نزل زين وهو متعصب أوي وبيقول بصوت عالي: "انتي فين يازفتة؟ بس انصدم من اللي شافه لما نزل. لقي ملاك واقعة على الأرض وفاقدة الوعي وشها شاحب. اتخض عليها ونزل بسرعة وقال: "ملاك! انتي كويسة؟ بس لقاها مش بترد. اتخض عليها أكتر واتصل بصاحبه سيف وقال له: "هاتلي دكتورة دلوقتي حالاً." سيف بخوف: "فين؟ إيه يا زين؟ انت كويس؟ زين بغضب: "أنا كويس يا سيف، اسمع اللي بقولك عليه." سيف: "حاضر، مسافة السكة وهكون عندك."
قفل زين مع سيف وشوية وسيف جه. سيف بخوف: "في إيه يا ابني؟ إيه اللي حصل؟ زين: "ملاك أغمي عليها ومش بترد." سيف بقلق وشك لأنه عارف صاحبه: "انت عملت فيها إيه يا زين؟ زين: "مش وقته الكلام ده، هقولك بعدين." دخلت الدكتورة عند ملاك اللي كانت لسه فاقدة الوعي وبدأت تكشف عليها. خرجت ليهم زين بوجهه بارد. الدكتورة: "الآنسة ضعيفة جداً وكانت مرهقة، والواضح إنها عملت مجهود جامد امبارح." زين بحدة: "تمام، شكراً."
سيف وصل الدكتورة لحد الباب وزين دخل يطمن عليها. كان أول مرة يتأمل في ملامحها، بس رجع لوعيه وقال: "لا، مستحيل ده يحصل. أنا جايبها هنا عشان أنتقم وبس." خرج زين من أوضة ملاك ونزل تحت لقي سيف قاعد. زين: "انت لسه ممشيتش لحد دلوقتي؟ سيف: "لا، وعايز أفهم كل حاجة وإيه اللي حصل بالظبط." زين: "تفهم إيه؟ مفيش حاجة حصلت." سيف: "زين، أنا عارفك وعارف أوي إن في حاجة تخليك تجوز ملاك. أنا صاحبك، قولي في إيه بالظبط." زين بحدة:
"تعالى ورايا على المكتب." دخل زين وسيف المكتب. سيف: "يلا احكي." بدأ زين يحكي كل حاجة ليه من ساعة أما اتعرف على ملاك لغاية أما اتجوزها. سيف بذهول: "انت بتهزر صح؟ زين بحدة: "ههزر معاك ليه؟ هو ده كل اللي حصل." سيف: "بس يا زين، ده كله غلط ومينفعش." زين: "إيه اللي غلط؟ أنا متجوزها عشان أنتقم منها مش أكتر، وبعدين هطلقها." سيف: "بس يا زين... زين بحدة: "أنا قولتلك عشان انت صاحبي ومش عايز كلام كتير، مفهوم؟ سيف بغضب:
"لأ مش مفهوم! هو إيه اللي انت بتعمله ده؟ هتأذي البني آدمة عشان خاطر غرورك؟ صدقني انت مش طبيعي يا زين وهتندم أوي، بس ساعتها الوقت هيكون فات." خرج سيف من عند زين وهو زعلان على حال صاحبه اللي وصل بين. من ساعة أما والده ووالدته ماتوا. عند زين، قعد يكسر في كل حاجة قدامه. ومرة واحدة لقي ملاك واقفة قدامه بخوف من منظره. زين بحدة: "إنتي إيه اللي نزلك؟ ملاك بخوف: "هو إيه اللي حصل؟ أنا مش فاكرة حاجة." سيف بسخرية:
"الواضح إنك بتدلعي. أنا نزلت لقيتك واقعة على الأرض، جبتلك الدكتورة وقالت إنك ضعيفة شوية، مع إنّي متأكد إنك بتعملي كده عشان تصعبي عليا، بس مش هيحصل." ملاك بدموع وصراخ: "حرام عليك بقى! انت عايز مني إيه؟ أنا عملتلك إيه؟ لكل ده؟ آه عشان القلم كنت عايزني أعمل إيه وأنت بتهين بكرامتي وكرامة أهلي الأرض قصاد الجامعة كلها؟ ها، قولي كنت عايزني أعمل إيه وأنت بتغلط في تربيتي وأخلاقي قصاد الجامعة؟
حط نفسك مكاني أو حط اختك أو حد من عيلتك مكاني وحد عمل معاها كده، كنت هتعمل إيه؟ ها، رد عليا؟ بس إزاي؟ أنت زين الدمنهوري، محدش يقدر يكلمك. لاكن أنا، أنا مين؟ واحد مالهاش أي لازمة في الدنيا، اللي رايح واللي جاي يدوس عليها. وحيدة ديماً وهموت وحيدة، حتى أبويا اللي ماليش غيره في الدنيا من بعد ربنا بتخليني أتذل ليك عشان تدفع له العملية؟ يا أخي حرام عليك، سيبني في حالي بقى."
زين كان واقف وعلى وشه البرود وملامحه متغيرة ولا اتأثر بأي حاجة. زين: "أنا بكرهك يا زين، بكرهك. انت واحد معندوش ضمير ولا قلب." زين اتعصب لأنه افتكر أهله وافتكر إنها تقصد أهله بكده. قام ضربها بالقلم ووقعها على الأرض وقال بصوت هز أركان الأرض: "مش حتة بت زيك تعلمني أعمل إيه وتقولي الكلام ده؟ انتي حتة بت مالكيش لازمة. هرميكي وقت أما أحب، انتي فاهمة؟
وبالنسبة لأبوكي، يا روح أمك، انسي إن ليكي أب وشوفي مين اللي هيدفع فلوس العملية." ملاك بدموع: "أرجوك بالله عليك، لأ. أرجوك ادفع الفلوس لأبويا. أبويا مليش دعوة، انت متفق معايا على كده. أرجوك." زين بغضب: "انسى. هخليكي تقرأي على روحه الفاتحة قريب أوي. ومفيش خروج من البيت، انتي فاهمة؟ هتفضلي هنا زي الكلبه. وارجع ألاقي البيت كله نضيف، اعملي اللي ما عملتوش امبارح." خرج زين بغضب وقفل عليها الباب بالمفتاح وقال للحراس:
"متطلعوش من بره، لو طلعتوا هموتكم. انتوا فاهمين؟ الحارس بخوف: "أوامرك يا فندم." خرج زين وراح الديسكو ليفعل ما حرمه الله، فهو زين الدمنهوري. في الجهة الأخرى، عند ملاك، كانت قاعدة بتعيط وبتدعي ربنا يطلعها بخير من هنا. وافتكرت والدها وماكنتش عارفة تعمل إيه لأنها مش هتعرف تخرج من البيت. فقررت تتصل بسرعة بالدكتور لأن معاها رقمه. ملاك بلهفة: "الو يا دكتور، أنا ملاك. ملاك اللي أبويا عندك في المستشفى." الدكتور:
"آه، افتكرتك. انتي مجتيش ليه عشان تدفعي فلوس العملية؟ والدك لازم يعمل العملية حالاً، حالته الصحية وحشة خالص وطالب إن هو يشوفك حالاً." ملاك بدموع: "طب ممكن تعملوا العملية وأنا هجيب الفلوس على طول." الدكتور بحزن: "للأسف مش هينفع عشان دي قوانين المستشفى ولازم تدفعي الفلوس قبل العملية." ملاك بدموع وقالت له: "طب حضرتك معاك رقم زين الدمنهوري؟ لأن هي معاها رقمه." الدكتور بغرابة: "آه، ليه؟ عايزاه ليه؟ ملاك:
"أنا عايزاه، أرجوك من غير أسئلة." الدكتور: "حاضر." جاب الدكتور الرقم لملاك. ملاك خدت الرقم وقررت إنها تتصل بيه عشان تنقذ حياة والدها. اتصلت ملاك بزين. زين رد وكان في دوشة كبيرة وباين إنه سكران. ملاك بدموع: "زين، زين. أنا ملاك." زين بغضب: "عايزة إيه؟ وبتصلي ليه؟ ملاك بدموع: "زين، أرجوك عايزة أروح لبابا. بابا تعبان أوي وعايزاك بالله عليك تدفع فلوس العملية." زين بغضب:
"انسى، مفيش حاجة هتحصل من اللي قولتي عليها. ويلا سلام." ملاك بدموع: "زين، أرجوك. أرجوك." ولاكن زين قفل في وشها السكة ورجع يشرب تاني. ملاك بدموع: "يارب، أعمل إيه؟ " وحاولت تفتح الباب لكن الباب كان مقفول. قعدت تصرخ عشان حد يسمعها، لاكن لا حياة لمن تنادي. فمن يتجرأ ويعصي أوامر زين؟ أحد الحراس: "وبعدين البت اللي جوه دي من الصبح بتعيط، صعبانة عليا أوي." الحارس الآخر: "ملناش دعوة، أحسن زين بيه يقتلنا." الحارس: "على رأيك."
بينما جوه عند ملاك، كانت عمالة تبكي وتصرخ لأن مفيش في إيديها حاجة تعملها. وماكنش في إيديها حاجة غير إنها تستنى زين وتتحايل عليه تاني. في الساعة الثانية فجراً، ملاك كانت قاعدة مستنية زين وكانت بتعيط على اللي حصلها. وفجأة تليفونها رن، وكان زين بيفتح الباب. ملاك ردت بسرعة لأن ده كان رقم الدكتور. ملاك: "أيوة يا دكتور، بابا كويس؟ الدكتور بحزن: "البقاء لله يا آنسة ملاك." ملاك بصدمة: "انت بتقول إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!