الفصل 11 | من 39 فصل

رواية جحيم قاسي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ملك يسري

المشاهدات
23
كلمة
2,024
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

راح زين وملاك البيت. ملاك مكنتش عارفة تعمل إيه ولا تدور على أهلها إزاي. هي حتى متعرفش شكل أمها، بس هي تعرف اسم العيلة. ملاك في سرها: أيوه أنا أعرف اسم العيلة، بس هدور عليها إزاي؟ والبني آدم ده معايا. فاقت من شرودها على صوت زين وهو بينادي عليها بعصبية. زين بعصبية: واقفة بتفكري في إيه؟ قومي اعمليلي أكل. ملاك بخوف: بس أنا معرفش فين المطبخ. زين بحدة: جوه على إيدك اليمين. ملاك: طب أعمل أكل إيه؟

زين بغضب: أي حاجة، وبطلب رغي شوية. ملاك: حاضر. دخلت ملاك المطبخ وابتدت إن هي تعمل أكل. خلصت بالفعل وابتدت تحضره. ملاك في سرها: بالسم الهاري. خرجت ملاك وهي شايلة الأكل وكانت مرعوبة منه. حطت الأكل على السفرة. ملاك بخوف: الأكل جاهز. زين: طب غوري من وشي، واعملي حسابك إنك هتيجي معايا بكرة وأنا رايح أمضي الورق بتاع الصفقة بتاعتي. ملاك: هو أنا لازم أروح معاك؟

زين بغضب: كلامي يتسمع يا روح أمك، وبعدين أنا أضمن منين إنك متهربيش؟ ملاك: بس أنا والله مش ههرب. زين بغضب: أنا قولت كلمة وهتتنفذ، ومش عايز كلام كتير، انتي فاهمة ياختي. ملاك بخوف: فاهمة. زين: يلا غوري من وشي. ملاك بخوف: حاضر، بس أروح فين؟ زين بغضب: أوووف، انتي كل شوية أسئلة؟ اترزعي في أي حتة، مش عايز صداع، صدعتيني، كام القرف. ملاك بخوف: حاضر.

مشيت ملاك بسرعة على أول أوضة قبلتها، وكانت خايفة أوي منه، وكانت جعانة أوي، خصوصاً إنها مأكلتش بقالها أكتر من ست ساعات. ملاك: يارب أنا جعانة أوي، أعمل إيه؟ ولو قولتله إن أنا عايزة آكل هيزعقلي. سمعت ملاك صوت زين وهو بينادي عليها. زين: انتي يازفتة. ملاك بخوف: نعم، أنا هنا أهو. زين بغضب: دخلي الأكل ده جوه واعمليلي قهوة. ملاك بخوف: حاضر، هو أنا ممكن آكل؟ زين: اعمليلي القهوة الأول، وبعدين اطفحي. ملاك بخوف: حاضر.

وبالفعل عملت ملاك القهوة لزين ودخلتهاله، وكان بيتكلم في التليفون. ملاك بخوف: القهوة جاهزة. زين: حطيها على الترابيزة. حطت ملاك القهوة على الترابيزة وخرجت بسرعة وراحت على المطبخ علشان تاكل. ملاك بعد ما خلصت أكل: الحمد لله يارب، أنا كنت جعانة أوي، الحمد لله. طب أنا دلوقتي عايزة أنام، أعمل إيه؟ أدخل أقوله ولا أعمل إيه؟ سمعت صوت زين وهو بينادي عليها. زين بحدة: لو عايزة تخشي تنامي، خشي اتخمدي علشان تقدري تصحي بدري.

ملاك: حاضر. زين بحدة: بس عايزك تصحي بدري، انتي فاهمة. ملاك بخوف: فاهمة. زين بغضب: خشي اتخمدي. ملاك: حاضر. دخلت ملاك بسرعة على الأوضة علشان تنام، وهي فرحانة إنه معملهاش حاجة. ملاك: الحمد لله يارب، هقدر أنام على طول. نامت ملاك في سبات عميق علشان كانت تعبانة أوي. في الخارج، زين كان واقف في البلكونة وقاطعه صوت التليفون وهو بيرن. دخل زين يرد على التليفون، وكان سيف صاحبه. سيف: عامل إيه يازين؟ وصلت؟

زين: أيوه ياسيف، وصلت. أنا كويس الحمد لله، انت عامل إيه؟ سيف: أنا كويس الحمد لله. هتروح بكرة علشان تمضي على الصفقة صح؟ زين: أيوه، وبعدين هاجي على طول، علشان مش طايق أقعد هنا، الحياة هنا مقرفة. سيف: يا عم ماشي، زي ما تحب، بس أهم حاجة تمضي على الصفقة، انت عارف الصفقة دي مهمة إزاي. زين: عارف ياسيف، مش كل مرة تقولي كده. سيف: خلاص ياعم ماشي، تصبح على خير. زين: وانت من أهله.

قفل زين مع سيف، دخل ينام لأنه كان تعبان من السفر. في الصباح، صحيت ملاك بدري زي ما زين قالها، وكانت الساعة ستة الصبح. ملاك: اوف، هو أنا كل يوم أصحى الصبح كده؟ أنا تعبت. قامت ملاك بسرعة لما لقت زين بينادي عليها بغضب. زين: انتي ياحيوانة، أنا مش قايلك تصحي بدري؟ ملاك بخوف: أنا صحيت بدري أهو، الساعة ستة. زين بغضب: خشي اعمليلي فطار، وعقاباً ليكي مش هتاكلي النهارده. ملاك بخوف: حاضر. دخلت ملاك المطبخ وهي بتدعي عليهم.

ملاك: ربنا ياخده ياربي. حضرت ملاك الفطار وحطته على السفرة. ملاك بخوف: الفطار جاهز. زين: ادخلي البسي على ما أفطر. ملاك بخوف: حاضر. دخلت ملاك لبست وخرجت لقت زين لسه بياكل. ملاك في سرها: واحد مفجوع، كل ده ولسه مخلصش أكل. زين: واقفة كده ليه؟ ملاك: أنا لبست، مستنياك تخلص أكل علشان أشيل الأكل. زين: أنا خلصت، خشي داخليه، وهستناكي تحت في العربية.

دخلت ملاك الأكل ونزلت تحت، لقت زين قاعد في العربية. راحت ركبت فيها ومشي زين بالعربية، وكانت ملاك بتتفرج على الناس، وكانت فرحانة أوي بالمناظر. زين بسخرية: عاجبك أوي المناظر؟ ملاك: أيوه أوي. زين: ما أنتي شبههم، لازم يعجبك المنظر. ملاك: ياريت أنا أبقى منهم. زين بحدة: خلاص، مش عايز أسمع حاجة. وصل زين قدام قصر كبير أوي، أقل ما يقال روعة. ملاك كانت واقفة متنحة من جمال المنظر. زين: فوقي كده، مش عايز فضايح. ملاك بخوف: حاضر.

زين كان لسه هيقول، قاطعه صوت الغفير وهو بيقول: حضرتك عايز مين؟ زين: عايز الحاج حسين. الغفير: أقوله مين؟ زين بتكبر: أقوله زين الدمنهوري. مشى الغفير علشان ينادي على الحاج حسين. في الداخل، من القصر، كان قاعد الحاج حسين على السفرة هو وأسرته. الغفير: حسين باشا. حسين: أيوه، في حاجة ياواد؟ الغفير: في واحد بره اسمه زين الدمنهوري، عايز يشوف حضرتك.

حسين: آه، زين، النهارده معاد الصفقة، أنا نسيت خالص. طب دخله ياواد في أوضة المكتب اللي وراه، على ما أبعت حد ينادي لأسد. حسين، تعالي يا إبراهيم أنت وعلوان معايا. إبراهيم: أوامرك يا أخويا. علوان: تحت أمرك يا أخويا. الغفير: دخله هو واللي معاه. حسين: مين اللي معاه؟ الغفير: واحدة ست، تقريباً مراته. حسين: بس اللي أعرفه إن زين مش متجوز. على العموم، مالناش دعوة، خلي مراته تيجي هنا مع الحريم. الغفير: أوامرك يا باشا.

طلع الغفير علشان يقول لزين. الغفير: الباشا بيقول لحضرتك تستناه في أوضة المكتب، والست اللي معاك تقعد جوه مع الحريم. زين بتكبر: ماشي، خدها أهي عندك. زين بحدة: لملاك، روحي معاه، وأوعي تفكري تعملي حركة كده ولا كده، هموتك فيها، انتي فاهمة؟ ملاك بخوف: حاضر. راح زين أوضة الاجتماعات، وراحت ملاك مع الغفير. دخلت ملاك القصر وكانت متوترة أوي. الغفير: اتفضلي، متخافيش، العائلة دي طيبة قوي. ملاك بطيبة: أنا مش متوترة.

دخلت ملاك مع الغفير جوه، وكان في ناس كتير قاعدة. واحدة من الستات: تعالي يابنتي، ما شاء الله، إيه الجمال ده كله. ملاك بكسوف: شكراً، ده من ذوقك حضرتك. أنا اسمي صافية يابنتي، ودي بنتي إسراء، ودي بنتي أميرة، ودي مرات أخويا سنية، ودول عيالها، عندها بنت الي انتي شيفاها دي اسمها عائشة، وعندها ابن اسمه أسد، ودي بقى مرات أخويا روقية. صافية: انتي بقي اسمك إيه يا قمر انتي؟ ملاك بكسوف: أنا اسمي ملاك. سنية: ملاك؟

وانتي فعلاً ملاك. ملاك رحبت بالكل، وكانت مبسوطة أوي بيهم، وكانت فرحانة إنها قاعدة معاهم علشان استريحت ليهم أوي، بس كانت مشدودة لروقية أوي، مش عارفة ليه. صافية: وانتي بقي اسمك إيه؟ ملاك: أنا اسمي ملاك. سنية: انتي منين يا ملاك؟ ملاك بحزن: أنا من القاهرة. سنية: وتقربي إيه لمراد الدمنهوري؟ ملاك اتوترت، وكانت لسه هترد، قاطعتها صوت روقية وهي بتقول: ما خلاص ياسنية، البت عندنا ضيفة، مش كل شوية أسئلة.

ملاك: لا عادي، روقية، معلش يابنتي، هما جدّه بيحبوا يعرفوا كل حاجة. ملاك: لا عادي، أنا حبيتهم أوي واستريحت ليهم. صافية: إحنا اللي حبيناكي أوي. في الجهة الأخرى، عند زين، زين كان قاعد مع حسين. حسين: نورت يا زين باشا. زين: بنورك يا حسين باشا. زين: هو إحنا مش هنمضي الصفقة دي ولا إيه؟ حسين: هنمضي، بس نستنى أسد، زمانه جاي. زين: ماشي، بس ياريت ما يتأخر. قاطعه صوت وهو بيقول: وفيها إيه يعني لو اتأخر؟ إيه اللي هيحصل؟

زين: أهلاً يا أسد باشا. أسد: أهلاً بيك. اتفضل يا ولدي علشان نمضي الصفقة ونخلص، أصل زين باشا مستعجل أوي. نتعرف بقي بالأبطال الجدد: أسد حسين الشرقاوي: عنده ٣٠ سنة، حاجة كده، من الآخر قمر، قمر، عيونه لونها بني وشعره أسود ناعم، وعنده عضلات كده، حاجة حلوة أوي، وبشرته لونها بيضاء، وعنده غمازات بتخلي شكله قمر، وعنده شركات كبيرة في مصر غير شركات والده، مابيحبش زين خالص.

حسين الشرقاوي: أبو أسد، عنده شركات كبيرة في مصر والصعيد، بيخاف منه كل الناس، معروف أوي. إبراهيم الشرقاوي: يبقى أخو حسين، حسين بيعتبره دراعه اليمين هو وعلوان، مابيثقش في حد قد مابيثق فيهم. علوان الشرقاوي: يبقى أخو حسين وإبراهيم، بيحب إخواته قوي، مراته ميتة وماعندوش عيال، بيعتبر عيال أخوه عياله. سنية: تبقى مرات حسين وأم أسد، بيكهام أسد أوي وبيخاف عليها.

صافية: تبقى مرات إبراهيم، بتحبه أوي وبتخاف عليه، عندها بنتين إسراء وأميرة. إسراء: عندها ١٨ سنة، في كلية علوم، بشرتها وخدودها حمراء، وعيونها بني عسولة أوي، بتحب عائلتها أوي. أميرة: عندها ١٩ سنة، في كلية السن، بشرتها قمحاوية وعيونها زرقاء، بتحب أسد من وهي صغيرة، بس أسد مابيحبهاش وبيعتبرها زي أخته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...