الفصل 34 | من 39 فصل

رواية جحيم قاسي الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم ملك يسري

المشاهدات
24
كلمة
1,471
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

ملاك بخوف: مرات عمي. الدكتور: دخلوها بسرعة أوضة الكشف. الممرضة جات ودخلت صافية أوضة الكشف، والدكتور دخل يكشف عليها. بعد فترة الدكتور خرج. حسين بجمود: خير يا دكتور. الدكتور: متقلقش يا حسين باشا، إنهيار عصبي مش أكتر. أنا اديتها حقنة وأن شاء الله هتبقى كويسة. ملاك:يارب. الدكتور: بعد إذنك يا حسين باشا، ممكن تجيلي على المكتب بتاعي. حسين: حاضر. الدكتور دخل هو وحسين المكتب.

الدكتور: للأسف لازم نعمل العملية في أسرع وقت، لأن كده خطر على المريض. حسين بجمود عكس اللي جواه: أعمل العملية يا دكتور وخليها على الله. الدكتور: ونعم بالله. كمان نصف ساعة هيدخل العمليات. حسين: تمام. عن إذنك. الدكتور: اتفضل. حسين خرج من عند الدكتور وهو حزين. حسين: روح الحريم يا أسد وتعالي ليا بعد كده. أسد: حاضر يا أبويا. بس هو عمي هيعمل إيه؟ حسين بجمود: هيعمل العملية كمان نص ساعة. سنية: بس مش العملية خطر عليه يا أخويا.

حسين بجمود: ولو معملش العملية، بعد الشر هيموت. أميرة بعياط: أبويا هيبقى كويس يا عمي صح؟ حسين خدها في حضنه: صح يا قلب عمك. متقلقيش. عائشة: هايدي عمالة ترن عليا من الصبح ومش عارفة أقولها إيه. حسين بغضب: متجيبيش سيرة البت دي قدامي، هي السبب في كل حاجة وحشة. يلا أسد خد أمك ومراتك وإخواتك وروح وغير وتعالى كمان شوية. أسد بحزن: حاضر يا أبويا. أسد طلع من المستشفى هو وأمه واخواته وملاك. حسين كان في المستشفى.

حسين بدموع: يارب اشفيه يارب. أنا مليش غيره من بعدك. اشفيه وخليهولي يارب. في العربية، أسد كان في العربية هو وملاك وعيلته. أسد كان بيدمع من غير ما حد يشوفه، بس ملاك كانت شايفاه وكانت زعلانة عليه، لأنها عارفة إن هو متعلق بعمه إبراهيم أوي وبيعتبره أكتر من أبوه. أسد وصل القصر هو والعيلة. فتح أسد الباب لقي هايدي قاعدة وبتعيط جامد. هايدي أول ما شافتهم جريت عليهم. هايدي بدموع: أسد، بابا عامل إيه؟ كويس صح؟ هو مجاش معاك ليه؟

أسد بغضب: اطلعي دلوقتي، علشان معملش حاجة هتندمي عليها. هايدي: أنا مش هطلع غير لما أعرف بابا في إيه. أسد بغضب: هايدييييي. أميرة بحزن: تعالي اطلعي معايا يا هايدي وأنا هحكيلك على كل حاجة. هايدي بدموع: يلا. طلعت هايدي هي وأميرة وعائشة الأوضة. هايدي بدموع: بابا عامل إيه يا أميرة؟ هو كويس صح؟ أميرة بحزن: بابا هيعمل عملية يا هايدي. هايدي بدموع: انتي بتقولي إيه؟ أميرة: هو ده اللي حصل. وهو دلوقتي زمانه دخل العمليات.

هايدي بدموع: يارب اشفيه يارب. أنا عارفة إن أنا غلطانة، بس هو ملوش ذنب. يارب اشفيه. عائشة: أهدي يا هايدي. إن شاء الله هيبقى كويس. هايدي بغل: كل ده بسبب ملاك. والله ماهسيبها. أميرة بغضب: اسكتي بقي! إيه اللي حصلك؟

ملاك ملهاش ذنب. انتي بسبب أنانيتك انتي اللي وصلتينا. يارتني ماكنت عرفتك أصلاً. يارتك كنتي فضلتى مع زين، كان هيبقي أحسن من القرف اللي أنا فيه ده. على الأقل انتوا الاتنين شبه بعض. ولسه لغاية دلوقتي مش مقتنعة إنك غلطانة. إيه ياشيخة بقي ارحمينا. في أوضة أسد، أسد كان بيطلع هدوم ليه وملاك كانت واقفة جنبه ومش عارفة تكلمه، لأن هو كان متعصب. ملاك: أسد. أسد بغضب: عايزة إيه؟ ملاك: انت بتكلمني كده ليه؟ أنا معملتش حاجة.

أسد بغضب: لا عملتي. انتي السبب في ده كله. عندها حق هايدي. انتي من ساعة أما دخلتي حياتي، وانتي مبيجيش من وراكي غير المصايب. وفي الآخر مش مقتنعة بده. ارحميني بقي واطلعي من حياتي، لأن حياتي اتلخبطت بسببك. ملاك بدموع وصدمة: أنا يا أسد؟ أسد بغضب، هو مش داري هو بيعمل إيه. كل اللي بيفكر فيه هو تعب عمه قدامه. أسد: أيوه. بقي فضلي عيطي علشان تصعبي عليا. خلاص يا ملاك دموعك مابقتش تفرق عندي. ياريت تخرجي من حياتي بقية.

ملاك: حاضر يا أسد. أنا آسفة على كل حاجة عملتهالك، وأوعدك أول ما أطمن على عمي مش هتشوف وشي تاني وكل واحد هيروح لحاله. خرجت ملاك من أوضة أسد وهي بتعيط ومش مستوعبة إن أسد قالها الكلام ده كله، وحلفت إنها عمرها ماهتسمحه. أسد غير هدومه وراح المستشفى عند عمه، ولسه مكنش مستوعب اللي عمله. في المستشفى، أسد راح لقي أبوه بيدمع. أسد بحزن: عمي طلع من العمليات يا بوي. حسين بحزن: لا. بقاله أكتر من ساعتين جوه. أنا خايف عليه أوي.

أسد: متقلقش. إن شاء الله هيبقى كويس. بعد فترة خرج الدكتور. حسين بسرعة: طمني يا دكتور. أخويا عامل إيه؟ الدكتور بفرحة: الحمد لله. العملية نجحت. هو كويس وبقى زي الفل. هنحطه بس تحت الملاحظة، وكمان ٢٤ ساعة هيبقى كويس وهيفوق. أسد حضنه أبوه بفرحة وقعد يحمد ربنا. حسين: ألف حمد وشكر ليك يارب. أحمدك وأشكرك يارب. أسد بفرحة: الحمد لله يا بوي. عمي بقي كويس. حسين: الحمد لله يا أسد. أسد: هي مرات عمي لسه ما فاقتش؟

حسين: لا. المهم انت بس روح اتصل بيهم وقولهم إن عمك بقي كويس. أسد: حاضر يا بوي. أسد خرج بره المستشفى علشان يكلمهم. وفجأة افتكر الكلام اللي قاله لملاك، وإنه جرحها أوي، وإن هي أكيد عمرها ماهتسمحها. أسد بدموع: غبي. غبي. هضيعها من إيدك. يارب أنا مش عايز أخسرها. أنا مش عارف أنا قولت كده إزاي. يارب قويني يارب وما تخلينيش أخسرها. أنا من غيرها مش هعرف أعيش. أسد اتصل على أمه. أسد: ألو. أم سنية بحزن: أيوه يا حبيبي. عملت إيه؟

طمني على عمك. أسد: متقلقيش. عمي بقي كويس والعملية نجحت. سنية: بجد يا أسد؟ أسد: بجد يا أمي. وقوليلهم بقي. وأنا إن شاء الله هاجي بكرة على ما أكون اطمنت على عمي. سنية: ماشي يا حبيبي. تيجي بالسلامة. أسد: أمين. سنية: نعم يا حبيبي. أسد: هي ملاك فين؟ سنية: في أوضتها بقالها كتير. أسد: لما تشوفيها وقوليلها أسد بيحبك. سنية بضحك: مش صابر لما تيجي وتشوفها. ماشي يا خوي. يلا اقفل بقي علشان أقولهالهم.

أسد قفل مع أمه وهو بيلعن نفسه على اللي عمله في ملاكه. سنية: أميرة. يا ملاك. يا عائشة. انزلوا بسرعة. الكل نزل وهو مخضوض. أميرة بخوف: في إيه يا مرات عمي؟ أبويا حصله حاجة؟ سنية بفرحة: لا يا حبيبتي. أبوكي كويس وبقي زي الفل والعملية نجحت كمان. هايدي: بتكلمي بجد يا مرات عمي؟ سنية: أه. ملاك لهايدي وأميرة: حمد الله على سلامته. هايدي بنظرة ندم: الله يسلمك. أميرة: الله يسلمك يا حبيبتي. أميرة: هو إحنا كده مش هنروح نشوفه؟

سنية: مش عارفة. بس هو أسد هيجي بكرة وهيقول. ملاك: عن إذنكم أنا طالعة أوضتي. سنية: استني يا ملاك. عايزة أقولك حاجة. ملاك بحزن: نعم. سنية: أسد قالي أقولك إنه بيحبك أوي. ملاك ابتسمت بحزن: وأنا بحبك يا مرات عمي. سنية بضحك: ماشي ياختي. ابقي قوليله انتي. ملاك في سرها: أسد كسرني يا مرات عمي. كسرة عمر ما حد كسرها لي. وأنا خلاص لازم أبعد وأبعد للأبد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...