الدكتور: نتيجة التحليل مطابقة بنسبة 95%. رقية: ملاك! رقية: كنت عارفة إنك بنتي حبيبتي، أنا كنت متأكدة. أحمدك وأشكرك يارب، الحمد لله. أسد: انت متأكد يا دكتور من نتيجة التحليل؟ رقية: في إيه يا أسد؟ الدكتور قال إنها مطابقة بنسبة 95%، عايز إيه أكتر من كده؟ وغير نتيجة التحليل، أنا متأكدة إنها بنتي، مش عايزني أفرح ليه؟ أنا مصدقت لقيتها. أسد: يا مرات عمي، أنا مقصدش. أنا بس كنت عايز أتأكد مش أكتر.
الدكتور: حضرتك أنا متأكد، النتيجة مطابقة بنسبة 95%، احنا المعمل بتاعنا عمره ما طلع نتيجة غلط. أسد: تمام، شكراً ليك يا دكتور. الدكتور: العفو. مشي الدكتور والكل كان واقف مصدوم. معقول دي ملاك اللي أبوها خدها من وهي صغيرة؟ معقول رجعت؟ رقية: يلا يا حبيبتي نطلع فوق عشان ترتاحي شوية. زين: تطلعي فين؟ إحنا ماشيين دلوقتي. أنا هاخد مراتي وهمشي، مفيش الكلام اللي انتي بتقوليه ده. زين: يلا يا ملاك. ملاك: أنا مش عايزة أروح معاك.
زين: نعممممم يا روح أمك. أسد جري عليه وضربه في وشه. أسد: لما تبقى واقف في بيت عيلة الشرقاوي، صوتك ما يعلاش وتتكلم بأدب مع مرات عمي، انت فاهم؟ زين: انت بتمد إيدك عليا؟ زين كان لسه هيضرب أسد قاطعه صوت حسين وهو بيقول بصوت عالي. حسين: مش عايز أسمع نفس حد، إيه هتضربوا بعض وأنا واقف؟ أسد: يا أبويا، انت مش شايف بيتكلم إزاي مع مرات عمي؟ زين: خلاصة الكلام، أنا عايز مراتي. زين: يلا عشان هنمشي.
حسين: ومراتك مش عايزة تروح معاك ليه يا زين؟ زين: بتتدلع. حسين: اتكلم عدل. رقية: بنتي مش هتروح معاك في حتة، مش كفاية اللي عملتوه فيها، يا شيخ منك لله، حسبي الله ونعم الوكيل. حسين: اسكتي يا رقية. حسين: تعالي يا ملاك يا بنتي هنا. ملاك راحت عنده وهي خايفة. حسين: انتي خايفة ليه؟ أنا عمك وكل دي عيلتك، متخافيش يا حبيبتي. إبراهيم: معلش يا خويا، تلاقيها متوترة عشان لسه مأخدتش علينا، صح يا ملاك؟ ملاك: أيوه كلامك صح.
حسين: تعالي يا ملاك معايا في أوضة المكتب عايز أتكلم معاكي شوية. زين: هو انتوا هتفضلوا تتكلموا كتير؟ أنا عايز مراتي عشان نروح. حسين: هتكلم مع بنت أخويا شوية وبعدين هقولك إيه اللي هيحصل، غير كده مش عايز أسمع نفس. زين: يا ريت متتأخرش. راح حسين هو وملاك أوضة المكتب. حسين: إزيك يا ملاك يا حبيبتي؟ ملاك: الحمد لله، حضرتك عامل إيه؟ حسين: أنا الحمد لله بخير، بس ليه كلمة حضرتك دي؟ أنا عمك. ملاك: معلش، والله لسه متعودتش.
حسين: هتتعودي مع الوقت يا حبيبتي. تعرفي يا ملاك، أنا كنت بحبك أوي وانتي صغيرة، كنت ديما أقعد ألعب معاكي، وكنتي ديما بتحبي تلعبي مع أسد ابني، وهو كان بيحبك قوي هو وعائشة، بس انتي أكيد مش فاكرة ده، صح؟ ملاك: للأسف مش فاكرة. كان نفسي أوي وأنا صغيرة إن أعえش مع عائلتي، كنت ديما صحابي في المدرسة عندهم أم، كنت أروح أعيط لبابا وأقوله "اشمعنى أنا معنديش أم؟
" فيقولي "مامتك في مكان أحسن بكتير، وهييجي يوم وتشوفيها". كنت ساعتها بفرح إن ممكن أشوف ماما، وكنت كل ما يحصل حاجة تضايقني أفتكر إن أنا في يوم من الأيام هيبقى عندي أم. حسين: أهو جه اليوم اللي بقى عندك عيلة كبيرة أوي، مش أم. ملاك: صدقني أنا فرحانة أوي، أنا كنت فاقدة الأمل خالص إن ممكن يبقى عندي عيلة. حسين: الحمد لله يا بنتي إنك بقيتي في وسطنا، إن شاء الله هنعوضك كلنا على كل يوم وحش في حياتك. ملاك: ربنا يخليك يا عمي.
حسين: أنا فرحانة أوي إنك قولتيلي عمي. حسين: بصي يا ملاك، أنا عمك، احكيلي على كل حاجة، ليه مش عايزة تروحي مع جوزك؟ ملاك: ده مش جوزي، ده شيطان. أنا بكرهه، هو السبب في كل حاجة وحشة حصلتلي. أرجوك يا عمي متخلينيش أروح معاه. حسين: امسحي دموعك يا حبيبتي، مش عايز دموعك تنزل تاني. مهما حصل، وقوليلي إيه اللي حصل بالظبط، وأنا والله هاخدلك حقك.
ملاك: زين اتجوزني غصب عني، لأنه كان عايز ينتقم مني، لأنه ضربته بالقلم قصاد الجامعة كلها، لأنه أهان كرامتي قصاد الجامعة كلها. وقالي "شكلك أهلك معرفوش يربوكي". ساعتها أنا اتعصبت قوي، فـ قمت ضربته بالقلم. من ساعتها وهو عايز ينتقم مني. وهددني إن لو متجوزتوش هيطلع أبويا من المستشفى. أبويا كان ساعتها تعبان أوي وكان لازم يعمل عملية ضروري. ساعتها أنا في الأول ما وافقتش، بس الدكتور اتصل بيا وقالي إن أبويا لازم يعمل العملية في
أسرع وقت، وإلا ممكن يموت. أنا ساعتها مكنتش عارفة أعمل إيه، لأن فلوس العملية كانت كتيرة أوي وأنا مكنتش معايا المبلغ ده. ساعتها اضطريت أروحله وقولتله إن أنا موافقة أتزوجه بس يدفع الفلوس لبابا. ساعتها هو قالي "ماشي"، وساعتها اتجوزته غصب عني. ولما جيت أقوله يلا عشان ندفع الفلوس لبابا، زعقلي وقالي "مفيش فلوس هتتدفع، وهتعيشي هنا خدامة تحت رجلي". قولتله بس أنا وعدتني إنك هتدفع الفلوس، ساعتها قالي "أنا مش عايز صداع" ومشي
وسابني لوحدي. ساعتها الدكتور اتصل بيا وقالي إن حالة أبويا وحشة أوي وإنه عايز يشوفني. ساعتها قولتله وأنا بعيط إني عايزة أروح أشوف أبويا لأنه تعبان أوي، وقعدت أتحايل عليه إنه يدفع فلوس العملية، بس هو ساعتها مكنش عنده قلب ولا رحمة، ومردش حتى يخليني أروح أشوف أبويا. وساعتها الدكتور رن عليا وقالي إن أبويا مات.
حسين: انتي بتقولي إيه؟ أخويا مات؟
ملاك: أيوه مات، وكل ده كان ساعتها بسبب زين، هو كان السبب في كل حاجة. وساعتها مردش حتى يدورلي على ترب يدفن أبويا فيها، وقالي "أنتي كده كده يتيمة ومعندكيش أهل، روحي ادفنيه في مدافن الصدقة". وبالفعل دفنت أبويا في مدافن الصدقة، لأن مكنش في إيدي حاجة أعملها. ومن بعد ما أبويا مات، حياتي كلها اتشقلبت. كل يوم كان لازم يضرب فيا ويحبسني في أوضة ضلمة من غير أكل ولا شرب، وكان كل يوم يدلق عليا مياه ساقعة عشان أصحى، وكنت ديما بنام في أوضة ضلمة، وكنت ديما أصحى من الساعة خمسة عشان أروق الفيلا كلها. وكان لما ياكل هو الأول يخليني آكل بعديهم.
ملاك: أنا اتعذبت أوي في حياتي، أرجوك متسبنيش أروح معاه، وخليه يطلقني. كل ده وكان أسد سامع كل حاجة بالصدفة، وقلبه وجعه أوي على اللي حصلها، وقرر إنه ينتقم من زين على كل اللي عمله في ملاك. حسين: ومين قالك إنك هتروحي معاه؟ بعد كل اللي قولتي، هو السبب في موت أخويا، ورحمة أمي لأخليه يندم على كل ده. تعالي ورايا يا ملاك. ملاك راحت وراه وكانت خايفة أوي من اللي هيحصل.
خرج حسين من الأوضة وفي الصالة وكان كلهم قاعدين متوترين، وكان أسد واقف متعصب وكان عايز يروح يضربه، بس عمل احترام لأبوه. زين: خلصت كلامك؟ أنا عايز مراتي عشان أمشي. حسين: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!