ملاك بدموع: انت بتقول إيه؟ أنا مستحيل أتجوزك. أنا مبكرهش في حياتي قدك، أنا بكرهك، بكرهك. سليم بغضب: انتي مفكرة إني بموت فيكي؟ أنا هتجوزك عشان أخليكي خدامة تحت رجلي وأنتقم منك. ملاك بتحدي: وأنا مستحيل أتجوزك وأعمل اللي انت عايزه. ويلا اطلع بره، مش عايزة أشوف وشك هنا تاني. زين بعصبية: ماشي. ورحمة أمي لهوريكي. خرج زين وهو متعصب جداً وطلع على الشركة. السكرتيرة بمرقعة: زين باشا، عايز حاجة؟ زين بص لها بحدة.
فخافت. زين دخل المكتب وقعد يكسر في كل حاجة قدامه وقال: وربنا لأخليكي تيجي تبوسي رجلي. بينما في الجهة الأخرى، ملاك راحت لوالدها في المستشفى، بس الأمن منعها من الدخول. ملاك بصدمة: يعني إيه ممنوع؟ الأمن: دي التعليمات. حضرتك لسه مدفعتيش مصاريف المستشفى، ولو مدفعتهمش النهاردة والدك هيخرج بره المستشفى. ملاك بدموع: حاضر والله. ادوني فرصة لآخر الأسبوع. الأمن بحدة: مينفعش، دي تعليمات. ملاك بدموع: طب ممكن أدخل أشوف بابا؟
الأمن: لا. قطعهم صوت الدكتور وهو بيقول: دخلوها. الأمن: بس يا فندم. الدكتور بعصبية: اسمع الكلام. الأمن فعلاً دخل ملاك. ملاك بدموع: شكراً جداً يا دكتور. الدكتور: العفو. بس مينفعش يا ملاك لازم تدفعي مصاريف المستشفى. وكمان حالة والدك الصحية وحشة جداً ولازم يعمل العملية في أسرع وقت وإلا ممكن يموت. ولازم تدفعي مصاريف المستشفى بكرة بالكتير وإلا هيخرجوا والدك بره المستشفى. ملاك بدموع: حاضر. ممكن أدخل أشوف بابا؟
الدكتور: ماشي. بس متقعديش كتير. ملاك: حاضر. دخلت ملاك لقت والدها نايم وباين على ملامحه التعب. ملاك بدموع: بابا. أبوها فتح عينه. الأب: ملاك، عاملة إيه يا بنتي؟ ملاك بتعيطي ليه؟ أنا كويس ومفيش حاجة. وبعدين أنا زي الفل أهو. انتي اللي بتعيطي وخلاص، طول عمرك نكد. ملاك بضحك: أنا نكد يا بابا؟ ماشي. الأب بحنية: بهزر معاكي. انتي بتعيطي ليه يا حبيبي؟ ملاك بدموع: عشان خايفة عليكي.
الأب: متخفيش، أنا كويس وهبقى زي الفل إن شاء الله. ملاك بابتسامة: إن شاء الله. قطعهم دخول الدكتور. الدكتور: بعد إذنك يا ملاك، الزيارة انتهت ولازم تمشي عشان والدك يرتاح. ملاك: حاضر. وباست إيد والدها وقالتله: هاجيلك بكرة بإذن الله. خرجت ملاك. والدكتور خرج وراها. الدكتور: ملاك، والدك لازم يعمل العملية بكرة عشان كل ده خطر عليه. ملاك بحزن: حاضر.
ذهبت ملاك من المستشفى وهي حزينة وقررت إن هي تروح لزين عشان معندهاش حل غير ده. لازم تضحي بحياتها عشان أبوها يعيش. راحت شركة زين وهي كانت عارفة العنوان من المجلات عشان زين أساساً مشهور، غير إنه دكتور جامعي. المهم، وصلت ملاك الشركة وطلعت. قبلتها السكرتيرة. ملاك بتبص على السكرتيرة يقرف من كتر ملابسها الفاضحة والمكياج بتاعها الوحش. ملاك: ممكن أدخل لأستاذ زين؟ السكرتيرة بقرف: انتي مين؟ وفي ميعاد سابق؟
ملاك: لا، بس أنا عايزة أشوفه ضروري. السكرتيرة بزعيق: قولت ممنوع، مفيش ميعاد، هاتدخلي إزاي؟ خرج زين على صوت الزعيق وقال لسكرتيرته: إيه اللي حصل هنا؟ وبعدين بص لقي ملاك واقفة والدموع في عينيها ومتوترة. زين بغضب: إيه اللي حصل هنا؟ السكرتيرة بخوف: من كتر عصبية زين بيه، حضرتك هي طلبت تشوف حضرتك ومكنش في ميعاد، فـ أنا مردتش أدخلها. زين بغضب: روحي على شغلك، وانتي تعالي ورايا المكتب.
دخلت ملاك مع زين المكتب. زين قعد بهدوء على الكرسي وملاك واقفة متوترة. زين ببرود: خير، عايزة إيه؟ ملاك بخوف: أنا موافقة إن اتجوزك، بس عندي شرط. زين بضحك سخرية: ومين قالك إني موافق؟ وبعدين انتي مين عشان تشرطي عليا؟ ملاك بصدمة وخوف: أرجوك، أنا موافقة بس ممكن تدفع مصاريف العملية لبابا، وأنا هعمل كل اللي هتقول عليه، أرجوك. زين بغضب: وأنا قولت لأ. ملاك بدموع: بابا ممكن يموت. والله أنا هعمل كل اللي هتقول عليه.
زين: اممم. صعبتي عليا. موافق، بس الجوازة دي محدش يعرف بيها، لأن مش معقول أنا أعلن إني اتجوزت منك انتي. ملاك بصدمة: قصدك إيه؟ زين بوقاحة: نتجوز عرفي. ملاك بصدمة: لا لا، أرجوك كده حرام. أرجوك متعملش كده. زين: امال عايزاني أتجوزك إزاي؟ ملاك بدموع: على سنة الله ورسوله. زين: موافق، بس مش عشان سواد عيونك، لا عشان أنتقم منك في أسرع وقت. وبعدين كده كده محدش هيعرف بالجوازة دي. وبعدين هاخد اللي أنا عايزه وهطلقك.
ملاك بدموع: أنا موافقة، بس أرجوك أنقذ بابا وادفعله فلوس العملية. زين: نتجوز الأول، وبعدين أبقى أشوف موضوع أبوكي ده. ملاك: بس... زين بغضب: أنا قولت اللي عندي، مش عاجبك خلاص. ملاك: لا خلاص، أنا موافقة. زين: أيوه كده، شاطرة. اسمعي الكلام. يلا. خرج زين هو وملاك وراحوا عند المأذون. وكان هناك في شهود، كان سيف وواحد صاحبه. دخل زين وملاك عند المأذون. زين: اكتب يا شيخنا. المأذون: موافقة يا بنتي؟
ملاك بقهر وهي بتبص لزين اللي بيبصلها بسخرية، وقالت بقهر: أيوه. واستسلمت لحياتها الجاية. فاقت من شرودها على كلمة المأذون: بارك الله لكم، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير. سيف: مبروك يا صاحبي. زين بوجهه خالي من المشاعر: الله يبارك فيك. سيف: مبروك يا آنسة ملاك. زين بحدة: كلامك معايا أنا. وبعدين اسمها مدام ملاك. سيف بمرح: هي لحقت يا عم؟ زين بغضب: سيف. سيف بخوف: خلاص، خلاص، أنا ماشي.
بص زين لملاك لقاها مكسوفة، لقي على وشها علامات الحزن. زين: يلا. ملاك: فين؟ زين: على البيت. ملاك بصدمة: طب وبابا؟ زين: أنا قولتلك هبقى أشوف موضوع أبوكي. ورايا حاجات أهم. ملاك بدموع: بس احنا اتفقناش على كده. زين بدموع: أنا قولت اللي عندي. ملاك بدموع: أرجوك، بالله عليك، أرجوك ادفع الفلوس وأنا هعيش خدامة تحت رجلك.
زين بسخرية: ما انتي فعلاً هتعيشي خدامة تحت رجلي بمزاجك أو مش بمزاجك. وبعدين خلاص، بكرة نبقى نشوف موضوع أبوكي ده. ملاك: هو مينفعش نروح دلوقتي؟ زين بحدة: أنا قولت الكلام اللي عندي. وبعدين يلا. مسك زين إيد ملاك بقوة وركبها العربية وطلع على القصر بتاعه. ملاك نزلت بخوف، وبعدين انبهرت بالقصر، كان جميل كده. بس فاقت من شرودها على كلمة زين: يلا، واقفة كده ليه؟ أنا عارف إنك عمرك ما شوفتي حاجات زي دي، بس مش وقته، يلا.
بصتله ملاك بدموع ودخلت القصر. دخل زين وملاك. زين قعد على الكرسي اللي في الصالون وحط رجل على رجل. زين: بصي بقى يا حلوة، الانتقام هيبتدي. أنا عايز أصحى بكرة ألاقي القصر كله نضيف، انتي فاهمة؟ وبعد كده تعمليلي الفطار، القهوة، وتصحيني الساعة سبعة. انتي فاهمة؟ ملاك بصدمة: بس كده كتير أوي. زين: هو إيه اللي كتير؟ انتي تعملي اللي أقولك عليه وانتي ساكتة، انتي فاهمة؟ ملاك بدموع: حاضر. زين بزعيق: يلا اشتغلي.
طلع زين الأوضة بتاعته وغير وخد شاور ونام، وساب المسكينة تحت تعمل كل الشغل لوحدها. ملاك بدموع: يارب ساعدني وقويني يارب. بدأت ملاك تشتغل وماكنتش قادرة حرفياً، وكانت تعبانة أوي. في الصباح، صحي زين وكانت الساعة تمانية ونص، وكان اتأخر على الشغل. دخل غير ونزل بغضب وقال: انتي يازفتة يا ملاك، أنا مش قايل لك تصحيني الساعة سبعة؟ نزل بس انصدم من اللي شافه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!