الفصل 20 | من 39 فصل

رواية جحيم قاسي الفصل العشرون 20 - بقلم ملك يسري

المشاهدات
25
كلمة
1,891
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

أسد بغضب: باقي ابن **** بعتلي صاحبه يهددني في بيتي، وربنا ما هسيبه. مبقاش أنا أسد الشرقاوي أما علمته الأدب. رقية: خلاص يا ابني، اهدى، محصلش حاجة. أسد: محصلش حاجة إزاي يا مرات عمي؟ وبعدين هي ملاك ليه بتسأل على زين؟ إيه بتحبه؟ رقية: احترم نفسك يا أسد واتكلم عدل. وبعدين ملاك سألت عليه علشان كانت خايفة مش أكتر. أسد بغضب: هي فين ملاك؟ رقية: ملاك في أوضتها. أسد: أنا طالع لها. رقية: هتعمل إيه يا أسد؟ أسد:

هعمل إيه يعني يا مرات عمي؟ هتكلم معاها شوية. رقية: براحة يا أسد على ملاك. أسد: حاضر يا مرات عمي. طلع أسد الأوضة عند ملاك. خبط أسد على الأوضة. ملاك: مينا؟ أسد بغضب: أنا أسد، افتحي. ملاك بخوف: حاضر. فتحت ملاك الباب ودخل أسد بغضب. أسد بغضب: ممكن أعرف حضرتك كنتي بتسألي عليه ليه؟ ملاك بتوتر: على مين؟ أسد: متستهبليش، انتي فاهمة قصدي كويس. ملاك: أنا بس كنت خايفة مش أكتر. أسد بغضب: وتخافي عليه ليه إن شاء الله؟ ها؟

كان عمل إيه حلو علشان تخافي عليه؟ دا كان كل يوم بيضربك، انتي إيه معندكيش كرامة؟ ملاك بصدمة ودموع: إنت بتقول إيه؟ أسد: إيه؟ فكراني مش عارف؟ لا، أنا عارف أي حاجة. أنا سمعت كل حاجة وانتِ بتقوليها لأبويا، عشان كده انتي طلقتك منه. ملاك بدموع وصوت عالي: اطلع بره! إنت إزاي تتكلم معايا كده؟ أنا بكرهك! أسد: وطي صوتك وانتي بتكلميني. وحياة ربنا يا ملاك لو اسم راجل غيري جه على لسانك هيكون آخر يوم في عمرك، انتي فاهمة؟

انتي كلك ملكي ومفيش حد يقدر يقرب لحاجة ملك أسد الشرقاوي، إنتي فاهمة؟ ملاك بدموع: أنا مش ملك حد، أنا ملك نفسي وبس. أسد مسكها من دراعها جامد وقالها: أنا مبحبش أكرر كلامي مرتين، انتي فاهمة؟ وتتعدلي وانتي بتكلمي معايا، انتي فاهمة؟ ملاك بخوف ودموع: حاضر، حاضر. بس سيب إيدي علشان بتوجعني. أسد ساب إيدها وقالها: شاطرة يا قطة. ملاك بغضب: أنا مبحبش حد يقولي الاسم ده، ماشي؟ وارجوك اطلع بره، كفاية لحد كده.

خرج أسد من عند ملاك وهو متعصب، وكانت ملاك بتعيط في الأوضة. ملاك بدموع: ليه كلكم كده؟ حتى انت يا أسد! أنا كنت ابتديت أحبك بس انت زيك زي زين بالظبط. أنا بكرهكم كلكم. أسد كان واقف بره الأوضة وسمعها وحس بالندم. أسد في سره: مكنش ينفع اللي أنا عملته معاها ده. أوووف يارب، أعمل إيه؟ راح أسد أوضة الجيم وبدأ يتمرن وكان متعصب جدًا. دخلت عليه هايدي وهو بيتمرن. هايدي بمياعة: أسد. أسد بغضب: انتي إزاي تدخلي كده من غير ما تستأذني؟

بعد إذنك اطلعي بره. هايدي راحت عند أسد وقربت منه جامد. هايدي: أسد، أنا بحبك. أنا بحبك من وأنا صغيرة. أنا اللي المفروض أكون مراتك مش ملاك. أنا اللي حبيتك أكتر منها، انت بتحبني صح؟ أسد بغضب: انتي اتجننتي خالص؟ إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ أنا مبحبكيش، انتي زي أختي. عائشة فوقي بقى من الوهم اللي انتي فيه ده. هايدي بغضب: مبتحبنيش؟ لاكن بتحب ست ملاك صح؟

اللي هي أساسًا كانت متجوزة ويعلم جوزها لمسها ولا لأ. أنا اللي أحقلك يا أسد، أنا بحبك أكتر منها. بص، انت ممكن تقول لعمي إنك مش عايز تجوز ملاك لأنك اكتشفت إن زين لمسها وتجوزني أنا. ماشي؟ أسد بغضب ضربها بالقلم: انتي اتجننتي خالص؟ إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ وربنا يا هايدي لو مطلعتيش دلوقتي لهنزل أقول لكل الناس إنتي قولتيلي إيه دلوقتي. يلا برا. هايدي بغضب: انت بتضربني يا أسد؟ وربنا ما هخليك تتهني بيها. أسد بغضب:

اطلعي برا يا هايدي بدل ما أعمل تصرف مش هيعجبك خالص. طلعت هايدي من عند أسد وقابلت ملاك في وشها. هايدي: وربنا يا ملاك ما هخليكي تتهني فيه. ملاك: انتي مجنونة؟ إنتي بتقولي إيه؟ ابعدي عن وشي. هايدي: يعني مش فاهمة حاجة؟ اعملي بقى هبلة. أنا قصدي على أسد. أسد ملكي أنا وبس، إنتي فاهمة؟ ملاك: ابعدي عني، انتي اتجننتي خالص. ابعدي عن وشي. هايدي مشيت من عند ملاك ودخلت أوضتها بغضب. هايدي:

والله لهعرفكم مين هي هايدي وهنتقم منكم كلكم. ودخلت ملاك أوضة الجيم بتاع أسد، وأسد كان بيتمرن وكان قالع التيشيرت وابرز كل عضلات بطنه. أسد: في حاجة يا ملاك؟ ملاك بتوتر: أها. أسد لاحظ إن هي بتبص على عضلات بطنه. أسد بخبث: إيه؟ حلوين؟ ملاك: أوي أوي. أسد ضحك عليها. ملاك فاقت على ضحكته. ملاك: انت بتضحك على إيه؟ أسد: ولا حاجة. إنتي كنتي جاية ليه؟ ملاك: هو انت في حاجة بينك وبين هايدي؟ أسد: بتسألي ليه؟ ملاك بغضب: في ولا لا؟

أسد: لا. ممكن أعرف إيه اللي حصل؟ ملاك: اصل هي قابلتني وقعدت تقولي إن انت ملكها وان هي بتحبك وكده، كلام مش مفهوم. فافتكرت إن في حاجة بنكم وان انت بتحبها وكده. أسد: أنا مبحبش هايدي يا ملاك، أنا بعتبرها أختي مش أكتر. بس هي اللي معرفش مالها. وبعدين أنا مبحبش غير واحد بس، وهي اللي أول ما عيني شافتها وهي دخلت قلبي على طول. ملاك: احم. ومين دي؟ أسد: هتعرفي كل حاجة بكره يا ملاك. ملاك بصدمة: ملاكي؟ أسد بخبث: إيه؟ الاسم وحش؟

مش عاجبك؟ ملاك: ها؟ لا حلو. أنا هنزل عشان ماما بتنادي عليا. أسد: بس أنا مسمعتش مرات عمي بتنادي عليك. ملاك: لا نادت عليا بس أنا تقريبًا مسمعتش. انت هنزل عشان متزعلش. أسد بضحك: ماشي يا ملاكي. في القاهرة. في المستشفى عند زين. سيف دخل عليه الأوضة. سيف: زين، انت كنت فين؟ اتأخرت كده ليه؟ سيف: اهدي يا عم، هحكيلك على كل حاجة. زين: اخلص. سيف: أنا روحت لبيت أسد. زين: انت بتستعبط يا سيف؟ حكى سيف لزين كل اللي حصل. زين بغضب:

حسابك تقل معايا أوي يا ابن الشرقاوي. سيف: بس في حاجة غريبة حصلت معايا. زين: إيه اللي حصل؟ سيف: في واحدة تقريبًا بنت عمه جات ورايا وكانت عايزة رقمك، بس أنا مردتش. زين: مين دي؟ وكانت عايزة رقمي ليه؟ سيف: مش عارف، بس كان واضح إن هي مبتحبش ملاك، لأن كانت كل شوية عمالة تبصلها نظرات غل. زين: متعرفش اسمها إيه؟ سيف: لا والله. زين: طب شكلها؟ سيف: هي كانت طويلة شوية وقمحية وعنيها بني غامق. زين بصدمة: هايدي؟ سيف:

أيوه تقريبًا اسمها كده. انت تعرفها؟ زين: معرفهاش أوي، بس واضح إن هي مكنتش حابة ملاك. وأكيد لما تطلب رقمي أكيد عايزة تتفق معايا على حاجة عشان تخلص من ملاك، وأكيد ده هيبقى في صالحنا. سيف: صالحنا إزاي؟ زين بغضب: أنا عايز انتقم من عيلة الشرقاوي كلهم، خصوصًا ملاك وأسد. وهي لما تكلمني أكيد لو طلبت منها معلومات بخصوص الصفقات بتاعت أسد وكده هتعرف تجبهالي. سيف: أيوه، بس إيه اللي خلاك متأكد إنها هتعمل كده؟ زين:

هنعرف دلوقتي. بس المهم أنا عايز رقمها في أسرع وقت. سيف: طب وأنا هجيبه إزاي؟ زين: اتصرف يا سيف. أنا عايز الرقم يكون عندي النهارده. سيف: حاضر. أنا همشي أنا دلوقتي. زين: هتروح فين؟ سيف: هدورلك على الرقم. زين: شاطر يا واد يا سيف. سيف: أي خدمة. زين خد الرقم وكتبه على التليفون ورن. زين: ألو. هايدي: أيوه مين معايا؟ زين: أنا زين الدمنهوري. هايدي بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...