الفصل 10 | من 39 فصل

رواية جحيم قاسي الفصل العاشر 10 - بقلم ملك يسري

المشاهدات
28
كلمة
1,433
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

في الصباح استيقظت ملاك الساعة الخامسة. قامت توضأت وصلت، وكانت تريد أن تنام لكن لم يكن في يديها شيء. قامت روقت ملاك الفيلا كلها وكانت متعبة جداً، ولم يكن في يديها شيء تفعله غير أن تدعو ربها أن ينجدها من هذا الإنسان الذي لا يملك قلباً. خلصت ملاك وعملت فطار، وكانت خائفة أن الأكل لن يعجبه. انتهت كل شيء وكانت الساعة سبعة، وكان المفروض أن تذهب لتوقظه لكن كانت خائفة جداً. لكن لو لم توقظه بالتأكيد سيضربها.

ملاك: خلاص يا ملاك، لن يحدث شيء. سأوقظه، هيا أنتِ قدها. صعدت ملاك الغرفة وهي مرعوبة حرفياً وتترعش، وكانت خائفة أن يضربها. فتحت ملاك الباب، وكانت على وشك الذهاب نحو السرير، فتفاجأت أنه مستيقظ ويرتدي ملابسه. زين بغضب: أنتِ كيف تدخلين دون أن تخبطي على الباب يا حيوانة أنتِ. ملاك بخوف: أنا كنت آتي لأوقظك كما قلت لي. زين بسخرية: هل تعتقدين أنني سأعتمد على واحدة مثلك؟ أنا استيقظت يا أختي، هيا اذهبي من أمامي.

ملاك بخوف: حاضر. الفطار جاهز. زين بغضب: حضريه على ما أنزل. ملاك بخوف واضح: حاضر. نزلت ملاك وهي تدعو ربها أن لا يحدث لها شيء. ملاك: الحمد لله يا رب. سأحضر له الفطار أفضل أن يضربني. بالفعل، حضرت ملاك الفطار ووضعته على السفرة، لكن كانت خائفة جداً. نزل زين وجلس على السفرة. ملاك على وشك الجلوس. زين: إلى أين أنتِ ذاهبة؟ ملاك بخوف: سأجلس لأفطر.

ضحك زين بسخرية: لا يوجد هذا الكلام. أنتِ تنتظرين حتى آكل وأنهي، وبعد ذلك أفكر في أن أجعلك تأكلين. هل فهمتِ، وهذا على طول. ملاك بخوف: حاضر. زين بسخرية: شاطرة يا أختي. وبدأ زين في الأكل، وملاك كانت واقفة تتفرج عليه، وكانت ستموت من الجوع والتعب حرفياً. انتهى زين من الأكل وقال: زين: الآن يمكنك أن تأكلي. ملاك: تمام. زين بحدة: هل هناك شيء اسمه شكراً يا روح أمك؟ ملاك بخوف: شكراً. زين: اذهبي من أمامي. ملاك: حاضر.

زين: انتظري. ملاك: نعم. زين: اليوم لن آتي إلى الفيلا لأن لدي شغل كثير. وبعد ذلك جهزي نفسك لأننا بعد غد مسافرون إلى الصعيد. ملاك في بالها: الحمد لله يا رب، هكذا أستطيع الهرب. زين: ولا تفكري كثيراً لأنك لن تستطيعي الهرب، لأن الفيلا كلها عليها حراسة. هل فهمتِ يا روح أمك؟ ملاك بخوف: حاضر. زين: اذهبي.

ذهبت ملاك إلى المطبخ بخوف، وهي تحمد ربها أن لم يحدث لها شيء، لكن كانت سعيدة أنها ستسافر إلى الصعيد، وبهذا يمكنها البحث عن والدتها والاستنجاد بها. ملاك بفرحة: إن شاء الله سأجدها. هي بالتأكيد ما زالت تذكرني. يا رب قويني يا رب. فاقت ملاك من شرودها على صوت الباب يُخبط. عرفت أن زين ذهب إلى الشغل. ملاك: الحمد لله، غار في داهية. خرجت ملاك لترى، ووجدته بالفعل قد ذهب. فذهبت بسرعة لتأكل لأنها كانت جائعة جداً.

انتهت ملاك من الأكل. ملاك: الحمد لله يا رب، كنت ميتة من الجوع. ملاك كانت زهقانه ولم تعرف ماذا تفعل في الفيلا الطويلة هذه. قامت أخرجت هاتفها وتفرجت على صورتها هي ووالدها. ملاك ببكاء: أنت وحشتني جداً يا أبي، لكن لماذا فعلت ذلك؟ لماذا حرمتني من أمي كل هذه الفترة؟ ربما لو كانت موجودة كانت دافعت عني وكانت ساعدتني. آه يا رب، يا رب لم أعد أستطيع، قويني يا رب.

سمعت ملاك الباب يُخبط. فخافت أن تفتح، لكن اطمأنت عندما وجدت أنه صوت سيف، صديق زين. قامت بسرعة لبست شيئاً طويلاً ولبست الطرحة وفتحت الباب. سيف: كيف حالك يا ملاك؟ ملاك: الحمد لله، كويسة. حضرتك عامل إيه؟ سيف: الحمد لله، أنا كويس. بس بلاش كلمة حضرتك، أنا زي أخوكي. ملاك: حاضر، بس معلش والله مش هعرف أقولك اتفضل، عشان أنا لوحدي. سيف: لوحدك إزاي؟ أمال فين زين؟ كانت على وشك أن تتكلم، لكن قاطعها دخول زين.

زين: سيف، أنت بتعمل إيه هنا؟ وإيه اللي جابك في الوقت ده؟ سيف: يا عم، براحة. أنا كنت جاي لك، بس ملاك قالت لي إنك مش هنا. نظر زين إلى ملاك بحدة، فخافت ملاك. سيف: أنت كنت فين يا زين؟ زين: أنا كنت في مشوار كده. أنت كنت جاي ليه؟ سيف: طب يا عم، هنفضل واقفين على الباب كده؟ زين: لا، تعال ادخل. سيف: أنا كنت جاي أقولك إن لازم تسافر النهاردة بليل. زين: وده ليه إن شاء الله؟

سيف: عشان الموضوع اتقدم، ولازم تمضي على الصفقة في أسرع وقت. زين: هو ده لعب عيال ولا إيه؟ إحنا متفقين إن أنا هسافر الأسبوع الجاي. سيف: معلش يا زين. وبعدين أنت عارف إن دول أكبر عائلة في الصعيد، ولو الصفقة دي ما تمت، إحنا نخسر كتير. زين: خلاص يا سيف، ماشي. سيف: طب تمام، همشي أنا بقى، سلام. زين: سلام. مشى سيف بالفعل، وملاك كانت خائفة مما سيفعله زين. زين: اعملي حسابك إننا مسافرين النهاردة الصبح.

ملاك: حاضر، أحضر لك الشنطة بتاعتك؟ زين بسخرية: لا يا أختي. وبعدين أنا مش واثقة فيكِ عشان أخليكي تحضري لي الشنطة. حضري أنتِ الشنطة بتاعتك. وبعدين أنتِ هتحضري إيه؟ أنتِ معندكيش حاجة أساساً. ملاك بدموع: هو إحنا هنقعد قد إيه هنا؟ زين بسخرية: وعايزة تعرفي ليه؟ ملاك: عادي، بسأل. زين: معرفش. ونقعد زي ما نقعد. ويلا، حضري العشاء. ملاك بخوف: بس أنا ما عملتش عشاء. زين: نعم يا روح أمك؟

ملاك بدموع: أنت قلت لي إنك مش هتيجي النهارده، عشان كده ما عملتش عشاء. زين بغضب: اذهبي من وشي. صعدت ملاك بسرعة وهي خائفة جداً، لكن كانت سعيدة أنها ستسافر غداً إلى الصعيد وستبحث عن أهلها. في الصباح، استيقظت ملاك بدري وحضرت نفسها وهي فرحانة من جواها. نزلت لقت زين جالس على التليفون وكان جاهزاً. ملاك: أنا حضرت نفسي. زين ينظر إليها بسخرية: لسه بدري. ملاك: أنا آسفة. زين: يلا يا أختي.

ركب زين وملاك السيارة. وبعد فترة طويلة وصلوا إلى الصعيد، وكان هناك بيت زين كان دائماً يؤجره لأنه كان يسافر كثيراً في الصعيد. نزل زين وملاك من السيارة. ملاك كانت أول مرة تشوف الصعيد، لكن كانت مبسوطة. زين بسخرية: عجبتك قوي؟ ملاك بفرحة: آه، أوي. زين: طب يلا، امشي قدامي. ملاك بخوف: حاضر.

لكن ملاك وهي ماشية شافت ست كبيرة كانت واقفة وباين عليها الحزن. ملاك أول ما شافتها استريحت جداً، معرفتش ليه، بس كانت عايزة تروح تشوفها، لكن كانت خائفة من زين. زين: بتفكري في إيه؟ ملاك: هو أنا ممكن أروح أشوف الست دي؟ أصلها طيبة وزعلانة. زين بحدة: لا يا روح أمك. إحنا مش جايين هنا رحلة عشان تشوفي وتسلمي على ده. أنا جاي هنا شغلي وجايبك عشان أمرمطك معايا، أنتِ فاهمة؟ ويلا امشي ورايا من غير كلام كتير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...