الفصل 37 | من 39 فصل

رواية جحيم قاسي الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم ملك يسري

المشاهدات
18
كلمة
1,266
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

آدم: في إيه يا أسد؟ أسد: مش عارف يا آدم، بس قلبي وجعني مرة واحدة. حاسس إن ملاك حصلها حاجة. آدم بحزن على صديقه: متقلقش يا أسد، مفيش حاجة إن شاء الله. في الجهة الأخرى، كان في شاب بيسوق عربيته وبيتكلم في التليفون. الشاب: الو يا أمي، أنا خلاص قدامي ساعة وجاي علطول، متقلقيش عليا. الأم: ماشي يا حبيبي، متتأخرش عشان أنا عملالك كل الأكل اللي بتحبه. الشاب بضحك: تسلم إيدك يا حبيبتي، ربنا يخليكي ليا.

الأم: ويخليك ليا يا حبيبي، يلا أنا هقفل بقي عشان تعرف تسوق. الشاب: ماشي يا حبيبتي، مع السلامة. الشاب كان سايق العربية بس وقف مرة واحدة لما شاف ملاك فاقدة الوعي وبتنزف جامد. الشاب نزل من العربية. الشاب بخضة: ينهار أبيض. البنت بتموت. حاول يفوقها بس مكنتش بتستجيب. الشاب: أنا أعمل إيه دلوقتي؟ لو سبتها هتموت وضميري هيوجعني. خلاص أنا هوديها المستشفى. الشاب: شال ملاك وحطها في العربية وساق بأقصى سرعة لأقرب مستشفى.

عند أسد وآدم: أسد: إحنا دورنا في كل حتة مش لاقينها. والوقت اتأخر ولازم تروح ترتاح. أسد بغضب: أنا مش همشي غير وملاك معايا. آدم: يا أسد اهدى بس، روح ارتاح وبكرة ندور في المستشفيات والأقسام. أسد بدموع: أروح إزاي يا آدم وهي مش موجودة؟ وهقول لمرات عمي إيه؟ أنا تعبان أوي يا آدم. آدم: إن شاء الله هتلاقيها يا أسد، متقلقش والله. أسد ركب العربية هو وآدم وراحوا القصر. أسد دخل هو وآدم القصر. رقية بخوف: لقيت ملاك يا أسد؟

هي كويسة؟ هي فين؟ مجتش معاك ليه؟ أسد بحزن: أنا ملقتش ملاك يا مرات عمي. رقية بصراخ: منك لله يا أخي. حسبي الله ونعم الوكيل. أنا غلطانة إني جوزتهالك. أسد خدها في حضنه. أسد بحزن: صدقيني يا مرات عمي، ملاك هترجع وهتبقى في حضنك. في المستشفى عند ملاك: الشاب بصوت عالي: دكتور بسرعة. الدكتورة دخلتها على أوضة الكشف بسرعة. الشاب دخل ملاك أوضة الكشف وخرج يستنى بره.

كان واقف وزعلان على حاله المسكينة اللي ميعرفش إيه اللي حصلها وفين أهلها. وفجأة تليفونه رن. الشاب: أيوه يا أمي. الأم بخوف: إنت فين يا يونس؟ يونس: أنا في المستشفى يا أمي. الأم بخوف: مستشفى إيه؟ إنت كويس؟ إيه اللي حصلك؟ يونس: اهدى يا أمي، أنا كويس. بس كل الحكاية إني لقيت بنت واقعة على الأرض وفاقدة الوعي وبتنزف، فجبتها المستشفى. الأم بخوف: وإنت مالك يا ابني؟ يونس: هو إيه اللي مالي يا أمي؟

إنتي اللي معلماني إن أساعد حد واقع في مشكلة. الأم: صح يا حبيبي، بس أنا خايفة عليك مش أكتر. يونس: متقلقيش يا حبيبتي، أنا بس هطمن عليها وبعدين هاجي على طول. الأم: ماشي يا حبيبي، خلي بالك من نفسك. يونس: أنا هقفل دلوقتي عشان الدكتورة خرجت. الأم: ماشي يا حبيبي. الدكتورة: إنت تقربلها إيه؟ يونس: مقربلهاش حاجة. أنا لقيتها واقعة في الشارع فجبتها. هي عندها إيه؟

الدكتورة: للأسف لازم تدخل العمليات لأنها كانت مضروبة بالنار قبل كده وعملت عملية، وللأسف تعرضت لخبطة جامدة في مكان الجرح وده أدى إن الجرح يتفتح ويتلوث. ولازم حالاً ندخلها العمليات. وغير إن في جرح كبير في دماغها. يونس: طب دخلوها، المهم إن هي ما يحصلهاش حاجة. الدكتورة: لازم حد يجي من أهلها عشان يمضي على الأوراق وبعدين تقدر تدخل العمليات. يونس: أنا معرفش حد من أهلها. ينفع أنا أمضي؟

الدكتورة: أيوه ينفع، بس حضرتك هتتكلف بكل حاجة. حتى لو حصلها حاجة. يونس: أنا موافق، بس أرجوكي نفذوها. الدكتورة: إن شاء الله. حضرتك انزل تحت في الاستقبال ادفع المصاريف وامضي على الورق. يونس: تمام. يونس نزل تحت في الاستقبال وكان حزين أوي على حال البنت المسكينة اللي ممكن تموت في لحظة. يونس مضى على التقارير ودفع المصاريف وطلع فوق يستناها قصاد أوضة العمليات. يونس رن على والدته. الأم: يونس حبيبي، عامل إيه؟ إيه اللي حصل؟

البنت كويسة؟ يونس بحزن: للأسف لا يا أمي، البنت حالتها وحشة ودخلت العمليات. الأم بخضة: عمليات إيه يا ابني؟ إيه اللي وصلها لكده كله؟ يونس: أنا مش عارف يا أمي إيه اللي وصلها لكل ده، بس هي كانت واخدة طلقة قبل كده وعملت عملية، والعملية بتاعتها والجرح اتلوث، غير الجرح اللي في دماغها. الأم: يا حبيبتي يا بنتي. ربنا يشفيها يا رب. إنت هتعمل إيه دلوقتي؟ يونس: أنا هستناها لحد ما تفوق وأطمن عليها.

الأم: ماشي يا حبيبي، بس خلي بالك من نفسك. يونس: حاضر يا أمي. بعد فترة الدكتورة خرجت من العمليات وباين على وشها الإرهاق. يونس: طمنيني يا دكتورة، البنت كويسة؟ الدكتورة: الحمد لله، إحنا أنقذناها بصعوبة. للأسف فضلت وقت كبير جداً تنزف، وقعدنا وقت كبير على ما وقفنا النزيف. وقدرنا إننا نوقف نزيف المخ لأن هي اتعرضت لنزيف في المخ نتيجة الإصابة. لاكن الحمد لله، هي دلوقتي كويسة وهننقلها أوضة عادية دلوقتي. يونس: شكراً يا دكتورة.

الدكتورة: العفو، عن إذنك. يونس: اتفضلي. بعد فترة ملاك اتنقلت أوضة عادية. يونس دخل الأوضة يطمن عليها، لقاها ابتدت تفوق. فرح جداً. يونس: إنتي كويسة يا آنسة؟ ملاك: إنت مين؟ وأنا فين؟ وإيه اللي حصلي؟ يونس بصدمة: إنتي مش فاكرة حاجة من اللي حصل؟ ملاك: لا. في القصر، رقية كانت قاعدة بتعيط وحاضنة صورتها هي وملاك. رقية: يا حبيبتي يا بنتي. يا ترى إنتي كويسة ولا لأ؟ إنتي قلبي وجعني عليكي أوي.

سنية: اهدى يا أختي، إن شاء الله هي كويسة وهترجع تاني والله. في الأوضة عند أسد، كان قاعد وبيعيط وبيتفرج على صورة هو وملاك. أسد بدموع: سامحيني يا ملاكي. أنا عارف إني غلطان، بس صدقيني مكنش قصدي حاجة. ارجعي وأنا هعوضك عن كل حاجة. يارب رجعهالي يارب. أنا ماليش غيرها يارب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...