الفصل 26 | من 39 فصل

رواية جحيم قاسي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ملك يسري

المشاهدات
25
كلمة
1,005
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

زين بغضب: اتشاهد على روحك يابن الشرقاوي. ملاك بخوف: حاسب يا أسد. وقفت قصاد أسد والطلقة جات فيها. زين أول ما شاف المنظر جري بسرعة وهرب. أسد بدموع: إنتي عملتي إيه؟ الطلقة كانت المفروض تيجي فيا أنا. ملاك بوجع: كان لازم أضحي بحياتي عشانك. إنت عوضتني عن حاجات كتير أوي. أسد بدموع: ملاك يا حبيبتي، إنتي مش هتسبيني صح؟ وهتبقي كويسة صح؟ ملاك: ربنا عايز كده وده القدر. إنا عايزة أقولك إن عمري ما حبيت غيرك.

أسد بدموع: متقوليش كده. إنتي هتعيشي وهترجعي أحسن من الأول. أنا مقدرش أعيش من غيرك. ملاك بوجع وصوت متقطع: أنا... أنا بحبك أوي. واستسلمت ملاك لحياتها وغمضت عينها. أسد بصوت هز أركان القصر: ملااااااااااك. الكل سمع صوت أسد. رقية بخوف: إيه؟ فين ملاك وأسد؟ آدم: ملاك وأسد في الجنينة اللي ورا القصر. تعالوا نروح نشوف في إيه بسرعة. حسين: يلا بسرعة.

الكل راح الجنينة واتصدموا من اللي شافوه. لقوا أسد قاعد على الأرض وبيعيط وملاك في حضنه والدم حواليه. رقية بصراخ: بنتي! وجريت عليه. أسد بدموع وشال ملاك وجري بيها والكل واقف مصدوم. ركب أسد العربية وهو شايل ملاك. أسد بدموع: اطلع على أقرب مستشفى بسرعة. السواق: حاضر يا أسد بيه. حسين: يلا كلكوا اركبوا العربية هنطلع وراه. في العربية. أسد بدموع: ملاك يا حبيبتي، إنتي مش هتسبيني صح؟

إنتي وعدتيني بكده. أنا مقدرش أعيش من غيرك. استحملي، إحنا خلاص قربنا نوصل. وبعدين أنا اللي المفروض الطلقة كانت تيجي فيا. سامحيني يا ملاكي. السواق: وصلنا يا أسد بيه. نزل أسد بسرعة وهو شايل ملاك وبيجري بيها في المستشفى. أسد بغضب: دكتور بسرعة، مراتي بتموت. الدكتور: حطها بسرعة هنا، محتاجة تخش العمليات فوراً. أسد بغضب: قسمًا بالله لو حصلها حاجة ما هرحم حد، إنتو فاهمين. الدكتور بخوف: حاضر يا أسد بيه.

ملاك دخلت العمليات، وأسد وقع على الأرض وقعد يعيط ويدعي ربنا إنها تقوم بالسلامة. العيلة كلها وصلت ولقيت أسد قاعد بيعيط. رقية بصراخ: فين بنتي يا أسد؟ إيه اللي حصلها وإيه اللي عمل فيها كده؟ انطق! فين ملاك؟ أسد بجمود: ملاك في العمليات. رقية وهي بتعيط: عمليات إيه؟ إيه اللي عمل في بنتي كده؟ انطق! حسين: انطق إيه اللي حصل؟ أسد بغضب: زين الدمنهوري هو اللي عمل كده. رقية: إيه؟ مش كفاية اللي عملوه في بنتي. آه ياحبيبتي يا بنتي.

حسين: إيه اللي حصل بالظبط يا أسد؟ حكى أسد ليهم على كل اللي حصل. أسد: أنا السبب. المفروض كانت الطلقة تيجي فيا أنا. آدم: متقلقش يا أسد، هتكون بخير. أسد بغضب: عايز زين يكون عندي النهاردة. وحياة أمي ما هسيبه. آدم: حاضر، بس إنت اهدي. أسد بعصبية: عايزني أهدي إزاي ومراتي في العمليات بين الحياة والموت؟ اسمع الكلام يا آدم.

هايدي بخوف في سرها: يالهوي لو حد عرف إني كنت متفقة معاها. بس هو مقليش إنه هيعمل كده. منك لله يا زين. أسد لو عرف هيموتني. أعمل إيه يارب؟ أسد قعد على الأرض وفتح تليفونه وشاف الصور بتاعته هو وملاك وقعد يعيط. إنا السبب، أنا السبب في كل حاجة. أنا اللي المفروض أكون مكانها. ضحت بحياتها علشاني. بس وحياة أمي هخليك تدفع التمن غالي أوي يا زين.

حسين: متقلقش يا أسد، هتبقى كويسة إن شاء الله. بس إنت روح صلي ركعتين وادعي إن ربنا يشفيها. أسد بدموع: حاضر. راح أسد يصلي ركعتين وقعد يدعي. أسد: يآرب اشفيها يآرب. أنا ماليش غيرها. أنا محبتش حد زيها. يآرب اشفيها يآرب. صلى أسد وخرج لقي إن لسه ملاك مخرجتش من العمليات. رقية بدموع: هي اتأخرت ليه؟ ياترى إيه اللي حصلك يا بنتي؟ سنية: متقلقيش يا رقية، إن شاء الله هتبقى كويسة. ادعيلها إنتي بس.

بعد مرور تلات ساعات وملاك لسه مخرجتش من العمليات والكل واقف قلقان عليها وبيدعولها إن ربنا يقومها بالسلامة. دخل آدم عليهم. آدم: طمني يا أسد، خرجت من العمليات؟ أسد بجمود: لا لسه. إنت عملت إيه؟ عرفت توصله؟ آدم: أيوه، وهو في المخزن دلوقتي. أسد بغضب: يلا، أنا هروحله دلوقتي. حسين: إنت مش هتروح في حتة يا أسد غير أما تطمن على مراتك الأول. أسد: وأنا مش هفضل واقف وأنا لسه ماخدتش حق مراتي. حسين: اسمع اللي بقولك عليه.

أسد: معلش يا بوي، بس لازم أروح. حسين كان لسه هيتكلم بس قطعته رقية وهي بتقول إن أوضة العمليات اتفتحت. أسد جري بسرعة على الدكتور. أسد: طمني، ملاك كويسة صح؟ هتخرج إمتى؟ رد عليا. الدكتور بحزن: البقاء لله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...