الفصل 27 | من 39 فصل

رواية جحيم قاسي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ملك يسري

المشاهدات
24
كلمة
846
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

الدكتور بحزن: البقاء لله. أسد بغضب: انت اتجننت؟ انت بتقول إيه؟ ملاك مستحيل تسيبني، انت أكيد اتلغبط بينها وبين حد، صح؟ ملاك عايشة، هي قالتلي إن عمرها ما هتسيبني، هي وعدتني بكده، يا ملاك. أسد زق الدكتور ودخل أوضة العمليات بتاعت ملاك. ملاك كانت نايمة على السرير ومتوصلة بأجهزة. الممرضة: لو سمحت يا فندم، مينفعش كده. أسد بغضب: مش عايزة أسمع صوتك.

أسد بدموع: ملاك يا حبيبتي، الدكتور الأهبل ده بيقول إنك متي وسبتيني. انتي وعدتيني إنك عمرك ما هتسبيني، صح؟ أنا مقدرش أعيش من غيرك يا ملاكي. أنا متخيلتش حياتي من غيرك، انتي حبي الأول والأخير، انتي الهوا اللي بتنفسه. هتسبيني لمين؟ ردي عليا يا ملاكي. الممرضة بصدمة: دكتور، يا دكتور، المريضة نبضها رجع. الدكتور بصدمة: دي معجزة! إزاي ده حصل؟ أسد بفرحة: أحمدك وأشكرك يا رب، ألف حمد وشكر ليك يا رب.

الدكتور: لو سمحت يا أسد بيه، لو سمحت أخرج بره عشان تشوف شغلك. أسد: أنا مش هخرج من هنا غير أما أطمن عليها. الدكتور: لو سمحت يا أسد، كل دقيقة خطر عليها، بعد إذنك اتفضل أخرج. خرج أسد ولقي رقيه قاعدة على الأرض بتعيط. أسد: اهدي يا مرات عمي، ملاك هتبقى كويسة إن شاء الله، النبض رجع ليها تاني. رقيه: انت بتتكلم بجد يا أسد؟ ملاك بنتي عايشة؟ أسد: أيوه يا مرات عمي، الدكتور معاها. رقيه: يارب يا ابني، يارب.

هايدي: حتى في الموت حظك حلو يا لهوي، دي تبقى مصيبة لو زين اعترف عليه، أسد مش هيسبني في حالي. أسد: آدم. آدم: نعم يا أسد. أسد: عايزك تروح لزين الكلب وتعدمه العافية لغاية أما يعترف مين اللي قاله على إن كتب كتابي أنا وملاك. آدم: حاضر يا أسد. في المخزن عند زين. آدم: يا مرحب يا مرحب، نورت يا زين. زين بغضب: ورحمة أمي ما هسيبكو، فكوني خلوني أمشي من هنا. آدم: تمشي فين يا راجل؟

انت منور معانا كتير، ده لسه أسد ما جالكش، هو بس بعتني عشان أعلمك درس محترم على ما ييجي ليك يا روح أمك. زين بغضب: متجبش سيرة أمي على لسانك. آدم ابتدى يضرب في زين حامد لغاية أما وشه جاب دم. آدم: قولي يا روح أمك مين اللي قالك على إن أسد هيتجوز ملاك؟ زين بخبث: حد قريب أوي أوي من أسد. بلاش تعرف أصل أسد ممكن يحصله حاجة. آدم: متخلص ياروح أمك. زين: يعني عايز تعرف؟ آدم: أنجز عشان متهورش عليك. زين: هايدي. آدم: هايدي مين؟

بنت عم أسد؟ انت اتجننت؟ زين بضحك: أيوه، وكمان هي اللي قالتلي على كل حاجة، وكانت عايزة تدمر ملاك، واتفقت معايا على كل حاجة. أسد ابن صاحبك ده طلع أهبل أوي. آدم: آه يا ولاد الـ... آدم بصوت عالي: رعد! رعد: نعم يا آدم باشا. آدم: عايز الباشا ياخد الواجب بتاعه المظبوط. رعد: أوامرك يا آدم باشا. آدم خرج وهو مضايق. معقول في بنت عم تبقى عايزة تأذي بنت عمها؟ أسد لو عرف مش هيسبها، بس لازم يعرف. في المستشفى. الدكتور خرج.

أسد: طمني يا دكتور، ملاك كويسة صح؟ الدكتور بابتسامة: الحمد لله، قدرنا ننقذها. هنحطها أربع وعشرين ساعة تحت الملاحظة، وخلال أربع وعشرين ساعة هتفوق إن شاء الله. رقيه: ألف حمد وشكر ليك يا رب، الحمد لله. سنية: مش قولتلك هتبقى كويسة. رقيه: الحمد لله يا سنية. أسد: هو أنا ينفع أشوفها؟ الدكتور: للأسف ماينفعش دلوقتي، لازم يفوت على الأقل أربع وعشرين ساعة. آدم: أسد، ملاك عملت إيه؟ بقت كويسة؟

أسد بفرحة: أيوه الحمد لله، وخرجت من العمليات. آدم: حمد الله على سلامتها يا صاحبي. أسد: الله يسلمك يا صاحبي. انت عملت إيه مع زين؟ اعترف؟ آدم: أنا عظمته العافية. أسد: أيوه، اعترف يعني؟ آدم: بعدين يا أسد، هبقى أقولك. أسد: هو إيه اللي بعدين؟ اللي مشترك معاه ده يعتبر مشترك في محاولة قتل مراتي. قول، هو قالك إيه؟ آدم: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...