. أنا عايزة أم*وت. عايزة أخلص من الرعب اللي أنا عايشة فيه على طول. هخلص منك ومن ذُلك وتعذ*يبك واهانتك. ليه دانا بنت عمك.
قاسم بخوف: خلاص خلاص. سيب السك*ينا وأنا أعمل كل اللي انتي عايزاه.
نور بكاء: توعدني تخليني أروح عند ماما في أمريكا.
قاسم بغضب في نفسه: يعني ملقتش غير أمريكا وتخليني أوعدها بيها. أوفق.
قاسم بيغيظ: ماشي بس شهر واحد بس.
نور ببكاء: لا. سنة. أكمل دراستي وأقعد عند ماما.
قاسم ينفخ: ماشي خلاص. هاتي السك*ينا.
***
قدام كلية الطب كان يقف شاب وسيم جداً وملامح واجهه تدل على برود الأعصاب.
عز كان يقف ينفخ بديق: هي تأخرت كل ده ليه. أكيد عندها محاضرات زيادة.
عز لسه يكمل كلامه لقى شاب يتكلم مع سلمى قدام باب الكلية.
عز حاس إن الدم غلي في دماغه. وقور إيديه وراح ناحية سلمى وشبع.
عز بغضب: إنتي بتعملي إيه يا هانم وإزاي واقفة مع الأستاذ ده. الواحدكم.
سلمى بغضب: وإنت مالك إنت. ماتدخلش في حياتي تاني يا عز. قلتلك ميت مرة.
عز بغضب أعمى ماسكها من إيديها وجرها وراه وكان متكيه على إيديها قوية.
سلمى ببكاء: سيب إيدي يا عز.
عز بغضب: مش عايزة أسمع صوتك خالص. كتب كتابنا الليلة وأشوف آخرتها بقى معاكي. لازم أعلمك الأدب من تاني وجديد يا بنت خالي. صدقيني مش هتشوفي يوم حلو في حياتك وهقطعلك لسانك ده.
سلمى بخوف: لا. مش هتجوزك يا عز. أنا بحب قاسم وقاسم بيحبني.
عز عينيه بقت لونها أحمر وغضب ربنا نزل عليها: سلللللللمى. أنا أصغر من قاسم بس تعاملي أكبر منه. يعني لو ما جيتيش بالحلال تيجي من غيره دلوقتي حالاً.
سلمى برعب وخوف: يعني إيه مش فاهمة.
عز بشر: يعني هتجيء معايا البيت. هنقضي وقت لطيف خالص مع بعض. إيه رأيك.
رواية جحيم قاسم الفصل الثالث 3 - بقلم زهراء السعيد
سلمي برعب وخوف: يعني إيه مش فاهمة.
عز بشر: يعني هتجيء معي البيت، هنقضي وقت لطيف خالص مع بعض، إيه رأيك.
سلمي ضربت عز بالقلم وتكلمت بغضب: أنا مش رخيصة عشان أجي معك، ولو كنت بحب أخوك فأنا أحبه عشان راجل، مش زيك بتستخبى وراء غرورك وكبريائك، وبأقولها لك تاني لو فكرت تقرب مني هتشوف واحدة تانية خالص، سلام يا...
عز بغضب: وحياة أمي لأعلمك الأدب يا سلمى، وهأجوزك، هتجوزك وأخليكي تحبيني.
حمادة صاحب عز من ورائه: تانية يا عز، ده أنت يا أخي ما عندكش دم.
عز بغضب: ملك يا أهبل، ما تظبط كده، أنت ناسي أنا مين ولا إيه.
حمادة بهدوء: لا مش ناسي يا عز بيه، ما هو العين ما تعلاش على الحاجب، أنا آسف، آسف يا صاحبي.
عز بيلوم نفسه: أنا آسف يا حمادة، مش قصدي حاجة والله، بس أنت عَصّبتني، وأنت عارف أنا قد إيه بأحب سلمى.
حمادة بهدوء: عارف، وعشان كده بأقول لك ابعد عنها، دي ما تستاهلكش، دي بتحب أخوك مش بتحبك.
عز بغضب: بس قاسم ما بيحبهاش، قاسم بيحب نور.
حمادة بيأس: أنا نصحتك نصيحة، وأنت حر، سلام يا صاحبي.
نور ببكاء: لا، سنة أكمل دراستي وأقعد عند ماما.
قاسم ينفخ: ماشي، خلاص، هات السكينة.
نور بدموع: أوعدني الأول إنك هتسافرني أمريكا.
قاسم بحزن: وهتسبيني يا نور.
نور بوجع: أنت اديتني إيه حلو عشان أفضل معاك، أنت من ساعة ما بابا مات ورجعت عشان أحضر العزاء حبستني هنا، كبرتني، اتجوزك وأعيش معاك لمدة سنة كاملة وتبعدني عن أمي والشخص اللي أنا أحبه واللي عايزة أتزوجه، تعاقبني به وتغتصبني، وكل ده وتقول لي هتسبيني؟ لا لا يا قاسم، مش هأفضل على ذمتك لو يوم واحد بعد كده.
قاسم بهدوء غريب: يعني أنتِ عايزة إيه دلوقتي يا نور.
نور بهدوء: أولاً أسافر أمريكا تاني وأكمل دراستي وأعيش مع ماما. ثانياً ندي بعضنا فرصة ونبعد عن بعض السنة دي ونشوف هل إحنا فعلاً بنحب بعض ونستاهل نكمل ولا كل واحد يروح فينا لحاله، وساعتها هأبقى بنت عمك وبس، وهتسيبني أعيش حياتي مع الشخص اللي أحبه ويحبني، ولو فكرت تقرب مني ساعتها هأنسى إنك ابن عمي وهأروح السفارة وهأطلب منهم يرجعوني أمريكا تاني، وساعتها ما عدتش هأرجع مصر تاني أبداً، وهتبقى خسرت فرصتين: إننا نحب بعض، والفرصة التانية كان لك بنت عم وماتت بالنسبة لك. فانت اختار، يا نبعد سنة واحدة، يا نبعد العمر كله. صدقني السنة دي ممكن تغير حاجات كتير قوي في حياتي، وفي يدك كل حاجة، وأنا مسامحاك على اللي عملته فيا وإنك لمستيني غصب عني، بس اللي مخليني ساكتة إنك لمستني وأنت جوزي وده حقك. أنا هأروح أقعد في بيت عز أسبوع واحد بس، وفي الأسبوع ده تقدر تفكر هتعمل إيه في الأيام الجاية. عندك آخر الأسبوع ترد علي، يا آه يا... لا. كله في يدك أنت. أنا دلوقتي هأخش ألم هدومي وأروح عند عز، مستنية ردك يوصلني هناك.
كان قاسم يستمع كلام نور في صمت غريب، وأخيراً تكلم قاسم وقال لنور: وأنا موافق، بس بشرط واحد.
نور باستغراب: شرط إيه.
قاسم: إنك توعديني إنك تحاولي تحبيني، وإنك ما تحاوليش في السنة دي تحبي حد غيري.
نور بهدوء: أوعدك إني هأدي لعلاقتنا فرصة تانية وأحاول أحبك يا قاسم.
قاسم ببرود: دلوقتي تقدر تحضري شنطتك للسفر، وأنا هأحجز لك تذكرة لأمريكا بكرة الصبح.
نور عينيها دمعت بس ما كانتش عارفة ليه: I want to see Papa for the last time.
قاسم ببرود: ما فيش مشكلة خالص، بكرة الصبح قبل ميعاد الطيارة هنروح المقابر نزوره ونيجي تاني.
نور بابتسامة: شكراً.
قاسم ببرود عكس النار اللي جواه: العفو.
في مكان تاني في أمريكا.
ميا مامت نور: John you need to return your sister.
جون أخ نور: Yes... My sister is married.
ميا بغضب: I do not know I want my daughter.
جون بستسلام: Yes, My mom.
رواية جحيم قاسم الفصل الرابع 4 - بقلم زهراء السعيد
في صباح جديد في غرفة نور، كانت تحضر الشنط للسفر.
قاسم دخل عليها.
نور: نعم يا قاسم؟
قاسم ببرود: انتي طالق.
نور مصدومة: ا... انت قلت ايه دلوقتي يا قاسم؟
قاسم ببرود: انا طلقتك عشان تكوني حرة من دلوقتي يا نور.
نور بغضب: وانا مطلبتش منك تطلقني يا قاسم.
قاسم ببرود: انتي كنتي عايزة كده صح؟
نور بدموع: نبعد بس مش اكتر يا قاسم.
قاسم بحزن: كدا احسن ليكي وليا يا نور. سلام.
قاسم خرج من الغرفة وساب نور في صدمة وبكاء.
نور ببكاء: ليه كده يا قاسم. دانا عملت كل ده عشانك عشان تتغير من جديد. شكل مفيش فايدة فيك وهتفضل طول عمرك شيطان.
رسالة جات لنور من قاسم بتقول فيها:
"انا عارف انك بتحبي جاك وانا مجرد زوج بالاجبار. انا اسف يا نور بس انا مش هقبل ان مراتي تحب حد غيري. وانا هسافر ومش هرجع تاني غير لما اصلح كل حاجة. وانتي روحي عند امك وعيشي حياتك انتي لسه صغيرة يا نور. اسف يا نور انتي طالق..... قاسم الشيطان."
نور بعياط: ااااه يا قلبي. ليييييه يااااا قاسم لييييه. ااااااه.
***
عز بضحك: هههههه كنت مفكر انك مش هتيجي.
سلمى بغضب: عززززز. فين بابا؟
عز بجنون: انا قولتلك مش هتيجي بالحلال تيجي من غيره. ههههه. دلوقتي هتسمعي كل كلمة انا هقولها. انتي فاهمة؟
سلمى بغضب: لا مش فاهمة. انت ايييييه يااا اخى. معندكش دم. ده خالك.
عز بغضب شديد: ولو ابويا نفسه هاخد حق القلم اللي ادتهولي يااا سلمي. هااا. قولتي ايييييه. هتيجي هنقضي وقت لطيف خالص مع بعض. ايه رايك؟
سلمى بغضب: تاااانى يااا عز. انا مش رخيييييصه عشان اغضب ربنا ولا اكثر عين بابا قدام الناس.
عز بخبث: خلاص نتجوز دلوقتي حالا.
سلمى بدموع: طب وبابا؟
عز ببرود: نتجوز الاول بس.
سلمى باستسلام: ماشي.
عز بضحك: احبك وانتي شاطرة بتسمعي الكلام.
سلمى بتعيط: انا بكر"هك. بكرررررر"هكككككك.
عز ببرود: عارف.
***
جاك بيتكلم عربي: انا اريد ان اتزوج ايلا (نور). ..... ولاكن ايلا (نور) متزوجه. كيف ستتزوجها؟
جاك بغضب: انا لا اعرف. انا اريد ايلا (نور). انا اعشقها. ...... انا اريد مقابل.
جاك: ساعطيك كل متطلبه. ثلاثة مليون دولار. 💵
جاك بغضب: ساعطيك كل ما تريد ولكن اريد ايلا حالا. ...... اتفقنا اذن.
***
في مطار امريكا كان جون ينتظر وصول نور.
جون: اوووف.
نور وصلت المطار وتشاور بيديها لجون.
نور: Hi John. مرحبا جون.
جون بضحك: ههههه مش لازم تتكلمي انجليزي عشان افهمك.
نور بضحك: ههههه انا اسفة.
جون بضحك: طيب يلا نروح.
رواية جحيم قاسم الفصل الخامس 5 - بقلم زهراء السعيد
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير يارب العالمين. زواج مبارك عليكم.
عز بابتسامة: مبروك يا سلمى.
سلمى ببرود: بابا يرجع تاني البيت.
عز بشر: أكيد طبعًا، بس لسه مخلصناش.
سلمى باستغراب: تقصد إيه؟
عز بخبث: يعني لسه ليلة دخلتنا.
سلمى بصدمة: إنت بتقول إيه؟ لا طبعًا مش هعمل كده.
عز بشر: إنتي حرة، بس خلي العزيز مش هيرجع البيت تاني. ههههه.
سلمى بغضب شديد: إنت مش إنسان طبيعي.
عز بشر: أنا قولتلك قبل كده إني لما ببقى عايز حاجة لازم تكون ليا أنا وبس. قولتي إيه؟
سلمى ببكاء: حاضر. هعمل أي حاجة عشان بابا.
عز بضحك: شطورة يا روحي.
في أمريكا، في بيت ميا.
جون مصدوم: إنتي بتقولي إيه يا نور؟ إطلقتي من قاسم.
نور بحزن: أيوه.
ميا بفرح: بجد؟ يعني خلاص هتتجوزي جاك؟
نور بتبص لميا: ماما أنا مش هتجوز جاك.
ميا بغضب: إيلا إنتي اتجننتي.
نور: I do not want to marry Jack.
(الترجمة: أمي أنا لا أريد أن أتزوج جاك.)
ميا بغضب: No without will marry Jack.
(الترجمة: لا ستتزوجين من جاك.)
جون بهدوء: أمي نور عندها حق، جاك مش مناسب ليها.
ميا بغضب: وأنا بقول يوم الأحد الجاي جاك هيجي من فرنسا وهيخطب أيلا.
(يا جماعة أيلا هي نور.)
جون بغضب: بس...
ميا: No.
(الترجمة: لا.)
نور بحزن: ماشي يا أمي. هعمل كل اللي إنتي عايزاه.
ميا وهي بتحضن نور: حبيبت ماما.
نور بحزن: وأنا بحبك يا أمي.
قاسم بحزن: أنا مش عارف أنا عملت كده إزاي، بس كان لازم أعمل كده.
عصام: إنت غلط في اللي عملته ده.
قاسم بحزن: مش عارف بقى، ده اللي حصل.
عصام بغضب: إنت مش عارف إنت عملت إيه، إنت ضيعت ماسة من إيدك. أنا مش عارف أقولك إيه. لازم تصلح اللي إنت عملته وترن على جون وتعرف ترجعها إزاي.
قاسم بحزن: ما عادش ينفع الكلام دلوقتي، خلاص اللي حصل حصل. ما عادش بيدي حاجة أعملها.
عصام بغضب: إنت ناسي إن إنت طلقتها طلقة واحدة بس، يعني ممكن ترجعها تاني. لازمتك إيه؟
قاسم بفرح: تصدق عندك حق. ما جتش في بالي إزاي دي.
عصام بغيظ منه: أنا ليا طاقة يا قاسم، امشي من قدامي.
قاسم باستفزاز: أنا هسافر أمريكا بكرة وهرجعها لي تاني.
عصام بابتسامة: ربنا معاك يا صاحبي ويوفقك يا رب. واخلص بقى منك.
قاسم بمرح: لو مش عاجبك طلقني، طلقني.
عصام هيتشل من قاسم: اااااامشي يا قاسم.
في ثواني كان قاسم اختفى من قدام عصام.
عز بسخرية: هاا، دلوقتي أقدر أقولك صباحية مباركة يا عروسة.
سلمى ببكاء: أنا بكرهك، بكرهكككككككك يا عز.
عز ببرود: مش مهم بالنسبة ليا. أهم حاجة إني كسرت عينك.
سلمى بغضب: مش هسيبك أبدًا يا عز.
عز بسخرية: ههههههه. هتعملي إيه؟
سلمى بغضب: هاعمل كده أهو.
عز بخوف: إنتي اتجننتي يا سلمى.
تليفون قاسم بيرن.
قاسم: ألو يا جون.
جون بحزن: إزيك يا صاحبي.
قاسم: تمام. إنت عامل إيه؟ ونور طمنيني عليها.
جون بحزن: أنا تمام، بس...
قاسم: بس إيه؟
جون بخوف: نور هتتجوز جاك.
قاسم بغضب: يعني إيه؟ يعني هتتجوز؟ أمال أنا مشغلة عندي ليه يا جون؟
جون بيتكلم عربي: مش عارفة بقى.
قاسم بغضب شديد: أقسم بربي إن نور اتجوزت جاك، لكون قتلتك يا جون.
رواية جحيم قاسم الفصل السادس 6 - بقلم زهراء السعيد
عز بخوف: انتي اتجننتي ياسلمي سيبي السكينه
سلمى ببكاء: مش هسيبها انا زهقت وتعبت من كل حاجه انت كسرتني قوى حرام عليك انت ما انتاش انسان ارحمني حرام عليك عيبي الوحيد اني حبيت وحبيت اخوك ده مش عيب ده اسمه حب بس انت مش هتعرف معنى الحب الا لو حبيت بس الشيطان مش بيحب وانت شيطان وانا مش بحبك انا بكرهك انا بكرهكككككك يا عز وبحب قاسم انا بحب قاسم
عز بحزن: قد كده انا وحش عندك حق انا شيطان عشان حبيتك انا شيطان عشان خسرت اخويا بسببك انا شيطان اني كرهت كل عيلتي بسببك انا فعلا شيطان صدقيني انا قلبي انكسر عارف اني جرحتك بس مش قد الجرح اللي جرحتهولي
لو عايزه تتطلقي هطلقك عشان انا راجل مقبلش ان مراتي تحب واحد غيري وانا اسف انا جرحتك وجرحت خالي
سلمى مصدومة من اللي سمعته وسكينه وقعت على الارض وسلمى بتعيط: اا انت بتحبني يا عز
عز بوجع: كلمة بحبك دي قليلة على اللي في قلبي ليكي يا سلمى انا باعشقك عشق ممكن اقتل اي احد عشانك
بس الكلام ما لهوش فايدة دلوقتي ربنا يفرح قلبك وتلاقي الانسان اللي يحبك وتحبيه بس صدقيني قاسم بيحب نور ونور بتحبه قاسم وانتي مش هتقبلي تتجوزي ولا تحبي واحد بيحب واحدة تانية صدقيني انا مش بجرحك انا بصارحك بالحقيقة ولو انتي عايزه تتطلقي انا موافقة هطلقك وتتجوزي اللي انتي عايزاه بس صدقيني لو حاولتي تقربي من قاسم هتندمي يا سلمى وعشان بحبك انا باقولك كده
سلمي لسه مصدومة وبتترعش: انت بتحبني وانت بتحبني بجد
عز باستغراب: مالك يا سلمي فيكي ايه
سلمي ببكاء: انت بتحبني يا عز انت فعلا بتحبني يعني ده مش حلم انت فعلا بتحبني
عز بحزن: ايوا بس انتي لا
سلمي ببكاء: هههههههه انا مش بحبك مش هتقول كده اه انا فعلا مش بحبك انا بكرهك بكرهككككككك
عز بحزن: وانا عارف يا سلمي انتي طالق
سلمي مصدومة
ميا: احنا النهارده هنرجع مصر عشان جاك جاي من فرنسا واحنا هنستناه في مصر فجهزوا نفسكم عشان هنرجع مصر تاني
نور بحزن: ماشي يا ماما
ميا بابتسامة: my dear
الترجمة: حبيبتي
نور ابتسامة بحزن: وانا كمان
جون بحزن: انتي بتغلطي يا نور
نور ببرود: لا انا بحب جاك وهوا بيحبني
جون بضحك: هههه اممم بتحبي جاك طيب قاسم
نور بتوتر: احم مالو قاسم
جون بابتسامة: انتي بتحبي قاسم صح يا نور
نور بتوتر: انا ههه لا انا بكره قاسم وانت عارف كده كويس هوا ما ورانيش يوم حلو في حياتي ولا حسسني ان مراته ولا حسسني بالامان والحب
جون بابتسامة: بس انتي بتحبيه وانتي عارفه و متاكده ان هو بيحبك صح ولا انا غلطان
نور ببكاء: صح صح بحبه بحبه وعملت كده عشان يتغير ويرجع قاسم بتاع زمان بس لا هوا طلقني بكل بساطة مفكرش في مشاعري ولا قد ايه انا بحبه
جون بغضب: بس انتي السبب فى كل حاجة صدقيني انا باقولك كده عشان انا اخوك احسن ما كانت تيجي من حد غريب انتي غلطتي انك ضحكتي عليه وقلتيله انك بتحبي جاك بس انتي عمرك في حياتك ما حبيتي ولا هتحبي قد حبك لقاسم بس انتي كبريائك وغرورك منعك انك تقوليله شوفي انتي دلوقتي وصلتي لفين وهتبقي فين كل ده عشان الغرور والكبرياء بس انا باقولك كده نصيحة مني لكي عشان انا اخوك الكبير وعارف عن الدنيا اكتر منك وعارف اللي بتعمليه ده غلط ومش صح هتضيعي مستقبلك وحياتك وكل حاجة عشان واحدة مربياكى عشان مصلحتها انا مش باقولك ان انا ناسي ان هي امي وبردك ما تنسيش ان هي مرات ابوكي واللي كانت بتعذبك وانتي صغيرة بس انتي قلبك طيب وسامحتيها واعتبرتيها امك انا زهقت زهقت منك ومنها ومن كل حاجة كرهتوني حياتي خليتوني اكره حتى الانسانه الوحيدة اللي انا حبيتها انتي ما بتفكريش غير في نفسك وبس وقاسم لا هي بتفكر في الفلوس والشهره وبس ابويا مات وساب كل حاجة عليا انا وساب كل المسؤوليات عليا مش عارف اعمل ايه انا بديكي القرار يا تختاري قاسم يا تختاري جاك وفي الحالتين هيبقى فيه رد الاختيار ليكي مني
جون طلع بره الاوضة وساب نور..... نور قاعدة على السرير بتفكر هتعمل ايه
قاسم بغضب وبيكلم عصام: ابن الكلب مشغله عندي ليييه وهوا سايب الكلب اللي اسمه جاك يتجوزها امال ام الفلوس اللي بياخدها دي ليه
عصام: اهدي يا قاسم انت غلط انك طلقت نور
قاسم بغضب: عصااااااام اطلع بررررا انا مش ناقصك خالص
عصام بحزن على صديقه: ماشي يا قاسم
قاسم بغضب جحيمي: وحيات امك يا جاك لقيتلك
رواية جحيم قاسم الفصل السابع 7 - بقلم زهراء السعيد
نور بتقوم من على السرير بنشاط وتقول: أنا خلاص قررت أرجع مصر تاني، بس مش عشان أتجوز جاك، عشان أرجع لقاسم تاني، قاسم حبيبي وعمري، آه عمري، وحشتني يا قاسم، قريب قوي هرجعلك يا حبيبي.
الباب بيخبط وكان جون.
جون ببرود: ها؟ قررتي هتعملي إيه؟
نور بفرح وبتأخد نفس عميق: أنا قررت أرجع مصر تاني عشان قاسم.
جون بفرح: بجد يا نور؟
نور بابتسامة: أيوه بجد.
جون حضن نور: أحسن قرار أنتِ واخداه، أنا آسف على اللي قلته امبارح، بس كان لازم أقولك كده عشان تفوقي من اللي كنتي فيه.
نور بابتسامة: عارفة، وعارفة إنك أحسن وأمان حد ليا، وأنت أبويا وأخويا وسندي في الدنيا دي بعد ربنا.
جون بابتسامة: وأنتِ أحسن وأرق أخت في الدنيا دي كلها، بس اوعي تقولي حاجة لأمي.
نور: لا ما تخافش، مش هقولها حاجة، عشان لو عرفت مش هننزل مصر أساسًا.
جون بابتسامة: شطورة ياروحي.
وكان فيه اللي بيستمع لحديثهم.
ميا بشر: هههه، اممم، مش عايزيني أعرف؟ أنا مش هضحي بالفلوس اللي جاك هيديهالي عشانك يا إيلا (نور).
(أيوه يا جماعة ميا هي اللي اتفقت مع جاك، هو اللي هيديلها الفلوس).
قاسم بيكلم حد في التليفون: الو.
قاسم بضحك: اممم، شاطر.
قاسم: ماشي، بس خليك على اللي بتعمله ده.
قاسم: ماشي، سلام.
عصام: ها؟ عملت إيه؟
قاسم: كل حاجة تمام.
عصام: طب ورجالة جاك هتعمل فيهم إيه؟
قاسم: متخافش، دا أنا قاسم.
عصام بضحك: ده اسمه غرور.
قاسم بضحك: لا، كبرياء، ده كبرياء.
عصام: يا واد أنت يا واثق من نفسك.
قاسم سكت وكان سرحان في نور.
عصام باستغراب: مالك يا قاسم؟
قاسم بحزن: وحشتني، وحشتني راحتها، وحشتني كل حاجة فيها، أنا ما أقدرش أقولك قد إيه بحبها.
عصام: ربنا معاك يا صاحبي، ونور ترجع بالسلامة.
قاسم: يا رب، يا رب ترجعيلي يا نور، يا نور عيني.
عز ببكاء: أنا شيطان، أنااااا، يا سلمى، شيطان! أنااااا، ليه؟ ليه يا سلمى؟
حمادة: يابني حرام عليك نفسك، خلاص انساها، هبقى.
عز: مش قادر أنساها خالص، والله مش قادر.
حمادة: أنا مش عارف أقولك إيه.
عز وهو بيشرب مشروب: أنا خلاص مش عايز حاجة من الدنيا دي.
حمادة: عز، خليك قوي.
سلمى ببكاء: طلقني، طلقني يا فاطمة، طلقني!
فاطمة باستغراب: مش أنتِ كنتي عايزة كده؟ بتعيطي ليه دلوقتي؟
سلمى ببكاء: ع... عشان، عشان.
فاطمة: عشان إيه؟
سلمى: عشان بحبه، بحبه.
فاطمة بصدمة: أنتِ بتقولي إيه؟ طب وقاسم؟
سلمى بابتسامة وجع: عمري، عمري في حياتي ما حبيت قاسم، عشان قاسم بيحب نور، وأنا عارفة.
فاطمة باستغراب: طب ليه قولتيلي كده؟ وقولتي لعز كده؟
سلمى ببكاء: عشان اللي عمله زمان.
فاطمة باستغراب: عمل إيه؟
الفلاش باك.
سلمى: حز، حز، حز.
عز بضحك: يا خراشي على حز منك يا سوسو.
سلمى بدموع في عينيها: أنت مش بتحبني يا حز.
عز باستغراب: مين اللي قالك كده يا قلبي؟
سلمى: البت ييم، هي اللي قالتلي كده.
عز بابتسامة: لا، أنا بحبك قوي قوي.
سلمى بفرح طفولي: بجد يا حز؟
عز: بجد يا قلب عز.
بعد شوية وأنا بلعب لقيت عز وريم واقفين مع بعض وبيقولها:
عز بابتسامة: والله، والله بحبك أنتِ.
ريم بضحك: بجد يا عز؟
عز: بجد يا ريم.
فضلت أجري أجري وروحت البيت وفضلت أعيط، وقلت لازم أدفع التمن إنه كسر قلبي.
فاطمة بحزن: يا حبيبتي، معلش.
سلمى ببكاء: أنا.........
فاطمة بصدمة: إييييييه؟
رواية جحيم قاسم الفصل الثامن 8 - بقلم زهراء السعيد
سلمى ببكاء: أنا هروح وأعترفله إني بحبه هو، هو اللي في قلبي وبس، ويا أنا يا هو بقى.
فاطمة بصدمة: إيه يا بنت، حرام عليكي، إنتي زهقتيني، ما كنتيش عايزاه، ولما طلقك عايزة تروحي تقوليله؟ إنتي إيه، ما بتفهميش؟
سلمى بدموع: مش عارفة بقى، المهم إني مش عايزة يضيع مني تاني يا فاطمة.
فاطمة بتفكير: إيه؟ بصي، أنا عندي خطة، بس هتتعبي معايا فيها شوية.
سلمى بقلق من فاطمة: أنا خايفة منك، مش عارفة ليه.
فاطمة بشر: ما تخافيش، هي تعويرة صغيرة في إيدك بس.
سلمى بخوف: إيه؟ لا طبعاً مش هعمل كده.
فاطمة: إنتي حرة.
سلمى باستسلام: خلاص ماشي.
***
قاسم قاعد على المكتب بيفكر هيرجع نور إزاي. السكرتيرة دخلت.
السكرتيرة باحترام: مستر قاسم، في واحدة بره عايزة حضرتك.
قاسم باستغراب: ما قالتلكيش هي مين؟
السكرتيرة: لا، هي قالتلي عايزة حضرتك.
قاسم: طيب، دخليها.
قاسم، وحشتني يا قاسم.
قاسم بيرفع عينيه من على الورق اللي قدامه، ولقى نور واقفة بتعيط.
قاسم بصدمة: ن.. ن.. نور!
ويجري قاسم على نور، وضمها إلى صدره باشتياق وهو يبكي: وحشتيني، وحشتيني قوي يا نور.
نور ببكاء: وانت كمان وحشتني، وحشتني قوي يا قاسم، وحشتني، وحشني حضنك، وحشني غضبك، وحشني كل حاجة فيك، قد إيه أنا بحبك.
قاسم بصدمة: إنتي.. إنتي إيه؟
نور ببكاء: بحبك يا قاسم، أيوه أنا بحبك، وهفضل طول عمري بحبك.
قاسم بفرح: شال نور ولف بيها: وأنا كمان باعشقك يا نور عيني، سامحيني يا نور على كل اللي عندك.
نور ببكاء: مسامحاك يا قلبي، نور مسامحاك من زمان.
قاسم بعد عن نور: بس إنتي جيتي إزاي لوحدك؟
ما جتش لوحدها، أنا جايت معاها.
قاسم يتفاجأ بجون: إنت بتعمل إيه هنا يا جون؟
جون بضحك: هاكون باعمل إيه يعني، جاي أرجع أختي جوزها بالحضن يا حبيبي.
قاسم بغضب: بالحضن، اممم، من عيني.
وراح قاسم ضرب جون بالبوكس في وشه.
جون بألم: آآآه، وشي يا غبي، آآآه.
نور جرت على جون: جون حبيبي، إنت كويس؟
قاسم بغيرة وراح شد نور من يديها بعيد عن جون، وهمس جنب ودنها وقالها بغيرة:
لو عايزاني أعاقبك، روحي شوفيـه.
نور بخوف: لا، خلاص.
قاسم بابتسامة: شاطرة يا قلبي.
جون بغضب: تـك وجع في قلبك يا شيخ، وإنتي يا بت تعالي اقفي هنا جنبي، هو إنتي نسيا إن هو مطلقك؟
قاسم بغضب: بس ياض.
جون بخوف: حاضر يا برنس.
قاسم بغيظ: جون حبيبي، إنت مش ناوي تروح؟ خلي عندك دم وابعـد، أنا ومراتي عايزين نقعد مع بعض.
جون ونور مصدومين: مراتك؟!
قاسم بابتسامة: أيوه مراتي، أنا رديتك لي تاني.
نور بفرح وجرت لحضن قاسم: بجد يا قاسم، بجد؟
قاسم بابتسامة: بجد يا قلب قاسم.
جون: احم احممم، نحن هنا يا جماعة.
قاسم بغضب: اطلع بره يا جون.
جون: 🏃🏃
قاسم مسك إيد نور وقعدها على كنبة المكتب وقالها: هتفضلي قاعدة هنا لما أخلص الشغل ونروح يا عروسة.
نور بخجل مكسوف: بس يا قاسم.
قاسم بعشق: ياقلب قاسم.
***
تك تك تك.
عز بتعب: مين اللي جاي في الوقت ده دلوقتي، أووف، أكيد حمادة الرخم.
عز بيفتح الباب، وبتكون سلمى.
عز بصدمة: س.. سلمى، إنتي بتعملي إيه هنا؟
سلمى بتوتر: كنت عايزة أتكلم معاك شوية.
عز لف وشه الناحية التانية: ما عادش في كلام بينا، الكلام اللي بينا خالص، وأنا طلقتك، أنا آسف، بس أنا تعبان ومش قادر أتكلم معاكي. آسف.
وكان لسه هيقفل الباب، سلمى قالتله:
سلمى ببكاء: أنا بحبك يا عز من واحنا صغيرين، بس أنا عملت كل ده عشان أكسرك، زي ما كسرتني وكسرت طفولتي.
عز برق بصدمة: 😳 إيه ده؟ إنتي إيه؟
سلمى ببكاء: بحبك، بحبك والله.
عز بصدمة: إنتي بتحبيني أنا؟ طب قاسم، إنتي قلتي لي إنك بتحبي قاسم.
سلمى بدموع: ما حبيتهوش ومش هاحبه، عشان أنا بحبك إنت يا غبي من واحنا صغيرين، بس اللي حصل زمان خلاني أكرهـك.
عز باستغراب: حصل إيه؟ مش فاكر.
سلمى بدموع: افتكرت دلوقتي.
عز بصدمة: مستحيل، إنتي فاهمة غلط، ما حصلش.
سلمى بسخرية: أمال إيه اللي حصل؟
عز: أنا هاقولك اللي حصل زمان.
الفلاش باك.
ريم واقعة على الأرض وعز شافها وجرى عليها.
عز بقلق: ريم، قومي، معلش، قومي، مالك يا ريم؟ بتعيطي ليه؟
ريم ببكاء: حمادة وقاسم بيتريقوا عليا، وبيقولوا إني وحشة ومحدش بيحبني خالص. اهى اهى اهىىى.
عز بيطبطب عليها وبيقولها: معلش يا ريم، ما تزعليش، إنتي ما انتيش وحشة، إنتي حلوة، وأنا كمان بحبك، خلاص، ما تعيطيش بقى.
ريم بحزن: بس إنت بتحب سلمى أكتر مني.
عز: والله، والله بحبك إنتي.
ريم بضحك: بجد يا عز؟
عز: بجد يا ريم.
عز بحزن: وده كل اللي حصل زمان، أنا محبتش ولا أحب قد ما حبيتك إنتي يا سلمى، بس أنا آسف، مش هاعرف أرجعلك تاني.
سلمى بصدمة: إيه؟ ليه يا عز؟
بييجي صوت من خلف عز: عشان اتجوز يا حبيبتي.
الشخص الذي يحب بصدق لا يعرف عنوان الغدر أو الخيانة، والصفة الأساسية التي لا يمكن أن يتخلى عنها هي الوفاء، ولكي ينجح الحب لابد أن يبنى على الثقة، فإذا كانت الثقة موجودة بين الطرفين، فهذا دليل على الوفاء والإخلاص في قلوبهم، ولكي نعيش الحب بكل تفاصيله، لابد أن يكون الوفاء والإخلاص موجود في قلوبنا.
رواية جحيم قاسم الفصل التاسع 9 - بقلم زهراء السعيد
سلمى بصدمة: إيه ده؟ ليه يا عز؟
صوت من خلف عز: عشان اتجوز يا حبيبتي.
سلمى مصدومة: إنتِ... إنتِ يا ريم؟
ريم بضحك: هههه ريم. ههه، قاسم بيعرف يقول ريم. ماشي، بس عارفة إن "ريم" أحلى منك وأنتِ بتقوليها. ههههه.
سلمى بغضب: إنتِ بتعملي إيه هنا؟
ريم ببرود: هاكون باعمل إيه يعني؟ بيت جوزي وقاعدة فيه.
سلمى بغضب شديد: جوز مين يا ماما؟ جوز ده جوزي أنا لوحدي، فاهمة يا بت انتي؟ يلا اطلعي بره، ما أشوفكيش جاية هنا تاني.
ريم بدلع: شوفي يا بيبي، بتطردني من البيت إزاي.
عز بيغيظ سلمى: لا يا قلبي، هي اللي تمشي من هنا. دي مش مراتي، إنتِ اللي مراتي.
سلمى هتولع: عز، ما تنرفزنيش. إنت صحيح اتجوزت السلعوة دي؟
عز ببرود: آه اتجوزتها، عندك مانع ولا حاجة؟
سلمى بدموع: طب أنا يا عز، سلمى حبيبتك.
عز بغضب: دلوقتي حبيبتك؟ لو حبيبتي بجد كنتِ جيتي وقلتيلي إيه اللي حصل، أو على الأقل كنتِ عرفتي إني عمري في حياتي ما أعمل كده، وإني ما أحبش حد غيرك إنتِ يا سلمى. بس بعد اللي عملتيه ده، أنا ما أقدرش أرجعلك تاني، لأنك مش واثقة فيا ولا في حبي ليكي. أنا آسف يا سلمى، مش هقدر أرجعلك. ويا ريت ما تحاوليش تقربي مني تاني، لو سمحت.
سلمى بدموع وكسرة: وأنا آسفة إني جيتلك عشان أعتذر منك وأقولك إني بحبك. أنا آسفة، من النهارده مش هتشوفي وشي تاني. وربنا يسعدك إنتِ وهي.
سلمى لفت وشها وهتمشي، لسه لقيت حد بيقولها:
"إنتِ رايحة فين يا مجنونة؟ أنا كنت بضحك معاكي. أنا ما أقدرش أستغنى عنك، إنتِ كنزي وحياتي كلها يا مصيبة حياتي."
سلمى مصدومة: إيه ده؟ إيه اللي بيحصل هنا؟
ريم بضحك: أنا آسفة يا سلمى، بس والله مش أنا. ده عز هو اللي قالي أعمل كده عشان يعلمك الأدب.
عز بابتسامة: أنا كنت لازم أعمل كده عشان أعرفها إن الحب مش بيتباع.
قاسم بابتسامة: برجلك اليمين يا عروسة.
نور بخجل وكسوف: بس بقى يا قاسم.
قاسم بضحك: يالهوي على الطماطم اللي طلعت دي، نفسي آكلهم.
نور بخجل وبتخبي وشها بإيديها: والله أروح تاني.
قاسم بسرعة: لا لا، تروحي فين؟ دانتِ ما صدقتِ جيتي تاني.
قاسم فضل يقرب من نور.
نور بخوف: إنت بتقرب كده ليه؟
قاسم بابتسامة خبيثة: إيه مالك؟ إنتِ ناسيه إن النهارده دخلتنا ولا إيه يا عروسة؟
نور بخوف شديد: والله لو قربت، هكون صوتك.
قاسم قرب منها وحط إيده على جسمها: بتحبيني يا نور؟
نور اتكسفت وحاولت تبعد عنه.
قاسم بابتسامة: إنتِ بتحبيني؟
نور بخجل: آه.
قاسم بفرح وفضل يبوسها من شفايفه ورقبتها.
نور بخجل: قا... سم.
قاسم بعشق: امممم يا قلب قاسم.
نور بخجل: مش هينفع.
قاسم باستغراب: ليه مش هينفع؟
نور بتوتر: ا... أنا...
قاسم بقلق: إيه؟ قولي.
نور بخوف من رد فعل قاسم: أنا حامل.
قاسم بصدمة: إيه ده؟
فاقت سلمى وبدأت تبكي في صمت.
عز بقلق: سلمى حبيبتي، ما تقلقنيش عليكي. أنا آسف والله، أنا ما كنتش أقصد حاجة.
سلمى: لا رد.
ريم بخوف: أنا آسفة يا سلمى، والله أنا ما قصدت حاجة خالص.
سلمى: لا رد.
عز بغضب: سلمى، اتكلمي مالك؟
سلمى بغضب: مالي ولا حاجة، ما أنا كويسة. ما فيش حاجة، ما فيش حاجة. بس أما تعرف اللي إنت عملته دلوقتي غلط ولا صح، ابقى تعال قولي. أنا ماشية.
لسه سلمى هتمشي، وقفها عز: ما فيش خروج بره البيت ده يا سلمى، ولو خرجتِ هتشوفي يوم مش هيعجبك. إنتِ فاهمة؟
سلمى بغضب: يعني إيه؟ يعني أنا محبوسة هنا ولا إيه؟
عز ببرود: فكري زي ما انتِ عايزة، بس خروج من هنا.
ريم: طيب، أنا أستأذن أنا دلوقتي عشان جوزي مستنيني يا عز.
سلمى باستغراب: جوزك؟ هو إنتِ متجوزة؟
ريم: أيوه يا بنتي، أنا متجوزة من حمادة. هو إنتِ ما تعرفيش؟
سلمى: لا ما أعرفش. يعني ما فيش أي حاجة بينكم؟
عز ببرود: لا. وأنا قلتلك إني كنت بضحك عليكي عشان فاطمة رنت عليا قبل ما إنتِ تيجي وقالتلي كل حاجة. وقالتلي إنك جاية في الطريق وحكتلي اللي حصل زمان.
سلمى بغضب: يا بنت الكلا"ب يا فاطمة، وحياة أمك لأعرفك.
عز بابتسامة: ها؟ قولتي إيه؟ هترجعيلي تاني؟
سلمى بتفكير: امممم، لاااا.
عز بغضب: وحياة أمك.
سلمى بخوف: احم، أنا بقول آه. آه.
ريم بابتسامة: ربنا يخليكم لبعض ويسعدكم.
سلمى بابتسامة: أنا بجد آسفة، أنا غلطت في حقك يا ريم.
ريم بابتسامة: ولا يهمك يا قلبي.
سلمى بضحك: احم، ممكن تمشي بقى عشان عايزة جوزي لوحدنا يا ريم. إنتِ عارفة بقى، عرسان جداد.
ريم بضحك: ماشي يا ستي، باي يا عز.
عز بيغيظ سلمى: باي يا قلبي.
سلمى بترفع حاجبيها: باي يا قلبي، والله؟
عز: احم، في إيه؟
سلمى: مفيش حاجة.
عز بخبث: متيجي أقولك كلمة سر؟ هههه.
سلمى بكسوف: واحد قليل الأدب.
عز بضحكة رجولي: ههههههه، طيب يا هقولك حاجة بس.
سلمى بتجري وعز بيجري وراها.
عز بضحك: بت، هقولك حاجة بس.
سلمى بضحك: لا يا قليل الأدب.
قرب منها وباسها من شفايفه برقة.
عز بحب: بحبك.
سلمى سرحان: ها؟
عز بضحك: بحبك.
سلمى بعشق: وأنا بعشقك بجنون.
رواية جحيم قاسم الفصل العاشر 10 - بقلم زهراء السعيد
نور بخوف منه رد فعل قاسم: أنا... أنا حامل.
قاسم بصدمة: إيه ده؟ حامل بجد؟
نور بعياط: آه بجد.
قاسم باستغراب: بتعيطي ليه؟
نور ببكاء: مش مصدقة نفسي إني حامل بجد ومنك أنت. أنا كنت خايفة تقول لي انزل البيبي.
قاسم بابتسامة: شششش متعيطيش. أنتِ عندي أغلى من الدنيا دي كلها، يمكن أغلى من روحي. أنتِ ما تعرفيش أنا بحبك قد إيه يا نور، بس أنا زعلان منك قوي.
نور بدموع: ليه يا قاسم؟
قاسم بحزن: عشان فكرتي إن أنا ممكن في يوم من الأيام أقتل ابني بإيدي.
حضنه نور قاسم قوي وبدأت في البكاء: أنا آسفة، آسفة يا قاسم. أنا خفت على البيبي وأنا حبيته. أنا آسفة يا قاسم.
قاسم بابتسامة: متتأسفيش يا روحي. أنا مش زعلان منك خلاص. ومن النهارده مش عايزك تعملي أي حركة أو مجهود خالص عشان بنتي حبيبتي ترتاح.
نور بضحك ونسيت اللي حصل: بنت؟ أنا عايزة ولد ويكون شبهك وعنده غمازات حلوة زيك كده.
قاسم بيغمز لنور: وإيه المشكلة لما يكونوا اتنين؟
نور ضربت قاسم في صدره: بطل قلة أدب بقى.
قاسم بضحك عالي جداً: هههههههههه أموت أنا.
نور بخجل وغضب: قاااااااسم يا بارد.
فاطمة بخوف: والله والله كنت خايفة عليكي. أنا كنت خايفة تعملي مصيبة عشان كده أنا قلت له.
سلمى وهي بتجري ورا فاطمة بالشبشب: وحياة أمك وحياة أمك لأعرفك أنا تفتني عليا يا كلبة.
فاطمة من ورا الكرسي: خلاص خلاص بقى، والله مش هعمل كده تاني. وخلي في علمك إن ما كنتش عملت كده كان فاتك بتعيطي في حضني دلوقتي يا كلبة البحر الأحمر.
عز بيضحك وبيكلم عصام: هههههه هي خطيبتك كده على طول.
عصام بضحك: من زمان هههههه.
عز: طيب أنت صابر عليها ليه؟
عصام بضحك: كاتبة عليا وصلات أمانة.
عز بضحك: يا عيني يا ابني. لا ده سلمى طيبة قوي.
عصام بخوف: يلا يا فاطمة نمشي.
فاطمة: لا أنا هبات عند سلمي النهارده.
عز بصدمة: إيه؟
فاطمة باستغراب: لا إيه يا عز؟
عز بتوتر: احم لا الجو حر في الفيلا بتاعتنا، روحي أنتِ مع عصام.
عز بيشاور لعصام عشان يتصرف.
عصام بتوتر: احم آه، هتكلم... فاطمة يلا، أنتِ ناسيه إن فرحك يوم الخميس الجاي ولا إيه؟ أنتِ عروسة يا بنت.
فاطمة بتذكر: آه صحيح، أنا عروسة لازم أروح يا سلمي وبكرة هاجي عشان نروح نجيب الفستان.
سلمي بابتسامة: ماشي يا قلبي، ألف مليون مبروك.
فاطمة بتحضنها: الله يبارك فيكي يا قلبي.
عصام بابتسامة: يلا يا فاطمة، سلام يا عز، سلام يا سلمي.
عز لاحظ إن سلمى زعلانة.
عز بقلق: مالك يا قلبي؟
سلمى بحزن: كان نفسي أعمل فرح كبير وألبس فستان زي بقيت البنات.
عز بحزن: أنا آسف يا روحي.
سلمى بتغير الموضوع عشان عز: لا والله عادي، أهم حاجة إن أنا معاك دلوقتي. أنا مش عايزة حاجة دلوقتي غيرك أنت.
عز قبل يديها: بعشقك.
سلمى بحب: وأنا كمان.
بعد أسبوع، في فرح عصام وفاطمة.
عز شاف قاسم وقرر إنه يروح يتكلم معه ويصلح اللي حصل زمان.
عز بتوتر: احم، ازيك يا قاسم؟
قاسم بحزن: تمام.. وأنت عامل إيه؟
عز بحزن: احم الحمد لله. أنت لسه مش هتسامحني على اللي حصل؟
قاسم ببرود: أنت غلطت قوي يا عز لما اتهمتني إن أنا حبيت سلمى وعايز آخدها منك، وأنت عارف إن أنا بحب نور.
عز ببكاء مثل الأطفال: أنا عارف إني غلطت في حقك، أنا آسف، آسف يا قاسم. أنا كنت بحب سلمى، حبي لها هو اللي عمل فيا كده.
قاسم بحزن على أخيه الصغير: تعال تعال. وأخذ عز في حضنه وقال له: قبل ما أكون أخوك الكبير، أنا أبوك، وما فيش أب بيزعل من ابنه. أنا مسامحك من زمان يا غبي، بس أنا كنت حابب أعلمك الأدب.
عز بدموع: بجد يا قاسم؟
قاسم بضحك: بجد يا عز. امسح دموعك دي قبل ما حد يشوفك. إحنا ما عندناش رجالة تعيط.
عز بضحك: ههههه مين قال لك إني بعيط؟
قاسم بضحك: أمال إيه ده؟
عز بتوتر: دي حاجة دخلت في عيني.
قاسم: امممم.
عز بيحاول يغير الموضوع: أمال فين نور وجون؟ أنا جيت أهو، حد بيسأل عليا.
عز بيلف وشه وبينصدم من كتلة الجمال اللي داخلة من باب القاعة: إيه ده؟ الجمال ده كله يا قاسم ده أنت محظوظ يا ض.
قاسم بيلف وجه باستغراب وبيلاقي نور داخلة من باب القاعة بالفستان الأسود الجميل المفتوح من عند القدم، وكانت تخطفها عيون من يراها.
قاسم مصدوم: إيه ده يا جونجون؟
باستغراب: فيه إيه؟
قاسم بغضب: هي جاية من البيت لي هنا كده؟
باستغراب: Yes.
قاسم بغضب شديد: نعم يا روح أمك أنتِ.
نور: إيه يا قاسم، هو وحش؟
قاسم بغضب: لا، ما هو مش وحش.
نور باستغراب: أمال إيه؟ هو حلو أهو.
قاسم بغضب: ما هو ده المصيبة إنه حلو عليكي، وغير كده مفتوح.
نور بضحك: عادي يا قلبي، هو ده الموضة.
قاسم بغضب: بلا موضة بلا خ**.
عز بضحك: سيبها يا عم، والله مزة.
قاسم بغضب: اسكت يا ابن الجز**ة.
نور ابتسامة: ميرسي يا عز. أمال فين سلمى؟
سلمى ابتسامة: أنا جيت.
عز بصدمة: أحياا! إيه ده يا سلمى؟
كانت سلمى تلبس فستان من اللون الأحمر الجميل وكانت رائعة جداً.
سلمى بابتسامة: فيه إيه يا عز؟ أنا عارفة إني حلوة بس مش كده قدام الناس.
عز.
جون وقاسم ميتين من الضحك على عز.
قاسم بسخرية: والله مزة يا سلمى.
سلمى: ميرسي لذوقك يا قاسم.
ولسه قاسم بيتكلم بيسمعوا صوت ضرب نار بره.
واحد من رجالة جاك: أيوا، دي هي البنت اللي قال عليها الزعيم.
وفجأة النور قطع، ونور اختفت من حفل الزفاف.
قاسم بغضب جحيمي: نووووووورررر! مش هسيبك ياااااا جاااااك.