الفصل 25 | من 39 فصل

رواية جحيم قاسي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ملك يسري

المشاهدات
21
كلمة
2,489
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

جاء يوم كتب كتاب ملاك وأسد. ملاك كانت في أوضاع متوترة أوي. دخلت عليها مامتها رقيه. رقيه: مالك ياملاك ياحبيبتي متوترة كده ليه؟ ملاك: أنا خايفة أوي ياماما. رقيه: خايفة من إيه ياحبيبتي؟ انتي بتحبي أسد صح؟ ملاك بكسوف: آه، ومش عارفة إزاي بس أنا بقيت بحب كل حاجة فيه. بقيت بحب وجوده، وجوده بيحسسني بالأمان، وبقيت بحب في كل حاجة. رقيه: طب خايفة ليه ياحبيبتي؟ ملاك: خايفة يعمل معايا زي ما عمل زين. رقيه: ليه بتقولي كده ياحبيبتي؟

أسد كويس جداً، هو آه عصبي، لاكن عمره ما يأذي حد بيحبه. وأنا اللي بشوفه في نظرة أسد ليكي أكبر من الحب. ملاك: أنا عارفة إن هو بيحبني وأنا كمان بحبه، بس اللي حصلي من زين خلاني مش عارفة أثق في أي راجل. رقيه: مفيش حاجة ياحبيبتي، وبعدين انتي لسه في كتب الكتاب، هيبقي فاضل أسبوع على الفرح، هتتعرفي عليه أكتر. قومي انتي بقى صلي علشان زمان الميكب أرتيست جاية. ملاك: ماشي ياحبيبتي.

كل الكلام ده أسد سمعه لأنه كان واقف قصاد الأوضة بتاعت ملاك بالصدفة. أسد: عمري مهزعلك ياملاك وهعوضك عن كل حاجة حصلتلك، لأن أنا ببساطة بعشقك. ملاك: انت جيت إمتى؟ أسد بضحك: لسه جايه دلوقتي. ملاك بصدمة: انت سمعت اللي كنت بقوله؟ أسد: ممكن تسبيني مع ملاك شوية يا مرات عمي. رقيه: حاضر يابني. خرجت رقيه وسابتهم مع بعض. أسد: ملاك، انتي بتحبيني؟ ملاك: آه طبعاً. أسد: أمال خايفة من جوازنا ليه؟

ملاك بدموع: أنا خايفة تكون زي زين، وساعتها إن مش هيبقي حمل صدمات تانية، لأن ساعتها هكون اتدمرت. أسد بغضب: مين اللي جاب سيرة الزفت ده دلوقتي؟ ملاك: أنا آسفة، متزعلش. أسد: أنا مقدرش أزعل منك، انتي حتة من قلبي يا ملاكي، وأنا مقدر خوفك وبحترمه. وصدقيني، وعد مني عمري مهخليكي تندمي إنك اتجوزتيني. ملاك بدموع: أنا بحبك أوي، ربنا يخليك ليا.

أسد: أنا أكتر، ويخليكي ليا ياملاكي. وبعدين يلا بقى امسحي دموعك، انتي عروسة كتب كتابها النهاردة وبتعيطي؟ وبعدين أنا عايز أشوف الفستان. ملاك بضحك: لا مش هينفع، هتشوفه عليا يوم لما نكتب الكتاب. أسد بضحك: طب يلا خشي اغسلي وشك وهستناكي علشان ننزل نفطر. ملاك: حاضر. دخلت ملاك غسلت وشها وطلعت لقت أسد واقف مستنيها. ملاك: يلا أنا خلصت. أسد: يلا يا ملاك. نزل ملاك وأسد ولقوا الكل قاعد على السفرة.

سنية بفرحة: أهو العريس والعروسة نزلوا. ملاك: صباح الخير. الكل: صباح النور. تسريع الأحداث، الكل خلص أكل وكانوا قاعدين في الصالة. الغفير: رقيه هانم. رقيه: نعم. الغفير: في واحدة بره بتقول إن اسمها هاجر وعايزة تشوف حضرتك. رقيه: دخّلها يا عبد الصمد. الغفير: حاضر يا هانم. صافية: مين دي ياختي؟ رقيه: دي الميكب أرتيست بتاعت ملاك والبنات. صافية: تمام يا خيتي. هاجر: سلام عليكم. الكل: وعليكم السلام. هاجر: آسفة لو اتأخرت.

رقيه: عادي ولا يهمك. تحبي نبتدي من دلوقتي؟ هاجر: هما كام واحدة؟ رقيه: تلاتة. هاجر: يبقي من دلوقتي أحسن. رقيه: اتفضلي معايا، وانتوا يابنات تعالوا ورايا. الكل طلع معاهم. هاجر: مين العروسة فيهم؟ ملاك: أنا. هاجر: ما شاء الله تبارك الرحمن، إيه الحلاوة دي؟ انتي مش محتاجة مكياج، إنتي قمر. ملاك: شكراً، ده من ذوق حضرتك. هاجر: العفو يا قمر. رقيه: نبتدي بالعروسة وبعدين ولاد عمها. هاجر: حاضر، هما كلهم ما شاء الله عسلات.

ابتدت هاجر تعمل مكياج لملاك. في أوضة هايدي. هايدي بغضب: انت فين؟ كتب الكتاب فاضل عليه ساعتين. زين: أنا جاي في الطريق اهو، قربت أوصل. هايدي: طب متتأخرش. زين: ماشي، مع السلامة. في أوضة أسد كان معاه صاحبه المقرب وهو آدم. آدم: عنده ٢٨ سنة، أبيض وعنيه زرقاء، عنده غمازات شكلها قمر، وعنده عضلات تحفة، من الآخر قمر. كان مسافر بره ولما عرف إن كتب كتاب أسد النهاردة نزل. آدم بضحك: معقول حد قدر يوقع أسد الشرقاوي؟

ألف مبروك يا صاحبي. أسد: الله يبارك فيك. آدم: أنا مشوفتش العروسة لغاية دلوقتي، معاك صورة ليها؟ أسد بغضب وغيره: وانت عايز تشوفها ليه إن شاء الله؟ آدم: مرات أخويا وعايز أشوفها. أسد: ابقي شوفها يا أخويا لما تنزل. المهم. آدم: خير؟ أسد: ملاك جابتلي بدلة أحضر بيها، واحنا هنا في الفرح لازم نلبس عباية علشان أبويا ميزعلش، وأنا مش عارف أعمل إيه. آدم: هي حاجة تحير فعلاً.

أسد: والله على أساس أنا مكنتش أعرف إنها حاجة تحير. أنا بقولك علشان تقولي حل، انجز. آدم: بص، انت تلبس العباية وانت بتكتب كتب الكتاب، وبعدين بعديها بشوية تطلع تغير وتلبس بدلة وتروح تاخدها في الجنينة وتتصور انت وهي، وكده إيه رأيك؟ عارف إن هي فكرة حلوة. أسد: هي مش حلوة أوي، بس ماشى. في غرفة البنات. هاجر: أنا كده خليتهم كلهم، ما شاء الله، العروسة زي القمر، شكلها يجنن، وبنات عمها قمرات أوي، ما شاء الله.

رقيه: تسلمي ياحبيبتي. هاجر: فين بقى الفساتين علشان يلبسوهم؟ رقيه: أهم. هاجر: كل واحدة بدور كده علشان أعدلها الفستان. تحت في الصالة كان في ناس كتير، وكان في الجنينة ناس كتير، فهذا فرح أسد الشرقاوي ابن حسين الشرقاوي، أكبر رجل أعمال وأكبر عمده في البلد. كان أسد واقف تحت معاهم وكان مستني ملاك. حسين: ألف مبروك يا حبيبي. أسد: الله يبارك فيك يابويا. هو إيه، المأذون اتأخر كده ليه؟ حسين: مستعجل على إيه؟ شكلك وقعت يا بني.

آدم من وراهم: وقع وبس، ده خلاص بقى عاشق ولهان. حسين: حمد الله على السلامة يا آدم. آدم: الله يسلمك يا عمي. في غرفة هايدي. هايدي بغضب: انت فين؟ بتعمل إيه ده كله؟ قربوا يكتبوا كتب الكتاب، انت لازم تخطفها قبل كتب الكتاب. زين بخبث: الطريق واقف أوي، ساعة وهمّوا عندك. هايدي: ساعة كتير أوي، حاول تنجز. زين: ماشي. قفل زين مع هايدي.

زين: هبلة أوي هايدي، متعرفش إن أنا مش هعمل الخطه دي كلها. أنا ميهمنيش ملاك، كل اللي يهمني إن أنا انتقم من زين وخلاص. في أوضة البنات. هاجر: كده أنا خلصت، كلهم ما شاء الله حلوين. رقيه: تسلم إيدك ياحبيبتي. هاجر: ده... قاطعهم خبط على الباب. رقيه: مين؟ فهيمه: أنا يا رقيه هانم. رقيه: ادخلي. فهيمه: اللهم صلي على النبي، إيه الجمال ده؟ شكلك حلوة أوي يا ملاك. ملاك: تسلميلي يا ملاك. رقيه: كنتي عايزة إيه يافهيمه؟

فهيمه: حسين باشا بيقول لحضرتك تنزلوا علشان المأذون وصل. رقيه: إحنا نازلين أهو. رقيه: يلا يابنات. نزلت ملاك، وأول ما أسد شافها انصدم من كتلة الجمال اللي على الأرض. ملاك كانت لابسة فستان أبيض ضيق من عند الصدر وواسع من تحت وكان مطرز وكان شكله جميل أوي، ولابسة طرحة بيضاء، وكانت حاطة ميكب هادي وجميل، كانت حرفياً ملاك من الجنة. عائشة كانت لابسة فستان زُهري منفوش من تحت وضيق من فوق، وكانت حاطة ميكب جميل أوي أوي.

أميرة كانت لابسة فستان سواريه رُفِت منفوش، وكانت لابسة طرحة نفس لون الفستان، وكانت حاطة ميكب يجنن، كانت إيه في المجال. آدم لأسد: مين المزز دول؟ أسد: احترم نفسك يا حيوان. آدم: بجد عايز أعرف مين دول. أسد: اللي لابسة أبيض تبقي ملاك، واللي لابسة ذهبي تبقي عائشة أختي، واللي جنبها أميرة بنت عمي. آدم: ليك حق تقع على وشك. أسد بغضب: احترم نفسك يا حيوان. آدم: بس اختك بقت حلوة أوي غير أما سبتها زمان هي وأميرة.

أسد: كلمة زيادة وهرميك بره البيت. ملاك بصت على أسد بكسوف، بس زعلت لما ملقتوش لابس البدلة، افتكرت إن البدلة معجبتوش، وهو لاحظ ده. حسين: الله وأكبر يا بنت أخويا، ملاك نازلة على الأرض. ملاك بكسوف: ربنا يخليك يا عمي. أسد: هو إحنا مش هنكتب كتب الكتاب ولا إيه؟ حسين: اكتب يا شيخنا. الشيخ: أين وكيل العروسة؟ حسين: أنا يا مولانا. ابتدأ الشيخ يكتب الكتاب. وملاك كانت بتدمع لأن كان نفسها باباها يكون معاه.

رقيه: بتعيطي ليه ياحبيبتي؟ ملاك: كان نفسي بابا يكون معايا. رقيه: هو أكيد شايفك ياحبيبتي وفرحان بيكي، امسحي دموعك علشان المكياج. فاقت ملاك على كلمة "بارك الله لكم وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". حست ملاك بإحساس فرحة وقلبها دق بسرعة، وكانت فرحانة. أسد راح عليها وحضنها. أسد: مبروك يا أحلى حاجة حصلتلي في حياتي كلها. ملاك بكسوف: الله يبارك فيك. سنية: مبروك يا مرات ابني. ملاك: الله يبارك فيكي يا مرات عمي.

الكل بارك لملاك وكان الكل مبسوط، ما عدا هايدي اللي كانت هتموت من الغيرة وكانت متعصبة إن زين لغاية دلوقتي مجاش وإن أسد كتب الكتاب. الرجالة خرجت بره في الجنينة والحريم كانت جوه. أسد كان بيرقص مع الرجالة بره هو وأبوه، وكان الكل مبسوط أوي وفرحان. بعد ساعة أسد طلع غير العباية ولبس البدلة وبعت لملاك رسالة على التليفون. ملاك فتحت الرسالة وكان مكتوب فيها: "تعالي على الجنينة اللي ورا ياملاكي من غير ما تعرفي حد".

ملاك شافت الرسالة وقالت لمامتها إن هي راحة تجيب حاجة. راحت الجنينة بس ملقيتش حد. وفجأة مرة واحدة لقت اللي بيحضنها من ضهرها. ملاك بصت بخوف لقت أسد. كان لابس بدلة وكان عامل شعره بطريقة شيك جداً، وكان حاطط برفان ريحته جميل أوي، وكان شكله قمر أوي. ملاك بتوهان: شكلك حلو أوي. أسد: انتي أحلى يا ملاك. ملاك: بس انت لبستها ليه؟ أنا فكرتها معجبتكش.

أسد: مفيش حاجة متعجبنيش منك. هو بس العادات والتقاليد إن احنا نلبس عباية في الفرح وكده، وبعدين أنا قولت أنا هلبسها وحدش هيشوفها غيرك. ملاك: شكلها حلو عليك أوي. أسد: سيبك مني أنا، إيه الجمال ده؟ أنا لو أطول كنت حبيتك جوه قلبي. أنا كنت هموت من الغيرة عليكي والناس شايفاكي كده. ملاك: انت كل مرة بتكسفني. أسد: أنا اتكلمت، انتي اللي بتكسفي على طول. ملاك بابتسامة: يا راجل.

أسد بضحك: آه والله. وبعدين انتي بالجمال ده وإزاي متتصوريش؟ تعالي نتصور أنا وإنتي. ملاك بفرحة: يلا. أسد طلع الموبايل بتاعه واتصور هو وملاك، وكان مبسوط إن ربنا رزقه بشخص زي ملاك. أسد بخبث: ملاك. ملاك: نعّام؟ أسد: هعمل حركة نتصور بيها بس متتحركيش. ملاك: ماشي. أسد مرة واحدة قام باس ملاك من خدها وصور الصورة، وكانت حلوة أوي. ملاك بصدمة: انت مقلتش كده. أسد بضحك: هو أنا عملت حاجة غلط؟

ملاك كانت لسه هتتكلم بس سمعت صوت، وكانت عارفة الصوت ده كويس. زين: ألف مبروك يا أسد باشا، مش كنت تقول كنت جيت حضرت الفرح. ملاك خافت واستخبت ورا أسد. أسد بغضب: انت إيه اللي جابك هنا؟ اطلع بره بدل ما أعمل تصرف مش هيعجبك. زين بخبث: بس طلعت تستاهل إنك تتجوزها، طلعت بطل. أنا أول أشوف الجمال ده، أصل أنا مكنتش باخد بالي منها من كتر ما كنت بضربها وكده. أسد بصوت عالي: وحياة أمي لو مطلعتش دلوقتي، بعمل حاجة مش هتعجبك خالص.

زين بضحك: كان زمان دلوقتي. أنا اللي هنتقم منك على كل حاجة عملتها معايا. وطلع زين المسدس من جيبه. ملاك أول ما شافته عيطت. أسد: متخافيش ياملاكي، أنا معاكي ياحبيبتي. زين بضحك: مش هنخلص من جو الفيلم الرومانسي ده؟ عارف أنا هعمل إيه دلوقتي؟ أنا هقتلك وهاخد ملاك وههرب بيها بره. أسد بسخرية: ولا تقدر تعمل حاجة، علشان انت ضعيف وجبان. زين بغضب: اتشاهد على روحك يابن الشرقاوي. زين ضرب طلقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...