الفصل 35 | من 39 فصل

رواية جحيم قاسي الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم ملك يسري

المشاهدات
23
كلمة
736
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

في المستشفى، أسد كان قاعد مع أبوه يستنوا الدكتور يخرج من أوضة الكشف ويقولهم الحالة عاملة إيه. بعد فترة الدكتور خرج من الأوضة. الدكتور: الحمد لله، هو دلوقتي فاق وحالته اتحسنت وتقدروا تشوفوه. حسين: تمام، شكراً ليك يا دكتور. حسين دخل هو وأسد الأوضة ولقوا أخوه نايم على السرير وباين عليه التعب. حسين بفرحة أول ما شافه: حمد الله على سلامتك يا خوي. إبراهيم بتعب: الله يسلمك يا خوي، هو إيه اللي حصل؟

حسين: كنت بتدلع مش أكتر، خضتنا عليك. إبراهيم: سلامتك من الخضة يا خوي. حسين: المهم، أنت دلوقتي كويس؟ إبراهيم: الحمد لله. أسد: حمد الله على سلامتك يا عمي. إبراهيم: الله يسلمك يا أسد يا ابني. صافية دخلت عليهم بعد ما فاقت. صافية بدموع: حمد الله على سلامتك، إن شاء الله أنا وإنت لا. إبراهيم: متقوليش كده، بعد الشر عليكي. صافية: خضتني عليك أوي. إبراهيم: متخافيش عليا، جوزك أسد ولا إيه يا أسد؟ أسد بضحك: طبعاً يا عمي.

حسين: تعالي يا أسد نسيبهم شوية مع بعض. أسد: يلا يا أبويا. خرج أسد هو وأبوه من الأوضة. حسين: روح أنت يا أسد استريح وطمنهم ومتخليش حد يجي، أنا كلمت الدكتور وقالي إنه هيطلع بعد يومين وهيكمل علاجه من البيت. أسد: حاضر يا أبويا، طب أنت مش هتيجي؟ حسين: لا، أنا هفضل شوية، روح أنت عشان أنت تعبت. أسد: حاضر يا أبويا، خلي بالك من نفسك. أسد مشي وهو فرحان إنه هيروح يشوف ملاكه ويعتذر ليها.

أسد ركب العربية وفضل يتصل على ملاك ومابتردش عليه. أسد: أكيد لازم تكون زعلانة، أنا جرحتها أوي. بعد فترة أسد وصل القصر بتاعه ودخل لقى الكل قاعد في الصالة ماعدا ملاك. أميرة: بابا عامل إيه يا أسد؟ أسد: الحمد لله يا حبيبتي، بقي كويس وفاق وزي الفل. أميرة: بجد، يعني أنا ينفع أروح أشوفها؟ أسد: أبويا قال لا، هو كمان يومين وهيطلع. صافية: تعالي يا بني كل لقمة، أنت ما أكلتش من امبارح. أسد: لا يا أمي، أنا مش جعان، هي فين ملاك؟

رقية: ملاك من الصبح في أوضتها ومانزلتش، وطلعت أخبط عليها مردتش، افتكرتها نايمة، اطلع لها أنت يا بني. أسد بخوف: أنا طالع ليها بسرعة. أسد طلع أوضة ملاك وفتحها بسرعة بس ملقاش حد. الخوف دب في قلبه. أسد قاعد ينادي عليها في الأوضة بس مكنش في حد بيرد. راح فتح الدولاب وملقاش هدوم. وبالصدفة لقي جواب على الترابيزة. راح بسرعة يقرأ الجواب وهو خايف. فتح الجواب وكان مكتوب: أسد، أنت لما تقرأ الجواب ده أنا مش هكون موجودة.

أنا عايزك تعرف إن أنا محبتش حد في حياتي قدك، بس أنت كسرتني أوي بكلامك، يمكن كمان كسرتني أكتر ما زين كسرني. ياريتني فعلاً معرفتكو، وزي ما كنت بتقولي، كنت على الأقل مش هتكسر مرتين. بس أنت فعلاً عندك حق، أنا من ساعة أما دخلت حياتك وأنت مبتشوفش غير المصايب. أنا آسفة لو في حاجة آذتك بسببي. ارجوك طلقني يا أسد ومدورش عليا، حتى لو دورت مش هتلاقيني. طلقني وشوف حياتك وانساني، وأنا كمان هشوف حياتي.

بس ارجوك خلي بالك من ماما وقولها إن أنا بحبها أوي، وكانت أحلى أيامي حياتي اللي قضيتها معاك. وربنا يوفقك في حياتك ويسعدك. بس ارجوك لو لسه بتحبني طلقني. بحبك رغم إنك كسرتني. أسد بدموع: ملاكككككككككك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...