الفصل 36 | من 39 فصل

رواية جحيم قاسي الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم ملك يسري

المشاهدات
22
كلمة
858
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

أسد بدموع: ملاك! الكل سمع صوته، طلعوا بسرعة وهما مخضوضين. رقية بخوف: إيه يا أسد؟ وفين ملاك؟ أسد كان واقف بيدمع وفي إيده الجواب ومش بيرد. رقية بصوت عالي: إيه يا أسد؟ بنتي ملاك فين؟ رقية شافت الجواب في إيده، خدته منه بسرعة. رقية بدموع: عملت إيه في بنتي؟ خليتها تسيب البيت؟ انطق! أسد كان واقف ومش بيرد من الصدمة. سنية بغضب: انطق يا أسد! عملت إيه في ملاك؟ أسد: فاقت لأول مرة من صدمته وحكى لهم كل حاجة.

رقية بدموع: آه يا حبيبي يا بنتي، يا ترى أنتِ فين يا بنتي؟ منك لله يا أسد، أنت السبب في كل حاجة. أنا غلطانة إني خليتك تجوزها. هي قالت لي يا ماما أنا مش حمل حد يجرحني تاني. ساعتها قولت لها أسد مستحيل يعمل كده. بس عمل كده، جرحت بنتي وما خليتنيش أشبع منها. امشي! مش عايزة أشوف وشك. هاتوا لي بنتي. أسد بدموع: صدقيني يا مرات عمي، أنا ما كانش قصدي أجرحها والله. أنا آسف. رقية: آسف؟ آسف بعد إيه؟ بعد ما خليت بنتي تمشي وتسيبني؟

حسين طلع عليهم مرة واحدة. حسين: إيه يا رقية؟ بتعيطي ليه؟ إيه اللي حصل؟ رقية: اسأل ابنك يا حسين. احكيله يا أسد. أسد ما كانش قادر ينطق. حسين بغضب: انطق يا أسد! رقية: أحكيلك أنا، طالما ابنك مش راضي يحكي. ابنك خلى بنتي تمشي من البيت. ابنك كسر قلب بنتي بعد ما قال لها كلام زي السم. واتهمها إن هي السبب في تعب إبراهيم. غير الكلام اللي يكسر القلب. أنتوا الاتنين السبب في اللي حصل لبنتي. كان فين عقلي لما خليتها تجوزك يا أسد؟

هاتوا لي بنتي، أنا عايزة بنتي. هاتوا لي بنتي ومش هتشوفوا وشنا تاني. حسين بغضب: الكلام ده حصل يا أسد؟ أسد: يا بوي، أنا ما كانش قصدي. صدقني. حسين بغضب ضرب أسد على وشه لأول مرة. حسين بغضب: يا خسارة تربيتي فيك! اطلع بره، مش عايز أشوف وشك تاني. أسد بدموع: أنا فعلاً غلطان. أوعدك يا مرات عمي، أنا هرجع لك ملاك. رقية بصت له بدموع وما ردتش عليها. أسد خرج من القصر وهو بيدمع، بيلعن نفسه على اللي عمله في ملاكه.

أسد طلع تليفونه واتصل بآدم. أسد: عايزك دلوقتي. آدم: نتقابل فين؟ أسد: في المكان بتاعنا. آدم: مسافة السكة وهكون عندك. أسد راح قابل آدم. آدم: إيه الخبر يا أسد؟ مالك؟ حكى أسد كل حاجة لآدم. آدم: متقلقش يا صاحبي، كل حاجة هتتحل. بس المهم إننا ندور عليها النهارده قبل ما تسافر. أسد: أنا تايه يا آدم، ومش عارف أعمل إيه. آدم: متقلقش يا صاحبي، كل حاجة هتبقى بخير. بس يلا ندور عليها. في مكان آخر عند ملاك.

ملاك كانت ماشية بتعيط ومش عارفة تعمل إيه. ملاك وقفت مرة واحدة تستريح من المشي. ملاك: أنا لازم أسافر مصر. كده ممكن أسد يعرف مكاني. مجموعة شباب. شاب 1: أوبا، إيه رأيك في المزة اللي قاعدة هناك دي؟ شاب 2: جامدة أوي. الشخص: طب إيه؟ الشخص الآخر: يلا. الشاب راح عند ملاك. الشاب: إيه يا قمر؟ إيه اللي مقعدك لوحدك كده؟ ملاك بخوف: بعد إذنك، سيبني. الشاب: إحنا هنسيبك. ملاك قامت بخوف وبقت تبعد بضهرها. الشاب بضحك: رايحة فين بس؟

الحتة دي مقطوعة. ملاك بخوف قعدت تجري منهم وهي خايفة وبتعيط. ملاك اتكعبلت ووقعت. الشاب بضحك: قولت لك مش هتعرفي تهربي. ملاك بدموع: انتوا عايزين مني إيه؟ أرجوكم سيبوني. الشاب: إحنا هنسيبك. ملاك مسكت بطنها وقعدت تصوت. ملاك: آه! مش قادرة! باطني! آه! الشاب بص عليها، لقي بطنها بتجيب دم. ملاك وقعت على الأرض من الوجع وبطنها عمالة تنزف. الشاب بخوف: يلا يا عم، البت شكلها بتموت. الاثنين جريوا وسابوا المسكينة بتنزف.

ملاك كانت نايمة على الأرض وبتنزف جامد. ملاك قبل ما تفقد الوعي. ملاك: أسد... أسد قلبه اتقبض مرة واحدة. آدم: إيه يا أسد؟ مالك؟ أسد: ملاك... في حاجة يا آدم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...