هايدي بصدمة: مين؟ زين: أنا زين الدمنهوري. صافية: بتكلمي مين يا هايدي؟ هايدي بتوتر: دي واحدة صاحبتي يا ماما عايزة مني المحاضرات، أكلمها فوق. صافية: طب كلي الأول. هايدي: أنا كلت الحمد لله، عن إذنكم. صعدت هايدي إلى غرفتها. هايدي بصدمة: أنت جبت رقمي إزاي؟ زين بسخرية: إنتي نسيتي أنا مين ولا إيه؟ وبعدين إنتي اللي كنتي عايزة رقمي. هايدي: هاه؟ زين: شكلك مش عايزة تتكلمي، مع السلامة. هايدي: لا لا استنى. زين: أنا سمعك.
هايدي بغل: واضح أوي إن مصلحتنا واحدة. زين بخبث: إزاي؟ هايدي: أنت عايز تنتقم من ملاك، وأنا كمان عايزها تختفي من حياتي. زين بخبث: أنا أه عايز أنتقم من ملاك، بس مش ملاك بس. هايدي: قصدك إيه؟ زين: أنا عايز أنتقم من أسد ابن عمك. هايدي: مستحيل! إيه اللي أنت بتقوله ده؟ زين: أنا عارف إنك بتحبي أسد. هايدي: عرفت إزاي؟ زين: نظراتك كانت باينة أوي عليه وهو بيدافع عن ملاك. هايدي: بس أنا مش عايزة أسد يحصله حاجة.
زين بخبث: ومين قالك إنه هيحصله حاجة؟ إنتي بس هتساعديني إني آخد منه كام صفقة وكده، إنتي أكيد عارفة، لاكن أنا مش قاتل قتلة، يعني مش هعمله حاجة. قولتي إيه؟ هايدي: موافقة، بس هتعمل إيه مع ملاك؟ زين: ملاك حسابها تقيل معايا أوي، هي السبب في كل حاجة حصلت. أنا بعد ما أنتقم من أسد، هخطف ملاك وهخليها تكتب جواب إنها بتحبني وإني هربت معاها، وساعتها أسد هيكره ملاك وهتبقي إنتي بس اللي قصاد عينه وهيحبك. إيه رأيك؟
هايدي بحقد: يخربيت دماغك، بس أنا عندي حاجة بسيطة. زين: إيه هي؟ هايدي: ملاك وأسد كتب كتابهم بكرة. زين بصدمة: إنتي بتقولي إيه؟ هايدي: هي دي الحقيقة، عمي أجبر أسد إنه يتجوز ملاك علشان يحميها منك. زين: حسابك كبر معايا أوي يا ملاك. هايدي: المهم، أنت ممكن تخطفها بكرة؟ زين بخبث: أنا مش هخطفها وبس، أنا هعمل حاجة هتنهي على أسد ذات نفسه. هايدي بصدمة: قصدك إيه؟ أنت هتعمل إيه؟ أنا لازم أكون عارفة كل حاجة.
زين بخبث: مش هعمل حاجة خالص، أنا بس هخطف ملاك قبل كتب الكتاب. هايدي: ماشي، بس متعملش أكتر من كده. زين بخبث: أكيد طبعاً. هايدي: أنا هقفل معاك دلوقتي علشان محدش يلاحظ حاجة. ماشي؟ زين: ماشي. أغلقت هايدي مع زين. زين: نهايتك قربت يا ابن الشرقاوي. هايدي: أخيراً هخلص منك يا ملاك، وأسد هيبقى بتاعي أنا وبس، هههههه. في الصالون. رقية: اعملي حسابك يا ملاك إننا هنروح النهاردة المول. ملاك: ليه يا ماما؟
رقية: إنتي ناسيه إن كتب كتابك بكرة ولا إيه؟ ملاك بصدمة: إيه؟ ثم نظرت إلى أسد، وجدته يبتسم بخبث ويغمز لها. ملاك توترت أكثر. رقية: إنتي روّحتي فين؟ ملاك: أنا موجودة أهو يا ماما، هطلع بس أستريح في أوضتي. رقية: في حاجة يا ملاك يا حبيبتي؟ ملاك: لا يا حبيبتي، بس أنا مرهقة شوية، عن إذنك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!